حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38039ط. دار الرشد: 37881
38040
غزوة خيبر

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ مَوْلَى تُجِيبَ قَالَ :

غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ [١]نَحْوَ الْمَغْرِبِ ، فَفَتَحْنَا قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا : جَرْبَةُ قَالَ : فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ : إِنِّي لَا أَقُولُ فِيكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِيَنَّ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ ، وَلَا يَبِيعَنَّ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ ، وَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ ، وَلَا يَلْبَسْ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ
معلقمرفوع· رواه رويفع بن ثابت الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رويفع بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة53هـ
  2. 02
    أبو مرزوق التجيبي مولى عقبة بن بجرة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة109هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرحيم بن سليمان الأشل
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 269) برقم: (759) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 186) برقم: (4855) وأبو داود في "سننه" (2 / 214) برقم: (2154) ، (3 / 19) برقم: (2703) والترمذي في "جامعه" (2 / 424) برقم: (1175) والدارمي في "مسنده" (3 / 1609) برقم: (2515) ، (3 / 1616) برقم: (2526) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 312) برقم: (3899) ، (7 / 314) برقم: (3904) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 62) برقم: (18085) ، (9 / 124) برقم: (18366) وأحمد في "مسنده" (7 / 3759) برقم: (17195) ، (7 / 3759) برقم: (17198) ، (7 / 3759) برقم: (17197) ، (7 / 3761) برقم: (17202) ، (7 / 3762) برقم: (17204) والبزار في "مسنده" (6 / 294) برقم: (2321) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 420) برقم: (17746) ، (17 / 380) برقم: (33233) ، (18 / 84) برقم: (34004) ، (20 / 442) برقم: (38040) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 251) برقم: (4910) والطبراني في "الكبير" (5 / 26) برقم: (4485) ، (5 / 26) برقم: (4484) ، (5 / 27) برقم: (4487) ، (5 / 27) برقم: (4490) ، (5 / 28) برقم: (4492) ، (5 / 28) برقم: (4491) والطبراني في "الأوسط" (3 / 296) برقم: (3208)

الشواهد38 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٢٤) برقم ١٨٣٦٦

غَزَوْنَا مَعَ أَبِي رُوَيْفِعٍ [بْنِ ثَابِتٍ(١)] الْأَنْصَارِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْمَغْرِبَ فَافْتَتَحَ قَرْيَةً [وفي رواية : غَزَوْنَا الْمَغْرِبَ وَعَلَيْنَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَافْتَتَحْنَا(٢)] [وفي رواية : فَفَتَحْنَا(٣)] [قَرْيَةً(٤)] [مِنْ قُرَى الْمَغْرِبِ(٥)] [يُقَالُ لَهَا جَرْبَةُ(٦)] ، [وفي رواية : فَتَحْنَا مَدِينَةً بِالْمَغْرِبِ يُقَالُ لَهَا جَرْبَةَ ، فَقَامَ فِينَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ(٧)] فَقَامَ خَطِيبًا [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ حِينَ فَتَحَ جَرْبَةَ ، فَلَمَّا فَتَحَهَا قَامَ فِينَا خَطِيبًا(٨)] ، فَقَالَ [أَيُّهَا النَّاسُ(٩)] : إِنِّي لَا أَقُولُ [وفي رواية : إِنِّي لَا أَقُومُ(١٠)] فِيكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ [وفي رواية : قَامَ فِينَا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ افْتَتَحْنَاهَا(١١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ حُنَيْنًا(١٢)] ، قَامَ فِينَا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ عَامَ خَيْبَرَ(١٣)] : لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ [وفي رواية : وَبِالْيَوْمِ(١٤)] الْآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُسْقِ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَلَا يَسْقِيَنَّ مَا يَزْرَعُ غَيْرُهُ(١٦)] [وفي رواية : وَعَنِ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ(١٧)] [وفي رواية : لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ - وَقَالَ قُتَيْبَةُ : لِرَجُلٍ - أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ(١٨)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ غَزْوَةَ جَرْبَةَ فَقَسَمَهَا عَلَيْنَا ، وَقَالَ لَنَا رُوَيْفِعٌ : مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذَا السَّبْيِ ، فَلَا يَطَأْهَا حَتَّى تَحِيضَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَتَحْنَا حِصْنًا وَمَعَنَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ فِي غَزْوَةِ جَرْبَةَ ، فَأَتَى عَلَيْنَا رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ لَنَا : مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذَا السَّبْيِ فَلَا يَطَأْهَا حَتَّى تَحِيضَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ(٢٠)] . يَعْنِي إِتْيَانَ الْحَبَالَى مِنَ الْفَيْءِ [وفي رواية : مِنَ السَّبَايَا(٢١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَى أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ ، وَقَالَ : إِنَّ أَحَدَكُمْ يَزِيدُ فِي سَمْعِهِ وَفِي بَصَرِهِ(٢٢)] : وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُصِيبَ امْرَأَةً [وفي رواية : فَلَا يَأْتِي شَيْئًا(٢٣)] مِنَ السَّبْيِ ثَيِّبًا [وفي رواية : ثَيِّبَةً(٢٤)] حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْتِ ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا(٢٥)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَطَأُ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ(٢٦)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ الْأَمَةُ حَتَّى تَحِيضَ(٢٧)] [يَعْنِي إِذَا اشْتَرَاهَا -(٢٨)] [وفي رواية : وَلَا يَقَعَ عَلَى أَمَةٍ حَتَّى تَحِيضَ أَوْ يَبِينَ حَمْلُهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَطْهُرْنَ(٣٠)] ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ [وفي رواية : لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ(٣١)] يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَبِيعَنَّ(٣٢)] [وفي رواية : وَلَا أَنْ يَبْتَاعَ(٣٣)] [مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ(٣٤)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَبِعْ نَصِيبَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ حَتَّى يَقْبِضَهُ(٣٥)] ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَرْكَبَ دَابَّةً [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً(٣٦)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَجْحَفَهَا - أَوْ قَالَ : أَعْجَفَهَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : أَنَا أَشُكُّ فِيهِ - رَدَّهَا(٣٧)] مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ [وفي رواية : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَأْخُذْ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَا يَأْخُذَنَّ(٣٩)] [دَابَّةً مِنَ الْمَغَانِمِ فَيَرْكَبُهَا ، حَتَّى إِذَا أَنْقَصَهَا(٤٠)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا أَنْقَضَهَا(٤١)] [رَدَّهَا فِي الْمَغَانِمِ(٤٢)] ، وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَلْبَسْ ثَوْبًا [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ ثَوْبًا(٤٣)] مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : فَلَا يَلْبَسَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَغَانِمِ(٤٤)] حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ [وفي رواية : خَلَقَهُ(٤٥)] رَدَّهُ [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَلْبَسُ ثَوْبًا مِنَ الْمَغَانِمِ ، حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهَا فِي الْمَغَانِمِ(٤٦)] [ وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَرِبَا الْغُلُولِ ، قُلْنَا : وَمَا رِبَا الْغُلُولِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ يُصِيبَ أَحَدُكُمُ الثَّوْبَ فَيَلْبَسَهُ حَتَّى يَذْهَبَ عَيْنُهُ ثُمَّ يُلْقِيهِ فِي الْمَغْنَمِ ، وَالدَّوَابَّ يَرْكَبُهَا حَتَّى يَحْسِرَهَا ثُمَّ يَأْتِي بِهَا إِلَى الْمَغْنَمِ ] [وفي رواية : أَنَّ رُوَيْفِعَ بْنِ ثَابِتٍ كَانَ يَقُولُ : « يَرْكَبُ أَحَدُكُمْ الدَّابَّةَ حَتَّى إِذَا نَقَصَهَا رَدَّهَا فِي الْمَقَاسِمِ ، فَأَيُّ غُلُولٍ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ ؟ وَيَلْبَسُ أَحَدُكُمْ الثَّوْبَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِي الْمَقَاسِمِ ، فَأَيُّ غُلُولٍ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ »(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢١٥٤٢٧٠٣·جامع الترمذي١١٧٥·مسند أحمد١٧١٩٥١٧١٩٧١٧١٩٨١٧٢٠٢١٧٢٠٤·مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٥·المعجم الكبير٤٤٨٤٤٤٨٥٤٤٨٦٤٤٨٧٤٤٨٨٤٤٩٠٤٤٩١٤٤٩٢·المعجم الأوسط٣٢٠٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٤٦١٧٧٤٧٣٣٢٣٣٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٨٨١٨٠٨٥·مسند البزار٢٣٢١·المنتقى٧٥٩·شرح معاني الآثار٤٩١٠٤٩١١·سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩٣٩٠٤·
  2. (٢)مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·المعجم الكبير٤٤٨٤·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٤٦٣٣٢٣٣٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٢٠٢·مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·المعجم الكبير٤٤٨٤·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٤٦٣٣٢٣٣٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣٦٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٢٠٢·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٢٠٢·مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·المعجم الكبير٤٤٨٤·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٤٦٣٣٢٣٣٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٤٨٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٢٠٢·
  10. (١٠)مسند الدارمي٢٥١٥٢٥٢٦·المعجم الكبير٤٤٨٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٤٨٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧١٩٥·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٤٨٥٥·شرح معاني الآثار٤٩١٠·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٧٠٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٤٨٤·
  16. (١٦)مسند البزار٢٣٢١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧١٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧١٩٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٢٠٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٤٩٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٢٠٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤٤٩٢·
  23. (٢٣)مسند الدارمي٢٥١٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٦٨٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٤٤٨٤·
  26. (٢٦)سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧١٩٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٢٠٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧١٩٧·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٤٤٩٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧١٩٧·المعجم الكبير٤٤٩١·المعجم الأوسط٣٢٠٨·المنتقى٧٥٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٤٨٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٧١٩٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٢١٥٤·مسند أحمد١٧١٩٥١٧٢٠٢·المعجم الكبير٤٤٨٤٤٤٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٠٠٤٣٨٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٨٨١٨٣٦٦·
  35. (٣٥)سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٤٤٨٤·
  37. (٣٧)مسند الدارمي٢٥٢٦·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٤٩١٠·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٤٨٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٥·
  40. (٤٠)شرح معاني الآثار٤٩١٠·
  41. (٤١)المعجم الكبير٤٤٨٥·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٤٨٥٥·المعجم الكبير٤٤٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٥·شرح معاني الآثار٤٩١٠·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٢١٥٥·مسند الدارمي٢٥٢٦·صحيح ابن حبان٤٨٥٥·المعجم الكبير٤٤٨٤·شرح معاني الآثار٤٩١٠·سنن سعيد بن منصور٣٨٩٩·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٤٤٨٧·
  46. (٤٦)شرح معاني الآثار٤٩١٠·
  47. (٤٧)سنن سعيد بن منصور٣٩٠٤·
مقارنة المتون74 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38039
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد37881
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دَابَّةً(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

أَعْجَفَهَا(المادة: أعجفها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجِفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " تَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا " . جَمْعُ عَجْفَاءَ ، وَهِيَ الْمَهْزُولَةُ مِنَ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ " . أَيْ : أَهْزَلَهَا .

لسان العرب

[ عجف ] عجف : عَجَفَ نَفْسَهُ عَنِ الطَّعَامِ يَعْجِفُهَا عَجْفًا وَعُجُوفًا وَعَجَّفَهَا : حَبَسَهَا عَنْهُ وَهُوَ لَهُ مُشْتَهٍ لِيُؤْثِرَ بِهِ غَيْرَهُ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى الْجُوعِ وَالشَّهْوَةِ ، وَهُوَ التَّعْجِيفُ أَيْضًا ؛ قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ : لَمْ يَغْذُهَا مُدٌّ وَلَا نَصِيفُ وَلَا تُمَيْرَاتٌ وَلَا تَعْجِيفُ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التَّعْجِيفُ أَنْ يَنْقُلَ قُوَّتَهُ إِلَى غَيْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْجُدُوبَةِ ، وَالْعُجُوفُ : تَرْكُ الطَّعَامِ ، وَالتَّعْجِيفُ : الْأَكْلُ دُونَ الشِّبَعِ ، وَالْعُجُوفُ : مَنْعُ النَّفْسِ عَنِ الْمَقَابِحِ ، وَعَجَفَ نَفْسَهُ عَلَى الْمَرِيضِ يَعْجِفُهَا عَجْفًا : صَبَّرَهَا عَلَى تَمْرِيضِهِ وَأَقَامَ عَلَى ذَلِكَ ، وَعَجَفْتُ نَفْسِي عَلَى أَذَى الْخَلِيلِ إِذَا لَمْ تَخْذُلْهُ ، وَعَجَفَ نَفْسَهُ عَلَى فُلَانٍ بِالْفَتْحِ إِذَا آثَرَهُ بِالطَّعَامِ عَلَى نَفْسِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : إِنِّي وَإِنْ عَيَّرَتِنِي نُحُولِي أَوِ ازْدَرَيْتِ عِظَمِي وَطُولِي لَأَعْجِفُ النَّفْسَ عَلَى الْخَلِيلِ أَعْرِضُ بِالْوُدِّ وَبِالتَّنْوِيلِ أَرَادَ أَعْرِضُ الْوِدَّ وَالتَّنْوِيلَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ، وَعَجَفْتُ نَفْسِي عَنْهُ عَجْفًا إِذَا احْتَمَلْتَ غَيَّهُ وَلَمْ تُؤَاخِذْهُ ، وَعَجَفَ نَفْسَهُ يَعْجِفُهَا : حَلَّمَهَا ، وَالتَّعْجِيفُ : سُوءُ الْغِذَاءِ وَالْهُزَالُ ، وَالْعَجَفُ : ذَهَابُ السِّمَنِ وَالْهُزَالُ ، وَقَدْ عَجِفَ بِالْكَسْرِ ، وَعَجُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ أَعْجَفُ وَعَجِفٌ ، وَالْأُنْثَى عَجْفَاءُ وَعَجِفٌ بِغَيْرِ هَاءٍ وَالْجَمْعُ مِنْهُمَا عِجَافٌ حَمَلُوهُ عَلَى لَفْظِ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ نَهَى الرَّسُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَشْيَاءَ ] وَأَكَلَ الْمُسْلِمُونَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ مِنْ حُمُرِهَا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَهَى النَّاسَ عَنْ أُمُورٍ سَمَّاهَا لَهُمْ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ ضَمْرَةَ الْفَزَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلِيطٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ يوم خيبر ، وَالْقُدُورُ تَفُورُ بِهَا ، فَكَفَأْنَاهَا عَلَى وُجُوهِهَا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَاهُمْ يَوْمَئِذٍ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ إتْيَانِ الْحَبَالَى مِنْ السَّبَايَا ، وَعَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي سَلَّامُ بْنُ كِرْكِرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَلَمْ يَشْهَدْ جَابِرٌ خَيْبَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَهَى النَّاسَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ ، أَذِنَ لَهُمْ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ يوم خيبر قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ مَوْلَى تُجِيبَ ، عَنْ حَنْشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ الْمَغْرِبَ ، فَافْتَتَحَ قَرْيَةً مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38040 38039 37881 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ مَوْلَى تُجِيبَ قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ نَحْوَ الْمَغْرِبِ ، فَفَتَحْنَا قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا : جَرْبَةُ قَالَ : فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ : إِنِّي لَا أَقُولُ فِيكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِيَنَّ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ ، وَلَا يَبِيعَنَّ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ ، وَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ ، وَلَا يَلْبَسْ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : في .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث