حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ

٣٥ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٧٥٨) برقم ٨٤٤٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَخَطَبَ [وفي رواية : يَخْطُبُ(١)] النَّاسَ ، فَذَكَرَ أَنَّ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟(٢)] [عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤)] [وفي رواية : وَأَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟(٥)] [قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ(٦)] [ وفي رواية قال : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ] [وفي رواية : إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ(٧)] [قِيلَ : ثُمَّ أَيُّ شَيْءٍ ؟(٨)] [وفي رواية : قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟(٩)] [وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : جِهَادٌ فِي سَبِيلِ(١١)] [وفي رواية : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَنَامُ الْعَمَلِ(١٢)] [وفي رواية : وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ(١٣)] [وفي رواية : وَغَزْوَةٌ لَيْسَ فِيهَا غُلُولٌ(١٤)] [قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ(١٥)] [أَوْ عُمْرَةٌ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ(١٧)] [وفي رواية : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ(١٨)] [ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ ؟ قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ ] [ذَلِكَ(١٩)] [قَالَ : قَوِّمْ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : تُعِينُ(٢١)] [ضَائِعًا أَوِ اصْنَعْ(٢٢)] [وفي رواية : أَوْ تَصْنَعُ(٢٣)] [ لِأَخْرَقَ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ ؟ قَالَ : فَاحْبِسْ ] [وفي رواية : احْبِسْ(٢٤)] [نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ(٢٥)] [صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ(٢٦)] ، فَقَامَ رَجُلٌ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ(٢٧)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ(٢٨)] ، يُكَفِّرُ [وفي رواية : أَيُكَفِّرُ(٢٩)] اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : كَفَّرَ اللَّهُ عَنِّي سَيِّئَاتِي ؟(٣٠)] قَالَ : نَعَمْ [ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، فَقَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ(٣١)] ، فَكَيْفَ قُلْتَ ؟ [وفي رواية : مَا قُلْتَ ؟(٣٢)] قَالَ : إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ(٣٣)] ، يُكَفِّرُ [وفي رواية : أَيُكَفِّرُ(٣٤)] اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : كَفَّرَ اللَّهُ عَنِّي سَيِّئَاتِي ؟(٣٥)] [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْلَ كَمَا قَالَ(٣٦)] قَالَ : نَعَمْ ، كَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ : [أَرَأَيْتَ(٣٧)] إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ [وفي رواية : صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا(٣٨)] غَيْرُ مُدْبِرٍ ، يُكَفِّرُ [كَفَّرَ(٣٩)] اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْلَ أَيْضًا(٤٠)] قَالَ : نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ سَارَّنِي بِذَلِكَ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ ، سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - آنِفًا(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨١٤٨·السنن الكبرى٤٣٥١·
  2. (٢)مسند أحمد٩١١٤·
  3. (٣)مسند أحمد٩٧٨٢١٠٨٥٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٦٤٥·
  5. (٥)جامع الترمذي١٧٧١·مسند أحمد٧٩٣٧·
  6. (٦)مسند أحمد٧٧١٥٩١١٤١٠٩٧٤·صحيح ابن حبان١٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٠٠·السنن الكبرى٣٥٩٢·
  7. (٧)مسند أحمد٨٦٥٥٩٧٨٢١٠٨٥٠·مسند الدارمي٢٧٧٧·صحيح ابن حبان٤٦٠٢·مسند الطيالسي٢٦٤٥·
  8. (٨)جامع الترمذي١٧٧١·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٦١٤٨٠·مسند أحمد٧٦٦٤·مسند الدارمي٢٤٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٨١٤٨٨٤٤٤٩١١٤١٠٩٧٤·
  11. (١١)صحيح البخاري١٤٨٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٩٣٧·صحيح ابن حبان٤٦٠٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٥٨٦٨٦٥٥٩٧٨٢·صحيح ابن حبان٤٦٠٢·مسند الطيالسي٢٦٤٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٨٥٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٩٣٧·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٣·
  17. (١٧)
  18. (١٨)مسند أحمد٨٦٥٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٩٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩١١٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٩٧٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩١١٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٩٧٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٠٩٧٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩١١٤١٠٩٧٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٩١١٤·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٤٣٥١·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٤٣٥١·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)السنن الكبرى٤٣٥١·
  31. (٣١)السنن الكبرى٤٣٥١·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٤٣٥١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٨١٤٨·السنن الكبرى٤٣٥١·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)السنن الكبرى٤٣٥١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨١٤٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨١٤٨·السنن الكبرى٤٣٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٨١٤٨·السنن الكبرى٤٣٥١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٨١٤٨٨٤٤٤·السنن الكبرى٤٣٥١·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١٤٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى٤٣٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٥ / ٣٥
  • صحيح البخاري · #26

    أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • صحيح البخاري · #1480

    أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ. قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ. قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • صحيح مسلم · #207

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ . وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ

  • صحيح مسلم · #208

    وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ . ، ،

  • جامع الترمذي · #1771

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ: ثُمَّ أَيُّ شَيْءٍ؟ قَالَ: الْجِهَادُ سَنَامُ الْعَمَلِ" . قِيلَ: ثُمَّ أَيُّ شَيْءٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن النسائي · #2625

    أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ .

  • سنن النسائي · #3132

    أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • سنن النسائي · #3157

    أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي سَيِّئَاتِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا .

  • سنن النسائي · #4999

    الْإِيمَانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ .

  • مسند أحمد · #7586

    أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ إِيمَانٌ [بِاللهِ] لَا شَكَّ فِيهِ ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ يُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #7664

    سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال .

  • مسند أحمد · #7715

    أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • مسند أحمد · #7937

    إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ سَنَامُ الْعَمَلِ . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • مسند أحمد · #8148

    نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] سَارَّنِي بِذَلِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #8444

    أَنَّ الْإِيمَانَ بِاللهِ وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ ، يُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، فَكَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ : إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ ، كَفَّرَ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ : إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ ، يُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ سَارَّنِي بِذَلِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يكفر .

  • مسند أحمد · #8655

    وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ .

  • مسند أحمد · #9114

    يَا نَبِيَّ اللهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ ؟ قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : قَوِّمْ ضَائِعًا أَوِ اصْنَعْ لِأَخْرَقَ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : فَاحْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : ذاك .

  • مسند أحمد · #9782

    أَفْضَلُ الْإِيمَانِ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ . قَالَ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَجٌّ مَبْرُورٌ يُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ . قَالَ مَرْوَانُ : أَشُكُّ فِيهِ عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ أَوْ عَنْ هِشَامٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #10850

    أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَغَزْوَةٌ لَيْسَ فِيهَا غُلُولٌ ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ .

  • مسند أحمد · #10974

    يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلِكَ ، قَالَ : احْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ ، فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فإنها .

  • مسند الدارمي · #2432

    إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ . قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • مسند الدارمي · #2777

    أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : أَبُو جَعْفَرٍ : رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ .

  • صحيح ابن حبان · #154

    الْإِيمَانُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • صحيح ابن حبان · #4602

    حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ الْخَطَايَا سَنَةً . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَبُو جَعْفَرٍ هَذَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .

  • صحيح ابن حبان · #4603

    أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ سَنَامُ الْعَمَلِ ، قَالَ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #19696

    إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، قِيلَ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ " ، قِيلَ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : " حَجٌّ مَبْرُورٌ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عن .

  • مصنف عبد الرزاق · #20373

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْإِيمَانُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ أَوْ عُمْرَةٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10500

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَعَبْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18552

    بَابٌ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ( 18552 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، ثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ " . قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، وَغَيْرِهِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ .

  • مسند البزار · #7730

    إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .

  • مسند الطيالسي · #2645

    أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ يُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ .

  • السنن الكبرى · #3592

    أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • السنن الكبرى · #4326

    إِيمَانٌ بِاللهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ .

  • السنن الكبرى · #4351

    نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ ، سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - آنِفًا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6608

    مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَمَكَثَ هُنَيَّةً كَأَنَّهُ سَمِعَ شَيْئًا ، فَقَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : مَاذَا قُلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَقُتِلَ ، أَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قُلْتَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ نَبَّأَنِي ذَلِكَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ . ، ، ، ،