حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِّ

١١٣ حديثًا٢٣ كتابًاعُرِض ٨٠ من ١١٣
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/٢٣٧) برقم ٣٣٠٧

كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِّ [وفي رواية : كَانَ يَسْبِقُ عَلَيْهَا الْحَاجَّ(١)] [وفي رواية : أُسِرَ فَأُخِذَتِ الْعَضْبَاءُ مَعَهُ(٢)] قَالَ : فَأُسِرَ ، [وفي رواية : فَأَوْثَقُوهُ فَطَرَحُوهُ فِي الْحَرَّةِ(٣)] فَأُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي وَثَاقٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْعُقَيْلِيِّ فِي وَثَاقٍ(٤)] ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْوَثَاقِ(٥)] ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، عَلَامَ تَأْخُذُنِي ، وَتَأْخُذُ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟ [وفي رواية : يَا مُحَمَّدُ تَأْخُذُونِي وَتَأْخُذُونَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : بِمَ أَخَذْتَنِي وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَ الْحَاجِّ ؟(٧)] [وفي رواية : لِمَ أَخَذْتَنِي ، وَلِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟ قَالَ إِعْظَامًا لِذَاكَ(٨)] [وفي رواية : كَانَتْ بَنُو عَامِرٍ أَسَرُوا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ ، وَأَخَذُوا نَاقَةً كَانَتْ تَسْبِقُ عَلَيْهَا الْحَاجُّ ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُوثَقٌ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ فَعَطَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : عَلَى مَا أُحْبَسُ وَتُؤْخَذُ سَابِقَةُ الْحَاجِّ ؟(٩)] [وفي رواية : كَانَتْ بَنُو عُقَيْلٍ حُلَفَاءَ لِثَقِيفَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَتْ ثَقِيفُ قَدْ أَسَرَتْ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ أَسَرُوا رَجُلًا مِنْ عُقَيْلٍ مَعَهُ نَاقَةٌ لَهُ - وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ سَبَقَتِ الْحَاجَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً ، وَكَانَتِ النَّاقَةُ إِذَا سَبَقَتِ الْحَاجَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ تُمْنَعْ مِنْ كَلَأٍ تَرْتَعُ فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : أَوْ كَلَأٍ رَتَعَتْ فِيهِ(١١)] [، وَلَمْ تُمْنَعْ مِنْ حَوْضٍ تَشْرَعُ(١٢)] [وفي رواية : شَرَعَتْ(١٣)] [فِيهِ قَالَ - فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي وَأَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ ثَقِيفًا كَانَتْ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَصَابَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ وَمَعَهُ نَاقَةٌ لَهُ ، فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي وَأَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : عَلَى مَ احْتُبِسَ ؟(١٦)] قَالَ : نَأْخُذُكَ [وفي رواية : أَخَذْتُكَ(١٧)] [وفي رواية : آخُذُكَ(١٨)] بِجَرِيرَةِ [وفي رواية : لِجَرِيرَةِ(١٩)] حُلَفَائِكَ [وفي رواية : حُلَفَائِكُمْ(٢٠)] ثَقِيفَ [وفي رواية : حُلَفَائِكَ مِنْ بَنِي عَامِرٍ(٢١)] [وفي رواية : وَكَانَتْ بَنُو عَامِرٍ حُلَفَاءَ لِثَقِيفٍ(٢٢)] . [ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ(٢٣)] قَالَ : وَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَتْ(٢٤)] ثَقِيفُ قَدْ أَسَرُوا [وفي رواية : أَسَرَتْ(٢٥)] رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٢٦)] قَالَ : وَقَدْ قَالَ فِيمَا قَالَ : وَأَنَا مُسْلِمٌ ، أَوْ قَالَ : وَقَدْ أَسْلَمْتُ ، فَلَمَّا مَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ : فَهِمْتُ هَذَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى - نَادَاهُ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَفِيقًا [وفي رواية : رَقِيقًا(٢٧)] ، فَرَجَعَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٢٨)] إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ [لَهُ الْأَسِيرُ(٢٩)] : إِنِّي مُسْلِمٌ . قَالَ : لَوْ قُلْتَهَا [وفي رواية : ثُمَّ أَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُ أَيْضًا : يَا مُحَمَّدُ فَأَجَابَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَالَ : لَوْ قُلْتَ ذَلِكَ(٣٠)] وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ [كُنْتَ قَدْ(٣١)] أَفْلَحْتَ [وفي رواية : لَأَفْلَحْتَ(٣٢)] كُلَّ الْفَلَاحِ . [ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَتَرَكَهُ وَمَضَى(٣٤)] [وفي رواية : فَتَرَكَهُ وَمَضَى(٣٥)] قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حَدِيثِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي [وفي رواية : فَأَشْبِعْنِي(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَاهُ أَيْضًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَطْعِمْنِي فَإِنِّي جَائِعٌ(٣٧)] ، إِنِّي ظَمْآنٌ [وفي رواية : وَإِنِّي عَطْشَانُ(٣٨)] فَاسْقِنِي قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ حَاجَتُكَ أَوْ قَالَ : هَذِهِ حَاجَتُهُ [وفي رواية : أَنْفُذُكَ حَاجَتَكَ(٣٩)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! يَا مُحَمَّدُ ! فَأَتَاهُ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، وَظَمْآنُ فَاسْقِنِي ، قَالَ : هَذِهِ حَاجَتُكَ(٤٠)] ، [فَأَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ ثُمَّ مَرَّ بِهِ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، وَظَمْآنُ فَاسْقِنِي قَالَ : « تِلْكَ حَاجَتُكَ » .(٤٢)] قَالَ فَفُودِيَ [وفي رواية : فَفُدِيَ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ فُدِيَ(٤٤)] الرَّجُلُ بَعْدُ بِالرَّجُلَيْنِ [وفي رواية : بِرَجُلَيْنِ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادَى الرَّجُلَ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أُسِرَا مِنْ أَصْحَابِهِ .(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ كَانَا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ بِرَجُلٍ أَسِيرٍ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدَا لَهُ فَفَادَى بِهِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْ ثَقِيفُ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَا لَهُ أَنْ يَفْدِيَهُ بِالثَّقَفِيَّيْنِ ، فَفَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفُ(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٥١)] قَالَ : وَحَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَضْبَاءَ لِرَحْلِهِ [وفي رواية : وَأَمْسَكَ النَّاقَةَ لِنَفْسِهِ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَخَذَ نَاقَتَهُ تِلْكَ(٥٣)] قَالَ : فَأَغَارَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى سَرْحِ [وفي رواية : سَرْجِ(٥٤)] الْمَدِينَةِ ، فَذَهَبُوا بِالْعَضْبَاءِ [وفي رواية : فَأَصَابُوهَا(٥٥)] ، فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهَا ، وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : فَكَانُوا إِذَا كَانَ اللَّيْلُ يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ فِي أَفْنِيَتِهِمْ [وفي رواية : وَكَانُوا يَرْتَحِلُونَهَا عِنْدَ أَفْنِيَتِهِمْ(٥٦)] [وفي رواية : فَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَرَاحُوا إِبِلَهُمْ بِأَفْنِيَتِهِمْ(٥٧)] [وفي رواية : وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا يُرْسِلُونَ إِبِلَهُمْ فِي أَفْنِيَتِهِمْ(٥٨)] [وفي رواية : وَكَانَ الْقَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بَيْنَ أَيْدِي بُيُوتِهِمْ(٥٩)] ، قَالَ : فَنُوِّمُوا لَيْلَةً ، وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ [وفي رواية : وَكَانَتْ عِنْدَ الْمُشْرِكِينَ امْرَأَةٌ سَبَوْهَا ، فَانْطَلَقَتْ فَأَتَتِ النَّعَمَ(٦٠)] [وفي رواية : وَسُبِيَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَتِ النَّاقَةُ أُصِيبَتْ قَبْلَهَا فَكَانَتْ تَكُونُ مَعَهُمْ ، وَكَانُوا يَجِيئُونَ بِالنَّعَمِ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْوَثَاقِ فَأَتَتِ الْإِبِلَ(٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ قَامَتِ الْمَرْأَةُ لَيْلَةً ، وَقَدْ ثُوِّبُوا(٦٢)] فَجَعَلَتْ لَا تَضَعُ يَدَهَا [وفي رواية : يَدَيْهَا(٦٣)] عَلَى بَعِيرٍ [وفي رواية : لَا تَأْتِي إِلَى بَعِيرٍ(٦٤)] إِلَّا رَغَا [وفي رواية : أَرْغَتْ(٦٥)] حَتَّى أَتَتْ عَلَى الْعَضْبَاءِ قَالَ : فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ [وفي رواية : مَحْرُوسَةٍ(٦٦)] قَالَ : فَرَكِبَتْهَا ، [وفي رواية : فَأَتَتْهَا فَلَمْ تَرْغُ ، فَاسْتَوَتْ عَلَيْهَا فَأَرْسَلَتْهَا(٦٧)] [وفي رواية : وَأَسَرَ الْمُشْرِكُونَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَأَخَذُوا نَاقَةً لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْفَلَتَتِ الْأَنْصَارِيَّةُ عَلَى نَاقَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٨)] ثُمَّ جَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ لَتَنْحَرَنَّهَا . [وفي رواية : فَأَغَارَ نَاسٌ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَصَابُوا نَاقَةً ، وَأَصَابُوا امْرَأَةً أَيْضًا ، فَذَهَبُوا بِهِمْ إِلَى رِحَالِهِمْ ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَعْضِ اللَّيْلِ إِلَى إِبِلِهِمْ ، وَكَانُوا يُرِيحُونَهَا عِنْدَ أَفْنِيَتِهِمْ ،(٦٩)] [وفي رواية : كَانَتِ امْرَأَةٌ أَسَرَهَا الْعَدُوُّ ، وَكَانُوا يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ عِشَاءً ، فَأَتَتِ الْإِبِلَ تُرِيدُ مِنْهَا بَعِيرًا تَرْكَبُهُ(٧٠)] [فَكُلَّمَا دَنَتْ مِنْ بَعِيرٍ لِتَرْكَبَهُ رَغَا(٧١)] [وفي رواية : فَتَرَكَتْهُ(٧٢)] [، حَتَّى جَاءَتْ إِلَى نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ نَاقَةٌ ذَلُولٌ(٧٣)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَتْ تِلْكَ النَّاقَةَ فَشَنَقَتْهَا فَلَمْ تَرْغُ وَهِيَ نَاقَةٌ هَذِرَةٌ(٧٤)] [، فَلَمْ تَرْغُ ، حَتَّى قَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ثُمَّ صَاحَتْ بِهَا ، قَالَ : وَنَذِرَ(٧٥)] [وفي رواية : وَنَدَرَ(٧٦)] [بِهَا الْقَوْمُ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهَا ، فَنَذَرَتْ وَهِيَ مُنْطَلِقَةٌ ، وَهُمْ فِي أَثَرِهَا(٧٧)] [وفي رواية : وَهِيَ فِي إِثْرِهَا(٧٨)] [إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، قَالَ : فَنَجَتْ(٧٩)] [وفي رواية : إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرِينَهَا(٨٠)] [وفي رواية : فَقَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ثُمَّ صَاحَتْ بِهَا ، فَانْطَلَقَتْ فَطُلِبَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهَا ، فَجَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ أَغَارَ عَدُوٌّ عَلَى الْمَدِينَةِ فَأَخَذُوا سَرْحًا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَصَابُوا النَّاقَةَ فِيهَا - قَالَ - وَقَدْ كَانَتْ عِنْدَهُمُ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَسَرُوهَا ، وَكَانُوا يُرَوِّحُونَ النَّعَمَ عَشِيًّا ، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى النَّعَمِ فَجَعَلَتْ لَا تَجِيءُ إِلَى بَعِيرٍ إِلَّا رَغَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهَا ، فَلَمْ تَرْغُ فَاسْتَوَتْ عَلَيْهَا ، فَنَجَتْ(٨٢)] [ وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَذَهَبُوا بِهَا ، وَكَانَتِ الْعَضْبَاءُ فِيهِ ، قَالَ : وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : فَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَرَاحُوا إِبِلَهُمْ بِأَفْنِيَتِهِمْ قَالَ : فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بَعْدَ مَا نُوِّمُوا ، فَجَعَلَتْ كُلَّمَا أَتَتْ عَلَى بَعِيرٍ رَغَا حَتَّى أَتَتْ عَلَى الْعَضْبَاءِ ، فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ فَرَكِبَتْهَا ، ثُمَّ وَجَّهَتْهَا قِبَلَ الْمَدِينَةِ قَالَ : وَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ] [وفي رواية : قَالُوا : لَا وَاللَّهِ لَا تَنْحَرِنَّهَا حَتَّى نُؤْذِنَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ فُلَانَةَ قَدْ جَاءَتْ عَلَى نَاقَتِكَ ، وَأَنَّهَا جَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنْ أَنْجَاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا(٨٣)] [وفي رواية : وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَأُصِيبَتِ الْعَضْبَاءُ(٨٤)] [وفي رواية : وَأُصِيبَ مَعَهَا الْعَضْبَاءُ(٨٥)] [، فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْوَثَاقِ ، وَكَانَ الْقَوْمُ يَرْعَوْنَ نَعَمَهُمْ بَيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْوَثَاقِ فَأَتَتِ الْإِبِلَ ، فَجَعَلَتْ إِذَا دَنَتْ مِنَ الْبَعِيرِ رَغَا فَتَرَكَتْهُ(٨٦)] [وفي رواية : فَتَتْرُكُهُ(٨٧)] [، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْعَضْبَاءِ فَلَمْ تَرْغُ ، وَهِيَ نَاقَةٌ(٨٨)] [وفي رواية : وَنَاقَةٌ(٨٩)] [مُنَوَّقَةٌ ، فَقَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ ، وَنَذَرُوا بِهَا فَطَلَبُوهَا فَأَعْجَزَتْهُمْ ، قَالَ : وَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا(٩٠)] [وفي رواية : وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا فَأَصَابُوا امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ وَنَاقَةً لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ وَالنَّاقَةُ عِنْدَهُمْ ، ثُمَّ انْفَلَتَتِ الْمَرْأَةُ فَرَكِبَتِ النَّاقَةَ فَأَتَتِ الْمَدِينَةَ(٩١)] قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ عُرِفَتِ النَّاقَةُ نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَجِيءَ بِهَا ، وَأُخْبِرَ بِنَذْرِهَا [وفي رواية : أَوْ أَتَتْهُ فَأَخْبَرَتْهُ(٩٢)] ، [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ : هَذِهِ نَاقَتُكَ ، جَاءَتْ عَلَيْهَا فُلَانَةُ ، أَنْجَاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَرْأَةِ فَسَأَلَهَا : كَيْفَ صَنَعْتِ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ ، فَنَذَرْتُ وَهُمْ فِي طَلَبِي ، إِنِ اللَّهُ أَنْجَانِي عَلَيْهَا أَنْ أَنْحَرَهَا(٩٣)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَاهَا الْمُشْرِكُونَ ، وَكَانُوا أَصَابُوا نَاقَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَوَجَدَتْ مِنَ الْقَوْمِ غَفْلَةً ، فَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرَهَا ، قَالَ : فَأَنْجَاهَا ، وَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَذَهَبَتْ لِتَنْحَرَهَا فَمَنَعَهَا النَّاسُ(٩٤)] [وفي رواية : فَأَرَادَتْ أَنْ تَنْحَرَ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُنِعَتْ مِنْ ذَلِكَ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٥)] [وفي رواية : فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ النَّاسُ : الْعَضْبَاءُ الْعَضْبَاءُ . قَالَ : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ أَنْجَانِي اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ أَنْحَرَهَا(٩٦)] [وفي رواية : لَأَنْحَرَنَّهَا(٩٧)] [وفي رواية : إِنِّي نَذَرْتُ لَئِنْ نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا لَأَنْحَرَنَّهَا ، فَمَنَعُوهَا أَنْ تَنْحَرَهَا حَتَّى يَذْكُرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩٨)] فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٩)] : [سُبْحَانَ اللَّهِ(١٠٠)] بِئْسَ مَا جَزَتْهَا أَوْ جَزَيْتِيهَا [وفي رواية : جَازَيْتِهَا(١٠١)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِذًا(١٠٢)] [وفي رواية : شَرُّ مَا جَزَيْتِهَا(١٠٣)] [وفي رواية : بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا(١٠٤)] [وفي رواية : لَبِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا(١٠٥)] [وفي رواية : أَوْ بِئْسَمَا خَزَتْهَا(١٠٦)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا - أَوْ وَفَّيْتِهَا -(١٠٧)] إِنِ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠٨)] أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا [وفي رواية : لَتَنْحَرِيهَا(١٠٩)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِنْ نَجَّاكِ اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرِيهَا(١١٠)] ، [أَلَا(١١١)] لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ(١١٢)] وَلَا فِيمَا [وفي رواية : وَلَا نَذْرَ فِيمَا(١١٣)] لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ [وفي رواية : الْعَبْدُ(١١٤)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ(١١٥)] [وَقَالَا مَعًا أَوْ أَحَدُهُمَا فِي الْحَدِيثِ : وَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاقَتَهُ(١١٦)] [وفي رواية : النَّذْرُ نَذْرَانِ ، فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَذَلِكَ لِلَّهِ ، وَفِيهِ الْوَفَاءُ ، وَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَذَلِكَ لِلشَّيْطَانِ ، وَلَا وَفَاءَ فِيهِ ، وَيُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ(١١٧)] [وفي رواية : سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ لَا يَشْهَدَ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ(١١٨)] [وفي رواية : لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ(١١٩)] [فَقُلْتُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِنَّ صَاحِبَنَا لَيْسَ بِالْمُوسِرِ ، فَبِمَ يُكَفِّرُ ؟ قَالَ : لَوْ أَنَّ قَوْمًا قَامُوا إِلَى أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ ، وَكَسَا كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ قَلَنْسُوَةً ، لَقَالَ النَّاسُ : قَدْ كَسَاهُمْ(١٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  2. (٢)سنن الدارقطني٤٣٩٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١٤١·
  4. (٤)مسند الطيالسي٨٨٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠١١٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·
  8. (٨)المنتقى٩٧١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  10. (١٠)مسند الحميدي٨٤٩·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  12. (١٢)مسند الحميدي٨٤٩·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  14. (١٤)مسند الحميدي٨٤٩·
  15. (١٥)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤٩٤٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·المنتقى٩٧١·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٤٩٤٣·شرح مشكل الآثار٥١٩٢·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٥١٩١٧٠٥٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٢٧١·سنن أبي داود٣٣٠٧·مسند أحمد٢٠١١٤·مسند الدارمي٢٥٤٣·المعجم الكبير١٦٥٧٢١٦٥٧٣١٦٥٧٥·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١٤١١٨٣١٠١٨٣١١·سنن الدارقطني٤٣٩٤·مسند الحميدي٨٤٩·شرح معاني الآثار٤٩٤٣·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·شرح مشكل الآثار٥١٩٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٨٦٤·المعجم الكبير١٦٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١٤١·مسند الحميدي٨٤٩·شرح معاني الآثار٤٩٤٢٤٩٤٣·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·شرح مشكل الآثار٥١٩١٥١٩٢٧٠٥٧·
  26. (٢٦)جامع الترمذي١٦٧٥·مسند أحمد٢٠٠٧٦٢٠١٣١·المعجم الكبير١٦٥٧٤١٦٥٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٨١١٢·مسند الحميدي٨٤٩·السنن الكبرى٨٥٥٧٨٦٣٠·شرح معاني الآثار٤٩٣٩٤٩٤٠·سنن سعيد بن منصور٣٩٩٦٤١٤٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٨٦٤·شرح معاني الآثار٤٩٤٢·شرح مشكل الآثار٥١٩١٧٠٥٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٨٦٤·شرح معاني الآثار٤٩٤٢·شرح مشكل الآثار٥١٩١٧٠٥٧·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  31. (٣١)مسند الحميدي٨٤٩·السنن الكبرى٨٥٥٧·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٥١٩١٥١٩٢٧٠٥٨·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٤٩٤٢·
  40. (٤٠)المنتقى٩٧١·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  42. (٤٢)مسند الحميدي٨٤٩·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٠١١٤·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٢٥٠٤٢٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٣·سنن الدارقطني٤٣٩٤·السنن الكبرى٨٥٥٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي٨٨٨·
  48. (٤٨)مسند الحميدي٨٤٩·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٥٥٧·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٦٣٠·
  52. (٥٢)مسند الحميدي٨٤٩·السنن الكبرى٨٥٥٧·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني٤٣٩٤·
  55. (٥٥)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٠١١٤·
  58. (٥٨)شرح معاني الآثار٤٩٤٤·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·
  60. (٦٠)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
  63. (٦٣)مسند الدارمي٢٥٤٣·
  64. (٦٤)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٤٣٩٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
  67. (٦٧)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٢١·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٠١٣٥·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٠١٣٥·المعجم الكبير١٦٥٧٢·المنتقى٩٧١·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  77. (٧٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  78. (٧٨)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  79. (٧٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
  82. (٨٢)مسند الحميدي٨٤٩·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٤٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٠١٤٧·
  86. (٨٦)المنتقى٩٧١·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·
  88. (٨٨)المنتقى٩٧١·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢٢٠١٤٨·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٠١١٤·
  93. (٩٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٤٣٩٧·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢٠١٠٧·السنن الكبرى٨٧٢٨·
  96. (٩٦)مسند الحميدي٨٤٩·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
  99. (٩٩)سنن أبي داود٣٣٠٧·جامع الترمذي١٦٧٥·مسند أحمد٢٠٠٧٦٢٠١١٤٢٠١٣١٢٠١٣٥٢٠١٤٠٢٠١٤٧٢٠٢١٠·مسند الدارمي٢٥٤٣·صحيح ابن حبان٤٣٩٦٤٨٦٤·المعجم الكبير١٦٥٧٢١٦٥٧٣١٦٥٧٥١٦٥٩٠١٦٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢١·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١١٢١٨١٤١١٨٣١١١٨٣١٢١٨٨٩٣١٨٩٢١٢٠١١٧٢٠١٢٩٢٠١٤٨·سنن الدارقطني٤٣٩٤·مسند البزار٣٥٥٢٣٥٥٥٣٥٥٦٣٥٥٧·مسند الحميدي٨٤٩·مسند الطيالسي٨٨٠٨٨٥·السنن الكبرى٤٧٣٩٨٥٥٧٨٦٣٠·المنتقى٩٧١·شرح معاني الآثار٤٩٤٠٤٩٤٢٤٩٤٤·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·شرح مشكل الآثار٢٤٧٣٢٤٧٤٢٤٧٥٥١٩١٥١٩٢٧٠٥٧·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
  101. (١٠١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  102. (١٠٢)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير١٦٥٣٢·مسند الحميدي٨٤٩·
  105. (١٠٥)السنن الكبرى٨٧٢٨·
  106. (١٠٦)مسند الدارمي٢٥٤٣·
  107. (١٠٧)شرح معاني الآثار٤٩٤٤·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٠١٠٧٢٠١١٤٢٠١٤٧·
  109. (١٠٩)مسند الدارمي٢٥٤٣·
  110. (١١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
  111. (١١١)مسند الدارمي٢٥٤٣·
  112. (١١٢)مسند البزار٣٥٥٢·
  113. (١١٣)سنن ابن ماجه٢٢٠١·مسند أحمد٢٠١٤٧·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·صحيح ابن حبان٤٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٦٥٩٠·
  116. (١١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
  117. (١١٧)
  118. (١١٨)المعجم الكبير١٦٦٠٨·
  119. (١١٩)مسند أحمد٢٠٢٠٩٢٠٢١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٢٤٢٠١٢٧·مسند الطيالسي٨٨٠·شرح معاني الآثار٤٤٩٧·شرح مشكل الآثار٢٤٧١·
  120. (١٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨٠ / ١١٣
  • صحيح مسلم · #4270

    لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حُجْرٍ : لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #4271

    كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِّ . وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا : فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ : وَهِيَ نَاقَةٌ مُدَرَّبَةٌ . ، . ( ) كِلَاهُمَا

  • سنن أبي داود · #3307

    لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَالْمَرْأَةُ هَذِهِ امْرَأَةُ أَبِي ذَرٍّ .

  • جامع الترمذي · #1675

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَعَمُّ أَبِي قِلَابَةَ هُوَ: أَبُو الْمُهَلَّبِ ، وَاسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، وَيُقَالُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو . وَأَبُو قِلَابَةَ اسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ، أَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَمُنَّ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنَ الْأُسَارَى ، وَيَقْتُلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ وَيَفْدِي مَنْ شَاءَ. وَاخْتَارَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْقَتْلَ عَلَى الْفِدَاءِ . وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : بَلَغَنِي أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مَنْسُوخَةٌ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً نَسَخَتْهَا وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ : إِذَا أُسِرَ الْأَسِيرُ يُقْتَلُ أَوْ يُفَادَى أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: إِنْ قَدَرُوا أَنْ يُفَادُوا فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَإِنْ قُتِلَ فَمَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا . قَالَ إِسْحَاقُ : الْإِثْخَانُ أَحَبُّ إِلَيَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْرُوفًا فَأَطْمَعُ بِهِ الْكَثِيرَ .

  • سنن النسائي · #3821

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ .

  • سنن النسائي · #3849

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • سنن النسائي · #3850

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • سنن النسائي · #3851

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ ضَعِيفٌ ، لَا يَقُومُ بِمِثْلِهِ حُجَّةٌ ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ .

  • سنن النسائي · #3852

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ .

  • سنن النسائي · #3853

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ . وَقِيلَ : إِنَّ الزُّبَيْرَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ .

  • سنن النسائي · #3854

    النَّذْرُ نَذْرَانِ ، فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي طَاعَةِ اللهِ فَذَلِكَ لِلهِ ، وَفِيهِ الْوَفَاءُ ، وَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، فَذَلِكَ لِلشَّيْطَانِ ، وَلَا وَفَاءَ فِيهِ ، وَيُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ .

  • سنن النسائي · #3855

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • سنن النسائي · #3856

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • سنن النسائي · #3857

    لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ . خَالَفَهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ فِي لَفْظِهِ .

  • سنن النسائي · #3858

    لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ فَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ .

  • سنن النسائي · #3860

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ .

  • سنن ابن ماجه · #2201

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا نَذْرَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ .

  • مسند أحمد · #20076

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا .

  • مسند أحمد · #20107

    لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20114

    لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ . وَقَالَ وُهَيْبٌ ، يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ : وَكَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ ، وَزَادَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِيهِ : وَكَانَتِ الْعَضْبَاءُ دَاجِنًا لَا تُمْنَعُ مِنْ حَوْضٍ وَلَا نَبْتٍ . قَالَ عَفَّانُ : مُجَرَّسَةٌ مُعَوَّدَةٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وقد كانت . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ناموا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20131

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ .

  • مسند أحمد · #20135

    بِئْسَمَا جَزَيْتِيهَا ، لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20140

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ .

  • مسند أحمد · #20147

    سُبْحَانَ اللهِ ، بِئْسَمَا جَزَتْهَا إِنِ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَنْجَاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا نَذْرَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20199

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ .

  • مسند أحمد · #20209

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • مسند أحمد · #20210

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • مسند أحمد · #20239

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] أَوْ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #2376

    لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ .

  • مسند الدارمي · #2504

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَادَى رَجُلًا بِرَجُلَيْنِ .

  • مسند الدارمي · #2543

    بِئْسَمَا جَزَيْتِيهَا - أَوْ بِئْسَمَا خَزَتْهَا - إِنِ اللهُ نَجَّاهَا لَتَنْحَرِيهَا ، أَلَا لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ .

  • صحيح ابن حبان · #4396

    لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ ، أَوِ ابْنُ آدَمَ . سقط من طبعة مؤسسة الرسالة ، والمثبت من إتحاف المهرة

  • صحيح ابن حبان · #4397

    بِئْسَمَا جَزَيْتِيهَا ، ثُمَّ قَالَ : لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ لِابْنِ آدَمَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ .

  • صحيح ابن حبان · #4864

    لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ ، ثُمَّ مَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَادَاهُ أَيْضًا ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ : إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ حَاجَتُكَ ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَاهُ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَتْ ثَقِيفُ أَسَرَتْهُمَا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَوْلُ الْأَسِيرِ : إِنِّي مُسْلِمٌ وَتَرْكُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ مِنْهُ ، كَانَ لِأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلِمَ مِنْهُ بِإِعْلَامِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ إِيَّاهُ أَنَّهُ كَاذِبٌ فِي قَوْلِهِ ، فَلَمْ يَقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُ فِي أَسْرِهِ ، كَمَا كَانَ يَقْبَلُ مِثْلَهُ مِنْ مِثْلِهِ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ أَسِيرًا ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ ، فَإِذَا قَالَ الْحَرْبِيُّ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ ، وَرُفِعَ عَنْهُ السَّيْفُ سَوَاءٌ كَانَ أَسِيرًا أَوْ مُحَارِبًا .

  • المعجم الكبير · #16482

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • المعجم الكبير · #16483

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • المعجم الكبير · #16516

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • المعجم الكبير · #16532

    بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا ، لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #16572

    بِئْسَ مَا جَازَيْتِهَا إِذًا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ .

  • المعجم الكبير · #16573

    شَرُّ مَا جَزَيْتِهَا ، إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرِينَهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ .

  • المعجم الكبير · #16574

    كَانَتْ بَنُو عُقَيْلٍ حُلَفَاءَ لِثَقِيفَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَسَرَتْ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #16575

    حَبَسْنَاكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #16590

    لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ .

  • المعجم الكبير · #16604

    لَا نَذْرَ فِي الْغَضَبِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • المعجم الكبير · #16605

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب:"أبو عبيد".

  • المعجم الكبير · #16606

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ يَمِينٌ .

  • المعجم الكبير · #16607

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • المعجم الكبير · #16608

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • المعجم الكبير · #16609

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ يَمِينٌ .

  • المعجم الأوسط · #1139

    بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا ، لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12270

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ 12262 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : 12270 12272 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12293

    لَا وَفَاءَ [لِنَذْرٍ] فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12294

    حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [الزُّبَيْرِ] الْحَنْظَلِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ مِثْلَهُ . 12297 12287 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قُلْتُ لِابْنِ الزُّبَيْرِ : حَدَّثَكَهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ عِمْرَانَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِيهِ رَجُلٌ عَنْ عِمْرَانَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33921

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9489

    لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #15889

    لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12965

    فَنَادَاهُ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : فِيمَا أُخِذْتُ ؟ قَالَ : أُخِذْتَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ . وَكَانَتْ ثَقِيفُ قَدْ أَسَرَتْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، قَالَ : لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ ، قَالَ : وَتَرَكَهُ وَمَضَى ، قَالَ : فَنَادَاهُ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، فَرَجَعَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي جَائِعٌ فَأَشْبِعْنِي ، وَحَسِبَهُ قَالَ : إِنِّي عَطْشَانٌ فَاسْقِنِي ، قَالَ : هَذِهِ حَاجَتُكَ . فَفَدَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفُ . لَفْظُ حَدِيثِ إِسْحَاقَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18111

    لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ . ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ فَنَادَاهُ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : " مَا شَأْنُكَ ؟ " فَقَالَ : إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، وَظَمْآنُ فَاسْقِنِي ، قَالَ : " هَذِهِ حَاجَتُكَ " . قَالَ : فَفُدِيَ بِالرَّجُلَيْنِ . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ وَغَيْرِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18112

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَعْطَى رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي أَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَعْطَى رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18141

    لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ . قَالَ : فَتَرَكَهُ وَمَضَى ، فَنَادَاهُ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَإِنِّي عَطْشَانُ فَاسْقِنِي . قَالَ : " هَذِهِ حَاجَتُكَ " . قَالَ : فَفَدَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفُ وَأَخَذَ نَاقَتَهُ تِلْكَ . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18310

    سُبْحَانَ اللهِ بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ؛ إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ " . أَوْ قَالَ : " ابْنُ آدَمَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18311

    فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي وَثَاقٍ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ فُدِيَ بِالرَّجُلَيْنِ ، وَحَبَسَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَضْبَاءَ لِرَحْلِهِ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَذَهَبُوا بِهِ ، وَكَانَتِ الْعَضْبَاءُ فِي ذَلِكَ السَّرْحِ ، وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ . ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ انْقِلَابِهَا بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18312

    بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِنْ نَجَّاكِ اللهُ عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرِيهَا ، لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ " . وَقَالَا مَعًا أَوْ أَحَدُهُمَا فِي الْحَدِيثِ : وَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاقَتَهُ ، زَادَ أَبُو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَقَدْ أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاقَتَهُ بَعْدَ مَا أَحْرَزَهَا الْمُشْرِكُونَ وَأَحْرَزَتْهَا الْأَنْصَارِيَّةُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18893

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَى رَجُلًا بِرَجُلَيْنِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ كَمَا مَضَى . ( وَمَضَى ) حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي اسْتَوْهَبَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ وَبَعَثَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ ، وَفِي أَيْدِيهِمْ أَسْرَى فَفَدَاهُمْ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18921

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ . ( 18921 - أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كَمَا مَضَى . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20040

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ . فَقُلْتُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِنَّ صَاحِبَنَا لَيْسَ بِالْمُوسِرِ ، فَبِمَ يُكَفِّرُ ؟ قَالَ : لَوْ أَنَّ قَوْمًا قَامُوا إِلَى أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ ، وَكَسَا كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ قَلَنْسُوَةً ، لَقَالَ النَّاسُ : قَدْ كَسَاهُمْ . ( وَيُذْكَرُ ) عَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : نِعْمَ الثَّوْبُ التُّبَّانُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20117

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - ) : وَكَانَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ نَذَرَتْ ، وَهَرَبَتْ عَلَى نَاقَةٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ نَجَّاهَا اللهُ عَلَيْهَا ، لَتَنْحَرَنَّهَا . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذَا الْقَوْلَ ، وَأَخَذَ نَاقَتَهُ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - ) : وَلَمْ يَأْمُرْهَا أَنْ تَنْحَرَ مِثْلَهَا ، وَلَا تُكَفِّرَ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - ) : فَبِذَلِكَ نَقُولُ : إِنَّ مَنْ نَذَرَ تَبَرُّرًا أَنْ يَنْحَرَ مَالَ غَيْرِهِ ، فَالنَّذْرُ سَاقِطٌ عَنْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ مَا لَا يُطِيقُ أَنْ يَعْمَلَهُ بِحَالٍ ، سَقَطَ النَّذْرُ عَنْهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ أَنْ يَعْمَلَهُ ، فَهُوَ كَمَا لَا يَمْلِكُ مَا سِوَاهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20124

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20125

    وَرَوَاهُ هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ . عَنْ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ مِثْلَهُ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ نَضِيرِ بْنِ حُوَيْطٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي اللَّيْثِ ، حَدَّثَنِي هِقْلٌ ، فَذَكَرَهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ مَشْهُورٌ بِمُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20126

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20127

    لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " . وَهَذَا مُنْقَطِعٌ . الزُّبَيْرُ الْحَنْظَلِيُّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عِمْرَانَ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ : سَمِعَ أَبُوكَ مِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ؟ قَالَ : لَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20128

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ . ( وَقِيلَ ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ صَحِبَهُ ، عَنْ عِمْرَانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20129

    النَّذْرُ نَذْرَانِ ، فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي طَاعَةِ اللهِ ، فَذَلِكَ لَكَ ، وَفِيهِ الْوَفَاءُ ، وَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، فَذَلِكَ لِلشَّيْطَانِ ، وَلَا وَفَاءَ فِيهِ ، فَيُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ " . وَقِيلَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20130

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " . ( وَرَوَاهُ ) عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بِإِسْنَادِهِ : " لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، أَوْ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " . وَهَذَا أَيْضًا مُنْقَطِعٌ . وَلَا يَصِحُّ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ سَمَاعٌ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ ، يَثْبُتُ مِثْلُهُ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ، يَقُولُ : لَمْ يَصِحَّ عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَمَاعٌ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ يَثْبُتُ . ( قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ - ) : وَمُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ حَمَّادٍ ، يَقُولُ : قَالَ الْبُخَارِيُّ : مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَفِيهِ نَظَرٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20148

    سُبْحَانَ اللهِ ، بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ، إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا ، لَتَنْحَرَنَّهَا ! لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ وَغَيْرِهِ .

  • سنن الدارقطني · #4394

    لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ . قَالَ : وَمَضَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، وَإِنِّي ظَمْآنُ فَاسْقِنِي ، فَقَالَ : " هَذِهِ حَاجَتُكَ " . فَفُودِيَ بِرَجُلَيْنِ ، قَالَ : وَحَبَسَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَضْبَاءَ لِرَحْلِهِ ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِّ ، قَالَ : فَأَغَارَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى سَرْجِ الْمَدِينَةِ ، وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ بِأَفْنِيَتِهِمْ ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ نُوِّمُوا ، وَعَمَدَتْ إِلَى الْإِبِلِ ، فَمَا كَانَتْ تَأْتِي عَلَى نَاقَةٍ فِيهَا إِلَّا أَرْغَتْ حَتَّى أَتَتْ عَلَى الْعَضْبَاءِ ، فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ فَرَكِبَتْهَا حَتَّى أَتَتِ الْمَدِينَةَ ، وَنَذَرَتْ : إِنِ اللهُ تَعَالَى نَجَّاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، فَلَمَّا أَتَتِ الْمَدِينَةَ عَرَفَ النَّاسُ النَّاقَةَ ، وَقَالُوا : الْعَضْبَاءُ ، نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُخْبِرَ بِنَذْرِهَا ، فَقَالَ : " بِئْسَمَا جَزَتْهَا - أَوْ جَزَيْتِهَا - لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ .

  • مسند البزار · #3552

    لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا عِمْرَانَ بِهَذَا اللَّفْظِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ .

  • مسند البزار · #3555

    لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ .

  • مسند البزار · #3556

    حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند البزار · #3557

    لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِنَّمَا ضَعَّفَ حَدِيثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ .