لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ - أَوْ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِي مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ
غَزَوْنَا مَعَ أَبِي رُوَيْفِعٍ [بْنِ ثَابِتٍ(١)] الْأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْمَغْرِبَ فَافْتَتَحَ قَرْيَةً [وفي رواية : غَزَوْنَا الْمَغْرِبَ وَعَلَيْنَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَافْتَتَحْنَا(٢)] [وفي رواية : فَفَتَحْنَا(٣)] [قَرْيَةً(٤)] [مِنْ قُرَى الْمَغْرِبِ(٥)] [يُقَالُ لَهَا جَرْبَةُ(٦)] ، [وفي رواية : فَتَحْنَا مَدِينَةً بِالْمَغْرِبِ يُقَالُ لَهَا جَرْبَةَ ، فَقَامَ فِينَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ(٧)] فَقَامَ خَطِيبًا [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ حِينَ فَتَحَ جَرْبَةَ ، فَلَمَّا فَتَحَهَا قَامَ فِينَا خَطِيبًا(٨)] ، فَقَالَ [أَيُّهَا النَّاسُ(٩)] : إِنِّي لَا أَقُولُ [وفي رواية : إِنِّي لَا أَقُومُ(١٠)] فِيكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ [وفي رواية : قَامَ فِينَا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ افْتَتَحْنَاهَا(١١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ حُنَيْنًا(١٢)] ، قَامَ فِينَا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ عَامَ خَيْبَرَ(١٣)] : لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ [وفي رواية : وَبِالْيَوْمِ(١٤)] الْآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُسْقِ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَلَا يَسْقِيَنَّ مَا يَزْرَعُ غَيْرُهُ(١٦)] [وفي رواية : وَعَنِ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ(١٧)] [وفي رواية : لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ - وَقَالَ قُتَيْبَةُ : لِرَجُلٍ - أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ(١٨)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ غَزْوَةَ جَرْبَةَ فَقَسَمَهَا عَلَيْنَا ، وَقَالَ لَنَا رُوَيْفِعٌ : مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذَا السَّبْيِ ، فَلَا يَطَأْهَا حَتَّى تَحِيضَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَتَحْنَا حِصْنًا وَمَعَنَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ فِي غَزْوَةِ جَرْبَةَ ، فَأَتَى عَلَيْنَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ لَنَا : مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذَا السَّبْيِ فَلَا يَطَأْهَا حَتَّى تَحِيضَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ(٢٠)] . يَعْنِي إِتْيَانَ الْحَبَالَى مِنَ الْفَيْءِ [وفي رواية : مِنَ السَّبَايَا(٢١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَى أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ ، وَقَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ يَزِيدُ فِي سَمْعِهِ وَفِي بَصَرِهِ(٢٢)] : وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُصِيبَ امْرَأَةً [وفي رواية : فَلَا يَأْتِي شَيْئًا(٢٣)] مِنَ السَّبْيِ ثَيِّبًا [وفي رواية : ثَيِّبَةً(٢٤)] حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْتِ ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا(٢٥)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَطَأُ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ(٢٦)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ الْأَمَةُ حَتَّى تَحِيضَ(٢٧)] [يَعْنِي إِذَا اشْتَرَاهَا -(٢٨)] [وفي رواية : وَلَا يَقَعَ عَلَى أَمَةٍ حَتَّى تَحِيضَ أَوْ يَبِينَ حَمْلُهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَطْهُرْنَ(٣٠)] ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ [وفي رواية : لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ(٣١)] يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَبِيعَنَّ(٣٢)] [وفي رواية : وَلَا أَنْ يَبْتَاعَ(٣٣)] [مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ(٣٤)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَبِعْ نَصِيبَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ حَتَّى يَقْبِضَهُ(٣٥)] ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَرْكَبَ دَابَّةً [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً(٣٦)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَجْحَفَهَا - أَوْ قَالَ : أَعْجَفَهَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : أَنَا أَشُكُّ فِيهِ - رَدَّهَا(٣٧)] مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَأْخُذْ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَا يَأْخُذَنَّ(٣٩)] [دَابَّةً مِنَ الْمَغَانِمِ فَيَرْكَبُهَا ، حَتَّى إِذَا أَنْقَصَهَا(٤٠)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا أَنْقَضَهَا(٤١)] [رَدَّهَا فِي الْمَغَانِمِ(٤٢)] ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَلْبَسْ ثَوْبًا [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ ثَوْبًا(٤٣)] مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : فَلَا يَلْبَسَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَغَانِمِ(٤٤)] حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ [وفي رواية : خَلَقَهُ(٤٥)] رَدَّهُ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَلْبَسُ ثَوْبًا مِنَ الْمَغَانِمِ ، حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهَا فِي الْمَغَانِمِ(٤٦)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَرِبَا الْغُلُولِ ، قُلْنَا : وَمَا رِبَا الْغُلُولِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ يُصِيبَ أَحَدُكُمُ الثَّوْبَ فَيَلْبَسَهُ حَتَّى يَذْهَبَ عَيْنُهُ ثُمَّ يُلْقِيهِ فِي الْمَغْنَمِ ، وَالدَّوَابَّ يَرْكَبُهَا حَتَّى يَحْسِرَهَا ثُمَّ يَأْتِي بِهَا إِلَى الْمَغْنَمِ ] [وفي رواية : أَنَّ رُوَيْفِعَ بْنِ ثَابِتٍ كَانَ يَقُولُ : « يَرْكَبُ أَحَدُكُمْ الدَّابَّةَ حَتَّى إِذَا نَقَصَهَا رَدَّهَا فِي الْمَقَاسِمِ ، فَأَيُّ غُلُولٍ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ ؟ وَيَلْبَسُ أَحَدُكُمْ الثَّوْبَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِي الْمَقَاسِمِ ، فَأَيُّ غُلُولٍ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ »(٤٧)]
- (١)سنن أبي داود٢١٥٤٢٧٠٣·جامع الترمذي١١٧٥·مسند أحمد١٧١٩٥١٧١٩٧١٧١٩٨١٧٢٠٢١٧٢٠٤·مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٥·المعجم الكبير٤٤٨٤٤٤٨٥٤٤٨٦٤٤٨٧٤٤٨٨٤٤٩٠٤٤٩١٤٤٩٢·المعجم الأوسط٣٢٠٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٤٦١٧٧٤٧٣٣٢٣٣٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٨٨١٨٠٨٥·مسند البزار٢٣٢١·المنتقى٧٥٩·شرح معاني الآثار٤٩١٠٤٩١١·سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩٣٩٠٤·
- (٢)مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·المعجم الكبير٤٤٨٤·
- (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٤٦٣٣٢٣٣٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·
- (٤)مسند أحمد١٧٢٠٢·مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·المعجم الكبير٤٤٨٤·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٤٦٣٣٢٣٣٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٦٦·
- (٥)مسند أحمد١٧٢٠٢·
- (٦)مسند أحمد١٧٢٠٢·مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·المعجم الكبير٤٤٨٤·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٤٦٣٣٢٣٣٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
- (٧)سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
- (٨)المعجم الكبير٤٤٨٧·
- (٩)مسند أحمد١٧٢٠٢·
- (١٠)مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·المعجم الكبير٤٤٨٤·
- (١١)المعجم الكبير٤٤٨٤·
- (١٢)مسند أحمد١٧١٩٥·
- (١٣)صحيح ابن حبان٤٨٥٥·شرح معاني الآثار٤٩١٠·
- (١٤)سنن أبي داود٢٧٠٣·
- (١٥)المعجم الكبير٤٤٨٤·
- (١٦)مسند البزار٢٣٢١·
- (١٧)مسند أحمد١٧١٩٨·
- (١٨)مسند أحمد١٧١٩٧·
- (١٩)مسند أحمد١٧٢٠٤·
- (٢٠)المعجم الكبير٤٤٩٠·
- (٢١)مسند أحمد١٧٢٠٢·
- (٢٢)المعجم الكبير٤٤٩٢·
- (٢٣)مسند الدارمي٢٥١٥·
- (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٦٨٨·
- (٢٥)المعجم الكبير٤٤٨٤·
- (٢٦)سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
- (٢٧)مسند أحمد١٧١٩٨·
- (٢٨)مسند أحمد١٧٢٠٢·
- (٢٩)مسند أحمد١٧١٩٧·
- (٣٠)المعجم الكبير٤٤٩٢·
- (٣١)مسند أحمد١٧١٩٧·المعجم الكبير٤٤٩١·المعجم الأوسط٣٢٠٨·المنتقى٧٥٩·
- (٣٢)المعجم الكبير٤٤٨٤·
- (٣٣)مسند أحمد١٧١٩٥·
- (٣٤)سنن أبي داود٢١٥٤·مسند أحمد١٧١٩٥١٧٢٠٢·المعجم الكبير٤٤٨٤٤٤٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٨٨١٨٣٦٦·
- (٣٥)سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
- (٣٦)المعجم الكبير٤٤٨٤·
- (٣٧)مسند الدارمي٢٥٢٦·
- (٣٨)شرح معاني الآثار٤٩١٠·
- (٣٩)صحيح ابن حبان٤٨٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٥·
- (٤٠)شرح معاني الآثار٤٩١٠·
- (٤١)المعجم الكبير٤٤٨٥·
- (٤٢)صحيح ابن حبان٤٨٥٥·المعجم الكبير٤٤٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٥·شرح معاني الآثار٤٩١٠·
- (٤٣)سنن أبي داود٢١٥٥·مسند الدارمي٢٥٢٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٥·المعجم الكبير٤٤٨٤·شرح معاني الآثار٤٩١٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
- (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٥·
- (٤٥)المعجم الكبير٤٤٨٧·
- (٤٦)شرح معاني الآثار٤٩١٠·
- (٤٧)سنن سعيد بن منصور٣٩٠٤·