20445ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلمحَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ : قَامَ يَوْمًا خَطِيبًا ، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثًا ، قَالَ : بَيْنَمَا [١]أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرْمِي فِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَتْ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ قِيدَ رُمْحَيْنِ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ؛ وَقَالَ : ثُمَّ قَبَضَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ قَالَ أَوْ قَامَ - أَنَا أَشُكُّ مَرَّةً أُخْرَى - وَقَدْ حَفِظْتُ مَا قَالَ ، [قَالَ] [٢]فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً عَنْ مَنْزِلَتِهَا ، وَلَا أَخَّرَ شَيْئًا ، معلقمرفوع· رواه سمرة بن جندبله شواهدفيه غريب
قِيدَ(المادة: قيد)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَيَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَيَّدَ الْإِيمَانُ الْفَتْكَ ، أَيْ : أَنَّ الْإِيمَانَ يَمْنَعُ عَنِ الْفَتْكِ ، كَمَا يَمْنَعُ الْقَيْدُ عَنِ التَّصَرُّفِ ، فَكَأَنَّهُ جَعَلَ الْفَتْكَ مُقَيَّدًا . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي صِفَةِ الْفَرَسِ : " هُوَ قَيْدُ الْأَوَابِدِ " يُرِيدُونَ أَنَّهُ يَلْحَقُهَا بِسُرْعَةٍ ، فَكَأَنَّهَا مُقَيَّدَةٌ لَا تَعْدُو . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ : " الدَّهْنَاءُ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ " أَرَادَتْ أَنَّهَا مُخْصِبَةٌ مُمْرِعَةٌ ، فَالْجَمَلُ لَا يَتَعَدَّى مَرْتَعَهُ ، وَالْمُقَيَّدُ هَاهُنَا : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُقَيَّدُ فِيهِ ؛ أَيْ أَنَّهُ مَكَانٌ يَكُونُ الْجَمَلُ فِيهِ ذَا قَيْدٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَتْ لَهَا امْرَأَةٌ : أُقَيِّدُ جَمَلِي " أَرَادَتْ أَنَّهَا تَعْمَلُ لِزَوْجِهَا شَيْئًا يَمْنَعُهُ عَنْ غَيْرِهَا مِنَ النِّسَاءِ ، فَكَأَنَّهَا تَرْبِطُهُ وَتُقَيِّدُهُ عَنْ إِتْيَانِ غَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ أَمَرَ أَوْسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْلَمِيَّ أَنْ يَسِمَ إِبِلَهُ فِي أَعْنَاقِهَا قَيْدَ الْفَرَسِ ، هِيَ سِمَةٌ مَعْرُوفَةٌ ، وَصُورَتُهَا حَلْقَتَانِ بَيْنَهُمَا مَدَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : " حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ قِيدَ الشِّرَاكِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ " قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقِيدِ " فِي الْحَدِيثِ ، يُقَالُ : بلسان العرب[ قيد ] قيد : الْقَيْدُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ أَقْيَادٌ وَقُيُودٌ ، وَقَدْ قَيَّدَهُ يُقَيِّدُهُ تَقْيِيدًا ، وَقَيَّدْتُ الدَّابَّةَ . وَفَرَسٌ قَيْدُ الْأَوَابِدِ ، أَيْ : أَنَّهُ لِسُرْعَتِهِ كَأَنَّهُ يُقَيِّدُ الْأَوَابِدَ ، وَهِيَ الْحُمُرُ الْوَحْشِيَّةُ بِلَحَاقِهَا ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ نَكِرَةٌ وَإِنْ كَانَ بِلَفْظِ الْمَعْرِفَةِ ; وَأَنْشَدَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَقَدْ أَغْتَدِي وَالطَّيْرُ فِي وَكَنَاتِهَا بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الْأَوَابِدِ هَيْكَلِ الْوَكَنَاتُ : جَمْعُ وَكْنَةٍ لِوَكْرِ الطَّائِرِ . وَالْمُنْجَرِدُ : الْقَصِيرُ الشَّعَرِ . وَالْأَوَابِدُ : الْوَحْشُ . يُقَالُ : تَأَبَّدَ ، أَيْ : تَوَحَّشَ . وَالْهَيْكَلُ : الْعَظِيمُ الْخَلْقِ ; وَأَنْشَدَ أَيْضًا لِامْرِئِ الْقَيْسِ : بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الْأَوَابِدِ لَاحَهُ طِرَادُ الْهَوَادِي كُلَّ شَأْوٍ مُغَرِّبِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَصْلُهُ تَقْيِيدُ الْأَوَابِدِ ، ثُمَّ حَذَفَ زِيَادَتَيْهِ ، فَجَاءَ عَلَى الْفِعْلِ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : وَصَفَ بِالْجَوْهَرِ لِمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، نَحْوَ قَوْلِهِ : فَلَوْلَا اللَّهُ وَالْمُهْرُ الْمُفَدَّى لَرُحْتَ وَأَنْتَ غِرْبَالُ الْإِهَابِ وَضَعَ غِرْبَالُ مَوْضِعَ الْمُخَرَّقِ . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ لِلْفَرَسِ الْجَوَادِ الَّذِي يَلْحَقُ الطَّرَائِدَ مِنَ الْوَحْشِ : قَيْدُ الْأَوَابِدِ ، مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَلْحَقُ الْوَحْشَ لِجَوْدَتِهِ ، وَيَمْنَعُهُ مِنَ الْفَوَاتِ بِسُرْعَتِهِ ، فَكَأَنَّهَا مُقَيَّدَةٌ لَهُ لَا تَعْدُو . وَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِعَائِشَةَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا : أَأُقَيِّدُ جَمَلِي ؟ أَرَادَتْ بِذَلِكَ تَأْخِيذَهَا إِيَّاهُ
آضَتْ(المادة: آضت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( أَيَضَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ حَتَّى آضَتِ الشَّمْسُ أَيْ رَجَعَتْ . يُقَالُ آضَ يَئِيضُ أَيْضًا ، أَيْ صَارَ وَرَجَعَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .لسان العرب[ أيض ] . أيض : آضَ يَئِيضُ أَيْضًا : سَارَ وَعَادَ . وَآضَ إِلَى أَهْلِهِ : رَجَعَ إِلَيْهِمْ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَفَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا أَيْضًا مِنْ هَذَا ، أَيْ رَجَعْتُ إِلَيْهِ وَعُدْتُ . وَتَقُولُ : افْعَلْ ذَلِكَ أَيْضًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ آضَ يَئِيضُ أَيْضًا أَيْ رَجَعَ ، فَإِذَا قِيلَ لَكَ : فَعَلْتَ ذَلِكَ أَيْضًا ، قُلْتَ : أَكْثَرْتُ مِنْ أَيْضٍ وَدَعْنِي مِنْ أَيْضٍ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيْضُ صَيْرُورَةُ الشَّيْءِ شَيْئًا غَيْرَهُ . وَآضَ كَذَا أَيْ صَارَ . يُقَالُ : آضَ سَوَادُ شَعْرِهِ بَيَاضًا ، قَالَ : وَقَوْلُهُمْ أَيْضًا كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ آضَ يَئِيضُ أَيْ عَادَ يَعُودُ ، فَإِذَا قُلْتَ أَيْضًا تَقُولُ أَعِدْ لِي مَا مَضَى ؛ قَالَ : وَتَفْسِيرُ أَيْضًا زِيَادَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فِي الْكُسُوفِ : إِنَّ الشَّمْسَ اسْوَدَّتْ حَتَّى آضَتْ كَأَنَّهَا تَنُّومَةٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : آضَتْ أَيْ صَارَتْ وَرَجَعَتْ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ كَعْبٍ يَذْكُرُ أَرْضًا قَطَعَهَا : قَطَعْتُ إِذَا مَا الْآلُ آضَ ، كَأَنَّهُ سُيُوفٌ تَنَحَّى تَارَةً ثُمَّ تَلْتَقِي وَتَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا أَيْضًا .
المعجم الكبير#6823يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَةَ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي
شرح معاني الآثار#1838صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ
شرح معاني الآثار#1840حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَسوَدِ بنِ قَيسٍ عَن ثَعلَبَةَ عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مسند أحمد#20446حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ هِشَامٍ وَعَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَسوَدِ بنِ
سنن البيهقي الكبرى#6451يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَرَسُولُ اللهِ ، فَأُذَكِّرُكُمُ اللهَ ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي