حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6797
6822
ثعلبة بن عباد العبدي عن سمرة

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، ( ح ) ج٧ / ص١٨٩وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبَّادٍ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ فِي خُطْبَتِهِ يَقُولُ : بَيْنَا أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرْمِي غَرَضًا إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَكَانَتْ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ عَلَى قَدْرِ رُمْحَيْنِ وَثَلَاثَةٍ ، ثُمَّ أَشْرَقَتْ حَتَّى أَضَاءَتْ كَأَنَّهَا تَنُّومَةٌ ، فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ : اذْهَبْ بِنَا ، لَيُحَدِّثَنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ فِي شَأْنِ أُمَّتِهِ حَدِيثًا ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا الْمَسْجِدُ مَلْآنُ يَتَأَزَّزُ ، وَوَافَقَ ذَلِكَ خُرُوجَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَاسْتَقْدَمَ وَصَلَّى بِالنَّاسِ وَنَحْنُ بَعْدَهُ ، فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ السُّجُودِ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَوَافَقَ تَجَلِّيِ الشَّمْسِ قُعُودَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ، أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ، فَبَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ ، وَإِنْ كُنْتُ بَلَّغْتُ رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ؟ " فَقَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَهَذَا الْقَمَرِ ، أَوْ زَوَالَ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا ، وَلَكِنْ هُوَ آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ ، لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، فَقَدْ أُرِيتُ فِي مَقَامِي وَأَنَا أُصَلِّي مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا ، آخِرُهُمُ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى - شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ - وَإِنَّهُ مَتَى خَرَجَ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَ بِهِ لَمْ يُعَاقَبْ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلٍ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَى ج٧ / ص١٩٠الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ ، وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ سَيَحْصُرُ الْمُؤْمِنُونَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَصْرًا شَدِيدًا وَيُؤْزَلُونَ أَزْلًا شَدِيدًا " . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ : وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : " يُصْبِحُ فِيهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَيَهْزِمُهُ اللهُ وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الْحَائِطِ وَغُصْنَ الشَّجَرِ لَيُنَادِي الْمُؤْمِنَ ، يَقُولُ : هَذَا كَافِرٌ اسْتَتَرَ بِي ، تَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى تَرَوْنَ أَشْيَاءَ مِنْ شَأْنِكُمْ يَتَفَاقَمُ فِي أَنْفُسِكُمْ حَتَّى تَسَاءَلُونَ بَيْنَكُمْ : هَلْ ذَكَرَ نَبِيُّكُمْ مِنْ هَذَا ذِكْرًا ؟ وَحَتَّى تَزُولَ الْجِبَالُ عَنْ مَرَاتِبِهَا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَى ذَلِكَ الْقَبْضُ الْقَبْضُ
معلقمرفوع· رواه سمرة بن جندبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حزمالإسناد المشترك

    أعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حزم
    لا يصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سمرة بن جندب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة58هـ
  2. 02
    ثعلبة بن عباد العبدي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الأسود بن قيس العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    سويد بن نصر الطوساني«الشاة»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    يحيى بن منصور الهروي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 522) برقم: (1578) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 94) برقم: (2857) ، (7 / 94) برقم: (2856) ، (7 / 101) برقم: (2861) والحاكم في "مستدركه" (1 / 329) برقم: (1234) ، (1 / 334) برقم: (1246) والنسائي في "المجتبى" (1 / 316) برقم: (1485) ، (1 / 318) برقم: (1496) والنسائي في "الكبرى" (2 / 345) برقم: (1882) ، (2 / 350) برقم: (1895) وأبو داود في "سننه" (1 / 460) برقم: (1182) والترمذي في "جامعه" (1 / 564) برقم: (576) وابن ماجه في "سننه" (2 / 314) برقم: (1321) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 335) برقم: (6432) ، (3 / 339) برقم: (6451) وأحمد في "مسنده" (9 / 4651) برقم: (20414) ، (9 / 4656) برقم: (20432) ، (9 / 4660) برقم: (20445) ، (9 / 4661) برقم: (20453) ، (9 / 4666) برقم: (20480) ، (9 / 4674) برقم: (20528) والبزار في "مسنده" (10 / 455) برقم: (4633) ، (10 / 460) برقم: (4644) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 425) برقم: (8398) ، (5 / 431) برقم: (8414) ، (21 / 223) برقم: (38669) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 332) برقم: (1838) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 398) برقم: (3389) والطبراني في "الكبير" (7 / 188) برقم: (6822) ، (7 / 188) برقم: (6821) ، (7 / 190) برقم: (6823) ، (7 / 191) برقم: (6824) ، (7 / 247) برقم: (7030) ، (7 / 261) برقم: (7088)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٦٥٦) برقم ٢٠٤٣٢

شَهِدْتُ [وفي رواية : سَمِعْتُ(١)] يَوْمًا خُطْبَةً [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةً(٢)] لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ [وفي رواية : شَهِدْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ وَهُوَ يَخْطُبُ(٣)] [وفي رواية : قَامَ يَوْمًا خَطِيبًا(٤)] ، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ [سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ(٥)] : بَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَمَا(٦)] أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرْمِي فِي غَرَضَيْنِ [وفي رواية : غَرَضًا(٧)] لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ [وفي رواية : إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ(٩)] قِيدَ [وفي رواية : قَدْرَ(١٠)] رُمْحَيْنِ [وفي رواية : قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ(١١)] أَوْ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : وَثَلَاثَةٍ(١٢)] [وَسَاقَ الْحَدِيثَ(١٣)] [فَكَانَتْ(١٤)] فِي عَيْنِ النَّاظِرِ [وفي رواية : فِي عَيْنِ النَّاظِرِينَ مِنَ الْأُفُقِ(١٥)] اسْوَدَّتْ [وفي رواية : ثُمَّ أَشْرَقَتْ(١٦)] [وفي رواية : فَاسْوَدَّتْ(١٧)] حَتَّى آضَتْ [وفي رواية : حَتَّى أَضَاءَتْ(١٨)] كَأَنَّهَا تَنُّومَةٌ قَالَ : فَقَالَ أَحَدُنَا [وفي رواية : أَحَدُهُمَا(١٩)] لِصَاحِبِهِ : انْطَلِقْ بِنَا [وفي رواية : اذْهَبْ بِنَا(٢٠)] إِلَى الْمَسْجِدِ [وفي رواية : إِلَى مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢١)] ، فَوَاللَّهِ لَيُحْدِثَنَّ [وفي رواية : لَتُحْدِثَنَّ(٢٢)] شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٣)] وَسَلَّمَ [الْيَوْمَ(٢٤)] فِي أُمَّتِهِ حَدَثًا ، قَالَ : فَدَفَعْنَا [وفي رواية : فَذَهَبْتُ(٢٥)] [وفي رواية : فَانْتَهَيْنَا(٢٦)] إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٢٧)] هُوَ بِأَزَزٍ [وفي رواية : بَارِزٌ(٢٨)] [وفي رواية : يَتَأَزَّزُ - يَعْنِي : مُمْتَلِئٌ(٢٩)] [وفي رواية : مَلْآنُ يَتَأَزَّزُ(٣٠)] [وفي رواية : مُحْتَفِلٌ(٣١)] قَالَ : وَوَافَقْنَا [وفي رواية : فَوَافَقْنَا(٣٢)] [وفي رواية : فَوَافَيْنَا(٣٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ [وفي رواية : وَوَافَقَ ذَلِكَ خُرُوجَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ،(٣٤)] ، فَاسْتَقْدَمَ [وفي رواية : وَاسْتَقْدَمَ(٣٥)] [وفي رواية : فَاسْتَقَامَ(٣٦)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ(٣٧)] [وَصَلَّى بِالنَّاسِ وَنَحْنُ بَعْدَهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَنَحْنُ مَعَهُ(٣٩)] فَقَامَ [وفي رواية : فَصَلَّى(٤٠)] [وفي رواية : وَصَلَّى(٤١)] بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا [وفي رواية : كَأَطْوَلِ قِيَامٍ قَامَ بِنَا(٤٢)] فِي صَلَاةٍ قَطُّ [وفي رواية : فِي مُصَلَّاهُ(٤٣)] لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا [وفي رواية : لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ(٤٤)] [وفي رواية : صَوْتُهُ(٤٥)] ، ثُمَّ رَكَعَ كَأَطْوَلِ [رُكُوعٍ(٤٦)] مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا [وفي رواية : لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ(٤٧)] [وفي رواية : صَوْتُهُ(٤٨)] ، ثُمَّ سَجَدَ كَأَطْوَلِ [سُجُودٍ(٤٩)] مَا سَجَدَ [وفي رواية : كَأَطْوَلِ السُّجُودِ(٥٠)] بِنَا [وفي رواية : كَأَطْوَلِ مَا سَجَدْنَا(٥١)] فِي صَلَاةٍ قَطُّ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا [وفي رواية : لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ(٥٢)] [وفي رواية : صَوْتُهُ(٥٣)] ، ثُمَّ فَعَلَ [وفي رواية : قَعَدَ(٥٤)] فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ [وفي رواية : الْأُخْرَى(٥٥)] مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَةً أُخْرَى مِثْلَهَا ثُمَّ جَلَسَ ،(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ بِالرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ(٥٧)] ، فَوَافَقَ [وفي رواية : وَوَافَقَ(٥٨)] تَجَلِّيَ الشَّمْسِ جُلُوسُهُ [وفي رواية : قُعُودَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٩)] فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ . [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ ، لَا نَسْمَعُ لَهُ فِيهِمَا صَوْتًا(٦٠)] [وفي رواية : صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ ، لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ(٦١)] [وفي رواية : فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا(٦٢)] قَالَ زُهَيْرٌ : حَسِبْتُهُ قَالَ : فَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمَ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ(٦٤)] [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٦٥)] فَحَمِدَ اللَّهَ [وفي رواية : ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ(٦٦)] [- تَعَالَى -(٦٧)] ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، [وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(٦٨)] وَشَهِدَ أَنَّهُ [وفي رواية : وَأَنَّهُ(٦٩)] عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : عَبْدُهُ(٧٠)] وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ [إِنِّي إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ،(٧١)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَرَسُولُ اللَّهِ(٧٢)] أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : فَأَنْشَدْتُكُمْ(٧٣)] [وفي رواية : فَأُذَكِّرُكُمْ(٧٤)] [وفي رواية : أُذَكِّرُكُمْ(٧٥)] بِاللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ تَبْلِيغِ [وفي رواية : بِتَبْلِيغِ(٧٦)] رِسَالَاتِ رَبِّي [وفي رواية : أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ رِسَالَةَ رَبِّي(٧٧)] [عَزَّ وَجَلَّ(٧٨)] لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي [وفي رواية : لَمَا أَجَبْتُمُونِي(٧٩)] ذَاكَ ، فَبَلَّغْتُ [وفي رواية : حَتَّى أُبَلِّغَ(٨٠)] رِسَالَاتِ رَبِّي كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ ، وَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي بَلَّغْتُ [وفي رواية : وَإِنْ كُنْتُ بَلَّغْتُ(٨١)] رِسَالَاتِ رَبِّي لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي ذَاكَ قَالَ : فَقَامَ رِجَالٌ فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(٨٢)] : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ [وفي رواية : رِسَالَةَ(٨٣)] رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، ثُمَّ سَكَتُوا . [وفي رواية : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا(٨٤)] [وفي رواية : لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا(٨٥)] ثُمَّ قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨٦)] : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَكُسُوفَ [وفي رواية : وَخُسُوفَ(٨٧)] هَذَا الْقَمَرِ [وفي رواية : وَهَذَا الْقَمَرِ(٨٨)] وَزَوَالَ [وفي رواية : أَوْ زَوَالَ(٨٩)] هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا ، وَلَكِنَّهَا آيَاتٌ [وفي رواية : وَلَكِنْ إِنَّمَا هِيَ آيَاتٌ(٩٠)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ(٩١)] مِنْ آيَاتِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٩٢)] . يَعْتَبِرُ [وفي رواية : يَفْتِنُ(٩٣)] بِهَا عِبَادُهُ [وفي رواية : يَسْتَعْتِبُ بِهِمَا عِبَادَهُ(٩٤)] ، فَيَنْظُرُ [وفي رواية : لِيَنْظُرَ(٩٥)] مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً ، وَايْمُ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِنِّي وَاللَّهِ(٩٦)] لَقَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ قُمْتُ [وفي رواية : أَقَمْتُ(٩٧)] أُصَلِّي [وفي رواية : فَقَدْ أُرِيتُ فِي مَقَامِي وَأَنَا أُصَلِّي(٩٨)] مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ فِي أَمْرِ دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ [وفي رواية : وَأُخْرَاكُمْ(٩٩)] [مُذْ قُمْتُ أُصَلِّي(١٠٠)] ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَا تَقُومُ [وفي رواية : لَنْ تَقُومَ(١٠١)] السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ [دَجَّالًا(١٠٢)] كَذَّابًا [كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٣)] آخِرُهُمُ [وفي رواية : أَحَدُهُمُ(١٠٤)] الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى [وفي رواية : الْيُمْنَى(١٠٥)] كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تِحْيَى [وفي رواية : يَحْيَى(١٠٦)] لِشَيْخٍ [وفي رواية : شَيْخٍ(١٠٧)] حِينَئِذٍ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ [خَشَبَةٌ(١٠٨)] ، وَإِنَّهُ مَتَى يَخْرُجُ أَوْ قَالَ : مَتَى مَا يَخْرُجُ فَإِنَّهُ سَوْفَ [وفي رواية : فَسَوْفَ(١٠٩)] يَزْعُمُ أَنَّهُ اللَّهُ ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ [وفي رواية : فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ(١١٠)] صَالِحٌ مِنْ عَمَلِهِ [وفي رواية : مِنْ عَمَلٍ(١١١)] سَلَفَ [وفي رواية : سَالِفٍ(١١٢)] ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ [وفي رواية : وَكَذَّبَ بِهِ(١١٣)] [وفي رواية : وَقَاتَلَهُ(١١٤)] لَمْ يُعَاقَبْ [وفي رواية : فَلَيْسَ يُعَاقَبُ(١١٥)] بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ . وَقَالَ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ : بِسَيِّئٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ ، وَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ ، أَوْ قَالَ : سَوْفَ يَظْهَرُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا إِلَّا الْحَرَمَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَإِنَّهُ يَحْصُرُ [وفي رواية : يَحْضُرُ(١١٦)] الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(١١٧)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ سَيَحْصُرُ الْمُؤْمِنُونَ(١١٨)] فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ [حَصْرًا شَدِيدًا(١١٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَسُوقُ النَّاسَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيُحْصَرُونَ حَصْرًا شَدِيدًا(١٢٠)] [وفي رواية : فَيُحَاصَرُونَ حِصَارًا شَدِيدًا .(١٢١)] ، فَيُزَلْزَلُونَ [وفي رواية : فَيَتَزَلْزَلُونَ(١٢٢)] [وفي رواية : وَيُؤْزَلُونَ(١٢٣)] زِلْزَالًا شَدِيدًا [وفي رواية : فَيُؤْزَلُونَ أَزْلًا شَدِيدًا(١٢٤)] [قَالَ : وَأَحْسَبُهُ أَنَّهُ قَالَ(١٢٥)] [فَيُصْبِحُ فِيهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(١٢٦)] [وفي رواية : قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ : وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : يُصْبِحُ فِيهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٢٧)] [وفي رواية : وَظَنِّي أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَصِيحُ فِيهِ ،(١٢٨)] ، ثُمَّ يُهْلِكُهُ [وفي رواية : فَيَهْزِمُهُ(١٢٩)] [وفي رواية : فَيَقْتُلُهُ(١٣٠)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٣١)] وَجُنُودَهُ ، حَتَّى إِنَّ جِذْمَ [وفي رواية : أَجْذَمَ(١٣٢)] الْحَائِطِ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ أَوْ جِذْمَ الْحَائِطِ(١٣٣)] ، أَوْ قَالَ : أَصْلَ الْحَائِطِ ، وَقَالَ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ : وَأَصْلَ [وفي رواية : وَغُصْنَ(١٣٤)] الشَّجَرَةِ [وفي رواية : الشَّجَرِ(١٣٥)] لَيُنَادِي [وفي رواية : يُنَادِي(١٣٦)] [الْمُؤْمِنَ(١٣٧)] ، أَوْ قَالَ : يَقُولُ [وفي رواية : لَيَقُولُ(١٣٨)] : يَا مُؤْمِنُ أَوْ قَالَ : يَا مُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِيٌّ ، أَوْ قَالَ : هَذَا كَافِرٌ [يَسْتَتِرُ بِي(١٣٩)] [وفي رواية : اسْتَتَرَ بِي(١٤٠)] [وفي رواية : مُسْتَتِرٌ بِي(١٤١)] تَعَالَ [وفي رواية : فَتَعَالَ(١٤٢)] فَاقْتُلْهُ [وفي رواية : اقْتُلْهُ(١٤٣)] ، قَالَ : وَلَنْ [وفي رواية : فَلَنْ(١٤٤)] يَكُونَ [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ(١٤٥)] ذَلِكَ كَذَلِكَ [وفي رواية : كَذَاكَ(١٤٦)] حَتَّى تَرَوْا [وفي رواية : تَرَوْنَ(١٤٧)] أُمُورًا [عِظَامًا(١٤٨)] [وفي رواية : أَشْيَاءَ مِنْ شَأْنِكُمْ(١٤٩)] يَتَفَاقَمُ شَأْنُهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، وَتَسَّاءَلُونَ [وفي رواية : تَسْأَلُونَ(١٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ تَسَاءَلُونَ(١٥١)] بَيْنَكُمْ : هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٥٢)] ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا ؟ وَحَتَّى تَزُولَ جِبَالٌ [وفي رواية : الْجِبَالُ(١٥٣)] عَنْ مَرَاتِبِهَا [وفي رواية : وَحَتَّى يَزُولَ جِبَالٌ عَنْ مَرَاسِيهَا(١٥٤)] ، ثُمَّ عَلَى أَثَرِ [وفي رواية : إِثْرِ(١٥٥)] ذَلِكَ الْقَبْضُ [وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ ، وَأَشَارَ يَمِينًا وَشِمَالًا ،(١٥٦)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِيَدِهِ .(١٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَبَضَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ(١٥٨)] . قَالَ : ثُمَّ شَهِدْتُ خُطْبَةً [أُخْرَى(١٥٩)] لِسَمُرَةَ ذَكَرَ فِيهَا هَذَا الْحَدِيثَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ أَوْ قَامَ - أَنَا أَشُكُّ مَرَّةً أُخْرَى - وَقَدْ حَفِظْتُ مَا قَالَ ،(١٦٠)] فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً [وفي رواية : مَا قَدَّمَهَا(١٦١)] وَلَا أَخَّرَهَا عَنْ مَوْضِعِهَا [وفي رواية : فَمَا قَدَّمَ كَلِمَةً عَنْ مَنْزِلَتِهَا ، وَلَا أَخَّرَ شَيْئًا(١٦٢)] [وفي رواية : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ ، وَلَا لِشَيْءٍ تُحْدِثُونَهُ ، وَلَكِنَّ ذَلِكُمْ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَعْبُرُ بِهَا عِبَادَهُ لِيَشْكُرَ مَنْ يَخَافُهُ وَيَذْكُرُهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ بَعْضَ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، فَاذْكُرُوهُ وَاخْشَوْهُ ، وَكَانَ صَلَّى لَنَا يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ وَعَظَنَا وَذَكَّرَنَا ، ثُمَّ قَالَ : مَا رَأَيْتُمْ فِي شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا لَهُ لَوْنٌ ، وَلَا نُبِّئْتُمْ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا فِي النَّارِ إِلَّا وَقَدْ صُوِّرَ لِي فِي قِبَلِ هَذَا الْجِدَارِ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلَاتِي هَذِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ مَنْظُورًا فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ(١٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  2. (٢)سنن أبي داود١١٨٢·صحيح ابن حبان٢٨٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·السنن الكبرى١٨٨٢·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٤٤٥·صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  5. (٥)جامع الترمذي٥٧٦·سنن ابن ماجه١٣٢١·مسند أحمد٢٠٤١٤٢٠٤٤٥٢٠٤٨٠٢٠٥٢٨·صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢١٦٨٢٢٦٨٢٣٧٠٣٠٧٠٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٤١٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٣٢·السنن الكبرى١٨٨٢·المستدرك على الصحيحين١٢٤٦·شرح معاني الآثار١٨٣٨·شرح مشكل الآثار٣٣٨٩·
  6. (٦)سنن أبي داود١١٨٢·مسند أحمد٢٠٤٤٥·المعجم الكبير٦٨٢٣·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٨٥٧٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤١٢٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٤٤٥·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٤·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٤٤٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٤٤٥·صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٤٤٥·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣٦٨٢٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٨٥٧٢٨٦١·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤١٢٤٦·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·شرح مشكل الآثار٣٣٩٠·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١١٨٢·صحيح ابن حبان٢٨٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢٨٥٧٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١٨٨٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٣٢·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١١٨٢·صحيح ابن حبان٢٨٥٧٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٣٢٦٤٥١·السنن الكبرى١٨٨٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير٦٨٢٢·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٨٨٢·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤٣٢·
  44. (٤٤)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢١·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  46. (٤٦)
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢١·
  48. (٤٨)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  49. (٤٩)
  50. (٥٠)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢١·
  53. (٥٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٢٨٥٧·
  55. (٥٥)سنن أبي داود١١٨٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٠٤٥٣٢٠٥٢٨·
  61. (٦١)المعجم الكبير٦٨٢١·
  62. (٦٢)شرح معاني الآثار١٨٣٨·
  63. (٦٣)سنن أبي داود١١٨٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٤·
  70. (٧٠)سنن أبي داود١١٨٢·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·السنن الكبرى١٨٨٢·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  71. (٧١)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  74. (٧٤)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٠٤٣٢·المعجم الكبير٦٨٢٤٧٠٨٨·شرح مشكل الآثار٣٣٨٩٣٣٩٠·
  79. (٧٩)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·
  80. (٨٠)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  81. (٨١)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٧٠٣٠·
  85. (٨٥)مسند البزار٤٦٣٣·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  90. (٩٠)المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·
  91. (٩١)مسند البزار٤٦٤٤·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٠٤٣٢·
  93. (٩٣)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  94. (٩٤)مسند البزار٤٦٤٤·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣٦٨٢٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·مسند البزار٤٦٤٤·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  96. (٩٦)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  101. (١٠١)شرح مشكل الآثار٣٣٨٩·
  102. (١٠٢)شرح مشكل الآثار٣٣٨٩٣٣٩٠·
  103. (١٠٣)شرح مشكل الآثار٣٣٨٩·
  104. (١٠٤)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  105. (١٠٥)شرح مشكل الآثار٣٣٨٩·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣٦٨٢٤·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  110. (١١٠)صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  112. (١١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  113. (١١٣)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  114. (١١٤)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  115. (١١٥)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  116. (١١٦)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٤·
  118. (١١٨)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  119. (١١٩)المعجم الكبير٦٨٢٢٦٨٢٣·
  120. (١٢٠)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  121. (١٢١)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  122. (١٢٢)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  123. (١٢٣)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  124. (١٢٤)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  126. (١٢٦)المعجم الكبير٦٨٢٣·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  128. (١٢٨)صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  129. (١٢٩)صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  130. (١٣٠)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  131. (١٣١)مسند أحمد٢٠٤٣٢·
  132. (١٣٢)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  133. (١٣٣)المعجم الكبير٦٨٢٣·
  134. (١٣٤)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  135. (١٣٥)المعجم الكبير٦٨٢٢·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  136. (١٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·
  137. (١٣٧)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  138. (١٣٨)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  139. (١٣٩)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  141. (١٤١)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣·
  142. (١٤٢)المعجم الكبير٦٨٢٣·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  143. (١٤٣)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  144. (١٤٤)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  145. (١٤٥)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  146. (١٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·
  147. (١٤٧)المعجم الكبير٦٨٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  148. (١٤٨)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·
  149. (١٤٩)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  150. (١٥٠)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·
  151. (١٥١)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  152. (١٥٢)المستدرك على الصحيحين١٢٣٤١٢٤٦·
  153. (١٥٣)المعجم الكبير٦٨٢٢·
  154. (١٥٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  155. (١٥٥)صحيح ابن حبان٢٨٦١·المعجم الكبير٦٨٢٣٦٨٢٤·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·
  156. (١٥٦)المعجم الكبير٦٨٢٤·
  157. (١٥٧)صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  158. (١٥٨)مسند أحمد٢٠٤٤٥·صحيح ابن حبان٢٨٦١·
  159. (١٥٩)مسند أحمد٢٠٤٤٥·صحيح ابن حبان٢٨٦١·صحيح ابن خزيمة١٥٧٨·المعجم الكبير٦٨٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  160. (١٦٠)مسند أحمد٢٠٤٤٥·
  161. (١٦١)سنن البيهقي الكبرى٦٤٥١·المستدرك على الصحيحين١٢٣٤·
  162. (١٦٢)مسند أحمد٢٠٤٤٥·
  163. (١٦٣)المعجم الكبير٧٠٨٨·
مقارنة المتون125 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6797
المواضيع
عصمة الأنبياءالنبي يبلغ عن ربهادعاء النبوة آخر الزمانوصف الدجالمقتل الدجال ومقتل أعوانهما جاء في إثبات نزول عيسى عليه السلام قبل الساعةقتال اليهود قبل الساعةمحاصرة المسلمين في المدينة قبل الساعةظهور الفتن قبل الساعةحكم صلاة الكسوف والخسوفمشروعية صلاة الكسوفعدد ركعات صلاة الكسوف والخسوفكيفية صلاة الكسوف والخسوفالقراءة في صلاة الكسوف والخسوفالخطبة بعد صلاة الكسوفحفظ المدينة من الدجالالحمد في استفتاح الخطبةإنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتنمن وسائل التربية ضرب المثلأسلوب النبي في خطبه
غريب الحديث10 كلمات
تَنُّومَةٌ(المادة: تنومة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَنَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ : فَآضَتْ كَأَنَّهَا تَنُّومَةٌ هِيَ نَوْعٌ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ فِيهَا وَفِي ثَمَرِهَا سَوَادٌ قَلِيلٌ .

لسان العرب

[ تنم ] تنم : فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ عَلَى عَهْدِهِ فَاسْوَدَّتْ وَآضَتْ كَأَنَّهَا تَنُّومَةٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : التَّنُّومَةُ نَوْعٌ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ فِيهِ سَوَادٌ وَفِي ثَمَرِهِ يَأْكُلُهُ النَّعَامُ . ابْنُ سِيدَهْ : التَّنُّومُ شَجَرٌ لَهُ حَمْلٌ صِغَارٌ كَمِثْلِ حَبِّ الْخِرْوَعِ وَيَتَفَلَّقُ عَنْ حَبٍّ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْبَادِيَةِ ، وَكَيْفَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ تَبِعَهَا بِأَعْرَاضِ الْوَرَقِ ، وَوَاحِدَتُهُ تَنُّومَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : التَّنُّومُ مِنَ الْأَغْلَاثِ ، وَهِيَ شَجَرَةٌ غَبْرَاءُ يَأْكُلُهَا النَّعَامُ وَالظِّبَاءُ ، وَهِيَ مِمَّا تُحْتَبَلُ فِيهَا الظِّبَاءُ ، وَلَهَا حَبٌّ إِذَا تَفَتَّحَتْ أَكْمَامُهُ اسْوَدَّ ، وَلَهُ عِرْقٌ ، وَرُبَّمَا اتُّخِذَ زَنْدًا ، وَأَكْثَرُ مَنَابِتِهَا شُطْآنُ الْأَوْدِيَةِ ، وَلِحُبِّ النَّعَامِ لَهُ قَالَ زُهَيْرٌ فِي صِفَةِ الظَّلِيمِ : أَصَكُّ مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ أَجْنَى لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التَّنُّومَةُ ، بِالْهَاءِ ، شَجَرَةٌ مِنَ الْجَنْبَةِ عَظِيمَةٌ تَنْبُتُ فِيهَا حَبٌّ كَالشَّهْدَانِجِ يَدَّهِنُونَ بِهِ وَيَأْتَدِمُونَهُ ، ثُمَّ تَيْبَسُ عِنْدَ دُخُولِ الشِّتَاءِ وَتَذْهَبُ ، هَذَا كُلُّهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : التَّنُّومَةُ شَجَرَةٌ رَأَيْتُهَا فِي الْبَادِيَةِ يَضْرِبُ لَوْنُ وَرَقِهَا إِلَى السَّوَادِ ، وَلَهَا حَبٌّ كَحَبِّ الشَّهْدَانِجِ أَوْ أَكْبَرَ مِنْهَا قَلِيلًا ، وَرَأَيْتُ نِسَاءَ الْبَادِيَةِ يَدْقُقْنَ حَبَّهُ وَيَعْتَصِرْنِ مِنْهُ دُهْنًا أَزْرَقَ فِيهِ لُزُوجَةٌ ، وَيَدَّهِنَّ بِهِ إِذَا امْتَشَطْنَ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : التَّنُّومُ حَبَّةٌ دَسِمَةٌ غَب

يَتَأَزَّزُ(المادة: يتأزز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَمُرَةَ " كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا هُوَ بِأَزَزٍ " أَيْ مُمْتَلِئٍ بِالنَّاسِ يُقَالُ أَتَيْتُ الْوَالِيَ وَالْمَجْلِسُ أَزَزٌ ، أَيْ كَثِيرُ الزِّحَامِ لَيْسَ فِيهِ مُتَّسَعٌ . وَالنَّاسُ أَزَزٌ إِذَا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَقَدْ جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ فَقَالَ : وَهُوَ بَارِزٌ مِنَ الْبُرُوزِ : الظُّهُورُ ، وَهُوَ خَطَأٌ مِنَ الرَّاوِي : قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِمِ . وَكَذَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيرٌ كَأَزِيرِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ " أَيْ خَنِينٍ مِنَ الْخَوْفِ - بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ - وَهُوَ صَوْتُ الْبُكَاءِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَجِيشَ جَوْفُهُ وَيَغْلِيَ بِالْبُكَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَمَلِ جَابِرٍ " فَنَخَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضِيبٍ فَإِذَا تَحْتِي لَهُ أَزِيزٌ " أَيْ حَرَكَةٌ وَاهْتِيَاجٌ وَحِدَّةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا الْمَسْجِدُ يَتَأَزَّزُ " أَيْ يَمُوجُ فِيهِ النَّاسُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ أَزِيرِ الْمِرْجَلِ وَهُوَ الْغَلَيَانُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَشْتَرِ " كَانَ الَّذِي أَزَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْخُرُوجِ ابْنُ الزُّبَيْرِ " أَيْ هُوَ الَّذِي حَرَّكَهَا وَأَزْعَجَهَا وَحَمَلَهَا عَلَى الْخُرُوجِ . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : الْأَزُّ أَنَّ تَحْمِلَ إِنْسَانًا عَلَى أَمْرٍ بِحِيلَة

لسان العرب

[ أزز ] أزز : أَزَّتِ الْقِدْرُ تَؤُزُّ وَتَئِزُّ أَزًّا وَأَزِيزًا وَأَزَازًا وَائْتَزَّتِ ائْتِزَازًا إِذَا اشْتَدَّ غَلَيَانُهَا ، وَقِيلَ : هُوَ غَلَيَانٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ يَعْنِي يَبْكِي ، أَيْ أَنَّ جَوْفَهُ يَجِيشُ وَيَغْلِي بِالْبُكَاءِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ : خَنِينٌ ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، فِي الْجَوْفِ إِذَا سَمِعَهُ كَأَنَّهُ يَبْكِي . وَأَزَّ بِهَا أَزًّا : أَوْقَدَ النَّارَ تَحْتَهَا لِتَغْلِيَ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَزِيزُ الِالْتِهَابُ وَالْحَرَكَةُ كَالْتِهَابِ النَّارِ فِي الْحَطَبِ . يُقَالُ : أُزَّ قِدْرَكَ أَيْ أَلْهِبِ النَّارَ تَحْتَهَا . وَالْأَزَّةُ : الصَّوْتُ . وَالْأَزِيزُ : النَّشِيشُ . وَالْأَزِيزُ : صَوْتُ غَلَيَانِ الْقِدْرِ . وَالْأَزِيزُ : صَوْتُ الرَّعْدِ مِنْ بَعِيدٍ أَزَّتِ السَّحَابَةُ تَئِزُّ أَزًّا وَأَزِيزًا . وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا هُوَ يَأْزَزُ ، فَإِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَرْبِيَّ قَالَ فِي تَفْسِيرِهِ : الْأَزَزُ الِامْتِلَاءُ مِنَ النَّاسِ يُرِيدُ امْتِلَاءَ الْمَجْلِسِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ مِمَّا تَقَدَّمَ مِنَ الصَّوْتِ ؛ لِأَنَّ الْمَجْلِسَ إِذَا امْتَلَأَ كَثُرَتْ فِيهِ الْأَصْوَاتُ وَارْتَفَعَتْ . وَقَوْلُهُ يَأْزَزُ - بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ - هُوَ مِنْ بَابِ لَحِحَتْ عَيْنُهُ ، وَأَلَلَ السِّقَاءُ وَمَشِشَتِ الدَّابَّةُ ، وَقَدْ يُوصَفُ بِالْمَصْدَرِ مِنْهُ فَيُقَالُ : بَيْتٌ أَزَزٌ ، وَالْأَزَزُ الْج

رِجَالًا(المادة: رجالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح

لسان العرب

[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك

حُجْرَةِ(المادة: حجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

وَكَذَّبَ(المادة: وكذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الذَّالِ ) ( كَذَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ فِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، فَمَنِ احْتَجَمَ فَيَوْمُ الْأَحَدِ وَالْخَمِيسِ كَذَبَاكَ ، أَوْ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ ، ( مَعْنَى ) كَذَبَاكَ أَيْ : عَلَيْكَ بِهِمَا ، يَعْنِي : الْيَوْمَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هَذِهِ كَلِمَةٌ جَرَتْ مَجْرَى الْمَثَلِ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلِذَلِكَ لَمْ تَتَصَرَّفْ وَلَزِمَتْ طَرِيقَةً وَاحِدَةً ، فِي كَوْنِهَا فِعْلًا مَاضِيًا مُعَلَّقًا بِالْمُخَاطَبِ [ وَحْدَهُ ] وَهِيَ فِي مَعْنَى الْأَمْرِ ، كَقَوْلِهِمْ فِي الدُّعَاءِ : رَحِمَكَ اللَّهُ [ أَيْ : لِيَرْحَمْكَ اللَّهُ ] وَالْمُرَادُ بِالْكَذِبِ التَّرْغِيبُ وَالْبَعْثُ ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : كَذَبَتْهُ نَفْسُهُ إِذَا مَنَّتْهُ الْأَمَانِيَّ ، وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْآمَالِ مَا لَا يَكَادُ يَكُونُ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُرَغِّبُ الرَّجُلَ فِي الْأُمُورِ ، وَيَبْعَثُهُ عَلَى التَّعَرُّضِ لَهَا ، وَيَقُولُونَ فِي عَكْسِهِ : صَدَقَتْهُ نَفْسُهُ ، [ إِذَا ثَبَّطَتْهُ ] وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ الْعَجْزَ وَالْكَدَّ فِي الطَّلَبِ ، وَمِنْ ثُمَّ قَالُوا لِلنَّفْسِ : الْكَذُوبُ " . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : " كَذَبَاكَ " ؛ أَيْ : لِيَكْذِبَاكَ وَلِيُنَشِّطَاكَ وَيَبْعَثَاكَ عَلَى الْفِعْلِ . وَقَدْ أَطْنَبَ فِيهِ الزَّمَخْشَرِيُّ وَأَطَالَ ، وَكَانَ هَذَا خُلَاصَةَ قَوْلِهِ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : كَأَنَّ : " كَذَبَ " هَاهُنَا إِغْرَاءٌ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِهَذَا الْأَمْرِ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ نَادِرَةٌ جَاءَتْ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " كَذَبَ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى وَجَبَ " . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : كَذَبَ عَلَيْكَ ؛ أَيْ : وَجَبَ عَلَيْكَ . <الصفحات جزء

لسان العرب

[ كذب ] كذب : الْكَذِبُ : نَقِيضُ الصِّدْقِ ; كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِبًا وَكِذْبًا وَكِذْبَةً وَكَذِبَةً : هَاتَانِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكِذَابًا وَكِذَّابًا ; وَأَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : نَادَتْ حَلِيمَةُ بِالْوَدَاعِ وَآذَنَتْ أَهْلَ الصَّفَاءِ وَوَدَّعَتْ بِكِذَابِ وَرَجُلٌ كَاذِبٌ وَكَذَّابٌ وَتِكْذَابٌ وَكَذُوبٌ وَكَذُوبَةٌ وَكُذَبَةٌ ، مِثَالُ هُمَزَةٍ ، وَكَذْبَانٌ وَكَيْذَبَانٌ وَكَيْذُبَانٌ وَمَكْذَبَانٌ وَمَكْذَبَانَةٌ وَكُذُبْذُبَانٌ وَكُذُبْذُبٌ وَكُذُّبْذُبٌ ; قَالَ جُرَيْبَةُ بْنُ الْأَشْيَمِ : فَإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّنِي قَدْ بِعْتُكُمْ بِوِصَالِ غَانِيَةٍ فَقُلْ كُذُّبْذُبُ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : أَمَّا كُذُبْذُبٌ خَفِيفٌ ، وَكُذُّبُذُبٌ ثَقِيلٌ ، فَهَاتَانِ بِنَاءَانِ لَمْ يَحْكِهِمَا سِيبَوَيْهِ . قَالَ : وَنَحْوُهُ مَا رَوَيْتُهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمْ ذُرَحْرَحٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءَيْنِ . وَالْأُنْثَى : كَاذِبَةٌ وَكَذَّابَةٌ وَكَذُوبٌ . وَالْكُذَّبُ : جَمْعُ كَاذِبٍ ، مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ ; قَالَ أَبُو دُوَادٍ الرُّؤَاسِيُّ : مَتَى يَقُلْ تَنْفَعِ الْأَقْوَامَ قَوْلَتُهُ إِذَا اضْمَحَلَّ حَدِيثُ الْكُذَّبِ الْوَلَعَهْ أَلَيْسَ أَقْرَبَهُمْ خَيْرًا وَأَبْعَدَهُمْ شَرًّا ، وَأَسْمَحَهُمْ كَفًّا لِمَنْ مُنِعَهْ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ فَضْلَ اللَّهِ عِنْدَهُمُ إِذَا تَشُوهُ نُفُوسُ الْحُسَّدِ الْجَشِعَهْ الْوَلَعَةُ : جَمْعُ وَالِعٍ ، مِثْلُ كَاتِبٍ وَكَتَبَةٍ . وَالْوَالِعُ : الْكَاذِبُ ، وَالْكُذُبُ جَمْعُ كَذُوبٍ مِثْلُ صَبُورٍ وَ

أَزْلًا(المادة: أزلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَزَلَ ) * فِيهِ : عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْلِكُمْ وَقُنُوطِكُمْ هَكَذَا يُرْوَى فِي بَعْضِ الطُّرُقِ وَالْمَعْرُوفُ " مِنْ إِلِّكُمْ " وَسَيَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ . الْأَزْلُ : الشِّدَّةُ وَالضِّيقُ ، وَقَدْ أَزَلَ الرَّجُلُ يَأْزِلُ أَزْلًا ، أَيْ صَارَ فِي ضِيقٍ وَجَدْبٍ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ مِنْ شِدَّةِ يَأْسِكُمْ وَقُنُوطِكُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " أَصَابَتْنَا سَنَةٌ حَمْرَاءُ مُؤْزِلَةٌ " أَيْ آتِيَةٌ بِالْأَزْلِ . وَيُرْوَى " مُؤَزِّلَةٌ " بِالتَّشْدِيدِ عَلَى التَّكْثِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ " أَنَّهُ يَحْصُرُ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُؤْزَلُونَ أَزْلًا شَدِيدًا " أَيْ يَقْحَطُونَ وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِلَّا بَعْدَ أَزْلٍ وَبَلَاءٍ " .

لسان العرب

[ أزل ] أزل : الْأَزْلُ : الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ . وَالْأَزْلُ : الْحَبْسُ . وَأَزَلَهُ يَأْزِلُهُ أَزْلًا : حَبَسَهُ . وَالْأَزْلُ : شِدَّةُ الزَّمَانِ . يُقَالُ : هُمْ فِي أَزْلٍ مِنَ الْعَيْشِ وَأَزْلٍ مِنَ السَّنَةِ . وَآزَلَتِ السَّنَةُ : اشْتَدَّتْ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَوْلُ طَهْفَةَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصَابَتْنَا سَنَةٌ حَمْرَاءُ مُؤْزِلَةٌ أَيْ آتِيَةٌ بِالْأَزْلِ ، وَيُرْوَى مُؤَزِّلَةٌ ، بِالتَّشْدِيدِ عَلَى التَّكْثِيرِ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ آزِلِينَ أَيْ فِي شِدَّةٍ ; وَقَالَ الْكُمَيْتُ : رَأَيْتُ الْكِرَامَ بِهِ وَاثِقِي نَ أَنْ لَا يُعِيمُوا وَلَا يُؤْزَلُوا وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيَأْزِلَنَّ وَتَبْكُؤَنَّ لِقَاحُهُ وَيُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بِسَمَارِ أَيْ : لَيُصِيبَنَّهُ الْأَزْلُ ، وَهُوَ الشِّدَّةُ . وَأَزَلَ الْفَرَسَ : قَصَّرَ حَبْلَهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَبْسِ . وَأَزَلَ الرَّجُلُ يَأْزِلُ أَزْلًا أَيْ صَارَ فِي ضِيقٍ وَجَدْبٍ . وَأَزَلْتُ الرَّجُلَ أَزْلًا : ضَيَّقْتُ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَجِبَ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْلِكُمْ وَقُنُوطِكُمْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ مِنْ أَلِّكُمْ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ؛ الْأَزَلُ : الشِّدَّةُ وَالضِّيقُ كَأَنَّهُ أَرَادَ مِنْ شِدَّةِ يَأَسِكُمْ وَقُنُوطِكُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : أَنَّهُ يَحْصُرُ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُؤْزَلُونَ أَزْلًا أَيْ يُقْحَطُونَ وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : إِلَّا بَعْدَ أَزْلٍ وَبَل

الْحَائِطِ(المادة: الحائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَطَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكُ وَيَغْضَبُ لَكَ " حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً : إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَتُحِيطُ دَعْوَتُهُ مِنْ وَرَائِهِمْ " أَيْ تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِمْ . يُقَالُ : حَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَحَطْتُ بِهِ عِلْمًا " أَيْ أَحْدَقَ عِلْمِي بِهِ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ وَعَرَفْتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ " فَإِذَا هُوَ فِي الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ " الْحَائِطُ هَاهُنَا الْبُسْتَانُ مِنَ النَّخِيلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِطٌ وَهُوَ الْجِدَارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَجَمْعُهُ الْحَوَائِطُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظُهَا بِالنَّهَارِ " يَعْنِي الْبَسَاتِينَ ، وَهُوَ عَامٌّ فِيهَا .

لسان العرب

[ حوط ] حوط : حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيطَةً وَحِيَاطَةً : حَفِظَهُ وَتَعَهَّدَهُ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَأَحْفَظُ مَنْصِبِي وَأَحُوطُ عِرْضِي وَبَعْضُ الْقَوْمِ لَيْسَ بِذِي حِيَاطِ أَرَادَ حِيَاطَةً ، وَحَذَفَ الْهَاءَ كَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِقَامَ الصَّلَاةِ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ ، وَكَذَلِكَ حَوَّطَهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : عَلَيَّ وَكَانُوا أَهْلَ عِزٍّ مُقَدَّمٍ وَمَجْدٍ ، إِذَا مَا حَوَّطَ الْمَجْدَ نَائِلُ وَيُرْوَى : حُوِّصَ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَتَحَوَّطَهُ : كَحَوَّطَهُ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ : أَخَذَ فِي أُمُورِهِ بِالْأَحْزَمِ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ أَيْ : أَخَذَ بِالثِّقَةِ . وَالْحَوْطَةُ وَالْحَيْطَةُ : الِاحْتِيَاطُ . وَحَاطَهُ اللَّهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً ، وَالِاسْمُ الْحَيْطَةُ وَالْحِيطَةُ : صَانَهُ وَكَلَأَهُ وَرَعَاهُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ ، يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ ؟ حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتُحِيطُ دَعْوَتَهُ مِنْ وَرَائِهِمْ أَيْ : تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ نَوَاحِيهِمْ . وَحَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ ، وَالْعَيْرُ يَحُوطُ عَانَتَهُ : يَجْمَعُهَا . وَالْحَائِطُ : الْجِدَارُ لِأَنَّهُ يَحُوطُ مَا فِيهِ ، وَالْجَمْعُ حِيطَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَانَ قِيَاسُهُ حُوطَانًا ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي جَمْعِهِ حِيَاطٌ كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ، إِلَّا أَنَّ حَائِطًا قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْمُ فَحُكْمُهُ أَ

كَافِرٌ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

الْقَبْضُ(المادة: القبض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    463 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَذَّابِينَ الثَّلَاثِينَ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ بَعْدَهُ ، هَلْ هُمْ دَجَّالُونَ أَمْ لَا ؟ . 3393 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، قال : حدثني عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قال : حدثني طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ مُسَافِعٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَخِي زِيَادٍ لِأُمِّهِ قال : قال أَبُو بَكْرَةَ : أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ ثَانِيًا عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قال : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ شَأْنَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بَلَدٌ إلَّا يَدْخُلُهُ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ إلَّا الْمَدِينَةَ ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا يَوْمَئِذٍ مَلَكَانِ يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ . قال أبو جعفر : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قال فِي مُسَيْلِمَةَ : إنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثُونَ الْكَذَّابُونَ الَّذِينَ مِنْهُمْ مُسَيْلِمَةُ دَجَّالِينَ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونُوا كَذَّابِينَ ، وَلَيْسُوا دَجَّالِينَ ، فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ . 3394 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَدْ حَدَّثَنَا ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَرْعَرَةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قال : قَرَأْت فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ نبي اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ فِيهِمْ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ ، وَإِنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي . 3395 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ حَدَّثَنَا ، قال : حَدَّثَنَا عَمِّي ، قال : حَدَّثَن

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    463 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَذَّابِينَ الثَّلَاثِينَ الَّذِينَ يَخْرُجُونَ بَعْدَهُ ، هَلْ هُمْ دَجَّالُونَ أَمْ لَا ؟ . 3393 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، قال : حدثني عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قال : حدثني طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ مُسَافِعٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَخِي زِيَادٍ لِأُمِّهِ قال : قال أَبُو بَكْرَةَ : أَكْثَرَ النَّاسُ فِي شَأْنِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ ثَانِيًا عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قال : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ شَأْنَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بَلَدٌ إلَّا يَدْخُلُهُ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ إلَّا الْمَدِينَةَ ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا يَوْمَئِذٍ مَلَكَانِ يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ . قال أبو جعفر : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قال فِي مُسَيْلِمَةَ : إنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثُونَ الْكَذَّابُونَ الَّذِينَ مِنْهُمْ مُسَيْلِمَةُ دَجَّالِينَ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونُوا كَذَّابِينَ ، وَلَيْسُوا دَجَّالِينَ ، فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ . 3394 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَدْ حَدَّثَنَا ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَرْعَرَةَ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قال : قَرَأْت فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ نبي اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ فِيهِمْ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ ، وَإِنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي . 3395 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ حَدَّثَنَا ، قال : حَدَّثَنَا عَمِّي ، قال : حَدَّثَن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    6822 6797 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبَّادٍ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ فِي خُطْبَتِهِ يَقُولُ : بَيْنَا أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ </ت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث