حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ. يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ. ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ. وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ

٥١ حديثًا٢٠ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢٦٣) برقم ١٩٩٤

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ [بَعْدَ التَّشَهُّدِ(١)] [وفي رواية : يَقُومُ فَيَخْطُبُ(٢)] [وفي رواية : كانت خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٣)] ، يَحْمَدُ اللَّهَ ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ(٤)] [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ(٥)] ، ثُمَّ يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٦)] [وفي رواية : وَيَقُولُ(٧)] : [أَمَّا بَعْدُ(٨)] مَنْ يَهْدِ اللَّهُ [وفي رواية : مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ(٩)] [وفي رواية : مَنْ يَهْدِي اللَّهُ(١٠)] فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ [وفي رواية : وَمَنْ يُضْلِلْهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ(١١)] ، إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(١٢)] أَصْدَقَ [وفي رواية : خَيْرَ(١٣)] [وفي رواية : أَحْسَنَ(١٤)] الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ [وفي رواية : وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ(١٥)] ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ(١٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ(١٧)] [وفي رواية : وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ(١٨)] ، [قَالَ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ :(١٩)] وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا [وفي رواية : وَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا(٢٠)] ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ، ثُمَّ يَقُولُ : [أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ(٢١)] بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ [مَعًا(٢٢)] كَهَاتَيْنِ [وفي رواية : هَكَذَا(٢٣)] [وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٢٤)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ(٢٥)] [وفي رواية : وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى .(٢٦)] [وفي رواية : يُفَرِّقُ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٢٧)] [وفي رواية : وَيُفَرِّقُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٢٨)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ : وَصَفَ يَحْيَى بِالسَّبَّاحَةِ وَالْوُسْطَى .(٢٩)] ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ [وفي رواية : وَكَانَ إِذَا ذُكِرَتِ السَّاعَةُ(٣٠)] احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ،(٣١)] ، وَعَلَا صَوْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ(٣٢)] [وفي رواية : أَعْلَى بِهَا صَوْتَهُ(٣٣)] [وفي رواية : عَلَا صَوْتُهُ ، وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ(٣٤)] ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ ، وَتَحْمَرُّ وَجْنَتَاهُ ، وَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ(٣٥)] كَأَنَّهُ نَذِيرُ [وفي رواية : كَأَنَّهُ مُنْذِرُ(٣٦)] جَيْشٍ [وفي رواية : حَتَّى كَأَنَّهُ يُنْذِرُ جَيْشًا(٣٧)] [يَقُولُ(٣٨)] : صَبَّحَتْكُمُ السَّاعَةُ وَمَسَّتْكُمْ [وفي رواية : صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ(٣٩)] [وفي رواية : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : صَبَّحَتْكُمْ مَسَّتْكُمْ(٤١)] [وفي رواية : صُبِّحْتُمْ مُسِّيتُمْ(٤٢)] ، ثُمَّ يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٤٣)] : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ [وفي رواية : فَلِوَرَثَتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : فَلِلْوَرَثَةِ(٤٥)] ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا [وفي رواية : أَوْ ضَيْعَةً(٤٦)] فَإِلَيَّ أَوْ عَلَيَّ [وفي رواية : فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ(٤٧)] [وفي رواية : فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ(٤٨)] [وفي رواية : وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا وَضَيْعَةً إِلَيَّ وَعَلَيَّ(٤٩)] [وفي رواية : فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ(٥٠)] ، وَأَنَا [وفي رواية : فَأَنَا(٥١)] وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : وَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ(٥٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عز وجل عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ(٥٣)] [وفي رواية : مَاتَ رَجُلٌ(٥٤)] [وفي رواية : تُوُفِّيَ رَجُلٌ(٥٥)] [وفي رواية : فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ وَحَنَّطْنَاهُ وَوَضَعْنَاهُ لَرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٦)] [وفي رواية : وَوَضَعْنَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٧)] [وفي رواية : حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ عِنْدَ مَقَامِ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ثُمَّ آذَنَّا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ،(٥٨)] [وفي رواية : ثُمَّ آذَنَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا لَهُ : تُصَلِّي عَلَيْهِ ؟(٦١)] [وفي رواية : فَجَاءَ مَعَنَا خُطًى ،(٦٢)] [وفي رواية : فَقَامَ فَخَطَا خُطًى ،(٦٣)] [وفي رواية : فَتَخَطَّى خُطًى(٦٤)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟(٦٥)] [وفي رواية : لَعَلَّ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنًا ؟(٦٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ مَاتَ ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ،(٦٧)] [وفي رواية : لَا يُصَلِّي عَلَى أَحَدٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ(٦٨)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَقَالَ : أَعَلَيْهِ دَيْنٌ ؟(٦٩)] [وفي رواية : فَسَأَلَ : هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟(٧٠)] [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ ،(٧١)] [وفي رواية : قُلْنَا : نَعَمْ(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا : نَعَمْ ،(٧٣)] [وفي رواية : دِينَارَانِ ، فَتَخَلَّفَ ،(٧٤)] [وفي رواية : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ(٧٥)] [وفي رواية : فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ .(٧٦)] [وفي رواية : فَقِيلَ : دِينَارَانِ ، قَالَ : فَانْصَرَفَ(٧٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ : أَبُو قَتَادَةَ(٧٨)] [الْأَنْصَارِيُّ(٧٩)] [: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُمَا عَلَيَّ(٨٠)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الدِّينَارَانِ عَلَيَّ(٨١)] [وفي رواية : دَيْنُهُ عَلَيَّ(٨٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَالَ أَبُو الْيُسْرِ أَوْ غَيْرُهُ هُوَ إِلَيَّ(٨٣)] [وفي رواية : فَتَحَمَّلَهُمَا أَبُو قَتَادَةَ ، قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : الدِّينَارَانِ عَلَيَّ ،(٨٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨٦)] [وفي رواية : يَقُولُ : هُمَا عَلَيْكَ وَفِي مَالِكَ ، وَحَقُّ الرَّجُلِ عَلَيْكَ ، وَالْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ(٨٧)] [وفي رواية : هُمَا عَلَيْكَ حَقَّ الْغَرِيمِ ، وَبَرِئَ الْمَيِّتُ(٨٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٩٠)] [وفي رواية : يَقُولُ إِذَا لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ : مَا صَنَعْتَ فِي الدِّينَارَيْنِ ؟(٩١)] [وفي رواية : مَا صَنَعَتِ الدِّينَارَانِ ؟(٩٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ : مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟(٩٣)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيَهُ مِنَ الْغَدِ ، وَقَالَ : مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟(٩٤)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ مِنَ الْغَدِ فَتَقَاضَاهُ(٩٥)] [وفي رواية : حَتَّى كَانَ آخِرَ ذَلِكَ قَالَ : قَدْ قَضَيْتُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الْآنَ حِينَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ(٩٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ فَأَعْطَاهُ(٩٧)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ ، ثُمَّ لَقِيَهُ مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ قَضَيْتُهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْآنَ ، بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ(٩٨)] [وفي رواية : فَعَادَ إِلَيْهِ كَالْغَدِ ، قَالَ : قَدْ قَضَيْتُهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْآنَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ(٩٩)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا ، فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ .(١٠٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٥١٤٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٥٨٤٨·المنتقى٣١٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٤٨٨١٤٦٩١·مسند الدارمي٢١٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩١١٥٢٣·سنن الدارقطني٣٠٩١·مسند الطيالسي١٧٨٣·السنن الكبرى١٧٩٩٥٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  7. (٧)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٥١٤٢·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المنتقى٣١١·
  8. (٨)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٤٤٨٨·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣٢١٢١·المنتقى٣١١·
  9. (٩)صحيح مسلم١٩٩٠·مسند أحمد١٥١٤٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·
  11. (١١)
  12. (١٢)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٤٤٨٨·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣٢١٢١·المنتقى٣١١·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٥١٤٢·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣٢١٢١·المنتقى٣١١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٥١٤٢·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤٥٨٧٩٥٨٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المنتقى٣١١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٩٨٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٥٨٦٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٥٨٧٩·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·المنتقى٣١١·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٠·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٥٨٦٩·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المنتقى٣١١·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٥٨٧٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٤٤٨٨١٤٥٨٦١٤٧٨٥١٥١٤٢·صحيح ابن حبان٣٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤٥٨٧٩٥٨٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣٢١٢١·المستدرك على الصحيحين٨٦٩٠·
  37. (٣٧)المنتقى٣١١·
  38. (٣٨)صحيح مسلم١٩٨٨١٩٨٩١٩٩٠·سنن أبي داود٢٩٤٩٢٩٥١·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٤٣٠٧١٤٤٨٨١٤٥٨٦١٤٧٨٥·صحيح ابن حبان١٠٣٠٦٧·صحيح ابن خزيمة١٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤٥٨٤٨٥٨٧٩٥٨٨٠٥٨٨١١٣١٢٣·سنن الدارقطني٣٠٩١·السنن الكبرى١٧٩٩٥٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩٨٦٩٠·المنتقى٣١١٣١٢·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٥١٤٢·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·المستدرك على الصحيحين٨٦٩٠·
  40. (٤٠)صحيح مسلم١٩٨٨·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المنتقى٣١١·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٧٩٩٥٨٦٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٤٧٨٥·صحيح ابن حبان٣٠٦٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٤٨٨١٤٦٩١·مسند الدارمي٢١٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩١١٥٢٣·سنن الدارقطني٣٠٩١·مسند الطيالسي١٧٨٣·السنن الكبرى١٧٩٩٥٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٩٥١٣٣٤٠·سنن ابن ماجه٢٥٠٣·مسند أحمد١٤٣٠٨·صحيح ابن حبان٣٠٦٩·مصنف عبد الرزاق١٥٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١١١٥١٥·المنتقى١١٥١·مسند عبد بن حميد١٠٨١·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٥١٤٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان١٠·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه٤٧٢٥٠٣·مسند أحمد١٥١٤٢·صحيح ابن حبان٣٠٦٧·السنن الكبرى٥٨٦٩·
  48. (٤٨)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن أبي داود٢٩٤٩·مسند أحمد١٤٤٨٨١٤٧٨٥·صحيح ابن حبان١٠·مصنف عبد الرزاق١٥٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤٥٨٧٩٥٨٨١١٣١٢٣·المنتقى٣١١·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٣٣٤٠·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٧٨٥·صحيح ابن حبان٣٠٦٧·مصنف عبد الرزاق١٥٣٣٤·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)مسند أحمد١٤٣٠٨·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٤١·سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٤٦٩١·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩١١٥٢٣·مسند الطيالسي١٧٨٣·
  56. (٥٦)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  60. (٦٠)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٣٣٤٠·صحيح ابن حبان٣٠٦٩·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٥·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٣٣٤٠·صحيح ابن حبان٣٠٦٩·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٤٣٠٨·مصنف عبد الرزاق١٥٣٢٩·السنن الكبرى٢١٠١·المنتقى١١٥١·مسند عبد بن حميد١٠٨١·
  71. (٧١)سنن أبي داود٣٣٤٠·مسند أحمد١٤٣٠٨·مصنف عبد الرزاق١٥٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٥·سنن الدارقطني٣٠٩١·السنن الكبرى٢١٠١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·المنتقى١١٥١·مسند عبد بن حميد١٠٨١·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩·مسند الطيالسي١٧٨٣·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٣٠٦٩·
  74. (٧٤)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  75. (٧٥)سنن أبي داود٣٣٤٠·مسند أحمد١٤٣٠٨·صحيح ابن حبان٣٠٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٤١·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٥·مسند الطيالسي١٧٨٣·السنن الكبرى٢١٠١·المنتقى١١٥١·مسند عبد بن حميد١٠٨١·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق١٥٣٢٩·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  78. (٧٨)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٣٣٤٠·مسند الدارمي٢١٢·
  80. (٨٠)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  83. (٨٣)شرح مشكل الآثار٤٧٨٣·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  85. (٨٥)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  87. (٨٧)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  89. (٨٩)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  90. (٩٠)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  91. (٩١)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  92. (٩٢)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  93. (٩٣)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  94. (٩٤)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  95. (٩٥)شرح مشكل الآثار٤٧٨٣·
  96. (٩٦)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  97. (٩٧)شرح مشكل الآثار٤٧٨٣·
  98. (٩٨)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٤٣٠٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٣
  • شرح مشكل الآثار645 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الكفالات بالديون عن الموتى وفيما يدل من ذلك على أحكامها على الأحياء بغير أمورهم وفي أداء ما كفل به عنهم كذلك هل لمؤديه عنهم أن يرجع بما أداه عنهم عليهم في حياتهم أو في تركاتهم بعد وفاتهم . 4789 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا عبد الله بن وهب وحدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب أخبرني يونس قال يونس في حديثه وابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين فيسأل ما ترك لدينه من قضاء ؟ فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه ، وإلا قال : صلوا على صاحبكم فلما…
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ تَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَنَسْخِ ذَلِكَ ( ح 177 ) أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومَسِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَسَأَلَ : عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قال…
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَدَافِعَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 42 - مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمَّ يَتْرُكْ وَفَاءً لِدَيْنِهِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ يَعْنِي : عِيَالًا فُقَرَاءَ ، وَأَطْفَالًا لَا كَافِلَ لَهُمْ . فَكَيْفَ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ قَضَاءَ الدَّيْنِ عَنْهُ ؟ وَالْقِيَامَ بِأَمْرِ وَلَدِهِ وَعِيَالِه…
الأحاديث٥١ / ٥١
  • صحيح مسلم · #1988

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ. حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ. وَيَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. وَيَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ . فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ. وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ . وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا . وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ. مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ. وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ .

  • صحيح مسلم · #1989

    وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ. ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ . ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ .

  • صحيح مسلم · #1990

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ. يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ. ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ. وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ . ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ .

  • سنن أبي داود · #2949

    أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا ، أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ .

  • سنن أبي داود · #2951

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ .

  • سنن أبي داود · #3340

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ .

  • سنن النسائي · #1579

    مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ . ثُمَّ يَقُولُ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ . وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ أَوْ عَلَيَّ ، وَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ .

  • سنن النسائي · #1963

    أَعَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ عَلَيْهِ دِينَارَانِ ، قَالَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ . قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ .

  • سنن ابن ماجه · #47

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ ، وَيَقُولُ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، ثُمَّ يَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ خَيْرَ الْأُمُورِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . وَكَانَ يَقُولُ : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ .

  • سنن ابن ماجه · #2503

    مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ ، أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ .

  • مسند أحمد · #14307

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا ، فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ .

  • مسند أحمد · #14308

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ .

  • مسند أحمد · #14488

    خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ ، وَتَحْمَرُّ وَجْنَتَاهُ ، وَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ ، كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ ، قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ : أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ ، بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى - صَبَّحَتْكُمُ السَّاعَةُ وَمَسَّتْكُمْ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ . وَالضَّيَاعُ ، يَعْنِي : وَلَدَهُ الْمَسَاكِينَ .

  • مسند أحمد · #14586

    كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ : إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - قَالَ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا - وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ أَعْلَى بِهَا صَوْتَهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ؛ كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَأَوْمَأَ : وَصَفَ يَحْيَى بِالسَّبَّاحَةِ وَالْوُسْطَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #14691

    أَعَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قُلْنَا : دِينَارَيْنِ ، فَانْصَرَفَ فَتَحَمَّلَهُمَا أَبُو قَتَادَةَ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : الدِّينَارَيْنِ عَلَيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَقُّ الْغَرِيمِ ، وَبَرِئَ مِنْهُمَا الْمَيِّتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ : مَا فَعَلَ الدِّينَارَيْنِ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ ، قَالَ : فَعَادَ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ : قَدْ قَضَيْتُهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْآنَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ . وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو فِي هَذَا الْحَدِيثِ : فَغَسَّلْنَاهُ ، وَقَالَ : فَقُلْنَا : نُصَلِّي عَلَيْهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نصلي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ديناران . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الديناران . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حق . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الديناران .

  • مسند أحمد · #14785

    أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ ، فَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ .

  • مسند أحمد · #15142

    مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، إِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ . وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ . مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَرَثَةِ ، وَمَنْ تَرَكَ ضَيَاعًا أَوْ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ ، وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند الدارمي · #212

    إِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ .

  • صحيح ابن حبان · #10

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، حَتَّى كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ يَقُولُ صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ ، وَيَقُولُ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، يُفَرِّقُ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، وَيَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ .

  • صحيح ابن حبان · #3067

    أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ ، فَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #3069

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1994

    بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ : " صَبَّحَتْكُمُ السَّاعَةُ وَمَسَّتْكُمْ " ، ثُمَّ يَقُولُ : " مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ أَوْ عَلَيَّ ، وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ . " هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ . وَلَفْظُ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ مُخَالِفٌ لِهَذَا اللَّفْظِ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : مسأتكم .

  • المعجم الأوسط · #9426

    إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَعَلَيَّ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12141

    مَاتَ رَجُلٌ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَخَطَا خُطًى ، قَالَ : عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، عَلَيْهِ دِينَارَانِ . قَالَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قلنا .

  • مصنف عبد الرزاق · #15329

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ ، فَسَأَلَ : " هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، دِينَارَانِ . قَالَ : " فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " . قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ . فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #15334

    مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا ، أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ ، فَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5834

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ : " صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ " . وَيَقُولُ : " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ " . وَيُفَرِّقُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَيَقُولُ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " ثُمَّ يَقُولُ : " أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَكَذَا قَالَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرٍ : كَانَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5835

    ( 5835 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ ، أَنْبَأَ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ . وَحَدِيثُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَتَمُّ . ) ، جَدِّي، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #5836

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ وَارْتَفَعَ صَوْتُهُ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ صَبَّحْتُكُمْ مَسَّيْتُكُمْ ( أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا . ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #5848

    كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ( 5848 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، ثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ وَالْفَرْوِيُّ ، قَالَا : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالِ عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ ذَلِكَ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ . في الطبعة الهندية : (بن) والمثبت من طبعة هجر .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5879

    بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ . ثُمَّ يَقُولُ : " إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ . مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ . لَفْظُ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5880

    كَانَ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ . فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ سَوَاءً . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5881

    مَنْ يَهْدِي اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " . وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ عَلَا صَوْتُهُ ، وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ : " صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ ، أَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11515

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11519

    حَقُّ الْغَرِيمِ ، وَبَرِئَ مِنْهُمَا الْمَيِّتُ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَقَالَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ : " مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟ " فَقَالَ : إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ ، فَعَادَ عَلَيْهِ كَالْغَدِ ، فَقَالَ : قَدْ قَضَيْتُهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْآنَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ . فَأَخْبَرَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ بِالْقَضَاءِ بَرَدَ عَلَيْهِ جِلْدُهُ ، وَقَوْلُهُ : " حَقُّ الْغَرِيمِ وَبَرِئَ مِنْهُمَا الْمَيِّتُ " . إِنْ كَانَ حَفِظَهُ ابْنُ عَقِيلٍ فَإِنَّمَا عَنَى بِهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ - لِلْغَرِيمِ مُطَالَبَتُكَ بِهِمَا وَحْدَكَ إِنْ شَاءَ كَمَا لَوْ كَانَ لَهُ عَلَيْكَ حَقٌّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، وَالْمَيِّتُ مِنْهُ بَرِيءٌ كَانَ لَهُ مُطَالَبَتُكَ بِهِ وَحْدَكَ إِنْ شَاءَ . وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11523

    حَقُّ الْغَرِيمِ وَبَرِئَ مِنْهُمَا الْمَيِّتُ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَقَالَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ : " مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟ " قَالَ : إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ ، قَالَ : فَعَادَ إِلَيْهِ كَالْغَدِ ، قَالَ : قَدْ قَضَيْتُهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْآنَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13123

    أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي خُطْبَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن الدارقطني · #3091

    مَاتَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ وَحَنَّطْنَاهُ وَوَضَعْنَاهُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ عِنْدَ مَقَامِ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ثُمَّ آذَنَّا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ، فَجَاءَ مَعَنَا خُطًى ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، دِينَارَانِ ، فَتَخَلَّفَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ : أَبُو قَتَادَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هُمَا عَلَيَّ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " هُمَا عَلَيْكَ وَفِي مَالِكَ ، وَحَقُّ الرَّجُلِ عَلَيْكَ ، وَالْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ " فَقَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ إِذَا لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ : مَا صَنَعْتَ فِي الدِّينَارَيْنِ ؟ حَتَّى كَانَ آخِرَ ذَلِكَ قَالَ : قَدْ قَضَيْتُهُمَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " الْآنَ حِينَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ .

  • مسند الطيالسي · #1783

    صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَيْنُهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُمَا عَلَيْكَ حَقُّ الْغَرِيمِ ، وَبَرِئَ الْمَيِّتُ " قَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ لَقِيَهُ مِنَ الْغَدِ ، وَقَالَ : " مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ ، ثُمَّ لَقِيَهُ مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ : " مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ قَضَيْتُهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ ، بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ " .

  • السنن الكبرى · #1799

    مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ . ثُمَّ يَقُولُ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ - وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ صَبَّحَتْكُمْ مَسَّتْكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ - أَوْ عَلَيَّ - وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ .

  • السنن الكبرى · #2101

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ .

  • السنن الكبرى · #5869

    مَنْ يَهْدِ اللهُ ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ ، فَلَا هَادِيَ لَهُ ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ " ، ثُمَّ يَقُولُ : "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ مَعًا كَهَاتَيْنِ " ، وَكَانَ إِذَا ذُكِرَتِ السَّاعَةُ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ ، صَبَّحَتْكُمْ مَسَّتْكُمْ . ثُمَّ قَالَ : "مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا ، أَوْ ضَيَاعًا فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2113

    بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ - يَقْرِنُ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى - وَيَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا وَضَيْعَةً إِلَيَّ وَعَلَيَّ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2121

    صَبَّحَتْكُمُ السَّاعَةُ وَمَسَّتْكُمْ ، بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ : السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2359

    هُمَا عَلَيْكَ وَفِي مَالِكَ ، وَالْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ : " مَا صَنَعَتِ الدِّينَارَانِ ؟ حَتَّى كَانَ آخِرَ ذَلِكَ " قَالَ : قَدْ قَضَيْتُهُمَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " الْآنَ حِينَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8690

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ ، يَقُولُ : " صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( أبو همام محمد بن محبب).

  • المنتقى · #311

    أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ .

  • المنتقى · #312

    كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المنتقى · #1151

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ .

  • مسند عبد بن حميد · #1081

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4783

    الْآنَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى إِلْزَامِ الْكَفِيلِ الدَّيْنَ الَّذِي كَفَلَ بِهِ عَمَّنْ هُوَ عَلَيْهِ ، وَوُجُوبُ أَخْذِ الْمَكْفُولِ لَهُ بِهِ الْكَفِيلَ ، وَدَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْكَفَالَةَ بِهِ لَمْ تُبْرِئِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنْهُ بِوُجُوبِهِ عَلَى الْكَفِيلِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ جِلْدَ الْمَيِّتِ إِنَّمَا بَرُدَ بِأَدَاءِ كَفِيلِهِ الدَّيْنَ الَّذِي كَفَلَ بِهِ عَنْهُ لَا بِكَفَالَةِ رَبِّهِ عَنْهُ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمَكْفُولَ لَهُ بِالدَّيْنِ لَهُ أَنْ يُطَالِبَ بِهِ الْكَفِيلَ ، وَإِذَا كَانَ لَهُ أَنْ يُطَالِبَ بِهِ الْكَفِيلَ كَانَ الْمَكْفُولُ عَنْهُ إِذَا كَانَ مَقْدُورًا عَلَى مُطَالَبَتِهِ أَحْرَى أَنْ تَكُونَ لَهُ مُطَالَبَتُهُ بِهِ . وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ مَا كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ وَالشَّافِعِيُّ يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ فِي الْمَالِ الْمَكْفُولِ بِهِ أَنَّ لِلْمَكْفُولِ لَهُ أَنْ يُطَالِبَ بِهِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَكْفُولِ عَنْهُ وَمِنَ الْكَفِيلِ بِهِ ، وَبِخِلَافِ مَا كَانَ مَالِكٌ قَالَهُ إِنَّهُ لَا يُطَالِبُ الْكَفِيلَ إِلَّا وَهُوَ لَا يَقْدِرُ عَلَى مُطَالَبَةِ الْمَكْفُولِ بِهِ بِمَا كَفَلَ لَهُ بِهِ ذَلِكَ الْكَفِيلُ عَنْهُ ; لِأَنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْزَمَ الْكَفِيلَ مَا كَفَلَ بِهِ بِكَفَالَتِهِ بِهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ إِنَّمَا كَانَ لِلْمَكْفُولِ لَهُ مُطَالَبَةُ الْكَفِيلِ ; لِأَنَّ الْمَكْفُولَ عَنْهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا بِقَدْرِ الَّذِي لَهُ الدَّيْنُ أَنْ يَأْخُذَ دَيْنَهُ مِنْهُ . قِيلَ لَهُ فَهَلْ كَانَ فِي الْكَفَالَةِ اشْتِرَاطُ شَيْءٍ مِنْ هَذَا إِنَّمَا كَانَ فِيهَا الْكَفَالَةُ بِالدَّيْنِ مُطْلَقَةً ، وَإِذَا كَانَتِ الْكَفَالَةُ تُلْزِمُ الْكَفِيلَ مَا كَفَلَ بِهِ وَجَبَ أَنْ يُؤْخَذَ بِمَا قَدْ لَزِمَهُ فِي الْأَحْوَالِ كُلِّهَا ، وَقَدْ ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ أَنَّ مَالِكًا كَانَ يَقُولُ بِالْقَوْلِ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَا عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ .