حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 7978ط. مؤسسة الرسالة: 7863
7937
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ سَنَامُ الْعَمَلِ . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة144هـ
  4. 04
    محمد بن بشر بن الفرافصة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 14) برقم: (26) ، (2 / 133) برقم: (1480) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 365) برقم: (154) ، (10 / 457) برقم: (4602) ، (10 / 458) برقم: (4603) والنسائي في "المجتبى" (1 / 527) برقم: (2625) ، (1 / 616) برقم: (3132) ، (1 / 622) برقم: (3157) ، (1 / 964) برقم: (4999) والنسائي في "الكبرى" (4 / 7) برقم: (3592) ، (4 / 281) برقم: (4326) ، (4 / 294) برقم: (4351) والترمذي في "جامعه" (3 / 290) برقم: (1771) والدارمي في "مسنده" (3 / 1547) برقم: (2432) ، (3 / 1800) برقم: (2777) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 262) برقم: (10500) ، (9 / 157) برقم: (18552) وأحمد في "مسنده" (2 / 1649) برقم: (7937) ، (2 / 1699) برقم: (8148) ، (2 / 1758) برقم: (8444) ، (2 / 1799) برقم: (8655) ، (2 / 1896) برقم: (9114) ، (2 / 2028) برقم: (9782) ، (2 / 2215) برقم: (10850) ، (2 / 2240) برقم: (10974) ، (3 / 1579) برقم: (7586) ، (3 / 1593) برقم: (7664) ، (3 / 1602) برقم: (7715) والطيالسي في "مسنده" (4 / 252) برقم: (2645) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 480) برقم: (6608) والبزار في "مسنده" (14 / 181) برقم: (7730) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 190) برقم: (20373) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 262) برقم: (19696)

الشواهد111 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٧٥٨) برقم ٨٤٤٤

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَخَطَبَ [وفي رواية : يَخْطُبُ(١)] النَّاسَ ، فَذَكَرَ أَنَّ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟(٢)] [عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٣)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤)] [وفي رواية : وَأَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟(٥)] [قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ(٦)] [ وفي رواية قال : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ] [وفي رواية : إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ(٧)] [قِيلَ : ثُمَّ أَيُّ شَيْءٍ ؟(٨)] [وفي رواية : قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا ؟(٩)] [وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : جِهَادٌ فِي سَبِيلِ(١١)] [وفي رواية : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَنَامُ الْعَمَلِ(١٢)] [وفي رواية : وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ(١٣)] [وفي رواية : وَغَزْوَةٌ لَيْسَ فِيهَا غُلُولٌ(١٤)] [قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ(١٥)] [أَوْ عُمْرَةٌ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ(١٧)] [وفي رواية : وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ(١٨)] [ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ ؟ قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ ] [ذَلِكَ(١٩)] [قَالَ : قَوِّمْ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : تُعِينُ(٢١)] [ضَائِعًا أَوِ اصْنَعْ(٢٢)] [وفي رواية : أَوْ تَصْنَعُ(٢٣)] [ لِأَخْرَقَ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ ؟ قَالَ : فَاحْبِسْ ] [وفي رواية : احْبِسْ(٢٤)] [نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ(٢٥)] [صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ(٢٦)] ، فَقَامَ رَجُلٌ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ(٢٧)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ(٢٨)] ، يُكَفِّرُ [وفي رواية : أَيُكَفِّرُ(٢٩)] اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : كَفَّرَ اللَّهُ عَنِّي سَيِّئَاتِي ؟(٣٠)] قَالَ : نَعَمْ [ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، فَقَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ(٣١)] ، فَكَيْفَ قُلْتَ ؟ [وفي رواية : مَا قُلْتَ ؟(٣٢)] قَالَ : إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ(٣٣)] ، يُكَفِّرُ [وفي رواية : أَيُكَفِّرُ(٣٤)] اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : كَفَّرَ اللَّهُ عَنِّي سَيِّئَاتِي ؟(٣٥)] [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْلَ كَمَا قَالَ(٣٦)] قَالَ : نَعَمْ ، كَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ : [أَرَأَيْتَ(٣٧)] إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ ، مُقْبِلٌ [وفي رواية : صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا(٣٨)] غَيْرُ مُدْبِرٍ ، يُكَفِّرُ [كَفَّرَ(٣٩)] اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْلَ أَيْضًا(٤٠)] قَالَ : نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ سَارَّنِي بِذَلِكَ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، إِلَّا الدَّيْنَ ، سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - آنِفًا(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨١٤٨·السنن الكبرى٤٣٥١·
  2. (٢)مسند أحمد٩١١٤·
  3. (٣)مسند أحمد٩٧٨٢١٠٨٥٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٦٤٥·
  5. (٥)جامع الترمذي١٧٧١·مسند أحمد٧٩٣٧·
  6. (٦)مسند أحمد٧٧١٥٩١١٤١٠٩٧٤·صحيح ابن حبان١٥٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٠٠·السنن الكبرى٣٥٩٢·
  7. (٧)مسند أحمد٨٦٥٥٩٧٨٢١٠٨٥٠·مسند الدارمي٢٧٧٧·صحيح ابن حبان٤٦٠٢·مسند الطيالسي٢٦٤٥·
  8. (٨)جامع الترمذي١٧٧١·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٦١٤٨٠·مسند أحمد٧٦٦٤·مسند الدارمي٢٤٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٥٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٨١٤٨٨٤٤٤٩١١٤١٠٩٧٤·
  11. (١١)صحيح البخاري١٤٨٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٩٣٧·صحيح ابن حبان٤٦٠٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٥٨٦٨٦٥٥٩٧٨٢·صحيح ابن حبان٤٦٠٢·مسند الطيالسي٢٦٤٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٨٥٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٩٣٧·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٣·
  17. (١٧)
  18. (١٨)مسند أحمد٨٦٥٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٠٩٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩١١٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٠٩٧٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩١١٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٩٧٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٠٩٧٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٩١١٤١٠٩٧٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٩١١٤·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٤٣٥١·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٤٣٥١·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)السنن الكبرى٤٣٥١·
  31. (٣١)السنن الكبرى٤٣٥١·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٤٣٥١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٨١٤٨·السنن الكبرى٤٣٥١·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)السنن الكبرى٤٣٥١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨١٤٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٨١٤٨·السنن الكبرى٤٣٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٠٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٨١٤٨·السنن الكبرى٤٣٥١·
  39. (٣٩)مسند أحمد٨١٤٨٨٤٤٤·السنن الكبرى٤٣٥١·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١٤٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى٤٣٥١·
مقارنة المتون118 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي7978
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة7863
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
إِيمَانٌ(المادة: إيمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    7937 7978 7863 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ سَنَامُ الْعَمَلِ . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : حَجٌّ مَبْرُورٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث