وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ حَدَّثَنَا حَسَّانُ يَعنِي ابنَ إِبرَاهِيمَ عَن سَعِيدِ بنِ مَسرُوقٍ عَن يَزِيدَ بنِ
انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ [وفي رواية : سَمُرَةَ(١)] [وفي رواية : وَحُصَيْنُ بْنُ عُقْبَةَ(٢)] وَعُمَرُ [وفي رواية : وَعَمْرُو(٣)] [وفي رواية : أَوْ عُمَرُ(٤)] بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ [فِي دَارِهِ(٥)] ، فَلَمَّا جَلَسْنَا [وفي رواية : فَجَلَسْنَا(٦)] إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ : لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا [وفي رواية : لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَا زَيْدُ(٧)] [وَرَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا(٨)] ، رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ ، وَغَزَوْتَ مَعَهُ ، وَصَلَّيْتَ مَعَهُ [وفي رواية : وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ(٩)] ، لَقَدْ لَقِيتَ [وفي رواية : لَقَدْ أَصَبْتَ(١٠)] يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا ، حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ [وفي رواية : حَدِيثًا سَمِعْتَ(١١)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [وَمَا شَهِدْتَ مَعَهُ(١٢)] فَقَالَ : [بَلَى(١٣)] يَا ابْنَ أَخِي ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَبُرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ [وفي رواية : لَقَدْ قَدُمَ(١٤)] عَهْدِي ، وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي [وفي رواية : أَذْكُرُ(١٥)] مِنْ [وفي رواية : عَنْ(١٦)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا حَدَّثْتُكُمْ [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ(١٧)] فَاقْبَلُوهُ [وفي رواية : فَاقْبَلُوا(١٨)] ، وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ [وفي رواية : وَمَا لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ فَلَا تُكَلِّفُونِي(١٩)] . [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ خَيْرًا وَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ إِنَّمَا أُخِّرْتُ لِشَرٍّ ، مَا حَدَّثَكُمْ فَاقْبَلُوا ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَدَعُوهُ(٢٠)] ثُمَّ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطِيبًا فِينَا [وفي رواية : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ خَطِيبًا(٢١)] ، بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ بِرُوحٍ(٢٢)] [وفي رواية : بِدَوْحٍ(٢٣)] [، فَكُسِحَ فِي يَوْمٍ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ حَرًّا مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ جُلُوسًا ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ : عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْهُمَا ، قَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا بِمَا شَهِدْتُهُ وَوَعَاهُ قَلْبِي : خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ(٢٥)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ [بِمَا هُوَ أَهْلُهُ(٢٦)] وَوَعَظَ وَذَكَّرَ [وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَخَطَبَنَا(٢٧)] ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٢٨)] أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ [وفي رواية : إِنِّي إِنَّمَا أَنْتَظِرُ(٢٩)] أَنْ يَأْتِيَنِي [وفي رواية : يَأْتِنِي(٣٠)] [وفي رواية : أَنْ يَأْتِيَ(٣١)] رَسُولُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : أَنْ أُدْعَى(٣٢)] فَأُجِيبُ [وفي رواية : فَأُجِيبَهُ(٣٣)] [وفي رواية : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ ، فَقُمْتُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقُمِمْنَ(٣٥)] [، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ(٣٦)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ(٣٧)] [وفي رواية : مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إِلَّا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ(٣٨)] ، وَإِنِّي [وفي رواية : وَأَنَا(٣٩)] تَارِكٌ [وفي رواية : تَرَكْتُ(٤٠)] فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ [وفي رواية : الثَّقَلَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : اثْنَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : أَمْرَيْنِ(٤٣)] أَوَّلُهُمَا [وفي رواية : أَحَدُهُمَا(٤٤)] كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ ، فَخُذُوا [وفي رواية : فَتَمَسَّكُوا(٤٥)] [وفي رواية : فَاسْتَمْسِكُوا(٤٦)] بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَاسْتَمْسِكُوا [وفي رواية : وَخُذُوا(٤٧)] بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ [وفي رواية : مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَأَخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى ، وَمَنْ تَرَكَهُ وَأَخْطَأَهُ(٤٨)] [وفي رواية : وَمَنْ أَخْطَأَهُ وَتَرَكَهُ(٤٩)] [كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ(٥٠)] [وفي رواية : كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ حَبْلُ اللَّهِ ، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى ، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ(٥١)] [وفي رواية : فَرَغَّبَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَثَّ عَلَيْهِ(٥٢)] قَالَ : وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي [وفي رواية : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي(٥٣)] ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٥٤)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٥٥)] ، فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ [وفي رواية : قَالَ حُصَيْنٌ لِزَيْدٍ(٥٦)] : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ ؟ أَلَيْسَ [وفي رواية : أَلَيْسَتْ(٥٧)] نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ . قَالَ : إِنَّ نِسَاءَهُ [وفي رواية : بَلَى ، نِسَاؤُهُ(٥٨)] مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ . قَالَ : وَمَنْ هُمْ ؟ [وفي رواية : قُلْنَا لِزَيْدٍ : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؟(٥٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَقِيلَ لَهُ : مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟(٦٠)] قَالَ : [وفي رواية : قَالَ : مَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ ؟(٦١)] [قِيلَ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ :(٦٢)] هُمْ آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : وَآلُ الْعَبَّاسِ(٦٣)] . [وفي رواية : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي(٦٤)] [إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمَا(٦٥)] [، أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ ؛ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا(٦٦)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَرْأَةَ قَدْ يَكُونُ يَتَزَوَّجُ بِهَا الرَّجُلُ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَأُمِّهَا ، أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ ؛ آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ الْعَبَّاسِ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ(٦٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؛ نِسَاؤُهُ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا ؛ أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ : آلُ عَبَّاسٍ ، وَآلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ(٦٨)] قَالَ [حُصَيْنٌ(٦٩)] : أَكُلُّ [وفي رواية : وَكُلُّ(٧٠)] [وفي رواية : كُلُّ(٧١)] هَؤُلَاءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ ؟ [وفي رواية : كُلُّ هَؤُلَاءِ تَحْرُمُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ ؟(٧٢)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : نَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُحْفَةِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَا أَجِدُ لِنَبِيٍّ إِلَّا نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبُ ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ ، قَالُوا : نَصَحْتَ . قَالَ : أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ ؟ ، قَالُوا : نَشْهَدُ ، قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ مَعَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تَسْمَعُونَ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ(٧٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى بُصْرَى ، فِيهِ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ مِنْ قِدْحَانِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الثَّقَلَانِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَنْ تَزَالُوا ، وَلا تَضِلُّوا ، وَالْأَصْغَرُ عِتْرَتِي ، وَإِنَّهُمْ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَسَأَلْتُ لَهُمَا ذَاكَ رَبِّي ، فَلَا تَقْدُمُوهُمَا فَتَهْلِكُوا ، وَلَا تُعَلِّمُوهُمَا ؛ فَإِنَّهُمَا أَعْلَمُ مِنْكُمْ(٧٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَإِنَّ عُرْضَهُ أَبْعَدُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَبُصْرَى ، فِيهِ أَقْدَاحٌ عَدَدَ النُّجُومِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ ؟ ، فَنَادَى مُنَادٍ : وَمَا الثَّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَطَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ لَا تَضِلُّوا ، وَالْآخَرُ عِتْرَتِي ، وَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ نَبَّأَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَسَأَلْتُ ذَلِكَ لَهُمَا رَبِّي ، فَلَا تَقَدَّمُوهُمَا فَتُهْلَكُوا ، وَلَا تَقْصُرُوا عَنْهُمَا فَتُهْلَكُوا ، وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِي فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ .(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ(٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَكَشَطَهَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ(٧٧)] [وفي رواية : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَأَخَذْتُ أَسْتَزِيدُهُ فَقَالَ : إِنَّمَا أَنْتَهِي حَيْثُ انْتُهِيَ بِي(٧٨)] [ وفي رواية : جَمَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَنْشُدُ اللَّهَ كُلَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا سَمِعَ لَمَّا قَامَ ، فَقَامَ ثَلَاثُونَ مِنَ النَّاسِ ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : فَقَامَ نَاسٌ كَثِيرٌ ، فَشَهِدُوا حِينَ أَخَذَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، ] [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ(٧٩)] [وفي رواية : نَاشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ فِي الرَّحَبَةِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ الَّذِي قَالَ لَهُ ، فَقَامَ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : فَكُنْتُ فِيمَنْ كَتَمَ فَذَهَبَ بَصَرِي ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - دَعَا عَلَى مَنْ كَتَمَ(٨٠)] [وفي رواية : مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ(٨١)] [ وفي رواية : فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ ] [اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ : فَخَرَجْتُ وَكَأَنَّ فِي نَفْسِي شَيْئًا ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : فَمَا تُنْكِرُ ، قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ لَهُ(٨٢)] [وفي رواية : نَشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَقَامَ اثَنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا فَشَهِدُوا بِذَلِكَ ، قَالَ زَيْدٌ : وَكُنْتُ أَنَا فِيمَنْ كَتَمَ فَذَهَبَ بَصَرِي(٨٣)] [وفي رواية : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ ، فَقُمْتُ ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ ، كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا ؟ فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ ، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَقُلْتُ لِزَيْدٍ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلَّا قَدْ رَآهُ بِعَيْنَيْهِ وَسَمِعَهُ بِأُذُنَيْهِ(٨٤)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادٍ يُقَالُ لَهُ : وَادِي خُمٍّ ، فَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّاهَا بِهَجِيرٍ(٨٥)] [وفي رواية : بِالْهَجِيرِ(٨٦)] [. قَالَ : فَخَطَبَنَا ، وَظُلِّلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةِ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَوْ : أَوَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ(٨٧)] [وفي رواية : وَمُؤْمِنَةٍ(٨٨)] [مِنْ نَفْسِهِ ؟(٨٩)] [وفي رواية : مِنْ أَنْفُسِهِمْ(٩٠)] [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْغَدِيرِ فَقَالَ : أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟(٩١)] [قَالُوا : بَلَى .(٩٢)] [فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَأَعَادَهَا عَلَيْنَا ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ ، قَالَ : قُمْ يَا عَلِيُّ ، وَأَخَذَ بِعَضُدِهِ أَوْ بِعَضُدَيْهِ فَرَفَعَهَا أَوْ رَفَعَهُمَا(٩٤)] [وفي رواية : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشَّجَرَاتِ فَقُمَّ مَا تَحْتَهَا وَرُشَّ ، ثُمَّ خَطَبَنَا ، فَوَاللَّهِ مَا مِنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ ، قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَوْلَى بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا(٩٥)] [وفي رواية : قَالُوا : بَلَى ، نَحْنُ نَشْهَدُ لَأَنْتَ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ(٩٦)] قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ ، [اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ(٩٧)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَادٍ يُقَالُ لَهُ وَادِي خُمٍّ ، فَأُذِّنَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّاهَا تَهْجِيرًا ، ثُمَّ خَطَبَنَا(٩٨)] [وفي رواية : مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ رَجُلٌ إِلَّا رَآهُ بِعَيْنِهِ وَسَمِعَ بِأُذُنِهِ(٩٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ خَتَنًا لِي حَدَّثَنِي عَنْكَ بِحَدِيثٍ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ . فَقَالَ : إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِيكُمْ مَا فِيكُمْ . فَقُلْتُ لَهُ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ . فَقَالَ : نَعَمْ ، كُنَّا بِالْجُحْفَةِ فَخَرْجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا ظُهْرًا ، وَهُوَ آخِذٌ بِعَضُدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ قَالَ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ؟ قَالَ : إِنَّمَا أُخْبِرُكَ كَمَا سَمِعْتُ .(١٠٠)] [وفي رواية : لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ الْأَرْقَمِ وَهُوَ دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ أَوْ خَارِجٌ ، فَقُلْتُ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ : سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ ، وَعِتْرَتِي ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٠١)] [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عِنْدَ شَجَرَاتٍ خَمْسِ دَوْحَاتٍ عِظَامٍ ، فَكَنَسَ النَّاسُ مَا تَحْتَ الشَّجَرَاتِ ، ثُمَّ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً فَصَلَّى ، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ، فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ(١٠٢)] [ وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا فِي مَجْلِسِ بَنِي الْأَرْقَمِ ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْمَجْلِسِ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَفِي الْقَوْمِ زَيْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا زَيْدٌ . فَقَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يَا زَيْدُ ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لِعَلِيٍّ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ - فَانْصَرَفَ عَنْهُ الرَّجُلُ(١٠٣)]
- (١)مسند أحمد١٩٥٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·مسند البزار٤٣٣٤·السنن الكبرى٨١٣٨·
- (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٣·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
- (٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·مسند البزار٤٣٤٣·
- (٤)مسند البزار٤٣٤٣·
- (٥)مسند البزار٤٣٤٣·
- (٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·السنن الكبرى٨١٣٨·
- (٧)شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
- (٨)مسند البزار٤٣٤٣·
- (٩)صحيح مسلم٦٣٠٥٦٣٠٨·صحيح ابن حبان١٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٧٠١·مسند البزار٤٣٤٣·
- (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
- (١١)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
- (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·السنن الكبرى٨١٣٨·
- (١٣)مسند أحمد١٩٥٢١١٩٥٦٧١٩٥٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٧٢٥٠٧٦٥٠٩٨·المعجم الأوسط١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣·مسند البزار٤٣٣٤٤٣٤١·السنن الكبرى٨١٣٨٨٤٣٤·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
- (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
- (١٥)مسند البزار٤٣٤٣·
- (١٦)صحيح مسلم٦٣٠٥٦٣٠٦٦٣٠٧٦٣٠٨·جامع الترمذي٤١٦٦·مسند أحمد٩٥٩١٩٥٠٦١٩٥٢١١٩٥٤٤١٩٥٥٥١٩٥٦٧١٩٥٧٠٢٣٥٥٦·مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن حبان١٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٢٦٧٩٤٩٧٥٤٩٧٧٤٩٨٦٤٩٨٧٤٩٨٨٤٩٨٩٤٩٩١٤٩٩٢٥٠٠٢٥٠٢٩٥٠٣٠٥٠٣١٥٠٣٢٥٠٣٣٥٠٣٤٥٠٣٥٥٠٤٦٥٠٦٥٥٠٧١٥٠٧٢٥٠٧٥٥٠٧٦٥٠٩٨٥١٠٣٥١٣٤·المعجم الأوسط١٩٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٣٣٠٧٠١·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·مسند البزار٤٣٠٥٤٣٠٧٤٣٣١٤٣٣٢٤٣٣٣٤٣٣٤٤٣٤٣٤٣٥٢·السنن الكبرى٨١١١٨١٣٨٨٤٢٩٨٤٣٤٨٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣٤٦٠٤٤٧٣٦٦٣٢٩·الأحاديث المختارة٥٢٠·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٢٠٢٠٢٠٢٣٢٢٣١٣٩٨٦٣٩٨٧·
- (١٧)المعجم الكبير٥٠٣٤·
- (١٨)صحيح مسلم٦٣٠٥·المعجم الكبير٥٠٣٢·
- (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
- (٢٠)المعجم الكبير٥٠٣٢·
- (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·
- (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
- (٢٣)المعجم الكبير٤٩٩٢·
- (٢٤)المعجم الكبير٤٩٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
- (٢٥)مسند البزار٤٣٤١·
- (٢٦)مسند البزار٤٣٤١·
- (٢٧)المعجم الكبير٥٠٣٢·
- (٢٨)صحيح مسلم٦٣٠٥·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
- (٢٩)شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
- (٣٠)المعجم الكبير٥٠٣٤·
- (٣١)صحيح مسلم٦٣٠٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٤·
- (٣٢)المعجم الكبير٤٩٧٧٤٩٩٢٥٠٣٢·مسند البزار٤٣٣١·المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
- (٣٣)مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·السنن الكبرى٨١٣٨·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
- (٣٤)المعجم الكبير٤٩٧٥·
- (٣٥)السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
- (٣٦)المعجم الكبير٤٩٧٥·
- (٣٧)المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
- (٣٨)شرح مشكل الآثار٢٢٣١·
- (٣٩)صحيح مسلم٦٣٠٥·مسند أحمد١٩٥٦٧·المعجم الكبير٤٩٧٥٤٩٧٧٥٠٩٨·مسند البزار٤٣٣٣٤٣٣٤·السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
- (٤٠)السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
- (٤١)مسند أحمد١٩٥٥٥·مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٢٦٧٩٤٩٧٥٤٩٧٧٤٩٨٦٤٩٨٧٥٠٣١٥٠٣٤٥٠٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·مسند البزار٤٣٣١٤٣٣٢٤٣٣٣٤٣٤٣·السنن الكبرى٨١١١٨١٣٨٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣٤٧٣٦·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣٣٩٨٦٣٩٨٧·
- (٤٢)المعجم الكبير٥٠٣٢·
- (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·
- (٤٤)صحيح مسلم٦٣٠٨·جامع الترمذي٤١٦٦·المعجم الكبير٤٩٧٥٥٠٣٢٥٠٣٤·مسند البزار٤٣٣١·السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
- (٤٥)مسند الدارمي٣٣٥٤·المعجم الكبير٢٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
- (٤٦)المعجم الكبير٤٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
- (٤٧)مسند الدارمي٣٣٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
- (٤٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
- (٤٩)السنن الكبرى٨١٣٨·
- (٥٠)صحيح ابن حبان١٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٧٠١·السنن الكبرى٨١٣٨·
- (٥١)المعجم الكبير٥٠٣٢·
- (٥٢)شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
- (٥٣)المعجم الكبير٥٠٣٣·
- (٥٤)مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٤·مسند البزار٤٣٣١·السنن الكبرى٨١٣٨·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
- (٥٥)المعجم الكبير٥٠٣٤·
- (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·
- (٥٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
- (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
- (٥٩)المعجم الكبير٥٠٣٣·
- (٦٠)المعجم الكبير٥٠٢٩·
- (٦١)المعجم الكبير٥٠٢٩·
- (٦٢)المعجم الكبير٥٠٢٩·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٧·مسند البزار٤٣٤٣·
- (٦٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٢٩٥٠٣٠٥٠٣١٥٠٣٢٥٠٣٣٥٠٣٤٥٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·السنن الكبرى٨١٣٨·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
- (٦٤)جامع الترمذي٤١٦٦·
- (٦٥)المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·
- (٦٦)جامع الترمذي٤١٦٦·
- (٦٧)المعجم الكبير٥٠٣٢·
- (٦٨)مسند البزار٤٣٣١·
- (٦٩)صحيح مسلم٦٣٠٥·مسند أحمد١٩٥٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٤٩٨٨٥٠٠٢٥٠٣٤·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٣·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣·مسند البزار٤٣٤٣·السنن الكبرى٨١٣٨·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
- (٧٠)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·
- (٧١)صحيح مسلم٦٣٠٥·مسند أحمد١٩٥٤٤·المعجم الكبير٤٩٧٥٥٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·مسند البزار٤٣٤١·السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩٨٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·الأحاديث المختارة٥٢٠·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٢٠٢٠٢٠٢٣·
- (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·
- (٧٣)المعجم الكبير٤٩٧٧·
- (٧٤)المعجم الكبير٢٦٧٩·
- (٧٥)المعجم الكبير٤٩٧٧·
- (٧٦)شرح مشكل الآثار٢٠٢٠·
- (٧٧)المعجم الكبير٥١٣٤·
- (٧٨)المعجم الكبير٥٠٧٥·
- (٧٩)المعجم الكبير٥٠٦٥·
- (٨٠)المعجم الكبير٤٩٩١·
- (٨١)السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
- (٨٢)مسند أحمد١٩٥٤٤·
- (٨٣)المعجم الكبير٥٠٠٢·
- (٨٤)المعجم الكبير٤٩٧٥·
- (٨٥)مسند أحمد١٩٥٦٧·
- (٨٦)المعجم الكبير٥٠٩٨·
- (٨٧)مسند أحمد١٩٥٦٧·
- (٨٨)المعجم الكبير٥٠٩٨·
- (٨٩)مسند أحمد١٩٥٦٧·المعجم الكبير٥٠٩٨·مسند البزار٤٣٣٤·السنن الكبرى٨٤٣٤·
- (٩٠)مسند أحمد١٩٥٢١١٩٥٤٤١٩٥٧٠·المعجم الكبير٥٠٧٢٥٠٧٦·المعجم الأوسط١٩٦٩·مسند البزار٤٣٤١·السنن الكبرى٨٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·الأحاديث المختارة٥٢٠·شرح مشكل الآثار٢٠٢٠·
- (٩١)المعجم الكبير٥٠٧٢·
- (٩٢)مسند أحمد١٩٥٢١١٩٥٦٧١٩٥٧٠·المعجم الكبير٥٠٧٢٥٠٧٦٥٠٩٨·المعجم الأوسط١٩٦٩·مسند البزار٤٣٣٤·السنن الكبرى٨٤٣٤·
- (٩٣)المعجم الكبير٥٠٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
- (٩٤)مسند البزار٤٣٤١·
- (٩٥)المعجم الكبير٥١٣٤·
- (٩٦)السنن الكبرى٨٤٣٤·
- (٩٧)مسند أحمد١٩٥٦٧·
- (٩٨)مسند البزار٤٣٣٤·
- (٩٩)السنن الكبرى٨١١١·
- (١٠٠)مسند أحمد١٩٥٢١·
- (١٠١)شرح مشكل الآثار٣٩٨٦·
- (١٠٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·
- (١٠٣)المعجم الكبير٥٠٧١·
- تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 11 - الْإِبْرَادُ فِي الصَّلَاةِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . يَعْنِي أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْحَرِّ وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَسَأَلُوهُ الْإِبْرَادَ بِالصَّلَاةِ فَلَمْ يُشْكِهِمْ ، أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى تَأْخِيرِهَا . ثُمَّ رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ قَالُوا : وَه…