حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 3850 / 10
3850
باب كفارة النذر

أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو - وَهُوَ الْأَوْزَاعِيُّ - ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ يَمِينٍ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • النسائي
    ضعفه
  • ابن عدي

    هذا اضطرب الرواة الذين رووه عن محمد بن الزبير فقال بعضهم عن أبيه عن عمران وقال بعضهم عن الحسن عن عمران ولمحمد بن الزبير الحنظلي غير ما ذكرت من الحديث وحديثه قليل والذي يرويه غرائب وإفرادات

    صحيح الإسناد
  • أبو حاتم الرازي

    رواه جماعة منهم يحيى بن أبي كثير والثوري وأبو بكر النهشلي وغيرهم قالوا عن محمد بن الزبير عن أبيه عن عمران بن حصين ولم يذكروا السماع كما ذكره جرير بن حازم ورواه عبد الوارث عن محمد بن الزبير عن أبيه عمن سمع عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي حديث عبد الوارث أشبه لأنه قد بين عورة الحديث

    ضعيف
  • النووي

    حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين

    ضعيف
  • ابن حجر

    محمد ليس بالقوي وقد اختلف عليه فيه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة52هـ
  2. 02
    الزبير الحنظلي
    تقييم الراوي:لين الحديث· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن الزبير الحنظلي
    تقييم الراوي:متروك· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة157هـ
  6. 06
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة250هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 345) برقم: (971) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 236) برقم: (4396) ، (10 / 237) برقم: (4397) ، (11 / 198) برقم: (4864) والحاكم في "مستدركه" (4 / 305) برقم: (7936) ، (4 / 305) برقم: (7937) ، (4 / 305) برقم: (7935) والنسائي في "المجتبى" (1 / 752) برقم: (3821) ، (1 / 757) برقم: (3850) ، (1 / 757) برقم: (3849) ، (1 / 758) برقم: (3854) ، (1 / 758) برقم: (3853) ، (1 / 758) برقم: (3852) ، (1 / 758) برقم: (3855) ، (1 / 758) برقم: (3851) ، (1 / 758) برقم: (3857) ، (1 / 758) برقم: (3856) ، (1 / 759) برقم: (3860) ، (1 / 759) برقم: (3858) والنسائي في "الكبرى" (4 / 451) برقم: (4739) ، (8 / 11) برقم: (8557) ، (8 / 47) برقم: (8630) ، (8 / 85) برقم: (8728) وأبو داود في "سننه" (3 / 237) برقم: (3307) والدارمي في "مسنده" (3 / 1508) برقم: (2376) ، (3 / 1603) برقم: (2504) ، (3 / 1627) برقم: (2543) وابن ماجه في "سننه" (3 / 257) برقم: (2201) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 341) برقم: (3996) ، (7 / 396) برقم: (4143) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 320) برقم: (12965) ، (9 / 67) برقم: (18111) ، (9 / 67) برقم: (18112) ، (9 / 72) برقم: (18141) ، (9 / 109) برقم: (18311) ، (9 / 109) برقم: (18310) ، (9 / 109) برقم: (18312) ، (9 / 226) برقم: (18893) ، (9 / 231) برقم: (18921) ، (10 / 56) برقم: (20040) ، (10 / 68) برقم: (20117) ، (10 / 70) برقم: (20129) ، (10 / 70) برقم: (20128) ، (10 / 70) برقم: (20124) ، (10 / 70) برقم: (20127) ، (10 / 70) برقم: (20126) ، (10 / 70) برقم: (20130) ، (10 / 75) برقم: (20148) والدارقطني في "سننه" (5 / 323) برقم: (4394) وأحمد في "مسنده" (8 / 4570) برقم: (20076) ، (8 / 4576) برقم: (20107) ، (8 / 4577) برقم: (20114) ، (8 / 4582) برقم: (20131) ، (8 / 4583) برقم: (20135) ، (8 / 4584) برقم: (20140) ، (8 / 4586) برقم: (20147) ، (8 / 4598) برقم: (20199) ، (8 / 4600) برقم: (20210) ، (8 / 4600) برقم: (20209) ، (8 / 4605) برقم: (20239) والطيالسي في "مسنده" (2 / 177) برقم: (880) ، (2 / 180) برقم: (885) ، (2 / 181) برقم: (888) والحميدي في "مسنده" (2 / 78) برقم: (849) والبزار في "مسنده" (9 / 38) برقم: (3552) ، (9 / 41) برقم: (3555) ، (9 / 42) برقم: (3557) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 206) برقم: (9489) ، (8 / 434) برقم: (15889) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 515) برقم: (12270) ، (7 / 523) برقم: (12293) ، (18 / 54) برقم: (33921) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 129) برقم: (4497) ، (3 / 260) برقم: (4939) ، (3 / 260) برقم: (4940) ، (3 / 261) برقم: (4942) ، (3 / 261) برقم: (4943) ، (3 / 262) برقم: (4944) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 406) برقم: (2471) ، (11 / 306) برقم: (5191) ، (11 / 307) برقم: (5192) ، (15 / 256) برقم: (7057) ، (15 / 257) برقم: (7058) والطبراني في "الكبير" (18 / 164) برقم: (16483) ، (18 / 164) برقم: (16482) ، (18 / 174) برقم: (16516) ، (18 / 179) برقم: (16532) ، (18 / 190) برقم: (16572) ، (18 / 191) برقم: (16573) ، (18 / 196) برقم: (16590) ، (18 / 200) برقم: (16604) ، (18 / 201) برقم: (16608) ، (18 / 201) برقم: (16609) ، (18 / 201) برقم: (16607) ، (18 / 201) برقم: (16606) والطبراني في "الأوسط" (2 / 31) برقم: (1139)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/٢٣٧) برقم ٣٣٠٧

كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجِّ [وفي رواية : كَانَ يَسْبِقُ عَلَيْهَا الْحَاجَّ(١)] [وفي رواية : أُسِرَ فَأُخِذَتِ الْعَضْبَاءُ مَعَهُ(٢)] قَالَ : فَأُسِرَ ، [وفي رواية : فَأَوْثَقُوهُ فَطَرَحُوهُ فِي الْحَرَّةِ(٣)] فَأُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي وَثَاقٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْعُقَيْلِيِّ فِي وَثَاقٍ(٤)] ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْوَثَاقِ(٥)] ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، عَلَامَ تَأْخُذُنِي ، وَتَأْخُذُ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟ [وفي رواية : يَا مُحَمَّدُ تَأْخُذُونِي وَتَأْخُذُونَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : بِمَ أَخَذْتَنِي وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَ الْحَاجِّ ؟(٧)] [وفي رواية : لِمَ أَخَذْتَنِي ، وَلِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟ قَالَ إِعْظَامًا لِذَاكَ(٨)] [وفي رواية : كَانَتْ بَنُو عَامِرٍ أَسَرُوا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ ، وَأَخَذُوا نَاقَةً كَانَتْ تَسْبِقُ عَلَيْهَا الْحَاجُّ ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُوثَقٌ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ فَعَطَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : عَلَى مَا أُحْبَسُ وَتُؤْخَذُ سَابِقَةُ الْحَاجِّ ؟(٩)] [وفي رواية : كَانَتْ بَنُو عُقَيْلٍ حُلَفَاءَ لِثَقِيفَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَتْ ثَقِيفُ قَدْ أَسَرَتْ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ أَسَرُوا رَجُلًا مِنْ عُقَيْلٍ مَعَهُ نَاقَةٌ لَهُ - وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ سَبَقَتِ الْحَاجَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً ، وَكَانَتِ النَّاقَةُ إِذَا سَبَقَتِ الْحَاجَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ تُمْنَعْ مِنْ كَلَأٍ تَرْتَعُ فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : أَوْ كَلَأٍ رَتَعَتْ فِيهِ(١١)] [، وَلَمْ تُمْنَعْ مِنْ حَوْضٍ تَشْرَعُ(١٢)] [وفي رواية : شَرَعَتْ(١٣)] [فِيهِ قَالَ - فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي وَأَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ ثَقِيفًا كَانَتْ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَصَابَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ وَمَعَهُ نَاقَةٌ لَهُ ، فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي وَأَخَذْتَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ ؟(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : عَلَى مَ احْتُبِسَ ؟(١٦)] قَالَ : نَأْخُذُكَ [وفي رواية : أَخَذْتُكَ(١٧)] [وفي رواية : آخُذُكَ(١٨)] بِجَرِيرَةِ [وفي رواية : لِجَرِيرَةِ(١٩)] حُلَفَائِكَ [وفي رواية : حُلَفَائِكُمْ(٢٠)] ثَقِيفَ [وفي رواية : حُلَفَائِكَ مِنْ بَنِي عَامِرٍ(٢١)] [وفي رواية : وَكَانَتْ بَنُو عَامِرٍ حُلَفَاءَ لِثَقِيفٍ(٢٢)] . [ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ(٢٣)] قَالَ : وَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَتْ(٢٤)] ثَقِيفُ قَدْ أَسَرُوا [وفي رواية : أَسَرَتْ(٢٥)] رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٢٦)] قَالَ : وَقَدْ قَالَ فِيمَا قَالَ : وَأَنَا مُسْلِمٌ ، أَوْ قَالَ : وَقَدْ أَسْلَمْتُ ، فَلَمَّا مَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ : فَهِمْتُ هَذَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى - نَادَاهُ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَفِيقًا [وفي رواية : رَقِيقًا(٢٧)] ، فَرَجَعَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٢٨)] إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ [لَهُ الْأَسِيرُ(٢٩)] : إِنِّي مُسْلِمٌ . قَالَ : لَوْ قُلْتَهَا [وفي رواية : ثُمَّ أَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُ أَيْضًا : يَا مُحَمَّدُ فَأَجَابَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَالَ : لَوْ قُلْتَ ذَلِكَ(٣٠)] وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ [كُنْتَ قَدْ(٣١)] أَفْلَحْتَ [وفي رواية : لَأَفْلَحْتَ(٣٢)] كُلَّ الْفَلَاحِ . [ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُ(٣٣)] [وفي رواية : وَتَرَكَهُ وَمَضَى(٣٤)] [وفي رواية : فَتَرَكَهُ وَمَضَى(٣٥)] قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حَدِيثِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي [وفي رواية : فَأَشْبِعْنِي(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَاهُ أَيْضًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَطْعِمْنِي فَإِنِّي جَائِعٌ(٣٧)] ، إِنِّي ظَمْآنٌ [وفي رواية : وَإِنِّي عَطْشَانُ(٣٨)] فَاسْقِنِي قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذِهِ حَاجَتُكَ أَوْ قَالَ : هَذِهِ حَاجَتُهُ [وفي رواية : أَنْفُذُكَ حَاجَتَكَ(٣٩)] [وفي رواية : فَنَادَاهُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! يَا مُحَمَّدُ ! فَأَتَاهُ فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، وَظَمْآنُ فَاسْقِنِي ، قَالَ : هَذِهِ حَاجَتُكَ(٤٠)] ، [فَأَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ ثُمَّ مَرَّ بِهِ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي ، وَظَمْآنُ فَاسْقِنِي قَالَ : « تِلْكَ حَاجَتُكَ » .(٤٢)] قَالَ فَفُودِيَ [وفي رواية : فَفُدِيَ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ فُدِيَ(٤٤)] الرَّجُلُ بَعْدُ بِالرَّجُلَيْنِ [وفي رواية : بِرَجُلَيْنِ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادَى الرَّجُلَ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أُسِرَا مِنْ أَصْحَابِهِ .(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ كَانَا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ بِرَجُلٍ أَسِيرٍ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدَا لَهُ فَفَادَى بِهِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْ ثَقِيفُ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَا لَهُ أَنْ يَفْدِيَهُ بِالثَّقَفِيَّيْنِ ، فَفَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفُ(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٥١)] قَالَ : وَحَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَضْبَاءَ لِرَحْلِهِ [وفي رواية : وَأَمْسَكَ النَّاقَةَ لِنَفْسِهِ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَخَذَ نَاقَتَهُ تِلْكَ(٥٣)] قَالَ : فَأَغَارَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى سَرْحِ [وفي رواية : سَرْجِ(٥٤)] الْمَدِينَةِ ، فَذَهَبُوا بِالْعَضْبَاءِ [وفي رواية : فَأَصَابُوهَا(٥٥)] ، فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهَا ، وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : فَكَانُوا إِذَا كَانَ اللَّيْلُ يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ فِي أَفْنِيَتِهِمْ [وفي رواية : وَكَانُوا يَرْتَحِلُونَهَا عِنْدَ أَفْنِيَتِهِمْ(٥٦)] [وفي رواية : فَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَرَاحُوا إِبِلَهُمْ بِأَفْنِيَتِهِمْ(٥٧)] [وفي رواية : وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا يُرْسِلُونَ إِبِلَهُمْ فِي أَفْنِيَتِهِمْ(٥٨)] [وفي رواية : وَكَانَ الْقَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بَيْنَ أَيْدِي بُيُوتِهِمْ(٥٩)] ، قَالَ : فَنُوِّمُوا لَيْلَةً ، وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ [وفي رواية : وَكَانَتْ عِنْدَ الْمُشْرِكِينَ امْرَأَةٌ سَبَوْهَا ، فَانْطَلَقَتْ فَأَتَتِ النَّعَمَ(٦٠)] [وفي رواية : وَسُبِيَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَتِ النَّاقَةُ أُصِيبَتْ قَبْلَهَا فَكَانَتْ تَكُونُ مَعَهُمْ ، وَكَانُوا يَجِيئُونَ بِالنَّعَمِ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْوَثَاقِ فَأَتَتِ الْإِبِلَ(٦١)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ قَامَتِ الْمَرْأَةُ لَيْلَةً ، وَقَدْ ثُوِّبُوا(٦٢)] فَجَعَلَتْ لَا تَضَعُ يَدَهَا [وفي رواية : يَدَيْهَا(٦٣)] عَلَى بَعِيرٍ [وفي رواية : لَا تَأْتِي إِلَى بَعِيرٍ(٦٤)] إِلَّا رَغَا [وفي رواية : أَرْغَتْ(٦٥)] حَتَّى أَتَتْ عَلَى الْعَضْبَاءِ قَالَ : فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ [وفي رواية : مَحْرُوسَةٍ(٦٦)] قَالَ : فَرَكِبَتْهَا ، [وفي رواية : فَأَتَتْهَا فَلَمْ تَرْغُ ، فَاسْتَوَتْ عَلَيْهَا فَأَرْسَلَتْهَا(٦٧)] [وفي رواية : وَأَسَرَ الْمُشْرِكُونَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَأَخَذُوا نَاقَةً لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْفَلَتَتِ الْأَنْصَارِيَّةُ عَلَى نَاقَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٨)] ثُمَّ جَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ لَتَنْحَرَنَّهَا . [وفي رواية : فَأَغَارَ نَاسٌ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَصَابُوا نَاقَةً ، وَأَصَابُوا امْرَأَةً أَيْضًا ، فَذَهَبُوا بِهِمْ إِلَى رِحَالِهِمْ ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَعْضِ اللَّيْلِ إِلَى إِبِلِهِمْ ، وَكَانُوا يُرِيحُونَهَا عِنْدَ أَفْنِيَتِهِمْ ،(٦٩)] [وفي رواية : كَانَتِ امْرَأَةٌ أَسَرَهَا الْعَدُوُّ ، وَكَانُوا يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ عِشَاءً ، فَأَتَتِ الْإِبِلَ تُرِيدُ مِنْهَا بَعِيرًا تَرْكَبُهُ(٧٠)] [فَكُلَّمَا دَنَتْ مِنْ بَعِيرٍ لِتَرْكَبَهُ رَغَا(٧١)] [وفي رواية : فَتَرَكَتْهُ(٧٢)] [، حَتَّى جَاءَتْ إِلَى نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ نَاقَةٌ ذَلُولٌ(٧٣)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَتْ تِلْكَ النَّاقَةَ فَشَنَقَتْهَا فَلَمْ تَرْغُ وَهِيَ نَاقَةٌ هَذِرَةٌ(٧٤)] [، فَلَمْ تَرْغُ ، حَتَّى قَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ثُمَّ صَاحَتْ بِهَا ، قَالَ : وَنَذِرَ(٧٥)] [وفي رواية : وَنَدَرَ(٧٦)] [بِهَا الْقَوْمُ ، فَرَكِبُوا فِي طَلَبِهَا ، فَنَذَرَتْ وَهِيَ مُنْطَلِقَةٌ ، وَهُمْ فِي أَثَرِهَا(٧٧)] [وفي رواية : وَهِيَ فِي إِثْرِهَا(٧٨)] [إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، قَالَ : فَنَجَتْ(٧٩)] [وفي رواية : إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرِينَهَا(٨٠)] [وفي رواية : فَقَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ثُمَّ صَاحَتْ بِهَا ، فَانْطَلَقَتْ فَطُلِبَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهَا ، فَجَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ أَغَارَ عَدُوٌّ عَلَى الْمَدِينَةِ فَأَخَذُوا سَرْحًا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَصَابُوا النَّاقَةَ فِيهَا - قَالَ - وَقَدْ كَانَتْ عِنْدَهُمُ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَسَرُوهَا ، وَكَانُوا يُرَوِّحُونَ النَّعَمَ عَشِيًّا ، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى النَّعَمِ فَجَعَلَتْ لَا تَجِيءُ إِلَى بَعِيرٍ إِلَّا رَغَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهَا ، فَلَمْ تَرْغُ فَاسْتَوَتْ عَلَيْهَا ، فَنَجَتْ(٨٢)] [ وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَذَهَبُوا بِهَا ، وَكَانَتِ الْعَضْبَاءُ فِيهِ ، قَالَ : وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : فَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَرَاحُوا إِبِلَهُمْ بِأَفْنِيَتِهِمْ قَالَ : فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بَعْدَ مَا نُوِّمُوا ، فَجَعَلَتْ كُلَّمَا أَتَتْ عَلَى بَعِيرٍ رَغَا حَتَّى أَتَتْ عَلَى الْعَضْبَاءِ ، فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ فَرَكِبَتْهَا ، ثُمَّ وَجَّهَتْهَا قِبَلَ الْمَدِينَةِ قَالَ : وَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ] [وفي رواية : قَالُوا : لَا وَاللَّهِ لَا تَنْحَرِنَّهَا حَتَّى نُؤْذِنَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ فُلَانَةَ قَدْ جَاءَتْ عَلَى نَاقَتِكَ ، وَأَنَّهَا جَعَلَتْ لِلَّهِ عَلَيْهَا إِنْ أَنْجَاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا(٨٣)] [وفي رواية : وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَأُصِيبَتِ الْعَضْبَاءُ(٨٤)] [وفي رواية : وَأُصِيبَ مَعَهَا الْعَضْبَاءُ(٨٥)] [، فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ فِي الْوَثَاقِ ، وَكَانَ الْقَوْمُ يَرْعَوْنَ نَعَمَهُمْ بَيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْوَثَاقِ فَأَتَتِ الْإِبِلَ ، فَجَعَلَتْ إِذَا دَنَتْ مِنَ الْبَعِيرِ رَغَا فَتَرَكَتْهُ(٨٦)] [وفي رواية : فَتَتْرُكُهُ(٨٧)] [، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْعَضْبَاءِ فَلَمْ تَرْغُ ، وَهِيَ نَاقَةٌ(٨٨)] [وفي رواية : وَنَاقَةٌ(٨٩)] [مُنَوَّقَةٌ ، فَقَعَدَتْ فِي عَجُزِهَا ، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ ، وَنَذَرُوا بِهَا فَطَلَبُوهَا فَأَعْجَزَتْهُمْ ، قَالَ : وَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا(٩٠)] [وفي رواية : وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا فَأَصَابُوا امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ وَنَاقَةً لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ وَالنَّاقَةُ عِنْدَهُمْ ، ثُمَّ انْفَلَتَتِ الْمَرْأَةُ فَرَكِبَتِ النَّاقَةَ فَأَتَتِ الْمَدِينَةَ(٩١)] قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ عُرِفَتِ النَّاقَةُ نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَجِيءَ بِهَا ، وَأُخْبِرَ بِنَذْرِهَا [وفي رواية : أَوْ أَتَتْهُ فَأَخْبَرَتْهُ(٩٢)] ، [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ : هَذِهِ نَاقَتُكَ ، جَاءَتْ عَلَيْهَا فُلَانَةُ ، أَنْجَاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَرْأَةِ فَسَأَلَهَا : كَيْفَ صَنَعْتِ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ ، فَنَذَرْتُ وَهُمْ فِي طَلَبِي ، إِنِ اللَّهُ أَنْجَانِي عَلَيْهَا أَنْ أَنْحَرَهَا(٩٣)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَاهَا الْمُشْرِكُونَ ، وَكَانُوا أَصَابُوا نَاقَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَوَجَدَتْ مِنَ الْقَوْمِ غَفْلَةً ، فَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرَهَا ، قَالَ : فَأَنْجَاهَا ، وَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَذَهَبَتْ لِتَنْحَرَهَا فَمَنَعَهَا النَّاسُ(٩٤)] [وفي رواية : فَأَرَادَتْ أَنْ تَنْحَرَ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُنِعَتْ مِنْ ذَلِكَ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٥)] [وفي رواية : فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ النَّاسُ : الْعَضْبَاءُ الْعَضْبَاءُ . قَالَ : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ أَنْجَانِي اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ أَنْحَرَهَا(٩٦)] [وفي رواية : لَأَنْحَرَنَّهَا(٩٧)] [وفي رواية : إِنِّي نَذَرْتُ لَئِنْ نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا لَأَنْحَرَنَّهَا ، فَمَنَعُوهَا أَنْ تَنْحَرَهَا حَتَّى يَذْكُرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩٨)] فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٩)] : [سُبْحَانَ اللَّهِ(١٠٠)] بِئْسَ مَا جَزَتْهَا أَوْ جَزَيْتِيهَا [وفي رواية : جَازَيْتِهَا(١٠١)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِذًا(١٠٢)] [وفي رواية : شَرُّ مَا جَزَيْتِهَا(١٠٣)] [وفي رواية : بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا(١٠٤)] [وفي رواية : لَبِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا(١٠٥)] [وفي رواية : أَوْ بِئْسَمَا خَزَتْهَا(١٠٦)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا - أَوْ وَفَّيْتِهَا -(١٠٧)] إِنِ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠٨)] أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا [وفي رواية : لَتَنْحَرِيهَا(١٠٩)] [وفي رواية : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا إِنْ نَجَّاكِ اللَّهُ عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرِيهَا(١١٠)] ، [أَلَا(١١١)] لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ(١١٢)] وَلَا فِيمَا [وفي رواية : وَلَا نَذْرَ فِيمَا(١١٣)] لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ [وفي رواية : الْعَبْدُ(١١٤)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ(١١٥)] [وَقَالَا مَعًا أَوْ أَحَدُهُمَا فِي الْحَدِيثِ : وَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاقَتَهُ(١١٦)] [وفي رواية : النَّذْرُ نَذْرَانِ ، فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَذَلِكَ لِلَّهِ ، وَفِيهِ الْوَفَاءُ ، وَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَذَلِكَ لِلشَّيْطَانِ ، وَلَا وَفَاءَ فِيهِ ، وَيُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ(١١٧)] [وفي رواية : سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ لَا يَشْهَدَ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ ، فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ(١١٨)] [وفي رواية : لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ(١١٩)] [فَقُلْتُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِنَّ صَاحِبَنَا لَيْسَ بِالْمُوسِرِ ، فَبِمَ يُكَفِّرُ ؟ قَالَ : لَوْ أَنَّ قَوْمًا قَامُوا إِلَى أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ ، وَكَسَا كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ قَلَنْسُوَةً ، لَقَالَ النَّاسُ : قَدْ كَسَاهُمْ(١٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  2. (٢)سنن الدارقطني٤٣٩٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١٤١·
  4. (٤)مسند الطيالسي٨٨٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠١١٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·
  8. (٨)المنتقى٩٧١·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  10. (١٠)مسند الحميدي٨٤٩·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  12. (١٢)مسند الحميدي٨٤٩·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  14. (١٤)مسند الحميدي٨٤٩·
  15. (١٥)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤٩٤٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·المنتقى٩٧١·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٤٩٤٣·شرح مشكل الآثار٥١٩٢·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٥١٩١٧٠٥٧·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٢٧١·سنن أبي داود٣٣٠٧·مسند أحمد٢٠١١٤·مسند الدارمي٢٥٤٣·المعجم الكبير١٦٥٧٢١٦٥٧٣١٦٥٧٥·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١٤١١٨٣١٠١٨٣١١·سنن الدارقطني٤٣٩٤·مسند الحميدي٨٤٩·شرح معاني الآثار٤٩٤٣·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·شرح مشكل الآثار٥١٩٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٨٦٤·المعجم الكبير١٦٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١٤١·مسند الحميدي٨٤٩·شرح معاني الآثار٤٩٤٢٤٩٤٣·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·شرح مشكل الآثار٥١٩١٥١٩٢٧٠٥٧·
  26. (٢٦)جامع الترمذي١٦٧٥·مسند أحمد٢٠٠٧٦٢٠١٣١·المعجم الكبير١٦٥٧٤١٦٥٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢١·سنن البيهقي الكبرى١٨١١٢·مسند الحميدي٨٤٩·السنن الكبرى٨٥٥٧٨٦٣٠·شرح معاني الآثار٤٩٣٩٤٩٤٠·سنن سعيد بن منصور٣٩٩٦٤١٤٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٨٦٤·شرح معاني الآثار٤٩٤٢·شرح مشكل الآثار٥١٩١٧٠٥٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٨٦٤·شرح معاني الآثار٤٩٤٢·شرح مشكل الآثار٥١٩١٧٠٥٧·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  31. (٣١)مسند الحميدي٨٤٩·السنن الكبرى٨٥٥٧·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٥١٩١٥١٩٢٧٠٥٨·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٤٩٤٢·
  40. (٤٠)المنتقى٩٧١·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  42. (٤٢)مسند الحميدي٨٤٩·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١١١·المنتقى٩٧١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٠١١٤·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٢٥٠٤٢٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٩٣·سنن الدارقطني٤٣٩٤·السنن الكبرى٨٥٥٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي٨٨٨·
  48. (٤٨)مسند الحميدي٨٤٩·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٨٥٥٧·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  51. (٥١)السنن الكبرى٨٦٣٠·
  52. (٥٢)مسند الحميدي٨٤٩·السنن الكبرى٨٥٥٧·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٤١·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني٤٣٩٤·
  55. (٥٥)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٠١١٤·
  58. (٥٨)شرح معاني الآثار٤٩٤٤·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·
  60. (٦٠)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
  63. (٦٣)مسند الدارمي٢٥٤٣·
  64. (٦٤)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٤٣٩٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
  67. (٦٧)سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٢١·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٠١٣٥·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٠١٣٥·المعجم الكبير١٦٥٧٢·المنتقى٩٧١·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  76. (٧٦)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  77. (٧٧)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  78. (٧٨)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  79. (٧٩)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  80. (٨٠)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
  82. (٨٢)مسند الحميدي٨٤٩·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٤٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٠١٤٧·
  86. (٨٦)المنتقى٩٧١·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·
  88. (٨٨)المنتقى٩٧١·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢٢٠١٤٨·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٠١١٤·
  93. (٩٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  94. (٩٤)صحيح ابن حبان٤٣٩٧·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢٠١٠٧·السنن الكبرى٨٧٢٨·
  96. (٩٦)مسند الحميدي٨٤٩·
  97. (٩٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
  99. (٩٩)سنن أبي داود٣٣٠٧·جامع الترمذي١٦٧٥·مسند أحمد٢٠٠٧٦٢٠١١٤٢٠١٣١٢٠١٣٥٢٠١٤٠٢٠١٤٧٢٠٢١٠·مسند الدارمي٢٥٤٣·صحيح ابن حبان٤٣٩٦٤٨٦٤·المعجم الكبير١٦٥٧٢١٦٥٧٣١٦٥٧٥١٦٥٩٠١٦٦٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٩٢١·مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٦٥١٨١١٢١٨١٤١١٨٣١١١٨٣١٢١٨٨٩٣١٨٩٢١٢٠١١٧٢٠١٢٩٢٠١٤٨·سنن الدارقطني٤٣٩٤·مسند البزار٣٥٥٢٣٥٥٥٣٥٥٦٣٥٥٧·مسند الحميدي٨٤٩·مسند الطيالسي٨٨٠٨٨٥·السنن الكبرى٤٧٣٩٨٥٥٧٨٦٣٠·المنتقى٩٧١·شرح معاني الآثار٤٩٤٠٤٩٤٢٤٩٤٤·سنن سعيد بن منصور٤١٤٣·شرح مشكل الآثار٢٤٧٣٢٤٧٤٢٤٧٥٥١٩١٥١٩٢٧٠٥٧·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
  101. (١٠١)المعجم الكبير١٦٥٧٢·
  102. (١٠٢)مصنف عبد الرزاق٩٤٨٩·
  103. (١٠٣)المعجم الكبير١٦٥٧٣·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير١٦٥٣٢·مسند الحميدي٨٤٩·
  105. (١٠٥)السنن الكبرى٨٧٢٨·
  106. (١٠٦)مسند الدارمي٢٥٤٣·
  107. (١٠٧)شرح معاني الآثار٤٩٤٤·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٠١٠٧٢٠١١٤٢٠١٤٧·
  109. (١٠٩)مسند الدارمي٢٥٤٣·
  110. (١١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
  111. (١١١)مسند الدارمي٢٥٤٣·
  112. (١١٢)مسند البزار٣٥٥٢·
  113. (١١٣)سنن ابن ماجه٢٢٠١·مسند أحمد٢٠١٤٧·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٤٢٧٠·مسند أحمد٢٠١٤٧·صحيح ابن حبان٤٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٠٢٠١٤٨·المنتقى٩٧١·
  115. (١١٥)المعجم الكبير١٦٥٩٠·
  116. (١١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٣١٢·
  117. (١١٧)
  118. (١١٨)المعجم الكبير١٦٦٠٨·
  119. (١١٩)مسند أحمد٢٠٢٠٩٢٠٢١٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٢٤٢٠١٢٧·مسند الطيالسي٨٨٠·شرح معاني الآثار٤٤٩٧·شرح مشكل الآثار٢٤٧١·
  120. (١٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٠·
مقارنة المتون334 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن سعيد بن منصور
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة3850 / 10
المواضيع
الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    348 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ . 2476 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ . 2477 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . 2478 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ مَعْنَى: لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، أَيْ : فِي غَضَبٍ لِلَّهِ ، فَعَادَ مَعْنَاهُ إلَى مَعْنَى الْحَدِيثِ الَّذِي فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ غَيْرَ أَنَّا تَأَمَّلْنَا إسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ فَوَجَدْنَاهُ فَاسِدًا أَيْضًا . 2479 - كَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، [ عَنْ عِمْرَانَ ] ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . 2480 - كَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : حدثنا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عِمْرَانَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَهُ ، فَوَقَفْنَا عَلَى أَنَّ جَمِيعَ مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ مَدْخُولٌ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ آخَرُ ، 2481 - وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حدثنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ

  • شرح مشكل الآثار

    691 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على لزوم الكفالات بالأنفس . 5199 - حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن الحصين قال : أسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عامر بن صعصعة , فمر به على النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق , فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : على ما أحبس ؟ فقال : " لجريرة حلفائك " , قال : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فناداه , فأقبل إليه , فقال له الأسير : إني مسلم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو قلتها وأنت تملك أمرك لأفلحت كل الفلاح " , ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فناداه أيضا , فأقبل , فقال : إني جائع فأطعمني , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذه حاجتك " , ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم فداه بالرجلين اللذين كانت ثقيف أسرتهما . 5200 - وحدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين , حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين قال : كانت العضباء لرجل من عقيل أسر , فأخذت العضباء منه , فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : يا محمد , على ما تأخذونني , وتأخذون سابقة الحاج وقد أسلمت ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو قلتها وأنت تملك أمرك لأفلحت كل الفلاح " , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " آخذك بجريرة حلفائك " , وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة , فقال : يا محمد , إني جائع فأطعمني , وظمآن فاسقني , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه حاجتك " , ثم إن الرجل فدي بالرجلين وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لرحله . فتأملنا هذا الحديث فوجدنا فيه ما قد دلنا على أن القوم الذين كان منهم ذلك الأسير لم يكن بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم أمان ولا موادعة لاحتباسه الراحلة , ولا يجوز أن يحبسها إلا لأنه لا أمان ولا موادعة كانتا فيما بينه وبين أهلها . وكان في هذا الحديث وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم على إسلام ذلك الأسير , وتركه رفع الأسرعنه بإسلامه , لأن الإسلام في هذا لا يرفع واجبا قبله , ألا ترى أن الأسير لو كان كتابيا وكان يسترق لو لم يسلم أنه يسترق وإن أسلم ؟ وأن الإسلام لا ير

  • شرح مشكل الآثار

    691 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على لزوم الكفالات بالأنفس . 5199 - حدثنا محمد بن خزيمة ، حدثنا يوسف بن عدي الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن الحصين قال : أسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عامر بن صعصعة , فمر به على النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق , فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : على ما أحبس ؟ فقال : " لجريرة حلفائك " , قال : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فناداه , فأقبل إليه , فقال له الأسير : إني مسلم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو قلتها وأنت تملك أمرك لأفلحت كل الفلاح " , ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فناداه أيضا , فأقبل , فقال : إني جائع فأطعمني , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذه حاجتك " , ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم فداه بالرجلين اللذين كانت ثقيف أسرتهما . 5200 - وحدثنا فهد ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين , حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين قال : كانت العضباء لرجل من عقيل أسر , فأخذت العضباء منه , فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : يا محمد , على ما تأخذونني , وتأخذون سابقة الحاج وقد أسلمت ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو قلتها وأنت تملك أمرك لأفلحت كل الفلاح " , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " آخذك بجريرة حلفائك " , وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة , فقال : يا محمد , إني جائع فأطعمني , وظمآن فاسقني , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه حاجتك " , ثم إن الرجل فدي بالرجلين وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لرحله . فتأملنا هذا الحديث فوجدنا فيه ما قد دلنا على أن القوم الذين كان منهم ذلك الأسير لم يكن بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم أمان ولا موادعة لاحتباسه الراحلة , ولا يجوز أن يحبسها إلا لأنه لا أمان ولا موادعة كانتا فيما بينه وبين أهلها . وكان في هذا الحديث وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم على إسلام ذلك الأسير , وتركه رفع الأسرعنه بإسلامه , لأن الإسلام في هذا لا يرفع واجبا قبله , ألا ترى أن الأسير لو كان كتابيا وكان يسترق لو لم يسلم أنه يسترق وإن أسلم ؟ وأن الإسلام لا ير

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ امْرَأَةُ الْغِفَارِيِّ وَمَا نَذَرَتْ مَعَ الرَّسُولِ في غزوة ذات قرد ] وَأَقْبَلَتْ امْرَأَةُ الْغِفَارِيِّ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ إبِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى قَدِمَتْ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ ، فَلَمَّا فَرَغَتْ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي قَدْ نَذَرْتُ لِلَّهِ أَنْ أَنَحْرَهَا إنْ نَجَّانِي اللَّهُ عَلَيْهَا ؛ قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا أَنْ حَمَلَكَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَنَجَّاكَ بِهَا ثُمَّ تَنْحَرِينَهَا إنَّهُ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا فِيمَا لَا تَمْلِكِينَ ، إنَّمَا هِيَ نَاقَةٌ مِنْ إبِلِي ، فَارْجِعِي إلَى أَهْلِكَ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَالْحَدِيثُ عَنْ امْرَأَةِ الْغِفَارِيِّ وَمَا قَالَتْ ، وَمَا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    3850 3850 / 10 أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو - وَهُوَ الْأَوْزَاعِيُّ - ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ يَمِينٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث