كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِّ
كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِّ [وفي رواية : كَانَ يَسْبِقُ عَلَيْهَا الْحَاجَّ(١)] [وفي رواية : أُسِرَ فَأُخِذَتِ الْعَضْبَاءُ مَعَهُ(٢)] قَالَ : فَأُسِرَ ، [وفي رواية : فَأَوْثَقُوهُ فَطَرَحُوهُ فِي الْحَرَّةِ(٣)] فَأُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي وَثَاقٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْعُقَيْلِيِّ فِي وَثَاقٍ(٤)] ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْوَثَاقِ(٥)] ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، عَلَامَ تَأْخُذُنِي ، وَتَأْخُذُ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟ [وفي رواية : يَا مُحَمَّدُ تَأْخُذُونِي وَتَأْخُذُونَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : بِمَ أَخَذْتَنِي وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَ الْحَاجِّ ؟(٧)] [وفي رواية : لِمَ أَخَذْتَنِي ، وَلِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟ قَالَ إِعْظَامًا لِذَاكَ(٨)] [وفي رواية : كَانَتْ بَنُو عَامِرٍ أَسَرُوا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ ، وَأَخَذُوا نَاقَةً كَانَتْ تَسْبِقُ عَلَيْهَا الْحَاجُّ ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُوثَقٌ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ فَعَطَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : عَلَى مَا أُحْبَسُ وَتُؤْخَذُ سَابِقَةُ الْحَاجِّ ؟(٩)] [وفي رواية : كَانَتْ بَنُو عُقَيْلٍ حُلَفَاءَ لِثَقِيفَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَتْ ثَقِيفُ قَدْ أَسَرَتْ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ أَسَرُوا رَجُلًا مِنْ عُقَيْلٍ مَعَهُ نَاقَةٌ لَهُ - وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ سَبَقَتِ الْحَاجَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً ، وَكَانَتِ النَّاقَةُ إِذَا سَبَقَتِ الْحَاجَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ تُمْنَعْ مِنْ كَلَأٍ تَرْتَعُ فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : أَوْ كَلَأٍ رَتَعَتْ فِيهِ(١١)] [، وَلَمْ تُمْنَعْ مِنْ حَوْضٍ تَشْرَعُ(١٢)] [وفي رواية : شَرَعَتْ(١٣)] [فِيهِ قَالَ - فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي وَأَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ ثَقِيفًا كَانَتْ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَصَابَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ وَمَعَهُ نَاقَةٌ لَهُ ، فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي وَأَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : عَلَى مَ احْتُبِسَ ؟(١٦)] قَالَ : نَأْخُذُكَ [وفي رواية : أَخَذْتُكَ(١٧)] [وفي رواية : آخُذُكَ(١٨)] بِجَرِيرَةِ [وفي رواية : لِجَرِيرَةِ(١٩)] حُلَفَائِكَ [وفي رواية : حُلَفَائِكُمْ(٢٠)] ثَقِيفَ [وفي رواية : حُلَفَائِكَ مِنْ بَنِي عَامِرٍ(٢١)] [وفي رواية : وَكَانَتْ بَنُو عَامِرٍ حُلَفَاءَ لِثَقِيفٍ(٢٢)] . [ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ(٢٣)] قَالَ : وَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَتْ(٢٤)] ثَقِيفُ قَدْ أَسَرُوا [وفي رواية : أَسَرَتْ(٢٥)] رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٢٦)] قَالَ : وَقَدْ قَالَ فِيمَا قَالَ : وَأَنَا مُسْلِمٌ ، أَوْ قَالَ : وَقَدْ أَسْلَمْتُ ، فَلَمَّا مَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ : فَهِمْتُ هَذَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى - نَادَاهُ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَفِيقًا [وفي رواية : رَقِيقًا(٢٧)] ، فَرَجَعَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٢٨)] إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ [لَهُ الْأَسِيرُ(٢٩)] : إِنِّي مُسْلِمٌ . قَالَ : لَوْ قُلْتَهَا [وفي رواية : ثُمَّ أَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُ أَيْضًا : يَا مُحَمَّدُ فَأَجَابَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَالَ : لَوْ قُلْتَ ذَلِكَ(٣٠)] وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ [كُنْتَ قَدْ(٣١)] أَفْلَحْتَ [وفي رواية : لَأَفْلَحْتَ(٣٢)] كُلَّ الْفَلَاحِ . [ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَتَرَكَهُ وَمَضَى(٣٤)] [وفي رواية : فَتَرَكَهُ وَمَضَى(٣٥)] قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حَدِيثِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي [وفي رواية : فَأَشْبِعْنِي(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَاهُ أَيْضًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَطْعِمْنِي فَإِنِّي جَائِعٌ(٣٧)] ، إِنِّي ظَمْآنٌ [وفي رواية : وَإِنِّي عَطْشَانُ(٣٨)] فَاسْقِنِي قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ حَاجَتُكَ أَوْ قَالَ : هَذِهِ حَاجَتُهُ [وفي رواية : أَنْفُذُكَ حَاجَتَكَ(٣٩)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! يَا مُحَمَّدُ ! فَأَتَاهُ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، وَظَمْآنُ فَاسْقِنِي ، قَالَ : هَذِهِ حَاجَتُكَ(٤٠)] ، [فَأَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ ثُمَّ مَرَّ بِهِ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، وَظَمْآنُ فَاسْقِنِي قَالَ : « تِلْكَ حَاجَتُكَ » .(٤٢)] قَالَ فَفُودِيَ [وفي رواية : فَفُدِيَ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ فُدِيَ(٤٤)] الرَّجُلُ بَعْدُ بِالرَّجُلَيْنِ [وفي رواية : بِرَجُلَيْنِ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادَى الرَّجُلَ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أُسِرَا مِنْ أَصْحَابِهِ .(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ كَانَا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ بِرَجُلٍ أَسِيرٍ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدَا لَهُ فَفَادَى بِهِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْ ثَقِيفُ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَا لَهُ أَنْ يَفْدِيَهُ بِالثَّقَفِيَّيْنِ ، فَفَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفُ(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٥١)] قَالَ : وَحَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَضْبَاءَ لِرَحْلِهِ [وفي رواية : وَأَمْسَكَ النَّاقَةَ لِنَفْسِهِ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَخَذَ نَاقَتَهُ تِلْكَ(٥٣)] قَالَ : فَأَغَارَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى سَرْحِ [وفي رواية : سَرْجِ(٥٤)] الْمَدِينَةِ ، فَذَهَبُوا بِالْعَضْبَاءِ [وفي رواية : فَأَصَابُوهَا(٥٥)] ، فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهَا ، وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : فَكَانُوا إِذَا كَانَ اللَّيْلُ يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ فِي أَفْنِيَتِهِمْ [وفي رواية : وَكَانُوا يَرْتَحِلُونَهَا عِنْدَ أَفْنِيَتِهِمْ(٥٦)] [وفي رواية : فَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَرَاحُوا إِبِلَهُمْ بِأَفْنِيَتِهِمْ(٥٧)] [وفي رواية : وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا يُرْسِلُونَ إِبِلَهُمْ فِي أَفْنِيَتِهِمْ(٥٨)] [وفي رواية : وَكَانَ الْقَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بَيْنَ أَيْدِي بُيُوتِهِمْ(٥٩)] ، قَالَ : فَنُوِّمُوا لَيْلَةً ، وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ [وفي رواية : وَكَانَتْ عِنْدَ الْمُشْرِكِينَ امْرَأَةٌ سَبَوْهَا ، فَانْطَلَقَتْ فَأَتَتِ النَّعَمَ(٦٠)] [وفي رواية : وَسُبِيَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَتِ النَّاقَةُ أُصِيبَتْ قَبْلَهَا فَكَانَتْ تَكُونُ مَعَهُمْ ، وَكَانُوا يَجِيئُونَ بِالنَّعَمِ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْوَثَاقِ فَأَتَتِ الْإِبِلَ(٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ قَامَتِ الْمَرْأَةُ لَيْلَةً ، وَقَدْ ثُوِّبُوا(٦٢)] فَجَعَلَتْ لَا تَضَعُ يَدَهَا [وفي رواية : يَدَيْهَا(٦٣)] عَلَى بَعِيرٍ [وفي رواية : لَا تَأْتِي إِلَى بَعِيرٍ(٦٤)] إِلَّا رَغَا [وفي رواية : أَرْغَتْ(٦٥)] حَتَّى أَتَتْ عَلَى الْعَضْبَاءِ قَالَ : فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ [وفي رواية : مَحْرُوسَةٍ(٦٦)] قَالَ : فَرَكِبَتْهَا ، [وفي رواية : فَأَتَتْهَا فَلَمْ تَرْغُ ، فَاسْتَوَتْ عَلَيْهَا فَأَرْسَلَتْهَا(٦٧)] [وفي رواية : وَأَسَرَ الْمُشْرِكُونَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَأَخَذُوا نَاقَةً لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْفَلَتَتِ الْأَنْصَارِيَّةُ عَلَى نَاقَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٨)] ثُمَّ جَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ لَتَنْحَرَنَّهَا . [وفي رواية : فَأَغَارَ نَاسٌ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَصَابُوا نَاقَةً ، وَأَصَابُوا امْرَأَةً أَيْضًا ، فَذَهَبُوا بِهِمْ إِلَى رِحَالِهِمْ ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَعْضِ اللَّيْلِ إِلَى إِبِلِهِمْ ، وَكَانُوا يُرِيحُونَهَا عِنْدَ أَفْنِيَتِهِمْ ،(٦٩)] [وفي رواية : كَانَتِ امْرَأَةٌ أَسَرَهَا الْعَدُوُّ ، وَكَانُوا يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ عِشَاءً ، فَأَتَتِ الْإِبِلَ تُرِيدُ مِنْهَا بَعِيرًا تَرْكَبُهُ(٧٠)] [فَكُلَّمَا دَنَتْ مِنْ بَعِيرٍ لِتَرْكَبَهُ رَغَا(٧١)] [وفي رواية : فَتَرَكَتْهُ(٧٢)] [، حَتَّى جَاءَتْ إِلَى نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ نَاقَةٌ ذَلُولٌ(٧٣)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَتْ تِلْكَ النَّاقَةَ فَشَنَقَتْهَا فَلَمْ تَرْغُ وَهِيَ نَاقَةٌ هَذِرَةٌ(٧٤)] [، فَلَمْ تَرْغُ ، حَتَّى قَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ثُمَّ صَاحَتْ بِهَا ، قَالَ : وَنَذِرَ(٧٥)] [وفي رواية : وَنَدَرَ(٧٦)] [بِهَا الْقَوْمُ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهَا ، فَنَذَرَتْ وَهِيَ مُنْطَلِقَةٌ ، وَهُمْ فِي أَثَرِهَا(٧٧)] [وفي رواية : وَهِيَ فِي إِثْرِهَا(٧٨)] [إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، قَالَ : فَنَجَتْ(٧٩)] [وفي رواية : إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرِينَهَا(٨٠)] [وفي رواية : فَقَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ثُمَّ صَاحَتْ بِهَا ، فَانْطَلَقَتْ فَطُلِبَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهَا ، فَجَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ أَغَارَ عَدُوٌّ عَلَى الْمَدِينَةِ فَأَخَذُوا سَرْحًا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَصَابُوا النَّاقَةَ فِيهَا - قَالَ - وَقَدْ كَانَتْ عِنْدَهُمُ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَسَرُوهَا ، وَكَانُوا يُرَوِّحُونَ النَّعَمَ عَشِيًّا ، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى النَّعَمِ فَجَعَلَتْ لَا تَجِيءُ إِلَى بَعِيرٍ إِلَّا رَغَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهَا ، فَلَمْ تَرْغُ فَاسْتَوَتْ عَلَيْهَا ، فَنَجَتْ(٨٢)] [ وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَذَهَبُوا بِهَا ، وَكَانَتِ الْعَضْبَاءُ فِيهِ ، قَالَ : وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : فَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَرَاحُوا إِبِلَهُمْ بِأَفْنِيَتِهِمْ قَالَ : فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بَعْدَ مَا نُوِّمُوا ، فَجَعَلَتْ كُلَّمَا أَتَتْ عَلَى بَعِيرٍ رَغَا حَتَّى أَتَتْ عَلَى الْعَضْبَاءِ ، فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ فَرَكِبَتْهَا ، ثُمَّ وَجَّهَتْهَا قِبَلَ الْمَدِينَةِ قَالَ : وَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ] [وفي رواية : قَالُوا : لَا وَاللَّهِ لَا تَنْحَرِنَّهَا حَتَّى نُؤْذِنَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ فُلَانَةَ قَدْ جَاءَتْ عَلَى نَاقَتِكَ ، وَأَنَّهَا جَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنْ أَنْجَاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا(٨٣)] [وفي رواية : وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَأُصِيبَتِ الْعَضْبَاءُ(٨٤)] [وفي رواية : وَأُصِيبَ مَعَهَا الْعَضْبَاءُ(٨٥)] [، فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْوَثَاقِ ، وَكَانَ الْقَوْمُ يَرْعَوْنَ نَعَمَهُمْ بَيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْوَثَاقِ فَأَتَتِ الْإِبِلَ ، فَجَعَلَتْ إِذَا دَنَتْ مِنَ الْبَعِيرِ رَغَا فَتَرَكَتْهُ(٨٦)] [وفي رواية : فَتَتْرُكُهُ(٨٧)] [، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْعَضْبَاءِ فَلَمْ تَرْغُ ، وَهِيَ نَاقَةٌ(٨٨)] [وفي رواية : وَنَاقَةٌ(٨٩)] [مُنَوَّقَةٌ ، فَقَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ ، وَنَذَرُوا بِهَا فَطَلَبُوهَا فَأَعْجَزَتْهُمْ ، قَالَ : وَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا(٩٠)] [وفي رواية : وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا فَأَصَابُوا امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ وَنَاقَةً لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ وَالنَّاقَةُ عِنْدَهُمْ ، ثُمَّ انْفَلَتَتِ الْمَرْأَةُ فَرَكِبَتِ النَّاقَةَ فَأَتَتِ الْمَدِينَةَ(٩١)] قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ عُرِفَتِ النَّاقَةُ نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَجِيءَ بِهَا ، وَأُخْبِرَ بِنَذْرِهَا [وفي رواية : أَوْ أَتَتْهُ فَأَخْبَرَتْهُ(٩٢)] ، [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ : هَذِهِ نَاقَتُكَ ، جَاءَتْ عَلَيْهَا فُلَانَةُ ، أَنْجَاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَرْأَةِ فَسَأَلَهَا : كَيْفَ صَنَعْتِ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ ، فَنَذَرْتُ وَهُمْ فِي طَلَبِي ، إِنِ اللَّهُ أَنْجَانِي عَلَيْهَا أَنْ أَنْحَرَهَا(٩٣)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَاهَا الْمُشْرِكُونَ ، وَكَانُوا أَصَابُوا نَاقَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَوَجَدَتْ مِنَ الْقَوْمِ غَفْلَةً ، فَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرَهَا ، قَالَ : فَأَنْجَاهَا ، وَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَذَهَبَتْ لِتَنْحَرَهَا فَمَنَعَهَا النَّاسُ(٩٤)] [وفي رواية : فَأَرَادَتْ أَنْ تَنْحَرَ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُنِعَتْ مِنْ ذَلِكَ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٥)] [وفي رواية : فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ النَّاسُ : الْعَضْبَاءُ الْعَضْبَاءُ . قَالَ : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ أَنْجَانِي اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ أَنْحَرَهَا(٩٦)] [وفي رواية : لَأَنْحَرَنَّهَا(٩٧)] [وفي رواية : إِنِّي نَذَرْتُ لَئِنْ نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا لَأَنْحَرَنَّهَا ، فَمَنَعُوهَا أَنْ تَنْحَرَهَا حَتَّى يَذْكُرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩٨)] فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٩)] : [سُبْحَانَ اللَّهِ(١٠٠)] بِئْسَ مَا جَزَتْهَا أَوْ جَزَيْتِيهَا [وفي رواية : جَازَيْتِهَا(١٠١)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِذًا(١٠٢)] [وفي رواية : شَرُّ مَا جَزَيْتِهَا(١٠٣)] [وفي رواية : بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا(١٠٤)] [وفي رواية : لَبِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا(١٠٥)] [وفي رواية : أَوْ بِئْسَمَا خَزَتْهَا(١٠٦)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا - أَوْ وَفَّيْتِهَا -(١٠٧)] إِنِ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠٨)] أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا [وفي رواية : لَتَنْحَرِيهَا(١٠٩)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِنْ نَجَّاكِ اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرِيهَا(١١٠)] ، [أَلَا(١١١)] لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ(١١٢)] وَلَا فِيمَا [وفي رواية : وَلَا نَذْرَ فِيمَا(١١٣)] لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ [وفي رواية : الْعَبْدُ(١١٤)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ(١١٥)] [وَقَالَا مَعًا أَوْ أَحَدُهُمَا فِي الْحَدِيثِ : وَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاقَتَهُ(١١٦)] [وفي رواية : النَّذْرُ نَذْرَانِ ، فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَذَلِكَ لِلَّهِ ، وَفِيهِ الْوَفَاءُ ، وَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَذَلِكَ لِلشَّيْطَانِ ، وَلَا وَفَاءَ فِيهِ ، وَيُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ(١١٧)] [وفي رواية : سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ لَا يَشْهَدَ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ(١١٨)] [وفي رواية : لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ(١١٩)] [فَقُلْتُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِنَّ صَاحِبَنَا لَيْسَ بِالْمُوسِرِ ، فَبِمَ يُكَفِّرُ ؟ قَالَ : لَوْ أَنَّ قَوْمًا قَامُوا إِلَى أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ ، وَكَسَا كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ قَلَنْسُوَةً ، لَقَالَ النَّاسُ : قَدْ كَسَاهُمْ(١٢٠)]
- (١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
- (٢)سنن الدارقطني٤٣٩٤·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١٤١·
- (٤)مسند الطيالسي٨٨٥·
- (٥)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
- (٦)مسند أحمد٢٠١١٤·
- (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·
- (٨)المنتقى٩٧١·
- (٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (١٠)مسند الحميدي٨٤٩·
- (١١)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
- (١٢)مسند الحميدي٨٤٩·
- (١٣)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
- (١٤)مسند الحميدي٨٤٩·
- (١٥)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
- (١٦)شرح معاني الآثار٤٩٤٢·
- (١٧)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·المنتقى٩٧١·
- (١٨)شرح معاني الآثار٤٩٤٣·شرح مشكل الآثار٥١٩٢·
- (١٩)شرح مشكل الآثار٥١٩١٧٠٥٧·
- (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
- (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٢٢)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
- (٢٣)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
- (٢٤)صحيح مسلم٤٢٧١·سنن أبي داود٣٣٠٧·مسند أحمد٢٠١١٤·مسند الدارمي٢٥٤٣·المعجم الكبير١٦٥٧٢١٦٥٧٣١٦٥٧٥·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١٤١١٨٣١٠١٨٣١١·سنن الدارقطني٤٣٩٤·مسند الحميدي٨٤٩·شرح معاني الآثار٤٩٤٣·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·شرح مشكل الآثار٥١٩٢·
- (٢٥)صحيح ابن حبان٤٨٦٤·المعجم الكبير١٦٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١٤١·مسند الحميدي٨٤٩·شرح معاني الآثار٤٩٤٢٤٩٤٣·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·شرح مشكل الآثار٥١٩١٥١٩٢٧٠٥٧·
- (٢٦)جامع الترمذي١٦٧٥·مسند أحمد٢٠٠٧٦٢٠١٣١·المعجم الكبير١٦٥٧٤١٦٥٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٨١١٢·مسند الحميدي٨٤٩·السنن الكبرى٨٥٥٧٨٦٣٠·شرح معاني الآثار٤٩٣٩٤٩٤٠·سنن سعيد بن منصور٣٩٩٦٤١٤٣·
- (٢٧)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·
- (٢٨)صحيح ابن حبان٤٨٦٤·شرح معاني الآثار٤٩٤٢·شرح مشكل الآثار٥١٩١٧٠٥٧·
- (٢٩)صحيح ابن حبان٤٨٦٤·شرح معاني الآثار٤٩٤٢·شرح مشكل الآثار٥١٩١٧٠٥٧·
- (٣٠)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٣١)مسند الحميدي٨٤٩·السنن الكبرى٨٥٥٧·
- (٣٢)شرح مشكل الآثار٥١٩١٥١٩٢٧٠٥٨·
- (٣٣)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
- (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥·
- (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
- (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥·
- (٣٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
- (٣٩)شرح معاني الآثار٤٩٤٢·
- (٤٠)المنتقى٩٧١·
- (٤١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٤٢)مسند الحميدي٨٤٩·
- (٤٣)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
- (٤٤)مسند أحمد٢٠١١٤·
- (٤٥)مسند الدارمي٢٥٠٤٢٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٣·سنن الدارقطني٤٣٩٤·السنن الكبرى٨٥٥٧·
- (٤٦)المعجم الكبير١٦٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٤٧)مسند الطيالسي٨٨٨·
- (٤٨)مسند الحميدي٨٤٩·
- (٤٩)السنن الكبرى٨٥٥٧·
- (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
- (٥١)السنن الكبرى٨٦٣٠·
- (٥٢)مسند الحميدي٨٤٩·السنن الكبرى٨٥٥٧·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
- (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
- (٥٤)سنن الدارقطني٤٣٩٤·
- (٥٥)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
- (٥٦)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
- (٥٧)مسند أحمد٢٠١١٤·
- (٥٨)شرح معاني الآثار٤٩٤٤·
- (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·
- (٦٠)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
- (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
- (٦٢)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
- (٦٣)مسند الدارمي٢٥٤٣·
- (٦٤)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
- (٦٥)سنن الدارقطني٤٣٩٤·
- (٦٦)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
- (٦٧)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
- (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٢١·
- (٦٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٧٠)مسند أحمد٢٠١٣٥·
- (٧١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٧٢)مسند أحمد٢٠١٣٥·المعجم الكبير١٦٥٧٢·المنتقى٩٧١·
- (٧٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
- (٧٥)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٧٦)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
- (٧٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٧٨)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
- (٧٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٨٠)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
- (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
- (٨٢)مسند الحميدي٨٤٩·
- (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
- (٨٤)صحيح مسلم٤٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
- (٨٥)مسند أحمد٢٠١٤٧·
- (٨٦)المنتقى٩٧١·
- (٨٧)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·
- (٨٨)المنتقى٩٧١·
- (٨٩)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢٢٠١٤٨·
- (٩٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
- (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
- (٩٢)مسند أحمد٢٠١١٤·
- (٩٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (٩٤)صحيح ابن حبان٤٣٩٧·
- (٩٥)مسند أحمد٢٠١٠٧·السنن الكبرى٨٧٢٨·
- (٩٦)مسند الحميدي٨٤٩·
- (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
- (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
- (٩٩)سنن أبي داود٣٣٠٧·جامع الترمذي١٦٧٥·مسند أحمد٢٠٠٧٦٢٠١١٤٢٠١٣١٢٠١٣٥٢٠١٤٠٢٠١٤٧٢٠٢١٠·مسند الدارمي٢٥٤٣·صحيح ابن حبان٤٣٩٦٤٨٦٤·المعجم الكبير١٦٥٧٢١٦٥٧٣١٦٥٧٥١٦٥٩٠١٦٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢١·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١١٢١٨١٤١١٨٣١١١٨٣١٢١٨٨٩٣١٨٩٢١٢٠١١٧٢٠١٢٩٢٠١٤٨·سنن الدارقطني٤٣٩٤·مسند البزار٣٥٥٢٣٥٥٥٣٥٥٦٣٥٥٧·مسند الحميدي٨٤٩·مسند الطيالسي٨٨٠٨٨٥·السنن الكبرى٤٧٣٩٨٥٥٧٨٦٣٠·المنتقى٩٧١·شرح معاني الآثار٤٩٤٠٤٩٤٢٤٩٤٤·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·شرح مشكل الآثار٢٤٧٣٢٤٧٤٢٤٧٥٥١٩١٥١٩٢٧٠٥٧·
- (١٠٠)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
- (١٠١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
- (١٠٢)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
- (١٠٣)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
- (١٠٤)المعجم الكبير١٦٥٣٢·مسند الحميدي٨٤٩·
- (١٠٥)السنن الكبرى٨٧٢٨·
- (١٠٦)مسند الدارمي٢٥٤٣·
- (١٠٧)شرح معاني الآثار٤٩٤٤·
- (١٠٨)مسند أحمد٢٠١٠٧٢٠١١٤٢٠١٤٧·
- (١٠٩)مسند الدارمي٢٥٤٣·
- (١١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
- (١١١)مسند الدارمي٢٥٤٣·
- (١١٢)مسند البزار٣٥٥٢·
- (١١٣)سنن ابن ماجه٢٢٠١·مسند أحمد٢٠١٤٧·
- (١١٤)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·صحيح ابن حبان٤٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
- (١١٥)المعجم الكبير١٦٥٩٠·
- (١١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
- (١١٧)
- (١١٨)المعجم الكبير١٦٦٠٨·
- (١١٩)مسند أحمد٢٠٢٠٩٢٠٢١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٢٤٢٠١٢٧·مسند الطيالسي٨٨٠·شرح معاني الآثار٤٤٩٧·شرح مشكل الآثار٢٤٧١·
- (١٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٠·