حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6329
6329
غزا زيد مع النبي سبع عشرة غزوة

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ يُخْبِرُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ بِرُوحٍ ، فَكُسِحَ فِي يَوْمٍ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ حَرًّا مِنْهُ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ " قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
معلقمرفوع· رواه زيد بن أرقم الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن أرقم الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة66هـ
  2. 02
    يحيى بن جعدة بن هبيرة المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:يخبر عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة119هـ
  4. 04
    كامل بن العلاء التميمي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  6. 06
    أحمد بن حازم ابن أبي غرزة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة276هـ
  7. 07
    محمد بن علي بن دحيم الشيباني
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة353هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 122) برقم: (6305) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 108) برقم: (2598) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 330) برقم: (124) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 173) برقم: (520) والحاكم في "مستدركه" (3 / 109) برقم: (4604) ، (3 / 148) برقم: (4736) ، (3 / 533) برقم: (6329) والنسائي في "الكبرى" (7 / 310) برقم: (8111) ، (7 / 319) برقم: (8138) ، (7 / 436) برقم: (8429) ، (7 / 438) برقم: (8434) ، (7 / 441) برقم: (8443) والترمذي في "جامعه" (6 / 125) برقم: (4166) والدارمي في "مسنده" (4 / 2090) برقم: (3354) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 148) برقم: (2901) ، (7 / 30) برقم: (13363) ، (10 / 113) برقم: (20394) وأحمد في "مسنده" (8 / 4425) برقم: (19506) ، (8 / 4430) برقم: (19521) ، (8 / 4435) برقم: (19544) ، (8 / 4438) برقم: (19555) ، (8 / 4439) برقم: (19567) ، (10 / 5491) برقم: (23556) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 114) برقم: (265) والبزار في "مسنده" (10 / 211) برقم: (4305) ، (10 / 231) برقم: (4331) ، (10 / 232) برقم: (4332) ، (10 / 233) برقم: (4333) ، (10 / 233) برقم: (4334) ، (10 / 238) برقم: (4341) ، (10 / 240) برقم: (4343) ، (10 / 247) برقم: (4352) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 52) برقم: (6997) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 53) برقم: (10813) ، (15 / 489) برقم: (30701) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 15) برقم: (2020) ، (5 / 18) برقم: (2023) ، (5 / 200) برقم: (2231) ، (9 / 88) برقم: (3986) ، (9 / 89) برقم: (3987) والطبراني في "الكبير" (3 / 66) برقم: (2679) ، (5 / 166) برقم: (4975) ، (5 / 166) برقم: (4977) ، (5 / 169) برقم: (4986) ، (5 / 170) برقم: (4987) ، (5 / 170) برقم: (4989) ، (5 / 171) برقم: (4992) ، (5 / 171) برقم: (4991) ، (5 / 175) برقم: (5002) ، (5 / 182) برقم: (5030) ، (5 / 182) برقم: (5029) ، (5 / 182) برقم: (5032) ، (5 / 182) برقم: (5031) ، (5 / 183) برقم: (5033) ، (5 / 183) برقم: (5034) ، (5 / 184) برقم: (5035) ، (5 / 186) برقم: (5046) ، (5 / 192) برقم: (5065) ، (5 / 193) برقم: (5071) ، (5 / 194) برقم: (5072) ، (5 / 195) برقم: (5076) ، (5 / 195) برقم: (5075) ، (5 / 202) برقم: (5098) ، (5 / 204) برقم: (5103) ، (5 / 212) برقم: (5134) والطبراني في "الأوسط" (2 / 275) برقم: (1969)

الشواهد46 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٤٢٥) برقم ١٩٥٠٦

انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ [وفي رواية : سَمُرَةَ(١)] [وفي رواية : وَحُصَيْنُ بْنُ عُقْبَةَ(٢)] وَعُمَرُ [وفي رواية : وَعَمْرُو(٣)] [وفي رواية : أَوْ عُمَرُ(٤)] بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ [فِي دَارِهِ(٥)] ، فَلَمَّا جَلَسْنَا [وفي رواية : فَجَلَسْنَا(٦)] إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ : لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا [وفي رواية : لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَا زَيْدُ(٧)] [وَرَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا(٨)] ، رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ ، وَغَزَوْتَ مَعَهُ ، وَصَلَّيْتَ مَعَهُ [وفي رواية : وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ(٩)] ، لَقَدْ لَقِيتَ [وفي رواية : لَقَدْ أَصَبْتَ(١٠)] يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا ، حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ [وفي رواية : حَدِيثًا سَمِعْتَ(١١)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [وَمَا شَهِدْتَ مَعَهُ(١٢)] فَقَالَ : [بَلَى(١٣)] يَا ابْنَ أَخِي ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَبُرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ [وفي رواية : لَقَدْ قَدُمَ(١٤)] عَهْدِي ، وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي [وفي رواية : أَذْكُرُ(١٥)] مِنْ [وفي رواية : عَنْ(١٦)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا حَدَّثْتُكُمْ [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ(١٧)] فَاقْبَلُوهُ [وفي رواية : فَاقْبَلُوا(١٨)] ، وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ [وفي رواية : وَمَا لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ فَلَا تُكَلِّفُونِي(١٩)] . [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ خَيْرًا وَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ إِنَّمَا أُخِّرْتُ لِشَرٍّ ، مَا حَدَّثَكُمْ فَاقْبَلُوا ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَدَعُوهُ(٢٠)] ثُمَّ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطِيبًا فِينَا [وفي رواية : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ خَطِيبًا(٢١)] ، بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ بِرُوحٍ(٢٢)] [وفي رواية : بِدَوْحٍ(٢٣)] [، فَكُسِحَ فِي يَوْمٍ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ حَرًّا مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ جُلُوسًا ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ : عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْهُمَا ، قَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا بِمَا شَهِدْتُهُ وَوَعَاهُ قَلْبِي : خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ(٢٥)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ [بِمَا هُوَ أَهْلُهُ(٢٦)] وَوَعَظَ وَذَكَّرَ [وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَخَطَبَنَا(٢٧)] ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٢٨)] أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ [وفي رواية : إِنِّي إِنَّمَا أَنْتَظِرُ(٢٩)] أَنْ يَأْتِيَنِي [وفي رواية : يَأْتِنِي(٣٠)] [وفي رواية : أَنْ يَأْتِيَ(٣١)] رَسُولُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : أَنْ أُدْعَى(٣٢)] فَأُجِيبُ [وفي رواية : فَأُجِيبَهُ(٣٣)] [وفي رواية : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ ، فَقُمْتُ(٣٤)] [وفي رواية : فَقُمِمْنَ(٣٥)] [، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ(٣٦)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ(٣٧)] [وفي رواية : مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إِلَّا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ(٣٨)] ، وَإِنِّي [وفي رواية : وَأَنَا(٣٩)] تَارِكٌ [وفي رواية : تَرَكْتُ(٤٠)] فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ [وفي رواية : الثَّقَلَيْنِ(٤١)] [وفي رواية : اثْنَيْنِ(٤٢)] [وفي رواية : أَمْرَيْنِ(٤٣)] أَوَّلُهُمَا [وفي رواية : أَحَدُهُمَا(٤٤)] كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ ، فَخُذُوا [وفي رواية : فَتَمَسَّكُوا(٤٥)] [وفي رواية : فَاسْتَمْسِكُوا(٤٦)] بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَاسْتَمْسِكُوا [وفي رواية : وَخُذُوا(٤٧)] بِهِ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ [وفي رواية : مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَأَخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَى ، وَمَنْ تَرَكَهُ وَأَخْطَأَهُ(٤٨)] [وفي رواية : وَمَنْ أَخْطَأَهُ وَتَرَكَهُ(٤٩)] [كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ(٥٠)] [وفي رواية : كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ حَبْلُ اللَّهِ ، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى ، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلَالَةٍ(٥١)] [وفي رواية : فَرَغَّبَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَثَّ عَلَيْهِ(٥٢)] قَالَ : وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي [وفي رواية : أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي(٥٣)] ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٥٤)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٥٥)] ، فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ [وفي رواية : قَالَ حُصَيْنٌ لِزَيْدٍ(٥٦)] : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ ؟ أَلَيْسَ [وفي رواية : أَلَيْسَتْ(٥٧)] نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ . قَالَ : إِنَّ نِسَاءَهُ [وفي رواية : بَلَى ، نِسَاؤُهُ(٥٨)] مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ . قَالَ : وَمَنْ هُمْ ؟ [وفي رواية : قُلْنَا لِزَيْدٍ : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؟(٥٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَقِيلَ لَهُ : مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟(٦٠)] قَالَ : [وفي رواية : قَالَ : مَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ ؟(٦١)] [قِيلَ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ :(٦٢)] هُمْ آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : وَآلُ الْعَبَّاسِ(٦٣)] . [وفي رواية : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي(٦٤)] [إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمَا(٦٥)] [، أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ ؛ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا(٦٦)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَرْأَةَ قَدْ يَكُونُ يَتَزَوَّجُ بِهَا الرَّجُلُ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَأُمِّهَا ، أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ ؛ آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ الْعَبَّاسِ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ(٦٧)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؛ نِسَاؤُهُ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا ؛ أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ : آلُ عَبَّاسٍ ، وَآلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ(٦٨)] قَالَ [حُصَيْنٌ(٦٩)] : أَكُلُّ [وفي رواية : وَكُلُّ(٧٠)] [وفي رواية : كُلُّ(٧١)] هَؤُلَاءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ ؟ [وفي رواية : كُلُّ هَؤُلَاءِ تَحْرُمُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ ؟(٧٢)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : نَزَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُحْفَةِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَا أَجِدُ لِنَبِيٍّ إِلَّا نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبُ ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ ، قَالُوا : نَصَحْتَ . قَالَ : أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ ؟ ، قَالُوا : نَشْهَدُ ، قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ مَعَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تَسْمَعُونَ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ(٧٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى بُصْرَى ، فِيهِ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ مِنْ قِدْحَانِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الثَّقَلَانِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَنْ تَزَالُوا ، وَلا تَضِلُّوا ، وَالْأَصْغَرُ عِتْرَتِي ، وَإِنَّهُمْ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَسَأَلْتُ لَهُمَا ذَاكَ رَبِّي ، فَلَا تَقْدُمُوهُمَا فَتَهْلِكُوا ، وَلَا تُعَلِّمُوهُمَا ؛ فَإِنَّهُمَا أَعْلَمُ مِنْكُمْ(٧٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَإِنَّ عُرْضَهُ أَبْعَدُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَبُصْرَى ، فِيهِ أَقْدَاحٌ عَدَدَ النُّجُومِ مِنْ فِضَّةٍ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ ؟ ، فَنَادَى مُنَادٍ : وَمَا الثَّقَلَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَطَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ لَا تَضِلُّوا ، وَالْآخَرُ عِتْرَتِي ، وَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ نَبَّأَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَسَأَلْتُ ذَلِكَ لَهُمَا رَبِّي ، فَلَا تَقَدَّمُوهُمَا فَتُهْلَكُوا ، وَلَا تَقْصُرُوا عَنْهُمَا فَتُهْلَكُوا ، وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِي فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ .(٧٥)] [وفي رواية : قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ(٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَكَشَطَهَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ(٧٧)] [وفي رواية : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَأَخَذْتُ أَسْتَزِيدُهُ فَقَالَ : إِنَّمَا أَنْتَهِي حَيْثُ انْتُهِيَ بِي(٧٨)] [ وفي رواية : جَمَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : أَنْشُدُ اللَّهَ كُلَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا سَمِعَ لَمَّا قَامَ ، فَقَامَ ثَلَاثُونَ مِنَ النَّاسِ ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : فَقَامَ نَاسٌ كَثِيرٌ ، فَشَهِدُوا حِينَ أَخَذَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، ] [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ(٧٩)] [وفي رواية : نَاشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ فِي الرَّحَبَةِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ الَّذِي قَالَ لَهُ ، فَقَامَ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : فَكُنْتُ فِيمَنْ كَتَمَ فَذَهَبَ بَصَرِي ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - دَعَا عَلَى مَنْ كَتَمَ(٨٠)] [وفي رواية : مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ(٨١)] [ وفي رواية : فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ ] [اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ : فَخَرَجْتُ وَكَأَنَّ فِي نَفْسِي شَيْئًا ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : فَمَا تُنْكِرُ ، قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ لَهُ(٨٢)] [وفي رواية : نَشَدَ عَلِيٌّ النَّاسَ : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَقَامَ اثَنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا فَشَهِدُوا بِذَلِكَ ، قَالَ زَيْدٌ : وَكُنْتُ أَنَا فِيمَنْ كَتَمَ فَذَهَبَ بَصَرِي(٨٣)] [وفي رواية : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ ، فَقُمْتُ ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ ، كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا ؟ فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ ، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَقُلْتُ لِزَيْدٍ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلَّا قَدْ رَآهُ بِعَيْنَيْهِ وَسَمِعَهُ بِأُذُنَيْهِ(٨٤)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَادٍ يُقَالُ لَهُ : وَادِي خُمٍّ ، فَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّاهَا بِهَجِيرٍ(٨٥)] [وفي رواية : بِالْهَجِيرِ(٨٦)] [. قَالَ : فَخَطَبَنَا ، وَظُلِّلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةِ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَوْ : أَوَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ(٨٧)] [وفي رواية : وَمُؤْمِنَةٍ(٨٨)] [مِنْ نَفْسِهِ ؟(٨٩)] [وفي رواية : مِنْ أَنْفُسِهِمْ(٩٠)] [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْغَدِيرِ فَقَالَ : أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟(٩١)] [قَالُوا : بَلَى .(٩٢)] [فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَأَعَادَهَا عَلَيْنَا ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ ، قَالَ : قُمْ يَا عَلِيُّ ، وَأَخَذَ بِعَضُدِهِ أَوْ بِعَضُدَيْهِ فَرَفَعَهَا أَوْ رَفَعَهُمَا(٩٤)] [وفي رواية : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشَّجَرَاتِ فَقُمَّ مَا تَحْتَهَا وَرُشَّ ، ثُمَّ خَطَبَنَا ، فَوَاللَّهِ مَا مِنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ يَوْمَئِذٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ ، قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَوْلَى بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا(٩٥)] [وفي رواية : قَالُوا : بَلَى ، نَحْنُ نَشْهَدُ لَأَنْتَ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ(٩٦)] قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ ، [اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ(٩٧)] [وفي رواية : نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَادٍ يُقَالُ لَهُ وَادِي خُمٍّ ، فَأُذِّنَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّاهَا تَهْجِيرًا ، ثُمَّ خَطَبَنَا(٩٨)] [وفي رواية : مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ رَجُلٌ إِلَّا رَآهُ بِعَيْنِهِ وَسَمِعَ بِأُذُنِهِ(٩٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ خَتَنًا لِي حَدَّثَنِي عَنْكَ بِحَدِيثٍ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ . فَقَالَ : إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِيكُمْ مَا فِيكُمْ . فَقُلْتُ لَهُ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ . فَقَالَ : نَعَمْ ، كُنَّا بِالْجُحْفَةِ فَخَرْجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا ظُهْرًا ، وَهُوَ آخِذٌ بِعَضُدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ قَالَ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ؟ قَالَ : إِنَّمَا أُخْبِرُكَ كَمَا سَمِعْتُ .(١٠٠)] [وفي رواية : لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ الْأَرْقَمِ وَهُوَ دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ أَوْ خَارِجٌ ، فَقُلْتُ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ : سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ ، وَعِتْرَتِي ؟ قَالَ : نَعَمْ(١٠١)] [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عِنْدَ شَجَرَاتٍ خَمْسِ دَوْحَاتٍ عِظَامٍ ، فَكَنَسَ النَّاسُ مَا تَحْتَ الشَّجَرَاتِ ، ثُمَّ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً فَصَلَّى ، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ، فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ(١٠٢)] [ وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا فِي مَجْلِسِ بَنِي الْأَرْقَمِ ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْمَجْلِسِ فَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَفِي الْقَوْمِ زَيْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا زَيْدٌ . فَقَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يَا زَيْدُ ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لِعَلِيٍّ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ - فَانْصَرَفَ عَنْهُ الرَّجُلُ(١٠٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٥٦٧·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·مسند البزار٤٣٣٤·السنن الكبرى٨١٣٨·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٣·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·مسند البزار٤٣٤٣·
  4. (٤)مسند البزار٤٣٤٣·
  5. (٥)مسند البزار٤٣٤٣·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·السنن الكبرى٨١٣٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  8. (٨)مسند البزار٤٣٤٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٣٠٥٦٣٠٨·صحيح ابن حبان١٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٧٠١·مسند البزار٤٣٤٣·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·السنن الكبرى٨١٣٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٥٢١١٩٥٦٧١٩٥٧٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٧٢٥٠٧٦٥٠٩٨·المعجم الأوسط١٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣·مسند البزار٤٣٣٤٤٣٤١·السنن الكبرى٨١٣٨٨٤٣٤·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  15. (١٥)مسند البزار٤٣٤٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٣٠٥٦٣٠٦٦٣٠٧٦٣٠٨·جامع الترمذي٤١٦٦·مسند أحمد٩٥٩١٩٥٠٦١٩٥٢١١٩٥٤٤١٩٥٥٥١٩٥٦٧١٩٥٧٠٢٣٥٥٦·مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن حبان١٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٢٦٧٩٤٩٧٥٤٩٧٧٤٩٨٦٤٩٨٧٤٩٨٨٤٩٨٩٤٩٩١٤٩٩٢٥٠٠٢٥٠٢٩٥٠٣٠٥٠٣١٥٠٣٢٥٠٣٣٥٠٣٤٥٠٣٥٥٠٤٦٥٠٦٥٥٠٧١٥٠٧٢٥٠٧٥٥٠٧٦٥٠٩٨٥١٠٣٥١٣٤·المعجم الأوسط١٩٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٣٣٠٧٠١·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·مسند البزار٤٣٠٥٤٣٠٧٤٣٣١٤٣٣٢٤٣٣٣٤٣٣٤٤٣٤٣٤٣٥٢·السنن الكبرى٨١١١٨١٣٨٨٤٢٩٨٤٣٤٨٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣٤٦٠٤٤٧٣٦٦٣٢٩·الأحاديث المختارة٥٢٠·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٢٠٢٠٢٠٢٣٢٢٣١٣٩٨٦٣٩٨٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥٠٣٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٣٠٥·المعجم الكبير٥٠٣٢·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٩٩٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٩٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  25. (٢٥)مسند البزار٤٣٤١·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٣٤١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٣٠٥·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٥٠٣٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٣٠٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٩٧٧٤٩٩٢٥٠٣٢·مسند البزار٤٣٣١·المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·السنن الكبرى٨١٣٨·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٩٧٥·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٤٩٧٥·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٢٢٣١·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٣٠٥·مسند أحمد١٩٥٦٧·المعجم الكبير٤٩٧٥٤٩٧٧٥٠٩٨·مسند البزار٤٣٣٣٤٣٣٤·السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩٥٥٥·مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٢٦٧٩٤٩٧٥٤٩٧٧٤٩٨٦٤٩٨٧٥٠٣١٥٠٣٤٥٠٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·مسند البزار٤٣٣١٤٣٣٢٤٣٣٣٤٣٤٣·السنن الكبرى٨١١١٨١٣٨٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣٤٧٣٦·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣٣٩٨٦٣٩٨٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٣٠٨·جامع الترمذي٤١٦٦·المعجم الكبير٤٩٧٥٥٠٣٢٥٠٣٤·مسند البزار٤٣٣١·السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٣٣٥٤·المعجم الكبير٢٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٤·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  47. (٤٧)مسند الدارمي٣٣٥٤·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣٢٠٣٩٤·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨١٣٨·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٧٠١·السنن الكبرى٨١٣٨·
  51. (٥١)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٥٠٣٣·
  54. (٥٤)مسند الدارمي٣٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٣٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٩٤·مسند البزار٤٣٣١·السنن الكبرى٨١٣٨·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٥٠٣٤·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥٠٣٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٥٠٢٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير٥٠٢٩·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٥٠٢٩·مصنف عبد الرزاق٦٩٩٧·مسند البزار٤٣٤٣·
  63. (٦٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٥٠٢٩٥٠٣٠٥٠٣١٥٠٣٢٥٠٣٣٥٠٣٤٥٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·السنن الكبرى٨١٣٨·مسند عبد بن حميد٢٦٥·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٤١٦٦·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٤١٦٦·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٥٠٣٢·
  68. (٦٨)مسند البزار٤٣٣١·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٦٣٠٥·مسند أحمد١٩٥٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·المعجم الكبير٤٩٨٨٥٠٠٢٥٠٣٤·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨١٣·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١١٣٣٦٣·مسند البزار٤٣٤٣·السنن الكبرى٨١٣٨·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٣٩٨٧·
  70. (٧٠)صحيح ابن خزيمة٢٥٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠١·
  71. (٧١)صحيح مسلم٦٣٠٥·مسند أحمد١٩٥٤٤·المعجم الكبير٤٩٧٥٥٠٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·مسند البزار٤٣٤١·السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩٨٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٣·الأحاديث المختارة٥٢٠·مسند عبد بن حميد٢٦٥·شرح مشكل الآثار٢٠٢٠٢٠٢٣·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٣·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٤٩٧٧·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٦٧٩·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٤٩٧٧·
  76. (٧٦)شرح مشكل الآثار٢٠٢٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٥١٣٤·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٥٠٧٥·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٥٠٦٥·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٤٩٩١·
  81. (٨١)السنن الكبرى٨١١١٨٤٢٩·شرح مشكل الآثار٢٠٢٣·
  82. (٨٢)مسند أحمد١٩٥٤٤·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٥٠٠٢·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٤٩٧٥·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٩٥٦٧·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٥٠٩٨·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٩٥٦٧·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٥٠٩٨·
  89. (٨٩)مسند أحمد١٩٥٦٧·المعجم الكبير٥٠٩٨·مسند البزار٤٣٣٤·السنن الكبرى٨٤٣٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٩٥٢١١٩٥٤٤١٩٥٧٠·المعجم الكبير٥٠٧٢٥٠٧٦·المعجم الأوسط١٩٦٩·مسند البزار٤٣٤١·السنن الكبرى٨٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·الأحاديث المختارة٥٢٠·شرح مشكل الآثار٢٠٢٠·
  91. (٩١)المعجم الكبير٥٠٧٢·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٩٥٢١١٩٥٦٧١٩٥٧٠·المعجم الكبير٥٠٧٢٥٠٧٦٥٠٩٨·المعجم الأوسط١٩٦٩·مسند البزار٤٣٣٤·السنن الكبرى٨٤٣٤·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٥٠٧٢·المستدرك على الصحيحين٦٣٢٩·
  94. (٩٤)مسند البزار٤٣٤١·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٥١٣٤·
  96. (٩٦)السنن الكبرى٨٤٣٤·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٩٥٦٧·
  98. (٩٨)مسند البزار٤٣٣٤·
  99. (٩٩)السنن الكبرى٨١١١·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٩٥٢١·
  101. (١٠١)شرح مشكل الآثار٣٩٨٦·
  102. (١٠٢)المستدرك على الصحيحين٤٦٠٤·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير٥٠٧١·
مقارنة المتون188 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6329
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَعْدَةَ(المادة: جعدة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا " الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا : فَالْمَدْحُ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الْأَسْرِ وَالْخَلْقِ ، أَوْ يَكُونَ جَعْدَ الشَّعْرِ ، وَهُوَ ضِدُّ السَّبْطِ ، لِأَنَّ السُّبُوطَةَ أَكْثَرُهَا فِي شُعُورِ الْعَجَمِ . وَأَمَّا الذَّمُّ فَهُوَ الْقَصِيرُ الْمُتَرَدِّدُ الْخَلْقِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبَخِيلِ أَيْضًا ، يُقَالُ : رَجُلٌ جَعْدُ الْيَدَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْجِعَادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ ؟ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَلَى نَاقَةٍ جَعْدَةٍ " أَيْ مُجْتَمِعَةِ الْخَلْقِ شَدِيدَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ جَعُدَ ] جَعُدَ : الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ : خِلَافُ السَّبْطِ ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ . شَعْرٌ جَعْدٌ : بَيِّنُ الْجُعُودَةِ ، جَعُدَ جُعُودَةً وَجَعَادَةً وَتَجَعَّدَ وَجَعَّدَهُ صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا ، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ : مِنَ الْجُعُودَةِ ، وَالْأُنْثَى جَعْدَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا جِعَادٌ ; قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : . . . . وَسُودٌ جِعَادُ الرِّقَا بِ مِثْلَهُمُ يَرْهَبُ الرَّاهِبُ عَنَى مَنْ أَسَرَتْ هُذَيْلُ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْحَابِ الْفِيلِ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِيهِ أَكْثَرُ . وَالْجَعْدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالسَّبْطُ : الَّذِي لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ ; وَأَنْشَدَ : قَالَتْ سُلَيْمَى لَا أُحِبُّ الْجَعْدِينَ وَلَا السِّبَاطَ إِنَّهُمْ مَنَاتِينُ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِفُرْعَانَ التَّمِيمِيِّ فِي ابْنِهِ مُنَازِلٍ حِينَ عَقَّهُ : وَرَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتُهُ أَخَا الْقَوْمِ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شَارِبُهُ وَبِالْمَحْضِ حَتَّى آضَ جَعْدًا عَنَطْنَطًا إِذَا قَامَ سَاوَى غَارِبَ الْفَحْلِ غَارِبُهُ فَجَعَلَهُ جَعْدًا ، وَهُوَ طَوِيلٌ عَنَطْنَطٌ ، وَقِيلَ : الْجَعْدُ الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُجْتَمِعُ الشَّدِيدُ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ طَرَفَةَ : أَنَا الرَّجُلُ الْجَعْدُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَا رُبَّ جَعْدٍ فِيهِمُ لَوْ تَدْرِينْ يَضْرِبُ ضَرْبَ السَّبْطِ الْمَقَادِيمْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُدَاخَلًا مُدْم

أُدْعَى(المادة: ادعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    288- بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: " مَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " . 2023 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : حدثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَضَرَ الشَّجَرَةَ بِخُمٍّ فَخَرَجَ آخِذًا بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَبُّكُمْ ؟ " قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ، وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ مَوْلَيَاكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " فَمَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ " أَوْ قَالَ : فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ - شَكَّ ابْنُ مَرْزُوقٍ - إنِّي قَدْ تَرَكْت فِيكُمْ مَا إنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : " كِتَابَ اللَّهِ سببه بِأَيْدِيكُمْ وَأَهْلَ بَيْتِي ". وَكَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ مَدِينِيٌّ مَوْلَى لِأَسْلَمَ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَوَكِيعٌ وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ . 2024 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : حدثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنْ عَمْرٍو ذِي مُرٍّ ، قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا يَنْشُدُ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ : مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إلَّا قَامَ ، فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ مَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ ، وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ ، وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصْرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ " . 2025 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ - يَ

  • شرح مشكل الآثار

    314 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِنِّهِ الَّتِي مَاتَ عَلَيْهَا فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ كَانَ قَالَهُ فِي حَيَاتِهِ . 2235 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ غَزِيَّةَ ، يَعْنِي عُمَارَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةَ ابْنَةَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ابْنَتِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مِمَّا سَارَّهَا بِهِ وَأَخْبَرَتْ بِهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ : أَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ إلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، وَلَا أَرَانِي إلَّا ذَاهِبًا عَلَى سِتِّينَ . 2236 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ ، قَالَ : حدثنا كَامِلُ أَبُو الْعَلَاءِ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إلَّا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ . فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ مَنْ قَالَ مِنْ أَصْحَابِهِ إنَّهُ تُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً وَنَحْنُ ذَاكِرُونَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مَا تَنَاهَى إلَيْنَا مِمَّا رُوِيَ عَنْ مَنْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي ذَلِكَ قَوْلٌ مِنْ الْأَقْوَالِ إنْ شَاءَ اللَّهُ . 2237 - فَمِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ فَرَوَى عَنْهُ أَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضُّبَعِيُّ فِيهِ . مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ . 2238 - - وَمَا قَدْ ح

  • شرح مشكل الآثار

    555 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّتَّةِ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ ، وَأَدْخَلَ فِيهِمْ الْمُتَسَلِّطَ بِالْجَبَرُوتِ . 3990 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ : أَنْ اُكْتُبْ إلَيَّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ ابْنُ مَوْهَبٍ : فَأَرْسَلَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ إلَى عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ فِيمَا أَمْلَتْ عَلَيَّ قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سِتَّةٌ أَلْعَنُهُمْ ، لَعَنَهُمْ اللَّهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ : الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ يُذِلُّ بِهِ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُعِزُّ بِهِ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحُرُمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . 3991 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْمَوَالِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ سَمَاعُ ابْنِ مَوْهَبٍ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عَمْرَةَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبَي دَاوُد عَنْ الْفَرْوِيِّ سَمَاعُهُ إيَّاهُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرَةَ ، وَكَانَ حَدِيثُ يُونُسَ أَوْلَاهُمَا عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّ فِيهِ ذِكْرَ إمْلَاءِ عَمْرَةَ إيَّاهُ عَلَيْهِ فِي مَجِيئِهِ إلَي

  • شرح مشكل الآثار

    555 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السِّتَّةِ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ ، وَأَدْخَلَ فِيهِمْ الْمُتَسَلِّطَ بِالْجَبَرُوتِ . 3990 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ : أَنْ اُكْتُبْ إلَيَّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ ابْنُ مَوْهَبٍ : فَأَرْسَلَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ إلَى عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ فِيمَا أَمْلَتْ عَلَيَّ قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سِتَّةٌ أَلْعَنُهُمْ ، لَعَنَهُمْ اللَّهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ : الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ يُذِلُّ بِهِ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُعِزُّ بِهِ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي ، وَالْمُسْتَحِلُّ لِحُرُمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . 3991 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْمَوَالِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ سَمَاعُ ابْنِ مَوْهَبٍ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عَمْرَةَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبَي دَاوُد عَنْ الْفَرْوِيِّ سَمَاعُهُ إيَّاهُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرَةَ ، وَكَانَ حَدِيثُ يُونُسَ أَوْلَاهُمَا عِنْدَنَا ؛ لِأَنَّ فِيهِ ذِكْرَ إمْلَاءِ عَمْرَةَ إيَّاهُ عَلَيْهِ فِي مَجِيئِهِ إلَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    6329 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ يُخْبِرُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ بِرُوحٍ ، فَكُسِحَ فِي يَوْمٍ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ حَرًّا مِنْهُ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ </غر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث