حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 326
311
باب الجمعة

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، حَتَّى كَأَنَّهُ ج١ / ص١١٩يُنْذِرُ جَيْشًا ، يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ ! وَيَقُولُ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، وَيَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه جعفر بن محمد عن أبيه واختلف عنه فرواه أبو أويس وأبو ضمرة وعبد الوهاب الثقفي ويحيى بن سليمان عن جعفر عن جابر وأرسله ابن عيينة عن جعفر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو صحيح عن جابر

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو جعفر الباقر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة114هـ
  3. 03
    جعفر الصادق«الصادق»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة194هـ
  5. 05
    الحسن بن محمد الزعفراني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة259هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 11) برقم: (1988) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 118) برقم: (311) ، (1 / 412) برقم: (1151) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 263) برقم: (1994) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 186) برقم: (10) ، (7 / 331) برقم: (3067) ، (7 / 334) برقم: (3069) والحاكم في "مستدركه" (2 / 58) برقم: (2359) ، (4 / 523) برقم: (8690) والنسائي في "المجتبى" (1 / 338) برقم: (1579) ، (1 / 406) برقم: (1963) والنسائي في "الكبرى" (2 / 308) برقم: (1799) ، (2 / 437) برقم: (2101) ، (5 / 384) برقم: (5869) وأبو داود في "سننه" (3 / 97) برقم: (2949) ، (3 / 97) برقم: (2951) ، (3 / 252) برقم: (3340) والدارمي في "مسنده" (1 / 289) برقم: (212) وابن ماجه في "سننه" (1 / 30) برقم: (47) ، (3 / 491) برقم: (2503) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 206) برقم: (5834) ، (3 / 208) برقم: (5848) ، (3 / 213) برقم: (5879) ، (3 / 214) برقم: (5881) ، (6 / 73) برقم: (11515) ، (6 / 74) برقم: (11519) ، (6 / 75) برقم: (11523) ، (6 / 351) برقم: (13123) والدارقطني في "سننه" (4 / 54) برقم: (3091) وأحمد في "مسنده" (6 / 2999) برقم: (14307) ، (6 / 2999) برقم: (14308) ، (6 / 3031) برقم: (14488) ، (6 / 3050) برقم: (14586) ، (6 / 3076) برقم: (14691) ، (6 / 3091) برقم: (14785) ، (6 / 3161) برقم: (15142) والطيالسي في "مسنده" (3 / 253) برقم: (1783) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 85) برقم: (2113) ، (4 / 90) برقم: (2121) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 326) برقم: (1081) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 289) برقم: (15329) ، (8 / 291) برقم: (15334) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 443) برقم: (12141) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 334) برقم: (4783) والطبراني في "الأوسط" (9 / 160) برقم: (9426)

الشواهد45 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢٦٣) برقم ١٩٩٤

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ [بَعْدَ التَّشَهُّدِ(١)] [وفي رواية : يَقُومُ فَيَخْطُبُ(٢)] [وفي رواية : كانت خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٣)] ، يَحْمَدُ اللَّهَ ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ(٤)] [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ(٥)] ، ثُمَّ يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٦)] [وفي رواية : وَيَقُولُ(٧)] : [أَمَّا بَعْدُ(٨)] مَنْ يَهْدِ اللَّهُ [وفي رواية : مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ(٩)] [وفي رواية : مَنْ يَهْدِي اللَّهُ(١٠)] فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ [وفي رواية : وَمَنْ يُضْلِلْهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ(١١)] ، إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(١٢)] أَصْدَقَ [وفي رواية : خَيْرَ(١٣)] [وفي رواية : أَحْسَنَ(١٤)] الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ [وفي رواية : وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ(١٥)] ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ(١٦)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ(١٧)] [وفي رواية : وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ(١٨)] ، [قَالَ يَحْيَى : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ :(١٩)] وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا [وفي رواية : وَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا(٢٠)] ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ، ثُمَّ يَقُولُ : [أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ(٢١)] بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ [مَعًا(٢٢)] كَهَاتَيْنِ [وفي رواية : هَكَذَا(٢٣)] [وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٢٤)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ(٢٥)] [وفي رواية : وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى .(٢٦)] [وفي رواية : يُفَرِّقُ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٢٧)] [وفي رواية : وَيُفَرِّقُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٢٨)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ : وَصَفَ يَحْيَى بِالسَّبَّاحَةِ وَالْوُسْطَى .(٢٩)] ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ [وفي رواية : وَكَانَ إِذَا ذُكِرَتِ السَّاعَةُ(٣٠)] احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ،(٣١)] ، وَعَلَا صَوْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ(٣٢)] [وفي رواية : أَعْلَى بِهَا صَوْتَهُ(٣٣)] [وفي رواية : عَلَا صَوْتُهُ ، وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ(٣٤)] ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ ، وَتَحْمَرُّ وَجْنَتَاهُ ، وَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ(٣٥)] كَأَنَّهُ نَذِيرُ [وفي رواية : كَأَنَّهُ مُنْذِرُ(٣٦)] جَيْشٍ [وفي رواية : حَتَّى كَأَنَّهُ يُنْذِرُ جَيْشًا(٣٧)] [يَقُولُ(٣٨)] : صَبَّحَتْكُمُ السَّاعَةُ وَمَسَّتْكُمْ [وفي رواية : صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ(٣٩)] [وفي رواية : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : صَبَّحَتْكُمْ مَسَّتْكُمْ(٤١)] [وفي رواية : صُبِّحْتُمْ مُسِّيتُمْ(٤٢)] ، ثُمَّ يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٤٣)] : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ [وفي رواية : فَلِوَرَثَتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : فَلِلْوَرَثَةِ(٤٥)] ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا [وفي رواية : أَوْ ضَيْعَةً(٤٦)] فَإِلَيَّ أَوْ عَلَيَّ [وفي رواية : فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ(٤٧)] [وفي رواية : فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ(٤٨)] [وفي رواية : وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا وَضَيْعَةً إِلَيَّ وَعَلَيَّ(٤٩)] [وفي رواية : فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ(٥٠)] ، وَأَنَا [وفي رواية : فَأَنَا(٥١)] وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : وَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ(٥٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عز وجل عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ(٥٣)] [وفي رواية : مَاتَ رَجُلٌ(٥٤)] [وفي رواية : تُوُفِّيَ رَجُلٌ(٥٥)] [وفي رواية : فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ وَحَنَّطْنَاهُ وَوَضَعْنَاهُ لَرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٦)] [وفي رواية : وَوَضَعْنَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٧)] [وفي رواية : حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ عِنْدَ مَقَامِ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ثُمَّ آذَنَّا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ،(٥٨)] [وفي رواية : ثُمَّ آذَنَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا لَهُ : تُصَلِّي عَلَيْهِ ؟(٦١)] [وفي رواية : فَجَاءَ مَعَنَا خُطًى ،(٦٢)] [وفي رواية : فَقَامَ فَخَطَا خُطًى ،(٦٣)] [وفي رواية : فَتَخَطَّى خُطًى(٦٤)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟(٦٥)] [وفي رواية : لَعَلَّ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنًا ؟(٦٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ مَاتَ ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ،(٦٧)] [وفي رواية : لَا يُصَلِّي عَلَى أَحَدٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ(٦٨)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَقَالَ : أَعَلَيْهِ دَيْنٌ ؟(٦٩)] [وفي رواية : فَسَأَلَ : هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟(٧٠)] [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ ،(٧١)] [وفي رواية : قُلْنَا : نَعَمْ(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا : نَعَمْ ،(٧٣)] [وفي رواية : دِينَارَانِ ، فَتَخَلَّفَ ،(٧٤)] [وفي رواية : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ(٧٥)] [وفي رواية : فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ .(٧٦)] [وفي رواية : فَقِيلَ : دِينَارَانِ ، قَالَ : فَانْصَرَفَ(٧٧)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ : أَبُو قَتَادَةَ(٧٨)] [الْأَنْصَارِيُّ(٧٩)] [: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُمَا عَلَيَّ(٨٠)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الدِّينَارَانِ عَلَيَّ(٨١)] [وفي رواية : دَيْنُهُ عَلَيَّ(٨٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَالَ أَبُو الْيُسْرِ أَوْ غَيْرُهُ هُوَ إِلَيَّ(٨٣)] [وفي رواية : فَتَحَمَّلَهُمَا أَبُو قَتَادَةَ ، قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : الدِّينَارَانِ عَلَيَّ ،(٨٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨٦)] [وفي رواية : يَقُولُ : هُمَا عَلَيْكَ وَفِي مَالِكَ ، وَحَقُّ الرَّجُلِ عَلَيْكَ ، وَالْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ(٨٧)] [وفي رواية : هُمَا عَلَيْكَ حَقَّ الْغَرِيمِ ، وَبَرِئَ الْمَيِّتُ(٨٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٩٠)] [وفي رواية : يَقُولُ إِذَا لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ : مَا صَنَعْتَ فِي الدِّينَارَيْنِ ؟(٩١)] [وفي رواية : مَا صَنَعَتِ الدِّينَارَانِ ؟(٩٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ : مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟(٩٣)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقِيَهُ مِنَ الْغَدِ ، وَقَالَ : مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟(٩٤)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ مِنَ الْغَدِ فَتَقَاضَاهُ(٩٥)] [وفي رواية : حَتَّى كَانَ آخِرَ ذَلِكَ قَالَ : قَدْ قَضَيْتُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الْآنَ حِينَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ(٩٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ فَأَعْطَاهُ(٩٧)] [وفي رواية : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ ، ثُمَّ لَقِيَهُ مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ قَضَيْتُهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْآنَ ، بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ(٩٨)] [وفي رواية : فَعَادَ إِلَيْهِ كَالْغَدِ ، قَالَ : قَدْ قَضَيْتُهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْآنَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ(٩٩)] [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا ، فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ .(١٠٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٥١٤٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٥٨٤٨·المنتقى٣١٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٤٨٨١٤٦٩١·مسند الدارمي٢١٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩١١٥٢٣·سنن الدارقطني٣٠٩١·مسند الطيالسي١٧٨٣·السنن الكبرى١٧٩٩٥٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  7. (٧)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٥١٤٢·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المنتقى٣١١·
  8. (٨)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٤٤٨٨·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣٢١٢١·المنتقى٣١١·
  9. (٩)صحيح مسلم١٩٩٠·مسند أحمد١٥١٤٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·
  11. (١١)
  12. (١٢)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٤٤٨٨·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣٢١٢١·المنتقى٣١١·
  13. (١٣)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٥١٤٢·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣٢١٢١·المنتقى٣١١·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٥١٤٢·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤٥٨٧٩٥٨٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المنتقى٣١١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٩٨٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٥٨٦٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٥٨٧٩·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·المنتقى٣١١·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٠·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٥٨٦٩·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المنتقى٣١١·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٥٨٧٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٤٥٨٦·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٤٨٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٤٤٨٨١٤٥٨٦١٤٧٨٥١٥١٤٢·صحيح ابن حبان٣٠٦٧·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤٥٨٧٩٥٨٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣٢١٢١·المستدرك على الصحيحين٨٦٩٠·
  37. (٣٧)المنتقى٣١١·
  38. (٣٨)صحيح مسلم١٩٨٨١٩٨٩١٩٩٠·سنن أبي داود٢٩٤٩٢٩٥١·سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٤٣٠٧١٤٤٨٨١٤٥٨٦١٤٧٨٥·صحيح ابن حبان١٠٣٠٦٧·صحيح ابن خزيمة١٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤٥٨٤٨٥٨٧٩٥٨٨٠٥٨٨١١٣١٢٣·سنن الدارقطني٣٠٩١·السنن الكبرى١٧٩٩٥٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩٨٦٩٠·المنتقى٣١١٣١٢·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٤٧·مسند أحمد١٥١٤٢·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١·المستدرك على الصحيحين٨٦٩٠·
  40. (٤٠)صحيح مسلم١٩٨٨·صحيح ابن حبان١٠·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·المنتقى٣١١·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٧٩٩٥٨٦٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٤٧٨٥·صحيح ابن حبان٣٠٦٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٤٨٨١٤٦٩١·مسند الدارمي٢١٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩١١٥٢٣·سنن الدارقطني٣٠٩١·مسند الطيالسي١٧٨٣·السنن الكبرى١٧٩٩٥٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٢٩٥١٣٣٤٠·سنن ابن ماجه٢٥٠٣·مسند أحمد١٤٣٠٨·صحيح ابن حبان٣٠٦٩·مصنف عبد الرزاق١٥٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨١١١٥١٥·المنتقى١١٥١·مسند عبد بن حميد١٠٨١·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٥١٤٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان١٠·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه٤٧٢٥٠٣·مسند أحمد١٥١٤٢·صحيح ابن حبان٣٠٦٧·السنن الكبرى٥٨٦٩·
  48. (٤٨)صحيح مسلم١٩٨٨·سنن أبي داود٢٩٤٩·مسند أحمد١٤٤٨٨١٤٧٨٥·صحيح ابن حبان١٠·مصنف عبد الرزاق١٥٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى٥٨٣٤٥٨٧٩٥٨٨١١٣١٢٣·المنتقى٣١١·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢١١٣·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٣٣٤٠·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٧٨٥·صحيح ابن حبان٣٠٦٧·مصنف عبد الرزاق١٥٣٣٤·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)مسند أحمد١٤٣٠٨·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة١٢١٤١·سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٤٦٩١·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩١١٥٢٣·مسند الطيالسي١٧٨٣·
  56. (٥٦)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  60. (٦٠)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٣٣٤٠·صحيح ابن حبان٣٠٦٩·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٥·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٣٣٤٠·صحيح ابن حبان٣٠٦٩·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٤٣٠٨·مصنف عبد الرزاق١٥٣٢٩·السنن الكبرى٢١٠١·المنتقى١١٥١·مسند عبد بن حميد١٠٨١·
  71. (٧١)سنن أبي داود٣٣٤٠·مسند أحمد١٤٣٠٨·مصنف عبد الرزاق١٥٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٥·سنن الدارقطني٣٠٩١·السنن الكبرى٢١٠١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·المنتقى١١٥١·مسند عبد بن حميد١٠٨١·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩·مسند الطيالسي١٧٨٣·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٣٠٦٩·
  74. (٧٤)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  75. (٧٥)سنن أبي داود٣٣٤٠·مسند أحمد١٤٣٠٨·صحيح ابن حبان٣٠٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٤١·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٥·مسند الطيالسي١٧٨٣·السنن الكبرى٢١٠١·المنتقى١١٥١·مسند عبد بن حميد١٠٨١·
  76. (٧٦)مصنف عبد الرزاق١٥٣٢٩·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  78. (٧٨)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٣٣٤٠·مسند الدارمي٢١٢·
  80. (٨٠)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٩·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  83. (٨٣)شرح مشكل الآثار٤٧٨٣·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  85. (٨٥)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  87. (٨٧)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  89. (٨٩)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  90. (٩٠)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  91. (٩١)سنن الدارقطني٣٠٩١·
  92. (٩٢)المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  93. (٩٣)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  94. (٩٤)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  95. (٩٥)شرح مشكل الآثار٤٧٨٣·
  96. (٩٦)سنن الدارقطني٣٠٩١·المستدرك على الصحيحين٢٣٥٩·
  97. (٩٧)شرح مشكل الآثار٤٧٨٣·
  98. (٩٨)مسند الطيالسي١٧٨٣·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١١٥٢٣·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٤٣٠٧·
مقارنة المتون112 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى326
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْمَجِيدِ(المادة: المجيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

بِدْعَةٍ(المادة: بدعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْبَدِيعُ " ، هُوَ الْخَالِقُ الْمُخْتَرِعُ لَا عَنْ مِثَالٍ سَابِقٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٌ . يُقَالُ أَبْدَعَ فَهُوَ مُبْدِعٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ تِهَامَةَ كَبَدِيعِ الْعَسَلِ ، حُلْوٌ أَوَّلُهُ حُلْوٌ آخِرُهُ " الْبَدِيعُ : الزِّقُّ الْجَدِيدُ ، شَبَّهَ بِهِ تِهَامَةَ لِطِيبِ هَوَائِهَا ، وَأَنَّهُ لَا يَتَغَيَّرُ كَمَا أَنَّ الْعَسَلَ لَا يَتَغَيَّرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ : " نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هَذِهِ " الْبِدْعَةُ بِدْعَتَانِ : بِدْعَةُ هُدًى ، وَبِدْعَةُ ضَلَالٍ ، فَمَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ فِي حَيِّزِ الذَّمِّ وَالْإِنْكَارِ ، وَمَا كَانَ وَاقِعًا تَحْتَ عُمُومِ مَا نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَحَضَّ عَلَيْهِ اللَّهُ أَوْ رَسُولُهُ فَهُوَ فِي حَيِّزِ الْمَدْحِ ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثَالٌ مَوْجُودٌ كَنَوْعٍ مِنَ الْجُودِ وَالسَّخَاءِ وَفِعْلِ الْمَعْرُوفِ فَهُوَ مِنَ الْأَفْعَالِ الْمَحْمُودَةِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي خِلَافِ مَا وَرَدَ الشَّرْعُ بِهِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَعَلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ثَوَابًا فَقَالَ : مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَقَالَ فِي ضِدِّهِ : وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَمِنْ هَذَا النَّوْعِ قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :

لسان العرب

[ بدع ] بدع : بَدَعَ الشَّيْءَ يَبْدَعُهُ بَدْعًا وَابْتَدَعَهُ : أَنْشَأَهُ وَبَدَأَهُ . وَبَدَعَ الرَّكِيَّةَ : اسْتَنْبَطَهَا وَأَحْدَثَهَا . وَرَكِيٌّ بَدِيعٌ : حَدِيثَةُ الْحَفْرِ . وَالْبَدِيعُ وَالْبِدْعُ : الشَّيْءُ الَّذِي يَكُونُ أَوَّلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ ; أَيْ مَا كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أُرْسِلَ ، قَدْ أُرْسِلُ قَبْلِي رُسُلٌ كَثِيرٌ . وَالْبِدْعَةُ : الْحَدَثُ وَمَا ابْتُدِعَ مِنَ الدِّينِ بَعْدَ الْإِكْمَالِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْبِدْعَةُ كُلُّ مُحْدَثَةٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قِيَامِ رَمَضَانَ : نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هَذِهِ . ابْنُ الْأَثِيرِ : الْبِدْعَةُ بِدْعَتَانِ : بِدْعَةُ هُدًى ، وَبِدْعَةُ ضَلَالٍ ، فَمَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ فِي حَيِّزِ الذَّمِّ وَالْإِنْكَارِ ، وَمَا كَانَ وَاقِعًا تَحْتَ عُمُومٍ مَا نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَحَضَّ عَلَيْهِ أَوْ رَسُولُهُ فَهُوَ فِي حَيِّزِ الْمَدْحِ ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثَالٌ مَوْجُودٌ كَنَوْعٍ مِنَ الْجُودِ وَالسَّخَاءِ وَفِعْلِ الْمَعْرُوفِ فَهُوَ مِنَ الْأَفْعَالِ الْمَحْمُودَةِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي خِلَافِ مَا وَرَدَ الشَّرْعُ بِهِ لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ جَعَلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ثَوَابًا فَقَالَ : " مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا " ، وَقَالَ فِي ضِدِّهِ : " مَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا " ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : وَمِنْ هَذَا النَّوْعِ

ضَلَالَةٌ(المادة: ضلالة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَلَلَ ) ( س ) فِيهِ : " لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَأْنَاكُمْ عِقَالًا " . أَيْ : بُطْلَانَ الْعَمَلِ وَضَيَاعَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الضَّلَالِ : الضَّيَاعِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ " . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الضَّالَّةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَهِيَ الضَّائِعَةُ مِنْ كُلِّ مَا يُقْتَنَى مِنَ الْحَيَوَانِ وَغَيْرِهِ . يُقَالُ : ضَلَّ الشَّيْءُ إِذَا ضَاعَ ، وَضَلَّ عَنِ الطَّرِيقِ إِذَا حَارَ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ فَاعِلَةٌ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهَا فَصَارَتْ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ ، وَتَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى ضَوَالَّ . وَالْمُرَادُ بِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ الضَّالَّةُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ مِمَّا يَحْمِي نَفْسَهُ وَيَقْدِرُ عَلَى الْإِبْعَادِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى وَالْمَاءِ ، بِخِلَافِ الْغَنَمِ . وَقَدْ تُطْلَقُ الضَّالَّةُ عَلَى الْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْكَلِمَةُ الْحَكِيمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " ضَالَّةُ كُلِّ حَكِيمٍ " . أَيْ : لَا يَزَالُ يَتَطَلَّبُهَا كَمَا يَتَطَلَّبُ الرَّجُلُ ضَالَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ لَعَلِّي أَضِلُّ اللَّهَ " . أَيْ : أَفُوتُهُ وَيَخْفَى عَلَيْهِ مَكَانِي . وَقِيلَ : لَعَلِّي أَغِيبُ عَ

لسان العرب

[ ضلل ] ضلل : الضَّلَالُ وَالضَّلَالَةُ : ضِدُّ الْهُدَى وَالرَّشَادِ ، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلَالًا وَضَلَالَةً ; وَقَالَ كُرَاعٌ : وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : ضَلِلْتُ أَضَلُّ وَضَلِلْتُ أَضِلُّ ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ : ضَلِلْتُ أَضَلُّ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقُولُونَ : ضَلَلْتُ أَضِلُّ ، قَالَ : وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا جَمِيعًا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي ; وَأَهْلُ الْعَالِيَةِ يَقُولُونَ : ضَلِلْتُ ، بِالْكَسْرِ ، أَضَلُّ ، وَهُوَ ضَالٌّ تَالٌّ ، وَهِيَ الضَّلَالَةُ وَالتَّلَالَةُ ; وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ نَجْدٍ هِيَ الْفَصِيحَةُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَكَانَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ يَقْرَأُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ ضَلِلْتُ وَضَلِلْنَا ، بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَرَجُلٌ ضَالٌّ . قَالَ : وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : ( وَلَا الضَّأَلِّينَ ) ، بِهَمْزِ الْأَلِفِ ، فَإِنَّهُ كَرِهَ الْتِقَاءَ السَّاكِنَيْنِ : الْأَلِفِ وَاللَّامِ فَحَرَّكَ الْأَلِفَ لِالْتِقَائِهِمَا فَانْقَلَبَتْ هَمْزَةً ; لِأَنَّ الْأَلِفَ حَرْفٌ ضَعِيفٌ وَاسِعُ الْمَخْرَجِ لَا يَتَحَمَّلُ الْحَرَكَةَ ، فَإِذَا اضْطُرُّوا إِلَى تَحْرِيكِهِ قَلَبُوهُ إِلَى أَقْرَبِ الْحُرُوفِ إِلَيْهِ وَهُوَ الْهَمْزَةُ ; قَالَ : وَعَلَى ذَلِكَ مَا حَكَاهُ أَبُو زَيْدٍ مِنْ قَوْلِهِمْ : شَأَبَّةٌ وَمَأَدَّةٌ ; وَأَنْشَدُوا : يَا عَجَبًا لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبَا حِمَارَ قَبَّانٍ يَسُوقُ أَرْنَبَا خَاطِمَهَا زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَبَا يُرِيدُ زَامَّهَا . وَحَكَى أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عُثْم

ضَيَاعًا(المادة: ضياعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَيِعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ . الضَّيَاعُ : الْعِيَالُ . وَأَصْلُهُ مَصْدَرُ ضَاعَ يَضِيعُ ضَيَاعًا ، فَسُمِّيَ الْعِيَالُ بِالْمَصْدَرِ ، كَمَا تَقُولُ : مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ فَقْرًا . أَيْ : فُقَرَاءَ . وَإِنْ كَسَرْتَ الضَّادَ كَانَ جَمْعَ ضَائِعٍ ; كَجَائِعٍ وَجِيَاعٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُعِينُ ضَائِعًا " . أَيْ : ذَا ضَيَاعٍ مِنْ فَقْرٍ أَوْ عِيَالٍ أَوْ حَالٍ قَصَّرَ عَنِ الْقِيَامِ بِهَا . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ وَقِيلَ : هُوَ فِي حَدِيثٍ بِالْمُهْمَلَةِ . وَفِي آخَرَ بِالْمُعْجَمَةِ ، وَكِلَاهُمَا صَوَابٌ فِي الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ " . أَيْ : أَنَّهَا تَضِيعُ وَتَتْلَفُ . وَالضَّيْعَةُ فِي الْأَصْلِ : الْمَرَّةُ مِنَ الضَّيَاعِ . وَضَيْعَةُ الرَّجُلِ فِي غَيْرِ هَذَا مَا يَكُونُ مِنْهُ مَعَاشُهُ ، كَالصَّنْعَةِ وَالتِّجَارَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ " . أَيْ : أَكْثَرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " . * وَحَدِيثُ حَنْظَلَةَ : " عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ " . أَيِ : الْمَعَايِشَ . ( س ) وَفِيهِ : <متن

لسان العرب

[ ضيع ] ضيع : ضَيْعَةُ الرَّجُلِ : حِرْفَتُهُ وَصِنَاعَتُهُ وَمَعَاشُهُ وَكَسْبُهُ . يُقَالُ : مَا ضَيْعَتُكَ ؟ أَيْ مَا حِرْفَتُكَ ؟ وَإِذَا انْتَشَرَتْ عَلَى الرَّجُلِ أَسْبَابُهُ قِيلَ : فَشَتْ ضَيْعَتُهُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ بِأَيِّهَا يَبْدَأُ ، وَمَعْنَى فَشَتْ أَيْ كَثُرَتْ . قَالَ شَمِرٌ : كَانَتْ ضَيْعَةُ الْعَرَبِ سِيَاسَةَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ : وَيَدْخُلُ فِي الضَّيْعَةِ الْحِرْفَةُ وَالتِّجَارَةُ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : قُمْ إِلَى ضَيْعَتِكَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الضَّيْعَةُ وَالضِّيَاعُ عِنْدَ الْحَاضِرَةِ مَالُ الرَّجُلِ مِنَ النَّخْلِ وَالْكَرْمِ وَالْأَرْضِ ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُ الضَّيْعَةَ إِلَّا الْحِرْفَةَ وَالصِّنَاعَةَ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : ضَيْعَةُ فُلَانٍ الْجِزَارَةُ ، وَضَيْعَةُ الْآخَرِ الْفَتْلُ وَسَفُّ الْخُوصِ وَعَمَلُ النَّخْلِ وَرَعْيُ الْإِبِلِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ كَالصَّنْعَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا . وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : ( عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ ) ; أَيِ الْمَعَايِشَ . وَالضَّيْعَةُ : الْعَقَارُ . وَالضَّيْعَةُ : الْأَرْضُ الْمُغِلَّةُ ، وَالْجَمْعُ ضِيَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ وَضِيَاعٌ ، فَأَمَّا ضِيَعٌ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ عَلَى أَنَّ وَاحِدَتَهُ ضَيْعَةٌ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْيَاءَ مِمَّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ تَابِعًا لِلْكَسْرَةِ ، وَأَمَّا ضِيَاعٌ فَعَلَى الْقِيَاسِ . وَأَضَاعَ الرَّجُلُ : كَثُرَتْ ضَيْعَتُهُ وَفَشَتْ ، فَهُوَ مُضِيعٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ مَا أَنْشَدَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِنْ كُنْتَ ذَا زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَهَجْمَةٍ فَإِنِّي أَنَا الْمُثْرِي الْمُضِيعُ الْمُ

شروح الحديث4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    645 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الكفالات بالديون عن الموتى وفيما يدل من ذلك على أحكامها على الأحياء بغير أمورهم وفي أداء ما كفل به عنهم كذلك هل لمؤديه عنهم أن يرجع بما أداه عنهم عليهم في حياتهم أو في تركاتهم بعد وفاتهم . 4789 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا عبد الله بن وهب وحدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب أخبرني يونس قال يونس في حديثه وابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين فيسأل ما ترك لدينه من قضاء ؟ فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه ، وإلا قال : صلوا على صاحبكم فلما فتح الله تعالى عليه الفتوح قال : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فهو لورثته . قال أبو جعفر : ففيما روينا عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يصلي على المدينين المتوفين الذين لم يتركوا قضاء لديونهم ، وأنه قد كان يصلي عليهم إذا تركوا قضاء لديونهم ، وإن كان القضاء الذي تركوه لا يبرئهم من الديون التي عليهم ؛ لأنه قد يجوز أن يلحقه الضياع والتوى قبل أن يصرف في قضاء الديون التي عليهم ، فتبقى الديون التي كانت عليهم . 4790 - حدثنا محمد بن حميد بن هشام الرعيني حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا محمد بن مهاجر ، عن أبيه ، قال : حدثتنا أسماء بنت يزيد قالت : دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة رجل من الأنصار ، فلما وضع السرير تقدم النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ، فالتفت فقال : أعلى صاحبكم دين قالوا : نعم يا رسول الله قال صلوا على صاحبكم ، فقال أبو قتادة الأنصاري : هما إلي يا رسول الله فصلى عليه . فدل ما في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل المتوفى المديون الذي لم يترك قضاء لدينه بالكفالة لدينه عنه بعد وفاته كتارك الوفاء بالدين الذي عليه . وفي هذه الآثار من الفقه إلزام رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفيل بما كفل به عمن هو عليه بغير أمر الذي هو عليه إياه بذلك . وفيه إلزامه الكفالة بغير قبول من المكفول له به إياها منه كما يقول أبو يوسف ومحمد في ذلك بخلاف ما كان أبو حنيفة يقوله فيه ؛ لأنه كان لا يلزم الكفيل ما كفل به إلا بقبول المكفول له ذلك منه . وفيه أيضا إلزام الكفالة بالدين الذي على الموتى الذين لم يتركوا له قضاء كما يقول أبو يوسف ومحمد في ذلك وبخلاف ما يقوله أبو حنيفة فيه لأنه كان لا يجيز الكفالة بذلك ويذهب إلى أن الدين إذا كان كما ذكرنا قد توى بذهاب الذمة التي كان فيها

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَدَافِعَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 42 - مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمَّ يَتْرُكْ وَفَاءً لِدَيْنِهِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ يَعْنِي : عِيَالًا فُقَرَاءَ ، وَأَطْفَالًا لَا كَافِلَ لَهُمْ . فَكَيْفَ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ قَضَاءَ الدَّيْنِ عَنْهُ ؟ وَالْقِيَامَ بِأَمْرِ وَلَدِهِ وَعِيَالِهِ من بَعْدَهُ ؟ وَهَذَا تَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا - بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى - تَنَاقُضٌ ، لِأَنَّ تَرْكَهُ الصَّلَاةَ عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً بِدَيْنِهِ كَانَ ذَلِكَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ يُفْتَحَ عَلَيْهِ الْفُتُوحُ وَيَأْتِيَهِ الْمَالُ ، وَأَرَادَ أَنْ لَا يَسْتَخِفَّ النَّاسُ بِالدَّيْنِ ، وَلَا يَأْخُذُوا مَا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى قَضَائِهِ ، فَلَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ وَفَتَحَ لَهُ الْفُتُوحَ ، وَأَتَتْهُ الْأَمْوَالُ ، جَعَلَ لِلْفُقَرَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ نَصِيبًا فِي الْفَيْءِ ، وَقَضَى مِنْهُ دَيْنَ الْمُسْلِمِ .

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَدَافِعَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 42 - مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمَّ يَتْرُكْ وَفَاءً لِدَيْنِهِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ يَعْنِي : عِيَالًا فُقَرَاءَ ، وَأَطْفَالًا لَا كَافِلَ لَهُمْ . فَكَيْفَ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ قَضَاءَ الدَّيْنِ عَنْهُ ؟ وَالْقِيَامَ بِأَمْرِ وَلَدِهِ وَعِيَالِهِ من بَعْدَهُ ؟ وَهَذَا تَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا - بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى - تَنَاقُضٌ ، لِأَنَّ تَرْكَهُ الصَّلَاةَ عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً بِدَيْنِهِ كَانَ ذَلِكَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ يُفْتَحَ عَلَيْهِ الْفُتُوحُ وَيَأْتِيَهِ الْمَالُ ، وَأَرَادَ أَنْ لَا يَسْتَخِفَّ النَّاسُ بِالدَّيْنِ ، وَلَا يَأْخُذُوا مَا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى قَضَائِهِ ، فَلَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ وَفَتَحَ لَهُ الْفُتُوحَ ، وَأَتَتْهُ الْأَمْوَالُ ، جَعَلَ لِلْفُقَرَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ نَصِيبًا فِي الْفَيْءِ ، وَقَضَى مِنْهُ دَيْنَ الْمُسْلِمِ .

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ تَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَنَسْخِ ذَلِكَ ( ح 177 ) أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومَسِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَسَأَلَ : عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قالوا: دِينَارَانِ . قَالَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ! . ( ح 178 ) أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، عَنْ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا سَعِيدٌ ، أنا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ . ثُمَّ قَالَ : أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ! مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيْنَا قَضَاؤُهُ . ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِمْ بَعْدُ . هَذَا وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا ، غَيْرَ أَنَّ لَهُ شَوَاهِدَ فِي الْأَحَادِيثِ الثَّابِتَةِ تَدُلُّ عَلَى صِحَّتِهِ . ثُمَّ إِجْمَاعُ الْأُمَّةِ عَلَى خِلَافِ هَذَا الْحُكْمِ شَاهِدٌ لَهُ أَيْضًا . ( ح 179 ) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ ، أنا أبي ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّبَّاحِ ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأُتِيَ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ : عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ . فَقَالَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ! فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَال

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    645 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الكفالات بالديون عن الموتى وفيما يدل من ذلك على أحكامها على الأحياء بغير أمورهم وفي أداء ما كفل به عنهم كذلك هل لمؤديه عنهم أن يرجع بما أداه عنهم عليهم في حياتهم أو في تركاتهم بعد وفاتهم . 4789 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا عبد الله بن وهب وحدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب أخبرني يونس قال يونس في حديثه وابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين فيسأل ما ترك لدينه من قضاء ؟ فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه ، وإلا قال : صلوا على صاحبكم فلما فتح الله تعالى عليه الفتوح قال : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه ومن ترك مالا فهو لورثته . قال أبو جعفر : ففيما روينا عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يصلي على المدينين المتوفين الذين لم يتركوا قضاء لديونهم ، وأنه قد كان يصلي عليهم إذا تركوا قضاء لديونهم ، وإن كان القضاء الذي تركوه لا يبرئهم من الديون التي عليهم ؛ لأنه قد يجوز أن يلحقه الضياع والتوى قبل أن يصرف في قضاء الديون التي عليهم ، فتبقى الديون التي كانت عليهم . 4790 - حدثنا محمد بن حميد بن هشام الرعيني حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا محمد بن مهاجر ، عن أبيه ، قال : حدثتنا أسماء بنت يزيد قالت : دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة رجل من الأنصار ، فلما وضع السرير تقدم النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ، فالتفت فقال : أعلى صاحبكم دين قالوا : نعم يا رسول الله قال صلوا على صاحبكم ، فقال أبو قتادة الأنصاري : هما إلي يا رسول الله فصلى عليه . فدل ما في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل المتوفى المديون الذي لم يترك قضاء لدينه بالكفالة لدينه عنه بعد وفاته كتارك الوفاء بالدين الذي عليه . وفي هذه الآثار من الفقه إلزام رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفيل بما كفل به عمن هو عليه بغير أمر الذي هو عليه إياه بذلك . وفيه إلزامه الكفالة بغير قبول من المكفول له به إياها منه كما يقول أبو يوسف ومحمد في ذلك بخلاف ما كان أبو حنيفة يقوله فيه ؛ لأنه كان لا يلزم الكفيل ما كفل به إلا بقبول المكفول له ذلك منه . وفيه أيضا إلزام الكفالة بالدين الذي على الموتى الذين لم يتركوا له قضاء كما يقول أبو يوسف ومحمد في ذلك وبخلاف ما يقوله أبو حنيفة فيه لأنه كان لا يجيز الكفالة بذلك ويذهب إلى أن الدين إذا كان كما ذكرنا قد توى بذهاب الذمة التي كان فيها

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    311 326 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، حَتَّى كَأَنَّهُ يُنْذِرُ جَيْشًا ، يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ ! وَيَقُولُ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ ، وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ، وَيَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا </غ

مختلف الحديث3 مصادر
  • أمثال الحديث

    حدثنا محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا بشير يعني ابن المهاجر الغنوي، حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال : خرج النبي- صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فنادى ثلاث مرات: أيها الناس إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا أن يأتيهم، فبعثوا رجلا يتربا لهم، فبينما هو كذلك إذ أبصر العدو فأقبل لينذر قومه، فخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه، أيها الناس أتيتم ثلاث مرات . قال أبو محمد: يتربا لهم، هو أن يعلو شاهقا فيرقب العدو وينذر به، واسمه الربيئة على مثال فعيلة مهموز، وهو الذي يقال له: الديدبان. قال عبيد الله بن ثعلبة اليشكري ( من الكامل ) : أما النهار فرابي قومي بمرقبة يفاع والليل أبطن ذا خضا خض والوعور من البقاع ترد السباع معي فألـ غى كالمدل من السباع ومنه قولهم: إني لأربأ بك عن كذا، أي أرفعك عنه، وتقول: ما رأيته حتى أربأ علي، أي أشرف علي. وهذا مثل في السبق إلى اتباع النبي- صلى الله عليه وسلم - والفوز بتصديقه قبل فقده، وأنه آخر من أنذر ولا نبي بعده ينتظر، ويتضمن معنى دنو الساعة وقربها كما قال : " بعثت والساعة كهاتين، وأشار بإصبعيه " وقال الله عز وجل: هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى أَزِفَتِ الْآزِفَةُ يعني دنت القيامة، وهذا على المبالغة في تقريب الكائن الذي هو لا محالة واقع، كما قال أبو بكر- رضي الله عنه - ( من الرجز ) : كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله أرد بدنو الموت وقوعه لا محالة، وقال كعب الغنوي ( من الطويل ) : <الصفحات ج

  • أمثال الحديث

    حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال : كان النبي- صلى الله عليه وسلم - إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه نذير جيش يقول: صبحكم ومساكم، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويفرق بين إصبعيه السبابة والوسطى .

  • أمثال الحديث

    حدثنا عبد الوهاب بن رواحة، حدثنا أبو كريب، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن، عن عبيدة بن الأسود، عن مجالد، عن قيس، عن المستورد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بعثت في نفس الساعة، سبقتها كما سبقت هذه هذه، وأشار بإصبعيه .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث3 مَدخل
اعرض الكلَّ
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث