حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَيْنَا أَنَا يَوْمًا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الْأُفُقِ اسْوَدَّتْ

٣٩ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٦٥٦) برقم ٢٠٤٣٢

شَهِدْتُ [وفي رواية : سَمِعْتُ(١)] يَوْمًا خُطْبَةً [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةً(٢)] لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ [وفي رواية : شَهِدْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ وَهُوَ يَخْطُبُ(٣)] [وفي رواية : قَامَ يَوْمًا خَطِيبًا(٤)] ، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ [سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ(٥)] : بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(٦)] أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرْمِي فِي غَرَضَيْنِ [وفي رواية : غَرَضًا(٧)] لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ [وفي رواية : إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ(٩)] قِيدَ [وفي رواية : قَدْرَ(١٠)] رُمْحَيْنِ [وفي رواية : قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ(١١)] أَوْ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : وَثَلَاثَةٍ(١٢)] [وَسَاقَ الْحَدِيثَ(١٣)] [فَكَانَتْ(١٤)] فِي عَيْنِ النَّاظِرِ [وفي رواية : فِي عَيْنِ النَّاظِرِينَ مِنَ الْأُفُقِ(١٥)] اسْوَدَّتْ [وفي رواية : ثُمَّ أَشْرَقَتْ(١٦)] [وفي رواية : فَاسْوَدَّتْ(١٧)] حَتَّى آضَتْ [وفي رواية : حَتَّى أَضَاءَتْ(١٨)] كَأَنَّهَا تَنُّومَةٌ قَالَ : فَقَالَ أَحَدُنَا [وفي رواية : أَحَدُهُمَا(١٩)] لِصَاحِبِهِ : انْطَلِقْ بِنَا [وفي رواية : اذْهَبْ بِنَا(٢٠)] إِلَى الْمَسْجِدِ [وفي رواية : إِلَى مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢١)] ، فَوَاللَّهِ لَيُحْدِثَنَّ [وفي رواية : لَتُحْدِثَنَّ(٢٢)] شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٣)] وَسَلَّمَ [الْيَوْمَ(٢٤)] فِي أُمَّتِهِ حَدَثًا ، قَالَ : فَدَفَعْنَا [وفي رواية : فَذَهَبْتُ(٢٥)] [وفي رواية : فَانْتَهَيْنَا(٢٦)] إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٢٧)] هُوَ بِأَزَزٍ [وفي رواية : بَارِزٌ(٢٨)] [وفي رواية : يَتَأَزَّزُ - يَعْنِي : مُمْتَلِئٌ(٢٩)] [وفي رواية : مَلْآنُ يَتَأَزَّزُ(٣٠)] [وفي رواية : مُحْتَفِلٌ(٣١)] قَالَ : وَوَافَقْنَا [وفي رواية : فَوَافَقْنَا(٣٢)] [وفي رواية : فَوَافَيْنَا(٣٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ [وفي رواية : وَوَافَقَ ذَلِكَ خُرُوجَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ،(٣٤)] ، فَاسْتَقْدَمَ [وفي رواية : وَاسْتَقْدَمَ(٣٥)] [وفي رواية : فَاسْتَقَامَ(٣٦)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ(٣٧)] [وَصَلَّى بِالنَّاسِ وَنَحْنُ بَعْدَهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَنَحْنُ مَعَهُ(٣٩)] فَقَامَ [وفي رواية : فَصَلَّى(٤٠)] [وفي رواية : وَصَلَّى(٤١)] بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا [وفي رواية : كَأَطْوَلِ قِيَامٍ قَامَ بِنَا(٤٢)] فِي صَلَاةٍ قَطُّ [وفي رواية : فِي مُصَلَّاهُ(٤٣)] لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا [وفي رواية : لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ(٤٤)] [وفي رواية : صَوْتُهُ(٤٥)] ، ثُمَّ رَكَعَ كَأَطْوَلِ [رُكُوعٍ(٤٦)] مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا [وفي رواية : لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ(٤٧)] [وفي رواية : صَوْتُهُ(٤٨)] ، ثُمَّ سَجَدَ كَأَطْوَلِ [سُجُودٍ(٤٩)] مَا سَجَدَ [وفي رواية : كَأَطْوَلِ السُّجُودِ(٥٠)] بِنَا [وفي رواية : كَأَطْوَلِ مَا سَجَدْنَا(٥١)] فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا [وفي رواية : لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ(٥٢)] [وفي رواية : صَوْتُهُ(٥٣)] ، ثُمَّ فَعَلَ [وفي رواية : قَعَدَ(٥٤)] فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ [وفي رواية : الْأُخْرَى(٥٥)] مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَةً أُخْرَى مِثْلَهَا ثُمَّ جَلَسَ ،(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ بِالرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ(٥٧)] ، فَوَافَقَ [وفي رواية : وَوَافَقَ(٥٨)] تَجَلِّيَ الشَّمْسِ جُلُوسُهُ [وفي رواية : قُعُودَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٩)] فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ . [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ فِيهِمَا صَوْتًا(٦٠)] [وفي رواية : صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ ، لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ(٦١)] [وفي رواية : فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا(٦٢)] قَالَ زُهَيْرٌ : حَسِبْتُهُ قَالَ : فَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمَ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ(٦٤)] [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٦٥)] فَحَمِدَ اللَّهَ [وفي رواية : ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ(٦٦)] [- تَعَالَى -(٦٧)] ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، [وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(٦٨)] وَشَهِدَ أَنَّهُ [وفي رواية : وَأَنَّهُ(٦٩)] عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : عَبْدُهُ(٧٠)] وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ [إِنِّي إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ،(٧١)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَرَسُولُ اللَّهِ(٧٢)] أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : فَأَنْشَدْتُكُمْ(٧٣)] [وفي رواية : فَأُذَكِّرُكُمْ(٧٤)] [وفي رواية : أُذَكِّرُكُمْ(٧٥)] بِاللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ [وفي رواية : بِتَبْلِيغِ(٧٦)] رِسَالَاتِ رَبِّي [وفي رواية : أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَةَ رَبِّي(٧٧)] [عَزَّ وَجَلَّ(٧٨)] لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي [وفي رواية : لَمَا أَجَبْتُمُونِي(٧٩)] ذَاكَ ، فَبَلَّغْتُ [وفي رواية : حَتَّى أُبَلِّغَ(٨٠)] رِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي بَلَّغْتُ [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتُ بَلَّغْتُ(٨١)] رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ذَاكَ قَالَ : فَقَامَ رِجَالٌ فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٨٢)] : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ [وفي رواية : رِسَالَةَ(٨٣)] رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، ثُمَّ سَكَتُوا . [وفي رواية : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا(٨٤)] [وفي رواية : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا(٨٥)] ثُمَّ قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨٦)] : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَكُسُوفَ [وفي رواية : وَخُسُوفَ(٨٧)] هَذَا الْقَمَرِ [وفي رواية : وَهَذَا الْقَمَرِ(٨٨)] وَزَوَالَ [وفي رواية : أَوْ زَوَالَ(٨٩)] هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا ، وَلَكِنَّهَا آيَاتٌ [وفي رواية : وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ آيَاتٌ(٩٠)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ(٩١)] مِنْ آيَاتِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٩٢)] . يَعْتَبِرُ [وفي رواية : يَفْتِنُ(٩٣)] بِهَا عِبَادُهُ [وفي رواية : يَسْتَعْتِبُ بِهِمَا عِبَادَهُ(٩٤)] ، فَيَنْظُرُ [وفي رواية : لِيَنْظُرَ(٩٥)] مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، وَايْمُ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِنِّي وَاللَّهِ(٩٦)] لَقَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ قُمْتُ [وفي رواية : أَقَمْتُ(٩٧)] أُصَلِّي [وفي رواية : فَقَدْ أُرِيتُ فِي مَقَامِي وَأَنَا أُصَلِّي(٩٨)] مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي أَمْرِ دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ [وفي رواية : وَأُخْرَاكُمْ(٩٩)] [مُذْ قُمْتُ أُصَلِّي(١٠٠)] ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَا تَقُومُ [وفي رواية : لَنْ تَقُومَ(١٠١)] السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ [دَجَّالًا(١٠٢)] كَذَّابًا [كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٣)] آخِرُهُمُ [وفي رواية : أَحَدُهُمُ(١٠٤)] الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى [وفي رواية : الْيُمْنَى(١٠٥)] كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى [وفي رواية : يَحْيَى(١٠٦)] لِشَيْخٍ [وفي رواية : شَيْخٍ(١٠٧)] حِينَئِذٍ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ [خَشَبَةٌ(١٠٨)] ، وَإِنَّهُ مَتَى يَخْرُجُ أَوْ قَالَ : مَتَى مَا يَخْرُجُ فَإِنَّهُ سَوْفَ [وفي رواية : فَسَوْفَ(١٠٩)] يَزْعُمُ أَنَّهُ اللَّهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ [وفي رواية : فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ(١١٠)] صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ [وفي رواية : مِنْ عَمَلٍ(١١١)] سَلَفَ [وفي رواية : سَالِفٍ(١١٢)] ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ [وفي رواية : وَكَذَّبَ بِهِ(١١٣)] [وفي رواية : وَقَاتَلَهُ(١١٤)] لَمْ يُعَاقَبْ [وفي رواية : فَلَيْسَ يُعَاقَبُ(١١٥)] بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ . وَقَالَ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ : بِسَيِّئٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ ، أَوْ قَالَ : سَوْفَ يَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ [وفي رواية : يَحْضُرُ(١١٦)] الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(١١٧)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَحْصُرُ الْمُؤْمِنُونَ(١١٨)] فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ [حَصْرًا شَدِيدًا(١١٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَسُوقُ النَّاسَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيُحْصَرُونَ حَصْرًا شَدِيدًا(١٢٠)] [وفي رواية : فَيُحَاصَرُونَ حِصَارًا شَدِيدًا .(١٢١)] ، فَيُزَلْزَلُونَ [وفي رواية : فَيَتَزَلْزَلُونَ(١٢٢)] [وفي رواية : وَيُؤْزَلُونَ(١٢٣)] زِلْزَالًا شَدِيدًا [وفي رواية : فَيُؤْزَلُونَ أَزْلًا شَدِيدًا(١٢٤)] [قَالَ : وَأَحْسَبُهُ أَنَّهُ قَالَ(١٢٥)] [فَيُصْبِحُ فِيهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(١٢٦)] [وفي رواية : قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ : وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : يُصْبِحُ فِيهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٢٧)] [وفي رواية : وَظَنِّي أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَصِيحُ فِيهِ ،(١٢٨)] ، ثُمَّ يُهْلِكُهُ [وفي رواية : فَيَهْزِمُهُ(١٢٩)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ(١٣٠)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٣١)] وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ [وفي رواية : أَجْذَمَ(١٣٢)] الْحَائِطِ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ أَوْ جِذْمَ الْحَائِطِ(١٣٣)] ، أَوْ قَالَ : أَصْلَ الْحَائِطِ ، وَقَالَ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ : وَأَصْلَ [وفي رواية : وَغُصْنَ(١٣٤)] الشَّجَرَةِ [وفي رواية : الشَّجَرِ(١٣٥)] لَيُنَادِي [وفي رواية : يُنَادِي(١٣٦)] [الْمُؤْمِنَ(١٣٧)] ، أَوْ قَالَ : يَقُولُ [وفي رواية : لَيَقُولُ(١٣٨)] : يَا مُؤْمِنُ أَوْ قَالَ : يَا مُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِيٌّ ، أَوْ قَالَ : هَذَا كَافِرٌ [يَسْتَتِرُ بِي(١٣٩)] [وفي رواية : اسْتَتَرَ بِي(١٤٠)] [وفي رواية : مُسْتَتِرٌ بِي(١٤١)] تَعَالَ [وفي رواية : فَتَعَالَ(١٤٢)] فَاقْتُلْهُ [وفي رواية : اقْتُلْهُ(١٤٣)] ، قَالَ : وَلَنْ [وفي رواية : فَلَنْ(١٤٤)] يَكُونَ [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ(١٤٥)] ذَلِكَ كَذَلِكَ [وفي رواية : كَذَاكَ(١٤٦)] حَتَّى تَرَوْا [وفي رواية : تَرَوْنَ(١٤٧)] أُمُورًا [عِظَامًا(١٤٨)] [وفي رواية : أَشْيَاءَ مِنْ شَأْنِكُمْ(١٤٩)] يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، وَتَسَّاءَلُونَ [وفي رواية : تَسْأَلُونَ(١٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تَسَاءَلُونَ(١٥١)] بَيْنَكُمْ : هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٥٢)] ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ؟ وَحَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ [وفي رواية : الْجِبَالُ(١٥٣)] عَنْ مَرَاتِبِهَا [وفي رواية : وَحَتَّى يَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاسِيهَا(١٥٤)] ، ثُمَّ عَلَى أَثَرِ [وفي رواية : إِثْرِ(١٥٥)] ذَلِكَ الْقَبْضُ [وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ ، وَأَشَارَ يَمِينًا وَشِمَالًا ،(١٥٦)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِيَدِهِ .(١٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَبَضَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ(١٥٨)] . قَالَ : ثُمَّ شَهِدْتُ خُطْبَةً [أُخْرَى(١٥٩)] لِسَمُرَةَ ذَكَرَ فِيهَا هَذَا الْحَدِيثَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ أَوْ قَامَ - أَنَا أَشُكُّ مَرَّةً أُخْرَى - وَقَدْ حَفِظْتُ مَا قَالَ ،(١٦٠)] فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً [وفي رواية : مَا قَدَّمَهَا(١٦١)] وَلَا أَخَّرَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا [وفي رواية : فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً عَنْ مَنْزِلَتِهَا ، وَلَا أَخَّرَ شَيْئًا(١٦٢)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ ، وَلَا لِشَيْءٍ تُحْدِثُونَهُ ، وَلَكِنَّ ذَلِكُمْ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَعْبُرُ بِهَا عِبَادَهُ لِيَشْكُرَ مَنْ يَخَافُهُ وَيَذْكُرُهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ بَعْضَ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، فَاذْكُرُوهُ وَاخْشَوْهُ ، وَكَانَ صَلَّى لَنَا يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ وَعَظَنَا وَذَكَّرَنَا ، ثُمَّ قَالَ : مَا رَأَيْتُمْ فِي شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا لَهُ لَوْنٌ ، وَلَا نُبِّئْتُمْ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا فِي النَّارِ إِلَّا وَقَدْ صُوِّرَ لِي فِي قِبَلِ هَذَا الْجِدَارِ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلَاتِي هَذِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ مَنْظُورًا فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ(١٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  2. (٢)سنن أبي داود١١٨٢·صحيح ابن حبان٢٨٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·السنن الكبرى١٨٨٢·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٤٤٥·صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  5. (٥)جامع الترمذي٥٧٦·سنن ابن ماجه١٣٢١·مسند أحمد٢٠٤١٤٢٠٤٤٥٢٠٤٨٠٢٠٥٢٨·صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢١٦٨٢٢٦٨٢٣٧٠٣٠٧٠٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٤١٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٣٢·السنن الكبرى١٨٨٢·المستدرك على الصحيحين١٢٤٦·شرح معاني الآثار١٨٣٨·شرح مشكل الآثار٣٣٨٩·
  6. (٦)سنن أبي داود١١٨٢·مسند أحمد٢٠٤٤٥·المعجم الكبير٦٨٢٣·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٨٥٧٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤١٢٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٤٤٥·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٤·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٤٤٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٤٤٥·صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٤٤٥·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣٦٨٢٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٨٥٧٢٨٦١·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤١٢٤٦·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·شرح مشكل الآثار٣٣٩٠·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١١٨٢·صحيح ابن حبان٢٨٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢٨٥٧٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١٨٨٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٣٢·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١١٨٢·صحيح ابن حبان٢٨٥٧٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٣٢٦٤٥١·السنن الكبرى١٨٨٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير٦٨٢٢·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٨٨٢·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤٣٢·
  44. (٤٤)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢١·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢١·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢١·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·
  55. (٥٥)سنن أبي داود١١٨٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٠٤٥٣٢٠٥٢٨·
  61. (٦١)المعجم الكبير٦٨٢١·
  62. (٦٢)شرح معاني الآثار١٨٣٨·
  63. (٦٣)سنن أبي داود١١٨٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٤·
  70. (٧٠)سنن أبي داود١١٨٢·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·السنن الكبرى١٨٨٢·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  71. (٧١)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  74. (٧٤)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٠٤٣٢·المعجم الكبير٦٨٢٤٧٠٨٨·شرح مشكل الآثار٣٣٨٩٣٣٩٠·
  79. (٧٩)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·
  80. (٨٠)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  81. (٨١)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٧٠٣٠·
  85. (٨٥)مسند البزار٤٦٣٣·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  90. (٩٠)المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·
  91. (٩١)مسند البزار٤٦٤٤·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٠٤٣٢·
  93. (٩٣)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  94. (٩٤)مسند البزار٤٦٤٤·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣٦٨٢٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·مسند البزار٤٦٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  96. (٩٦)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  101. (١٠١)شرح مشكل الآثار٣٣٨٩·
  102. (١٠٢)شرح مشكل الآثار٣٣٨٩٣٣٩٠·
  103. (١٠٣)شرح مشكل الآثار٣٣٨٩·
  104. (١٠٤)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  105. (١٠٥)شرح مشكل الآثار٣٣٨٩·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣٦٨٢٤·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  112. (١١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  113. (١١٣)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  114. (١١٤)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  115. (١١٥)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  116. (١١٦)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٤·
  118. (١١٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  119. (١١٩)المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·
  120. (١٢٠)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  121. (١٢١)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  122. (١٢٢)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  123. (١٢٣)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  124. (١٢٤)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير٦٨٢٣·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  128. (١٢٨)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  129. (١٢٩)صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  131. (١٣١)مسند أحمد٢٠٤٣٢·
  132. (١٣٢)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  133. (١٣٣)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  135. (١٣٥)المعجم الكبير٦٨٢٢·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  136. (١٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·
  137. (١٣٧)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  138. (١٣٨)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  139. (١٣٩)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  141. (١٤١)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  142. (١٤٢)المعجم الكبير٦٨٢٣·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  143. (١٤٣)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  144. (١٤٤)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  145. (١٤٥)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  146. (١٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·
  147. (١٤٧)المعجم الكبير٦٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  148. (١٤٨)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·
  149. (١٤٩)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  150. (١٥٠)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·
  151. (١٥١)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  152. (١٥٢)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤١٢٤٦·
  153. (١٥٣)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  154. (١٥٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  155. (١٥٥)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  156. (١٥٦)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  157. (١٥٧)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  158. (١٥٨)مسند أحمد٢٠٤٤٥·صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  159. (١٥٩)مسند أحمد٢٠٤٤٥·صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  160. (١٦٠)مسند أحمد٢٠٤٤٥·
  161. (١٦١)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  162. (١٦٢)مسند أحمد٢٠٤٤٥·
  163. (١٦٣)المعجم الكبير٧٠٨٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار463 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَذَّابِينَ الثَّلَاثِينَ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ بَعْدَهُ ، هَلْ هُمْ دَجَّالُونَ أَمْ لَا ؟ . 3393 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، قال : حدثني عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قال : حدثني طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ مُسَافِعٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَخِي زِيَادٍ لِأُمِّهِ قال : قال أَبُو بَكْرَةَ : أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ ر…
الأحاديث٣٩ / ٣٩
  • سنن أبي داود · #1182

    فَدَفَعْنَا فَإِذَا هُوَ بَارِزٌ ، فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى ، فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، قَالَ : ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، قَالَ : ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، قَالَ : ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُهُ ، وَرَسُولُهُ . ثُمَّ سَاقَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • جامع الترمذي · #576

    صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفٍ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ . حَدِيثُ سَمُرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ .

  • سنن النسائي · #1485

    بَيْنَا أَنَا يَوْمًا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، نَرْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الْأُفُقِ اسْوَدَّتْ ، فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَوَاللهِ لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُمَّتِهِ حَدَثًا ، قَالَ : فَدَفَعْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، قَالَ : فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ قَالَ : فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى ، فَقَامَ كَأَطْوَلِ قِيَامٍ قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ رُكُوعٍ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ سُجُودٍ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ : فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، فَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ . مُخْتَصَرٌ .

  • سنن النسائي · #1496

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا .

  • سنن ابن ماجه · #1321

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكُسُوفِ ، فَلَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا .

  • مسند أحمد · #20414

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفٍ ، فَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ صَوْتًا .

  • مسند أحمد · #20432

    أَيُّهَا النَّاسُ أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ذَاكَ ، فَبَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي بَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ذَاكَ قَالَ : فَقَامَ رِجَالٌ فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، ثُمَّ سَكَتُوا . ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا ، وَلَكِنَّهَا آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ ، فَيَنْظُرُ مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، وَايْمُ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ قُمْتُ أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي أَمْرِ دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ ، وَإِنَّهُ وَاللهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى لِشَيْخٍ حِينَئِذٍ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ، وَإِنَّهُ مَتَى يَخْرُجُ أَوْ قَالَ : مَتَى مَا يَخْرُجُ فَإِنَّهُ سَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ لَمْ يُعَاقَبْ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ . وَقَالَ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ : بِسَيِّئٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ ، أَوْ قَالَ : سَوْفَ يَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيُزَلْزَلُونَ زِلْزَالًا شَدِيدًا ، ثُمَّ يُهْلِكُهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الْحَائِطِ ، أَوْ قَالَ : أَصْلَ الْحَائِطِ ، وَقَالَ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ : وَأَصْلَ الشَّجَرَةِ لَيُنَادِي ، أَوْ قَالَ : يَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ أَوْ قَالَ : يَا مُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِيٌّ ، أَوْ قَالَ : هَذَا كَافِرٌ تَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، قَالَ : وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، وَتَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ : هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ؟ وَحَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاتِبِهَا ، ثُمَّ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ . قَالَ : ثُمَّ شَهِدْتُ خُطْبَةً لِسَمُرَةَ ذَكَرَ فِيهَا هَذَا الْحَدِيثَ فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً وَلَا أَخَّرَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : بنا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : على .

  • مسند أحمد · #20445

    بَيْنَمَا أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرْمِي فِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَتْ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ قِيدَ رُمْحَيْنِ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ؛ وَقَالَ : ثُمَّ قَبَضَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ قَالَ أَوْ قَامَ - أَنَا أَشُكُّ مَرَّةً أُخْرَى - وَقَدْ حَفِظْتُ مَا قَالَ ، [قَالَ] فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً عَنْ مَنْزِلَتِهَا ، وَلَا أَخَّرَ شَيْئًا ، وَقَدْ قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : بَيْنَمَا أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ أَيْضًا : فَاسْوَدَّتْ حَتَّى آضَتْ ، وَقَدْ قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : زُؤُولًا ، وَلَكِنَّهَا " زَؤُولًا " أَصَوْبُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بينا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : زوول . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : زؤول .

  • مسند أحمد · #20446

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ..

  • مسند أحمد · #20453

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ لَا نَسْمَعُ لَهُ فِيهِمَا صَوْتًا .

  • مسند أحمد · #20480

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفٍ ، فَلَمْ يُسْمَعْ لَهُ صَوْتٌ .

  • مسند أحمد · #20528

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ فِيهِمَا صَوْتًا .

  • صحيح ابن حبان · #2856

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكُسُوفِ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا .

  • صحيح ابن حبان · #2857

    فَصَلَّى بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ سَجَدَ كَأَطْوَلِ مَا سَجَدْنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ قَعَدَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ : فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، فَسَلَّمَ .

  • صحيح ابن حبان · #2861

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ بِتَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ، فَقَالَ النَّاسُ : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ . ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ ، وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ ، وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ كَذَبُوا ، وَلَكِنَّهَا آيَاتُ اللهِ يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، وَإِنِّي وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي أَمْرِ دُنْيَاكُمْ ، وَآخِرَتِكُمْ مُذْ قُمْتُ أُصَلِّي ، وَإِنَّهُ وَاللهِ مَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا أَحَدُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ عَيْنِ الْيُسْرَى ، كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ خَشَبَةٌ . وَإِنَّهُ مَتَى يَخْرُجُ ، فَإِنَّهُ سَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ ، فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ عَمَلٌ صَالِحٌ مِنْ عَمَلٍ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا غَيْرَ الْحَرَمِ ، وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَسُوقُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيُحَاصَرُونَ حِصَارًا شَدِيدًا . قَالَ الْأَسْوَدُ : وَظَنِّي أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَصِيحُ فِيهِ ، فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ أَصْلَ الْحَائِطِ ، أَوْ جِذْمَ الشَّجَرَةِ لَيُنَادِي : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ ، مُسْتَتِرٌ بِي ، تَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا عِظَامًا يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، وَتَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ : هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ؟ وَحَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاتِبِهَا ، قَالَ : ثُمَّ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ ، ثُمَّ قَبَضَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى : وَقَدْ حَفِظْتُ مَا قَالَ ، فَذَكَرَ هَذَا فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً عَنْ مَنْزِلِهَا وَلَا أَخَّرَ أُخْرَى .

  • صحيح ابن خزيمة · #1578

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولُ اللهِ ، فَأُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَجَبْتُمُونِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي " قَالَ : فَقَامَ النَّاسُ ، فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ قَالَ : ثُمَّ سَكَتُوا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ ، وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ ، وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ كَذَبُوا ، وَلَكِنَّهَا آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، يَفْتِنُ بِهَا عِبَادَهُ لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ قُمْتُ أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ ، وَإِنَّهُ وَاللهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي يَحْيَى - أَوْ تِحْيَى - لِشَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَإِنَّهُ مَتَى خَرَجَ فَإِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ ، فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلٍ سَلَفَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ فَلَيْسَ يُعَاقَبُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيُزَلْزَلُونَ زِلْزَالًا شَدِيدًا قَالَ : فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الْحَائِطِ وَأَصْلَ الشَّجَرَةِ لَيُنَادِي : يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ يَسْتَتِرُ بِي ، تَعَالَ اقْتُلْهُ . قَالَ : وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، تَسْأَلُونَ بَيْنَكُمْ هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ، وَحَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاتِبِهَا عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ الْقَبْضِ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ . قَالَ : ثُمَّ شَهِدْتُ خُطْبَةً أُخْرَى قَالَ : فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ مَا قَدَّمَ كَلِمَةً ، وَلَا أَخَّرَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " هَذِهِ اللَّفْظَةُ الَّتِي فِي هَذَا الْخَبَرِ لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْنَا أَنَّ الْخَبَرَ الَّذِي يَجِبُ قَبُولُهُ خَبَرُ مَنْ يُخْبِرُ بِكَوْنِ الشَّيْءِ ، لَا مَنْ يَنْفِي ، وَعَائِشَةُ قَدْ خَبَّرَتْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ ، فَخَبَرُ عَائِشَةَ يَجِبُ قَبُولُهُ ؛ لِأَنَّهَا حَفِظَتْ جَهْرَ الْقِرَاءَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَحْفَظْهَا غَيْرُهَا ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَمُرَةُ كَانَ فِي صَفٍّ بَعِيدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِرَاءَةِ ، فَقَوْلُهُ : " لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ " : أَيْ لَمْ أَسْمَعْ لَهُ صَوْتًا عَلَى مَا بَيَّنْتُهُ قَبْلُ أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : لَمْ يَكُنْ كَذَا ، لِمَا لَمْ يُعْلَمْ كَوْنُهُ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : وأنهم . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : تحيا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : مَرَاثِيهَا .

  • المعجم الكبير · #6821

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ ، لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ " . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( ابن عباد )

  • المعجم الكبير · #6822

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ، أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ، فَبَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ ، وَإِنْ كُنْتُ بَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ؟ " فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَهَذَا الْقَمَرِ ، أَوْ زَوَالَ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا ، وَلَكِنْ هُوَ آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ ، لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، فَقَدْ أُرِيتُ فِي مَقَامِي وَأَنَا أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا ، آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى - شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ - وَإِنَّهُ مَتَى خَرَجَ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَ بِهِ لَمْ يُعَاقَبْ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلٍ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ ، وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ سَيَحْصُرُ الْمُؤْمِنُونَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَصْرًا شَدِيدًا وَيُؤْزَلُونَ أَزْلًا شَدِيدًا " . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ : وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : " يُصْبِحُ فِيهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الْحَائِطِ وَغُصْنَ الشَّجَرِ لَيُنَادِي الْمُؤْمِنَ ، يَقُولُ : هَذَا كَافِرٌ اسْتَتَرَ بِي ، تَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى تَرَوْنَ أَشْيَاءَ مِنْ شَأْنِكُمْ يَتَفَاقَمُ فِي أَنْفُسِكُمْ حَتَّى تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ : هَلْ ذَكَرَ نَبِيُّكُمْ مِنْ هَذَا ذِكْرًا ؟ وَحَتَّى تَزُولَ الْجِبَالُ عَنْ مَرَاتِبِهَا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَى ذَلِكَ الْقَبْضُ الْقَبْضُ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : أَيِ : الْمَوْتُ .

  • المعجم الكبير · #6823

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَةَ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَةِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ، قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ بَلَّغْتَ رِسَالَةَ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَخُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ ، وَزَوَالَ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا ، وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ آيَاتُ اللهِ ، يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ ، لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، وَإِنِّي وَاللهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ ، مُنْذُ قُمْتُ أُصَلِّي ، وَإِنَّهُ وَاللهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى - شَيْخٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ - فَإِنَّهُ مَتَى يَخْرُجْ فَسَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَقَاتَلَهُ فَلَيْسَ يُعَاقَبُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا غَيْرَ الْحَرَمِ ، وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَسُوقُ النَّاسَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيُحْصَرُونَ حَصْرًا شَدِيدًا . قَالَ : وَأَحْسَبُهُ أَنَّهُ قَالَ : فَيُصْبِحُ فِيهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، فَيَقْتُلُهُ وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ أَوْ جِذْمَ الْحَائِطِ لَيُنَادِي : يَا مُسْلِمُ ، أَوْ يَا مُؤْمِنُ ، هَذَا كَافِرٌ مُسْتَتِرٌ بِي ، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا عِظَامًا يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، وَتَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ : هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ؟ ثُمَّ قَالَ : عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ .

  • المعجم الكبير · #6824

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ، فَأَنْشَدْتُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ، فَبَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ ؟ وَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ؟ فَقَامَ النَّاسُ ، فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، ثُمَّ سَكَتُوا ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ ، وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا ، وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، وَإِنِّي وَاللهِ قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ أَقَمْتُ أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي أَمْرِ دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ ، وَإِنَّهُ وَاللهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا ، آخِرُهُمُ الدَّجَّالُ الْأَعْوَرُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى - شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ حِينَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ - وَإِنَّهُ مَتَى يَخْرُجْ فَإِنَّهُ سَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحُ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ لَمْ يُعَاقَبْ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ ، وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ الْمُسْلِمِينَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيُؤْزَلُونَ أَزْلًا شَدِيدًا ، ثُمَّ يُهْلِكُهُ اللهُ وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الْحَائِطِ وَأَصْلَ الشَّجَرَةِ لَيَقُولُ : يَا مُؤْمِنُ ، أَوْ يَا مُسْلِمُ ، هَذَا كَافِرٌ ، تَعَالَ اقْتُلْهُ ، وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا عِظَامًا يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، ثُمَّ تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ؟ وَحَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاتِبِهَا ، ثُمَّ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ ، وَأَشَارَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، ثُمَّ شَهِدْتُ خُطْبَةً لِسَمُرَةَ ، فَذَكَرَ فِيهَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً وَلَا أَخَّرَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا .

  • المعجم الكبير · #7030

    لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا .

  • المعجم الكبير · #7088

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ ، وَلَا لِشَيْءٍ تُحْدِثُونَهُ ، وَلَكِنَّ ذَلِكُمْ مِنْ آيَاتِ اللهِ يَعْبُرُ بِهَا عِبَادَهُ لِيَشْكُرَ مَنْ يَخَافُهُ وَيَذْكُرُهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ بَعْضَ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ ، فَاذْكُرُوهُ وَاخْشَوْهُ " ، وَكَانَ صَلَّى لَنَا يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ وَعَظَنَا وَذَكَّرَنَا ، ثُمَّ قَالَ : " مَا رَأَيْتُمْ فِي شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا لَهُ لَوْنٌ ، وَلَا نُبِّئْتُمْ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا فِي النَّارِ إِلَّا وَقَدْ صُوِّرَ لِي فِي قِبَلِ هَذَا الْجِدَارِ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلَاتِي هَذِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ مَنْظُورًا فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ " . ، ، ، ، ،

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8398

    وَوَافَقْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَاسْتَقْدَمَ ، فَصَلَّى بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، قَالَ : ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، فَسَلَّمَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8414

    صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفٍ ، وَلَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا أبو بكر قال : ثنا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38669

    وَاللهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا ، آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى - أَوْ يَحْيَى ، لِشَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - وَإِنَّهُ مَتَى يَخْرُجُ فَإِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلٍ لَهُ سَلَفَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ فَلَيْسَ يُعَاقَبُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ . وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَجُنُودَهُ حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الْحَائِطِ [أَوْ أَصْلَ] الشَّجَرَةِ يُنَادِي : يَا مُؤْمِنُ ! هَذَا كَافِرٌ يَسْتَتِرُ بِي تَعَالَ اقْتُلْهُ . قَالَ : وَلَنْ يَكُونَ ذَاكَ كَذَاكَ حَتَّى تَرَوْنَ أُمُورًا يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ : هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ؟ وَحَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاتِبِهَا ، ثُمَّ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ . وَأَشَارَ بِيَدِهِ . قَالَ : ثُمَّ شَهِدْتُ لَهُ خُطْبَةً أُخْرَى ، قَالَ : فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ مَا قَدَّمَ كَلِمَةً وَلَا أَخَّرَهَا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأصل . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ينفاج .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6432

    فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَنَحْنُ مَعَهُ ، فَقَامَ كَأَطْوَلِ مَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6451

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَرَسُولُ اللهِ ، فَأُذَكِّرُكُمُ اللهَ ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي ، لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ، حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي ، لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي " ، قَالَ : فَقَامَ النَّاسُ ، فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، قَالَ : ثُمَّ سَكَتُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ ، وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ ، وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ كَذَبُوا ، وَلَكِنْ آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ يَفْتِنُ بِهَا عِبَادَهُ ؛ لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ مِنْهُمْ تَوْبَةً . وَاللهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ قُمْتُ أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي دُنْيَاكُمْ وَأُخْرَاكُمْ ، وَإِنَّهُ وَاللهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا ، آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى ، لِشَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَإِنَّهُ مَتَى خَرَجَ ، فَإِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ . فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ ، فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلٍ سَالِفٍ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ ، فَلَيْسَ يُعَاقَبُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ ، وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَحْضُرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيُزَلْزَلُونَ زِلْزَالًا شَدِيدًا ، فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الْحَائِطِ وَأَصْلَ الشَّجَرَةِ لَيُنَادِي : يَا مُؤْمِنُ ، هَذَا كَافِرٌ يَسْتَتِرُ بِي ، تَعَالَ اقْتُلْهُ ، قَالَ : وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا ، يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ : هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ؟ وَحَتَّى يَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاسِيهَا ، ثُمَّ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ " وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، قَالَ : ثُمَّ شَهِدْتُ خُطْبَةً أُخْرَى ، قَالَ : فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، مَا قَدَّمَهَا وَلَا أَخَّرَهَا .

  • مسند البزار · #4633

    لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا . ، قَالَ: أَبِي، قَالَ: ، قَالَ: ، أَبِيهِ،

  • مسند البزار · #4644

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يَسْتَعْتِبُ بِهِمَا عِبَادَهُ ; لِيَنْظُرَ مَنْ يَخَافُهُ وَمَنْ يَذْكُرُهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ فَاذْكُرُوهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَمُرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَلَا يُرْوَى هَذَا اللَّفْظُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . ، قَالَ: أَبِي، قَالَ: ، قَالَ: ، أَبِيهِ،

  • السنن الكبرى · #1882

    بَيْنَا أَنَا يَوْمًا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الْأُفُقِ اسْوَدَّتْ ، فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَوَاللهِ لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُمَّتِهِ حَدَثًا ! قَالَ : فَدَفَعْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ ، قَالَ : فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى ، فَقَامَ كَأَطْوَلِ قِيَامٍ قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ سَجَدَ كَأَطْوَلِ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، فَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . - مُخْتَصَرًا .

  • السنن الكبرى · #1895

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا .

  • السنن الكبرى · #1901

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1234

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَرَسُولُ اللهِ ، فَأُذَكِّرُكُمُ اللهَ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي " . قَالَ : فَقَامَ النَّاسُ فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، قَالَ : ثُمَّ سَكَتُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ ، وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ ، وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ كَذَبُوا وَلَكِنَّ آيَاتٍ مِنْ آيَاتِ اللهِ يَفْتِنُ بِهَا عِبَادَهُ لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ قُمْتُ أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ ، وَإِنَّهُ وَاللهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ : مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي يَحْيَى لِشَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَإِنَّهُ مَتَى خَرَجَ ، فَإِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلٍ سَلَفَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ فَلَيْسَ يُعَاقَبُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ ، وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَتَزَلْزَلُونَ زِلْزَالًا شَدِيدًا ، فَيُصْبِحُ فِيهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَجُنُودَهُ حَتَّى إِنَّ أَجْذَمَ الْحَائِطِ وَأَصْلَ الشَّجَرِ لَيُنَادِي يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ يَسْتَتِرُ بِي فَتَعَالَ اقْتُلْهُ " . قَالَ : " فَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى تَرَوْنَ أُمُورًا يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ : هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ، وَحَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاسِيهَا ، ثُمَّ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، قَالَ : ثُمَّ شَهِدَ خُطْبَةً أُخْرَى قَالَ : فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ مَا قَدَّمَهَا وَلَا أَخَّرَهَا . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1246

    صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفٍ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " . سقط من طبعة دار المعرفة والمثبت من النسخ الخطية

  • شرح معاني الآثار · #1838

    صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا .

  • شرح معاني الآثار · #1839

    حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّادٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #1840

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذِهِ الْآثَارِ فَقَالُوا : هَكَذَا صَلَاةُ الْكُسُوفِ لَا يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ؛ لِأَنَّهَا مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ . وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا : يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَسَمُرَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَمْ يَسْمَعَاهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ تِلْكَ حَرْفًا ، وَقَدْ جَهَرَ فِيهَا لِبُعْدِهِمَا مِنْهُ . فَهَذَا لَا يَنْفِي الْجَهْرَ ؛ إِذْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَدْ جَهَرَ فِيهَا . فَمِمَّا رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ مَا :

  • شرح مشكل الآثار · #3389

    لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ دَجَّالًا كَذَّابًا ، كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى ، كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى .

  • شرح مشكل الآثار · #3390

    وَوَجَدْنَا حُسَيْنَ بْنَ نَصْرٍ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَكَانَ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مَا فِيهَا مِمَّا ذَكَرْنَاهُ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثُونَ الْمَذْكُورُونَ فِيهَا هُمُ الثَّلَاثُونَ الْمَذْكُورُونَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ ، فَيَكُونُ قَدِ اجْتَمَعَ فِيهِمُ الْأَمْرَانِ جَمِيعًا ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ الَّذِينَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ ، وَالَّذِينَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ عَلَى كَذَّابِينَ لَيْسُوا دَجَّالِينَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ الْأَمْرِ فِي ذَلِكَ . فَقَالَ قَائِلٌ : هُمْ صِنْفٌ وَاحِدٌ ، وَسُمِّيَ الْكَذَّابُونَ دَجَّالِينَ ؛ لِأَنَّهُمْ فِي كَذِبِهِمُ الَّذِي يُعْرَفُونَ بِهِ كَالدَّجَّالِ فِي كَذِبِهِ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي قَالَهُ مِنْ ذَلِكَ مُسْتَحِيلٌ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - ؛ لِأَنَّ الْكَذَّابِينَ الْمَذْكُورِينَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذُكِرُوا فِيهِ لَوْ كَانُوا كَمَا ذُكِرَ ، لَمَا ذُكِرَ لَهُمْ عَدَدٌ يَحْصُرُهُمْ ؛ لِأَنَّ مَنْ يَكُونُ مِنَ الْكَذَّابِينَ فِي النَّاسِ فِي الْمُسْتَأْنَفِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ قَبْلَهُمْ بَعْدَ أَنْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْقَوْلَ أَكْثَرُ عَدَدًا مِنْ ثَلَاثِينَ ، وَإِذَا انْتَفَى ذَلِكَ كَانَ فِي الْحَقِيقَةِ خِلَافَ الدَّجَّالِ الْأَعْوَرِ ، وَكَانَ هَذَا الِاسْمُ - أَعْنِي الدَّجَّالَ - غَيْرَ مُشْتَقٍّ مِنْ شَيْءٍ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مُشْتَقًّا مِمَّا قَدْ ذَكَرَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ اشْتُقَّ مِنَ الدَّجْلِ ، وَهُوَ السُّرْعَةُ فِي السَّيْرِ ، لَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ كُلُّ مُسْرِعٍ فِي سَيْرِهِ دَجَّالًا ، وَلَمَّا بَطَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، وَكَانَ مِنْ غَيْرِ الْأَسْمَاءِ الْمُشْتَقَّةِ مِنْ شَيْءٍ كَانَ صِنْفًا لَهُ الْعَدَدُ الَّذِي ذَكَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ مُحْتَمِلًا مَا قَدْ ذَكَرْنَا احْتِمَالَهُ إِيَّاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي هَذَا الْكِتَابِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . وَوَجَدْنَاقَدْ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: