حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19633ط. مؤسسة الرسالة: 19325
19567
حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، ج٨ / ص٤٤٤٠عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَأَنَا أَسْمَعُ :

نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادٍ يُقَالُ لَهُ : وَادِي خُمٍّ ، فَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّاهَا بِهَجِيرٍ . قَالَ : فَخَطَبَنَا ، وَظُلِّلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةِ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَوْ : أَوَلَسْتُمْ [١]تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ ، [اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ] [٢].
معلقمرفوع· رواه زيد بن أرقم الأنصاريله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    فيه ميمون أبو عبد الله البصري وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    ما عرفت من هو أبو عبيد هذا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن أرقم الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:قال وأنا أسمع
    الوفاة66هـ
  2. 02
    ميمون الكندي مولى عبد الرحمن بن سمرة
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو عبيد
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    المغيرة بن مقسم الضبي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة132هـ
  5. 05
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 122) برقم: (6305) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 108) برقم: (2598) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 330) برقم: (124) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 173) برقم: (520) والحاكم في "مستدركه" (3 / 109) برقم: (4604) ، (3 / 148) برقم: (4736) ، (3 / 533) برقم: (6329) والنسائي في "الكبرى" (7 / 310) برقم: (8111) ، (7 / 319) برقم: (8138) ، (7 / 436) برقم: (8429) ، (7 / 438) برقم: (8434) ، (7 / 441) برقم: (8443) والترمذي في "جامعه" (6 / 125) برقم: (4166) والدارمي في "مسنده" (4 / 2090) برقم: (3354) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 148) برقم: (2901) ، (7 / 30) برقم: (13363) ، (10 / 113) برقم: (20394) وأحمد في "مسنده" (8 / 4425) برقم: (19506) ، (8 / 4430) برقم: (19521) ، (8 / 4435) برقم: (19544) ، (8 / 4438) برقم: (19555) ، (8 / 4439) برقم: (19567) ، (10 / 5491) برقم: (23556) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 114) برقم: (265) والبزار في "مسنده" (10 / 211) برقم: (4305) ، (10 / 231) برقم: (4331) ، (10 / 232) برقم: (4332) ، (10 / 233) برقم: (4334) ، (10 / 233) برقم: (4333) ، (10 / 238) برقم: (4341) ، (10 / 240) برقم: (4343) ، (10 / 247) برقم: (4352) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 52) برقم: (6997) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 53) برقم: (10813) ، (15 / 489) برقم: (30701) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 15) برقم: (2020) ، (5 / 18) برقم: (2023) ، (5 / 200) برقم: (2231) ، (9 / 88) برقم: (3986) ، (9 / 89) برقم: (3987) والطبراني في "الكبير" (3 / 66) برقم: (2679) ، (5 / 166) برقم: (4977) ، (5 / 166) برقم: (4975) ، (5 / 169) برقم: (4986) ، (5 / 170) برقم: (4987) ، (5 / 170) برقم: (4989) ، (5 / 171) برقم: (4992) ، (5 / 171) برقم: (4991) ، (5 / 175) برقم: (5002) ، (5 / 182) برقم: (5030) ، (5 / 182) برقم: (5029) ، (5 / 182) برقم: (5032) ، (5 / 182) برقم: (5031) ، (5 / 183) برقم: (5033) ، (5 / 183) برقم: (5034) ، (5 / 184) برقم: (5035) ، (5 / 186) برقم: (5046) ، (5 / 192) برقم: (5065) ، (5 / 193) برقم: (5071) ، (5 / 194) برقم: (5072) ، (5 / 195) برقم: (5076) ، (5 / 195) برقم: (5075) ، (5 / 202) برقم: (5098) ، (5 / 204) برقم: (5103) ، (5 / 212) برقم: (5134) والطبراني في "الأوسط" (2 / 275) برقم: (1969)

الشواهد46 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٤٢٥) برقم ١٩٥٠٦

انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ [وفي رواية : سَمُرَةَ(١)] [وفي رواية : وَحُصَيْنُ بْنُ عُقْبَةَ(٢)] وَعُمَرُ [وفي رواية : وَعَمْرُو(٣)] [وفي رواية : أَوْ عُمَرُ(٤)] بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ [فِي دَارِهِ(٥)] ، فَلَمَّا جَلَسْنَا [وفي رواية : فَجَلَسْنَا(٦)] إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ : لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا [وفي رواية : لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَا زَيْدُ(٧)] [وَرَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا(٨)] ، رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ ، وَغَزَوْتَ مَعَهُ ، وَصَلَّيْتَ مَعَهُ [وفي رواية : وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ(٩)] ، لَقَدْ لَقِيتَ [وفي رواية : لَقَدْ أَصَبْتَ(١٠)] يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا ، حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ [وفي رواية : حَدِيثًا سَمِعْتَ(١١)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [وَمَا شَهِدْتَ مَعَهُ(١٢)] فَقَالَ : [بَلَى(١٣)] يَا ابْنَ أَخِي ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَبُرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ [وفي رواية : لَقَدْ قَدُمَ(١٤)] عَهْدِي ، وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي [وفي رواية : أَذْكُرُ(١٥)] مِنْ [وفي رواية : عَنْ(١٦)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا حَدَّثْتُكُمْ [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ(١٧)] فَاقْبَلُوهُ [وفي رواية : فَاقْبَلُوا(١٨)] ، وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ [وفي رواية : وَمَا لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ فَلَا تُكَلِّفُونِي(١٩)] . [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ خَيْرًا وَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ إِنَّمَا أُخِّرْتُ لِشَرٍّ ، مَا حَدَّثَكُمْ فَاقْبَلُوا ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَدَعُوهُ(٢٠)] ثُمَّ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطِيبًا فِينَا [وفي رواية : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ خَطِيبًا(٢١)] ، بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ بِرُوحٍ(٢٢)] [وفي رواية : بِدَوْحٍ(٢٣)] [، فَكُسِحَ فِي يَوْمٍ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ حَرًّا مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ جُلُوسًا ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ : عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْهُمَا ، قَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا بِمَا شَهِدْتُهُ وَوَعَاهُ قَلْبِي : خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ(٢٥)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ [بِمَا هُوَ أَهْلُهُ(٢٦)] وَوَعَظَ وَذَكَّرَ [وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَخَطَبَنَا(٢٧)] ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٢٨)] أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ [وفي رواية : إِنِّي إِنَّمَا أَنْتَظِرُ(٢٩)] أَنْ يَأْتِيَنِي [وفي رواية : يَأْتِنِي(٣٠)] [وفي رواية : أَنْ يَأْتِيَ(٣١)] رَسُولُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : أَنْ أُدْعَى(٣٢)] فَأُجِيبُ [وفي رواية : فَأُجِيبَهُ(٣٣)] [وفي رواية : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ ، فَقُمْتُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقُمِمْنَ(٣٥)] [، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ(٣٦)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ(٣٧)] [وفي رواية : مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إِلَّا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ(٣٨)] ، وَإِنِّي [وفي رواية : وَأَنَا(٣٩)] تَارِكٌ [وفي رواية : تَرَكْتُ(٤٠)] فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ [وفي رواية : الثَّقَلَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : اثْنَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : أَمْرَيْنِ(٤٣)] أَوَّلُهُمَا [وفي رواية : أَحَدُهُمَا(٤٤)] كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ ، فَخُذُوا [وفي رواية : فَتَمَسَّكُوا(٤٥)] [وفي رواية : فَاسْتَمْسِكُوا(٤٦)] بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَاسْتَمْسِكُوا [وفي رواية : وَخُذُوا(٤٧)] بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ [وفي رواية : مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَأَخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى ، وَمَنْ تَرَكَهُ وَأَخْطَأَهُ(٤٨)] [وفي رواية : وَمَنْ أَخْطَأَهُ وَتَرَكَهُ(٤٩)] [كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ(٥٠)] [وفي رواية : كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ حَبْلُ اللَّهِ ، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى ، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ(٥١)] [وفي رواية : فَرَغَّبَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَثَّ عَلَيْهِ(٥٢)] قَالَ : وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي [وفي رواية : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي(٥٣)] ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٥٤)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٥٥)] ، فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ [وفي رواية : قَالَ حُصَيْنٌ لِزَيْدٍ(٥٦)] : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ ؟ أَلَيْسَ [وفي رواية : أَلَيْسَتْ(٥٧)] نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ . قَالَ : إِنَّ نِسَاءَهُ [وفي رواية : بَلَى ، نِسَاؤُهُ(٥٨)] مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ . قَالَ : وَمَنْ هُمْ ؟ [وفي رواية : قُلْنَا لِزَيْدٍ : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؟(٥٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَقِيلَ لَهُ : مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟(٦٠)] قَالَ : [وفي رواية : قَالَ : مَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ ؟(٦١)] [قِيلَ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ :(٦٢)] هُمْ آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : وَآلُ الْعَبَّاسِ(٦٣)] . [وفي رواية : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي(٦٤)] [إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمَا(٦٥)] [، أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ ؛ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا(٦٦)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَرْأَةَ قَدْ يَكُونُ يَتَزَوَّجُ بِهَا الرَّجُلُ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَأُمِّهَا ، أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ ؛ آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ الْعَبَّاسِ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ(٦٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؛ نِسَاؤُهُ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا ؛ أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ : آلُ عَبَّاسٍ ، وَآلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ(٦٨)] قَالَ [حُصَيْنٌ(٦٩)] : أَكُلُّ [وفي رواية : وَكُلُّ(٧٠)] [وفي رواية : كُلُّ(٧١)] هَؤُلَاءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ ؟ [وفي رواية : كُلُّ هَؤُلَاءِ تَحْرُمُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ ؟(٧٢)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : نَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُحْفَةِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَا أَجِدُ لِنَبِيٍّ إِلَّا نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبُ ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ ، قَالُوا : نَصَحْتَ . قَالَ : أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ ؟ ، قَالُوا : نَشْهَدُ ، قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ مَعَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تَسْمَعُونَ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ(٧٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى بُصْرَى ، فِيهِ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ مِنْ قِدْحَانِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الثَّقَلَانِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَنْ تَزَالُوا ، وَلا تَضِلُّوا ، وَالْأَصْغَرُ عِتْرَتِي ، وَإِنَّهُمْ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَسَأَلْتُ لَهُمَا ذَاكَ رَبِّي ، فَلَا تَقْدُمُوهُمَا فَتَهْلِكُوا ، وَلَا تُعَلِّمُوهُمَا ؛ فَإِنَّهُمَا أَعْلَمُ مِنْكُمْ(٧٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَإِنَّ عُرْضَهُ أَبْعَدُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَبُصْرَى ، فِيهِ أَقْدَاحٌ عَدَدَ النُّجُومِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ ؟ ، فَنَادَى مُنَادٍ : وَمَا الثَّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَطَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ لَا تَضِلُّوا ، وَالْآخَرُ عِتْرَتِي ، وَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ نَبَّأَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَسَأَلْتُ ذَلِكَ لَهُمَا رَبِّي ، فَلَا تَقَدَّمُوهُمَا فَتُهْلَكُوا ، وَلَا تَقْصُرُوا عَنْهُمَا فَتُهْلَكُوا ، وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِي فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ .(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ(٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَكَشَطَهَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ(٧٧)] [وفي رواية : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَأَخَذْتُ أَسْتَزِيدُهُ فَقَالَ : إِنَّمَا أَنْتَهِي حَيْثُ انْتُهِيَ بِي(٧٨)] [ وفي رواية : جَمَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَنْشُدُ اللَّهَ كُلَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا سَمِعَ لَمَّا قَامَ ، فَقَامَ ثَلَاثُونَ مِنَ النَّاسِ ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : فَقَامَ نَاسٌ كَثِيرٌ ، فَشَهِدُوا حِينَ أَخَذَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، ] [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ(٧٩)] [وفي رواية : نَاشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ فِي الرَّحَبَةِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ الَّذِي قَالَ لَهُ ، فَقَامَ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : فَكُنْتُ فِيمَنْ كَتَمَ فَذَهَبَ بَصَرِي ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - دَعَا عَلَى مَنْ كَتَمَ(٨٠)] [وفي رواية : مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ(٨١)] [ وفي رواية : فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ ] [اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ : فَخَرَجْتُ وَكَأَنَّ فِي نَفْسِي شَيْئًا ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : فَمَا تُنْكِرُ ، قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ لَهُ(٨٢)] [وفي رواية : نَشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَقَامَ اثَنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا فَشَهِدُوا بِذَلِكَ ، قَالَ زَيْدٌ : وَكُنْتُ أَنَا فِيمَنْ كَتَمَ فَذَهَبَ بَصَرِي(٨٣)] [وفي رواية : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ ، فَقُمْتُ ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ ، كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا ؟ فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ ، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَقُلْتُ لِزَيْدٍ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلَّا قَدْ رَآهُ بِعَيْنَيْهِ وَسَمِعَهُ بِأُذُنَيْهِ(٨٤)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادٍ يُقَالُ لَهُ : وَادِي خُمٍّ ، فَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّاهَا بِهَجِيرٍ(٨٥)] [وفي رواية : بِالْهَجِيرِ(٨٦)] [. قَالَ : فَخَطَبَنَا ، وَظُلِّلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةِ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَوْ : أَوَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ(٨٧)] [وفي رواية : وَمُؤْمِنَةٍ(٨٨)] [مِنْ نَفْسِهِ ؟(٨٩)] [وفي رواية : مِنْ أَنْفُسِهِمْ(٩٠)] [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْغَدِيرِ فَقَالَ : أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟(٩١)] [قَالُوا : بَلَى .(٩٢)] [فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَأَعَادَهَا عَلَيْنَا ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ ، قَالَ : قُمْ يَا عَلِيُّ ، وَأَخَذَ بِعَضُدِهِ أَوْ بِعَضُدَيْهِ فَرَفَعَهَا أَوْ رَفَعَهُمَا(٩٤)] [وفي رواية : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشَّجَرَاتِ فَقُمَّ مَا تَحْتَهَا وَرُشَّ ، ثُمَّ خَطَبَنَا ، فَوَاللَّهِ مَا مِنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ ، قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَوْلَى بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا(٩٥)] [وفي رواية : قَالُوا : بَلَى ، نَحْنُ نَشْهَدُ لَأَنْتَ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ(٩٦)] قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ ، [اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ(٩٧)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَادٍ يُقَالُ لَهُ وَادِي خُمٍّ ، فَأُذِّنَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّاهَا تَهْجِيرًا ، ثُمَّ خَطَبَنَا(٩٨)] [وفي رواية : مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ رَجُلٌ إِلَّا رَآهُ بِعَيْنِهِ وَسَمِعَ بِأُذُنِهِ(٩٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ خَتَنًا لِي حَدَّثَنِي عَنْكَ بِحَدِيثٍ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ . فَقَالَ : إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِيكُمْ مَا فِيكُمْ . فَقُلْتُ لَهُ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ . فَقَالَ : نَعَمْ ، كُنَّا بِالْجُحْفَةِ فَخَرْجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا ظُهْرًا ، وَهُوَ آخِذٌ بِعَضُدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ قَالَ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ؟ قَالَ : إِنَّمَا أُخْبِرُكَ كَمَا سَمِعْتُ .(١٠٠)] [وفي رواية : لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ الْأَرْقَمِ وَهُوَ دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ أَوْ خَارِجٌ ، فَقُلْتُ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ : سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ ، وَعِتْرَتِي ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٠١)] [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عِنْدَ شَجَرَاتٍ خَمْسِ دَوْحَاتٍ عِظَامٍ ، فَكَنَسَ النَّاسُ مَا تَحْتَ الشَّجَرَاتِ ، ثُمَّ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً فَصَلَّى ، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ، فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ(١٠٢)] [ وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا فِي مَجْلِسِ بَنِي الْأَرْقَمِ ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْمَجْلِسِ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَفِي الْقَوْمِ زَيْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا زَيْدٌ . فَقَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يَا زَيْدُ ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لِعَلِيٍّ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ - فَانْصَرَفَ عَنْهُ الرَّجُلُ(١٠٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٥٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·مسند البزار٤٣٣٤·السنن الكبرى٨١٣٨·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٣·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·مسند البزار٤٣٤٣·
  4. (٤)مسند البزار٤٣٤٣·
  5. (٥)مسند البزار٤٣٤٣·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·السنن الكبرى٨١٣٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  8. (٨)مسند البزار٤٣٤٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٣٠٥٦٣٠٨·صحيح ابن حبان١٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٧٠١·مسند البزار٤٣٤٣·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·السنن الكبرى٨١٣٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٥٢١١٩٥٦٧١٩٥٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٧٢٥٠٧٦٥٠٩٨·المعجم الأوسط١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣·مسند البزار٤٣٣٤٤٣٤١·السنن الكبرى٨١٣٨٨٤٣٤·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  15. (١٥)مسند البزار٤٣٤٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٣٠٥٦٣٠٦٦٣٠٧٦٣٠٨·جامع الترمذي٤١٦٦·مسند أحمد٩٥٩١٩٥٠٦١٩٥٢١١٩٥٤٤١٩٥٥٥١٩٥٦٧١٩٥٧٠٢٣٥٥٦·مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن حبان١٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٢٦٧٩٤٩٧٥٤٩٧٧٤٩٨٦٤٩٨٧٤٩٨٨٤٩٨٩٤٩٩١٤٩٩٢٥٠٠٢٥٠٢٩٥٠٣٠٥٠٣١٥٠٣٢٥٠٣٣٥٠٣٤٥٠٣٥٥٠٤٦٥٠٦٥٥٠٧١٥٠٧٢٥٠٧٥٥٠٧٦٥٠٩٨٥١٠٣٥١٣٤·المعجم الأوسط١٩٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٣٣٠٧٠١·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·مسند البزار٤٣٠٥٤٣٠٧٤٣٣١٤٣٣٢٤٣٣٣٤٣٣٤٤٣٤٣٤٣٥٢·السنن الكبرى٨١١١٨١٣٨٨٤٢٩٨٤٣٤٨٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣٤٦٠٤٤٧٣٦٦٣٢٩·الأحاديث المختارة٥٢٠·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٢٠٢٠٢٠٢٣٢٢٣١٣٩٨٦٣٩٨٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٠٣٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٣٠٥·المعجم الكبير٥٠٣٢·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٩٩٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٩٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٣٤١·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٣٤١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٣٠٥·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٥٠٣٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٣٠٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٩٧٧٤٩٩٢٥٠٣٢·مسند البزار٤٣٣١·المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·السنن الكبرى٨١٣٨·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٩٧٥·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٤٩٧٥·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٢٢٣١·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٣٠٥·مسند أحمد١٩٥٦٧·المعجم الكبير٤٩٧٥٤٩٧٧٥٠٩٨·مسند البزار٤٣٣٣٤٣٣٤·السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩٥٥٥·مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٢٦٧٩٤٩٧٥٤٩٧٧٤٩٨٦٤٩٨٧٥٠٣١٥٠٣٤٥٠٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·مسند البزار٤٣٣١٤٣٣٢٤٣٣٣٤٣٤٣·السنن الكبرى٨١١١٨١٣٨٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣٤٧٣٦·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣٣٩٨٦٣٩٨٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٣٠٨·جامع الترمذي٤١٦٦·المعجم الكبير٤٩٧٥٥٠٣٢٥٠٣٤·مسند البزار٤٣٣١·السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٣٣٥٤·المعجم الكبير٢٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  47. (٤٧)مسند الدارمي٣٣٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨١٣٨·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٧٠١·السنن الكبرى٨١٣٨·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٥٠٣٣·
  54. (٥٤)مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٤·مسند البزار٤٣٣١·السنن الكبرى٨١٣٨·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٥٠٣٤·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥٠٣٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٥٠٢٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير٥٠٢٩·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٥٠٢٩·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٧·مسند البزار٤٣٤٣·
  63. (٦٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٢٩٥٠٣٠٥٠٣١٥٠٣٢٥٠٣٣٥٠٣٤٥٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·السنن الكبرى٨١٣٨·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٤١٦٦·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٤١٦٦·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  68. (٦٨)مسند البزار٤٣٣١·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٦٣٠٥·مسند أحمد١٩٥٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٤٩٨٨٥٠٠٢٥٠٣٤·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٣·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣·مسند البزار٤٣٤٣·السنن الكبرى٨١٣٨·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  70. (٧٠)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·
  71. (٧١)صحيح مسلم٦٣٠٥·مسند أحمد١٩٥٤٤·المعجم الكبير٤٩٧٥٥٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·مسند البزار٤٣٤١·السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩٨٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·الأحاديث المختارة٥٢٠·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٢٠٢٠٢٠٢٣·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٤٩٧٧·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٦٧٩·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٤٩٧٧·
  76. (٧٦)شرح مشكل الآثار٢٠٢٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٥١٣٤·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٥٠٧٥·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٥٠٦٥·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٤٩٩١·
  81. (٨١)السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  82. (٨٢)مسند أحمد١٩٥٤٤·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٥٠٠٢·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٤٩٧٥·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٩٥٦٧·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٥٠٩٨·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٩٥٦٧·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٥٠٩٨·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٩٥٦٧·المعجم الكبير٥٠٩٨·مسند البزار٤٣٣٤·السنن الكبرى٨٤٣٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٩٥٢١١٩٥٤٤١٩٥٧٠·المعجم الكبير٥٠٧٢٥٠٧٦·المعجم الأوسط١٩٦٩·مسند البزار٤٣٤١·السنن الكبرى٨٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·الأحاديث المختارة٥٢٠·شرح مشكل الآثار٢٠٢٠·
  91. (٩١)المعجم الكبير٥٠٧٢·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٩٥٢١١٩٥٦٧١٩٥٧٠·المعجم الكبير٥٠٧٢٥٠٧٦٥٠٩٨·المعجم الأوسط١٩٦٩·مسند البزار٤٣٣٤·السنن الكبرى٨٤٣٤·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٥٠٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  94. (٩٤)مسند البزار٤٣٤١·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٥١٣٤·
  96. (٩٦)السنن الكبرى٨٤٣٤·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٩٥٦٧·
  98. (٩٨)مسند البزار٤٣٣٤·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٨١١١·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٩٥٢١·
  101. (١٠١)شرح مشكل الآثار٣٩٨٦·
  102. (١٠٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير٥٠٧١·
مقارنة المتون252 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19633
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة19325
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِهَجِيرٍ(المادة: الهجير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

سَمُرَةٍ(المادة: السمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَرَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ وَفِي رِوَايَةٍ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يَبْرُزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ ، وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ كَانَ أَبْيَضَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي رِوَايَةٍ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي أُخْرَى مِنْ طَعَامٍ سَمْرَاءَ السَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ . وَمَعْنَى نَفْيِهَا : أَيْ لَا يُلْزَمُ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ ؛ لِأَنَّهَا أَغْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ . وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا وَالْقَمْحُ الْحِنْطَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ أَحَمَى لَهُمْ مَسَامِيرَ الْحَدِيدِ ثُمَّ كَحَلَهُمْ بِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْأَمَةِ يَطَؤُهَا مَالِكُهَا يُلْحِقُ بِهِ وَلَدَهَا قَالَ : فَمَنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا وَمَنْ شَاءَ فَلْيُسَمِّرْهَا يُرْوَى بِالسِّينِ وَالشِّينِ . وَمَعْنَاهُمَا الْإِرْسَالُ وَالتَّخْلِيَ

لسان العرب

[ سمر ] سمر : السُّمْرَةُ : مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَنَّ الْأُدْمَةَ فِي الْإِبِلِ أَكْثَرُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السُّمْرَةَ فِي الْمَاءِ . وَقَدْ سَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَسَمِرَ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ ، وَاسْمَارَّ يَسْمَارُّ اسْمِيرَارًا ، فَهُوَ أَسْمَرُ . وَبَعِيرٌ أَسْمَرُ : أَبْيَضُ إِلَى الشُّهبةِ . التَّهْذِيبِ : السُّمْرَةُ لَوْنُ الْأَسْمَرِ ، وَهُوَ لَوْنٌ يَضْرِبُ إِلَى سَوَادٍ خَفِيٍّ . وَفِي صِفَتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يُبْرَزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ فَهُوَ أَبْيَضُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَسْمَرَانِ الْمَاءُ وَالْحِنْطَةُ ، وَقِيلَ : الْمَاءُ وَالرِّيحُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ : يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ ; وَالسَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ ، وَمَعْنَى نَفْيِهَا أَنْ لَا يُلْزَمَ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ لِأَنَّهَا أَعْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ ، وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ : رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ ; وَقَنَاةٌ سَمْرَاءُ وَحِنْطَةٌ سَمْرَاءُ ; قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ : يَكْفِيكَ مِنْ بَعْضِ ازْدِيَارِ الْآفَاقِ سَمْرَاءُ مِمَّا دَرَسَ ابْنُ مِخْرَاقِ

مَوْلَاهُ(المادة: مولاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَا ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَلِيُّ " هُوَ النَّاصِرُ . وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ ، الْقَائِمُ بِهَا . وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ " الْوَالِي " وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا ، الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا . وَكَأَنَّ الْوِلَايَةَ تُشْعِرُ بِالتَّدْبِيرِ وَالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ ، وَمَا لَمْ يَجْتَمِعْ ذَلِكَ فِيهَا لَمْ يَنْطَلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَالِي . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ " يَعْنِي وَلَاءَ الْعِتْقِ ، وَهُوَ إِذَا مَاتَ الْمُعْتَقُ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، أَوْ وَرِثَهُ مُعْتِقُهُ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَبِيعُهُ وَتَهَبَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْوَلَاءَ كَالنَّسَبِ ، فَلَا يَزُولُ بِالْإِزَالَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ " أَيِ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى مِنْ وَرَثَةِ الْمُعَتَّقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ " أَيِ اتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ لَهُ . ظَاهِرُهُ يُوهِمُ أَنَّهُ شَرْطٌ ، وَلَيْسَ شَرْطًا ، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ إِذَا أَذِنُوا أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى التَّوْكِيدِ لِتَحْرِيمِهِ ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَالْإِرْشَادِ إِلَى السَّبَبِ فِيهِ ، لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ أَوْلِيَاءَهُ فِي مُوَالَاةِ غَيْرِهِمْ مَنَعُوهُ فَيَمْتَنِعُ . وَالْمَعْنَى : إِنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ ذَلِكَ فَلْيَسْتَأْذِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْنَعُونَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ <متن

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 11 - الْإِبْرَادُ فِي الصَّلَاةِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . يَعْنِي أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْحَرِّ وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَسَأَلُوهُ الْإِبْرَادَ بِالصَّلَاةِ فَلَمْ يُشْكِهِمْ ، أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى تَأْخِيرِهَا . ثُمَّ رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ لَا خَفَاءَ بِهِ وَتَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى - اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ . لِأَنَّ أَوَّلَ الْأَوْقَاتِ رِضْوَانُ اللَّهِ ، وَآخِرَ الْأَوْقَاتِ عَفْوُ اللَّهِ ، وَالْعَفْوُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَقْصِيرٍ . فَأَوَّلُ الْأَوْقَاتِ أَوْكَدُ أَمْرًا وَآخِرُهَا رُخْصَةٌ . وَلَيْسَ يَجُوزُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ فِي نَفْسِهِ إِلَّا بِأَعْلَى الْأُمُورِ وَأَقْرَبُهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَإِنَّمَا يَعْمَلُ فِي نَفْسِهِ بِالرُّخْصَةِ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لِيَدُلَّ بِذَلِكَ النَّاسَ عَلَى جَوَازِهَا . فَأَمَّا أَنْ يَدُومَ عَلَى الْأَمْرِ الْأَخَسِّ ، وَيَتْرُكَ الْأَوْكَدَ وَالْأَفْضَلَ فَذَلِكَ مَا لَا يَجُوزُ . فَلَمَّا شَكَا إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ الرَّمْضَاءَ ، وَأَرَادُوا مِنْهُ التَّأْخِيرَ إِلَى أَنْ يَسْكُنَ الْحُرُّ ، لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِذْ كَانُوا مَعَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْإِبْرَادِ مَنْ لَمْ يَحْضُرْهُ ، تَوْسِعَةً عَلَى أُمَّتِهِ وَتَسْهِيلًا عَلَيْهِمْ ، وَكَذَلِكَ تَغْلِيسُهُ بِالْفَجْرِ . وَقَوْلُهُ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ لِلزَّوَالِ وَلَا يُؤَخِّرُهَا ، حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْأُولَى ، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ يَعْنِي حِينَ تَزُولُ .

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    288- بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: " مَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " . 2023 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَضَرَ الشَّجَرَةَ بِخُمٍّ فَخَرَجَ آخِذًا بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَبُّكُمْ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ، وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ مَوْلَيَاكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " فَمَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ " أَوْ قَالَ : فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ - شَكَّ ابْنُ مَرْزُوقٍ - إنِّي قَدْ تَرَكْت فِيكُمْ مَا إنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : " كِتَابَ اللَّهِ سببه بِأَيْدِيكُمْ وَأَهْلَ بَيْتِي ". وَكَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ مَدِينِيٌّ مَوْلَى لِأَسْلَمَ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَوَكِيعٌ وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ . 2024 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : حدثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنْ عَمْرٍو ذِي مُرٍّ ، قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا يَنْشُدُ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ : مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إلَّا قَامَ ، فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ مَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ ، وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصْرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ " . 2025 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ - يَ

  • شرح مشكل الآثار

    314 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِنِّهِ الَّتِي مَاتَ عَلَيْهَا فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ كَانَ قَالَهُ فِي حَيَاتِهِ . 2235 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ غَزِيَّةَ ، يَعْنِي عُمَارَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةَ ابْنَةَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ابْنَتِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مِمَّا سَارَّهَا بِهِ وَأَخْبَرَتْ بِهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ : أَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ إلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، وَلَا أَرَانِي إلَّا ذَاهِبًا عَلَى سِتِّينَ . 2236 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ ، قَالَ : حدثنا كَامِلُ أَبُو الْعَلَاءِ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إلَّا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ . فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ مَنْ قَالَ مِنْ أَصْحَابِهِ إنَّهُ تُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً وَنَحْنُ ذَاكِرُونَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مَا تَنَاهَى إلَيْنَا مِمَّا رُوِيَ عَنْ مَنْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي ذَلِكَ قَوْلٌ مِنْ الْأَقْوَالِ إنْ شَاءَ اللَّهُ . 2237 - فَمِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ فَرَوَى عَنْهُ أَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضُّبَعِيُّ فِيهِ . مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ . 2238 - - وَمَا قَدْ ح

  • شرح مشكل الآثار

    555 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّتَّةِ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ ، وَأَدْخَلَ فِيهِمْ الْمُتَسَلِّطَ بِالْجَبَرُوتِ . 3990 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ : أَنْ اُكْتُبْ إلَيَّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ ابْنُ مَوْهَبٍ : فَأَرْسَلَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ إلَى عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ فِيمَا أَمْلَتْ عَلَيَّ قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سِتَّةٌ أَلْعَنُهُمْ ، لَعَنَهُمْ اللَّهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ : الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ يُذِلُّ بِهِ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُعِزُّ بِهِ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحُرُمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . 3991 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْمَوَالِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ سَمَاعُ ابْنِ مَوْهَبٍ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عَمْرَةَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبَي دَاوُد عَنْ الْفَرْوِيِّ سَمَاعُهُ إيَّاهُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرَةَ ، وَكَانَ حَدِيثُ يُونُسَ أَوْلَاهُمَا عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّ فِيهِ ذِكْرَ إمْلَاءِ عَمْرَةَ إيَّاهُ عَلَيْهِ فِي مَجِيئِهِ إلَي

  • شرح مشكل الآثار

    555 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّتَّةِ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ ، وَأَدْخَلَ فِيهِمْ الْمُتَسَلِّطَ بِالْجَبَرُوتِ . 3990 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ : أَنْ اُكْتُبْ إلَيَّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ ابْنُ مَوْهَبٍ : فَأَرْسَلَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ إلَى عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ فِيمَا أَمْلَتْ عَلَيَّ قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سِتَّةٌ أَلْعَنُهُمْ ، لَعَنَهُمْ اللَّهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ : الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ يُذِلُّ بِهِ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُعِزُّ بِهِ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحُرُمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . 3991 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْمَوَالِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ سَمَاعُ ابْنِ مَوْهَبٍ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عَمْرَةَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبَي دَاوُد عَنْ الْفَرْوِيِّ سَمَاعُهُ إيَّاهُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرَةَ ، وَكَانَ حَدِيثُ يُونُسَ أَوْلَاهُمَا عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّ فِيهِ ذِكْرَ إمْلَاءِ عَمْرَةَ إيَّاهُ عَلَيْهِ فِي مَجِيئِهِ إلَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19567 19633 19325 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَأَنَا أَسْمَعُ : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادٍ يُقَالُ لَهُ : وَادِي خُمٍّ ، فَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّاهَا بِهَجِيرٍ . قَالَ : فَخَطَبَنَا ، وَظُلِّلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةِ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَوْ : أَوَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيّ

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    58 - حديث آخر : أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا عفان ، نا أبو عوانة عن المغيرة عن أبي عبيدة عن ميمون أبي عبد الله قال : قال زيد بن أرقم وأنا أسمع : نزلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بواد يقال له وادي خم ، فأمرنا بالصلاة فصلاها بهجير ، قال : فخطبنا، وظلل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال : ألستم تعلمون أولستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كنت مولاه فإن عليا مولاه ، اللهم عاد من عاداه، ووال من والاه . الذي سمع ميمون أبو عبد الله بن زيد بن أرقم من أول هذا الحديث إلى قوله فإن عليا مولاه ، وأما ما بعده فإنما سمعه من غير زيد عن زيد . بين ذلك شعبة في روايته عن ميمون هذا الحديث : وأخبرناه أحمد بن عبد الله الأنماطي ، أنا محمد بن المظفر الحافظ ، أنا علي بن إسماعيل بن حماد ، نا أبو موسى -هو محمد بن المثنى- نا محمد بن جعفر ، نا شعبة عن ميمون أبي عبد الله قال : كنت عند زيد بن أرقم فجاء رجل من أقصى الفسطاط فسأله عن ذا فقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم . . . ؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه . قال ميمون : فحدثني بعض القوم عن زيد : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث