حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَلَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُنَيْسَةَ بِنْتِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ :
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشَّجَرَاتِ فَقُمَّ مَا تَحْتَهَا وَرُشَّ ، ثُمَّ خَطَبَنَا ، فَوَاللهِ مَا مِنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَوْلَى بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا ، قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ؛ يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَكَشَطَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
أَخْبَرَنَا بِهِ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَوْلَى بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا ، قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ؛ يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَكَشَطَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ