حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3070
2956
باب من تكلم بالفارسية والرطانة

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ : أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَبَحْنَا بُهَيْمَةً لَنَا ، وَطَحَنْتُ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، فَتَعَالَ أَنْتَ وَنَفَرٌ ، فَصَاحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْخَنْدَقِ ، إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُؤْرًا ، فَحَيَّ هَلًا بِكُمْ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سعيد بن مينا الحجازي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة111هـ
  3. 03
    حنظلة الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 74) برقم: (2956) ، (5 / 108) برقم: (3949) ومسلم في "صحيحه" (6 / 117) برقم: (5372) والحاكم في "مستدركه" (3 / 30) برقم: (4347) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 274) برقم: (14712) وأحمد في "مسنده" (6 / 3174) برقم: (15186)

الشواهد3 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/١١٧) برقم ٥٣٧٢

لَمَّا حُفِرَ الْخَنْدَقُ رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : بِالنَّبِيِّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ خَمَصًا ، فَانْكَفَأْتُ إِلَى امْرَأَتِي فَقُلْتُ لَهَا : هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمَصًا شَدِيدًا . فَأَخْرَجَتْ لِي [وفي رواية : إِلَيَّ(٣)] جِرَابًا فِيهِ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ ، وَلَنَا بُهَيْمَةٌ دَاجِنٌ ، قَالَ : فَذَبَحْتُهَا وَطَحَنَتْ ، فَفَرَغَتْ إِلَى فَرَاغِي ، فَقَطَّعْتُهَا [وفي رواية : وَقَطَّعْتُهَا(٤)] فِي بُرْمَتِهَا ، ثُمَّ وَلَّيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : لَا تَفْضَحْنِي بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ مَعَهُ [وفي رواية : وَبِمَنْ مَعَهُ(٥)] ، قَالَ : فَجِئْتُهُ فَسَارَرْتُهُ [وفي رواية : فَشَاوَرْتُهُ(٦)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا قَدْ ذَبَحْنَا بُهَيْمَةً لَنَا ، وَطَحَنَتْ [وفي رواية : وَطَحَنَّا(٧)] صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَنَا ، فَتَعَالَ أَنْتَ فِي نَفَرٍ مَعَكَ . فَصَاحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : يَا أَهْلَ الْخَنْدَقِ ، إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ لَكُمْ سُورًا ، فَحَيَّ هَلًا بِكُمْ [وفي رواية : عَمِلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَنْدَقِ قَالَ : فَكَانَتْ عِنْدِي شُوَيْهَةُ عَنْزٍ جَذَعٌ سَمِينَةٌ قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَوْ صَنَعْنَاهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَأَمَرْتُ امْرَأَتِي فَطَحَنَتْ لَنَا شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ وَصَنَعَتْ لَنَا مِنْهُ خُبْزًا وَذَبَحَتْ تِلْكَ الشَّاةَ فَشَوَيْنَاهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَلَمَّا أَمْسَيْنَا وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِانْصِرَافَ عَنِ الْخَنْدَقِ قَالَ : وَكُنَّا نَعْمَلُ فِيهِ نَهَارًا فَإِذَا أَمْسَيْنَا رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِنَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ صَنَعْتُ لَكَ شُوَيْهَةً كَانَتْ عِنْدَنَا وَصَنَعْنَا مَعَهَا شَيْئًا مِنْ خُبْزِ هَذَا الشَّعِيرِ فَأُحِبُّ أَنْ تَنْصَرِفَ مَعِي إِلَى مَنْزِلِي وَإِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ يَنْصَرِفَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ قَالَ : فَلَمَّا قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ قَالَ : نَعَمْ ثُمَّ أَمَرَ صَارِخًا فَصَرَخَ أَنِ انْصَرِفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ جَابِرٍ(٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَبَحْنَا بُهَيْمَةً لَنَا ، وَطَحَنْتُ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، فَتَعَالَ أَنْتَ وَنَفَرٌ ، فَصَاحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْخَنْدَقِ ، إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُؤْرًا ، فَحَيَّ هَلًا بِكُمْ(٩)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ أَصَابَ النَّاسُ خَمَصًا شَدِيدًا ، قَالَ فَقُلْتُ لِأَهْلِي : هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ حَتَّى نَدْعُوَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : مَا عِنْدَنَا إِلَّا صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ ، قَالَ فَقُلْتُ لَهَا : اطْحَنِيهِ ، قَالَ : وَذَبَحْتُ عَنَاقًا عِنْدَنَا ، قَالَ : فَفَرَغَتْ إِلَى فَرَاغِي ، فَانْطَلَقْتُ أَدْعُو النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، وَعِنْدَنَا عَنَاقٌ أَوْ شَاةٌ فَذَبَحْنَاهَا ، قَالَ : فَصَاحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَصْحَابَهُ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُورًا(١٠)] . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُنْزِلُنَّ بُرْمَتَكُمْ ، وَلَا تَخْبِزُنَّ عَجِينَتَكُمْ [وفي رواية : عَجِينَكُمْ(١١)] حَتَّى أَجِيءَ . فَجِئْتُ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْدَمُ [وفي رواية : فَقَدَمَ(١٢)] النَّاسَ حَتَّى جِئْتُ امْرَأَتِي فَقَالَتْ : بِكَ وَبِكَ ، فَقُلْتُ : قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي قُلْتِ لِي ، فَأَخْرَجْتُ لَهُ عَجِينَتَنَا [وفي رواية : عَجِينًا(١٣)] فَبَصَقَ فِيهَا وَبَارَكَ ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى بُرْمَتِنَا فَبَصَقَ فِيهَا وَبَارَكَ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعِي [وفي رواية : ادْعُو(١٤)] [وفي رواية : ادْعُ(١٥)] خَابِزَةً فَلْتَخْبِزْ مَعَكِ ، وَاقْدَحِي [وفي رواية : وَأَفْرِغُوا(١٦)] مِنْ بُرْمَتِكُمْ ، وَلَا تُنْزِلُوهَا . وَهُمْ أَلْفٌ ، فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَأَكَلُوا [وفي رواية : لَقَدْ أَكَلُوا(١٧)] حَتَّى تَرَكُوهُ وَانْحَرَفُوا [وفي رواية : حَتَّى تَرَكُوا وَانْصَرَفُوا(١٨)] ، وَإِنَّ بُرْمَتَنَا لَتَغِطُّ كَمَا هِيَ ، وَإِنَّ عَجِينَتَنَا أَوْ كَمَا قَالَ الضَّحَّاكُ لَتُخْبَزُ كَمَا هُوَ [ وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقْبَلَ النَّاسُ مَعَهُ ، قَالَ : فَجَلَسَ وَأَخْرَجْنَاهَا إِلَيْهِ قَالَ : فَبَرَكَ وَسَمَّى ، ثُمَّ أَكَلَ وَتَوَارَدَهَا النَّاسُ كُلَّمَا فَرَغَ قَوْمٌ قَامُوا وَجَاءَ نَاسٌ حَتَّى صَدَرَ أَهْلُ الْخَنْدَقِ عَنْهَا ] [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقْتُ أَمَامَ الْقَوْمِ فَأَتَيْتُ امْرَأَتِي ، فَقَالَتْ : بِكَ وَبِكَ لَا تَفْضَحْنِي الْيَوْمَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : ضَعُوا بُرْمَتَكُمْ ، قَالَ : فَوَضَعُوا فِيهَا اللَّحْمَ فَبَسَقَ فِيهَا وَبَارَكَ ثُمَّ قَالَ : انْظُرُوا خَابِزَةً تَخْبِزُ لَكُمْ ، قَالَ : فَجَعَلَتِ الْخَابِزَةُ تَخْبِزُ ، قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْخُلُوا عَشَرَةً عَشَرَةً ، قَالَ : فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُمْ فَيَأْكُلُونَ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِمْ ، وَإِنَّا لَنَقْدَحُ فِي بُرْمَتِنَا ، وَإِنَّ عَجِينَنَا لَيُخْبَزُ كَمَا هُوَ وَإِنَّ قِدْرَنَا لَتَغِطُّ كَمَا هِيَ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٩٤٩·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٩٤٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٤٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٩٤٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٩٤٩·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٩٤٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٥١٨٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٩٥٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٤٧١٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٩٤٩·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٩٤٩·المستدرك على الصحيحين٤٣٤٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٩٤٩·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٩٤٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٤٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٧١٢·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3070
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سُؤْرًا(المادة: بسؤرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَرَ ) * فِيهِ إِذَا شَرِبْتُمْ فَأَسْئِرُوا أَيْ أَبْقُوا مِنْهُ بَقِيَّةً . وَالِاسْمُ السُّؤْرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ لَا أُوثِرُ بِسُؤْرِكَ أَحَدًا أَيْ لَا أَتْرُكُهُ لِأَحَدٍ غَيْرِي . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَمَا أَسْأَرُوا مِنْهُ شَيْئًا وَيُسْتَعْمَلُ فِي الطَّعَامِ وَالشُّرْبِ وَغَيْرِهِمَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ أَيْ بَاقِيهِ . وَالسَّائِرُ مَهْمُوزٌ : الْبَاقِي . وَالنَّاسُ يَسْتَعْمِلُونَهُ فِي مَعْنَى الْجَمِيعِ ، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ ، وَكُلُّهَا بِمَعْنَى بَاقِي الشَّيْءِ .

لسان العرب

[ سأر ] سأر : السُّؤْرُ : بَقِيَّةُ الشَّيْءِ وَجَمْعُهُ أَسْآرٌ ، وَسُؤْرُ الْفَأْرَةِ وَغَيْرِهَا ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ : إِنَّا لَنَضْرِبُ جَعْفَرًا بِسُيُوفِنَا ضَرْبَ الْغَرِيبَةِ تَرْكَبُ الْآسَارَا أَرَادَ الْأَسْآرَ فَقَلَبَ ، وَنَظِيرُهُ الْآبَارُ وَالْآرَامُ فِي جَمْعِ بِئْرٍ وَرِئْمٍ . وَأَسْأَرَ مِنْهُ شَيْئًا : أَبْقَى . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا شَرِبْتُمْ فَأَسْئِرُوا ؛ أَيْ أَبْقُوا شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ فِي قَعْرِ الْإِنَاءِ ، وَالنَّعْتُ مِنْهُ سَأْآرٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لِأَنَّ قِيَاسَهُ مُسْئِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَنَظِيرُهُ أَجْبَرَهُ فَهُوَ جَبَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ : لَا أُوثِرُ بُسُؤْرِكَ أَحَدًا أَيْ لَا أَتْرُكُهُ لِأَحَدٍ غَيْرِي ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَا أَسْأَرُوا مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَغَيْرِهِمَا . وَرَجُلٌ سَأْآرٌ يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ مِنَ الشَّرَابِ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ مِنْ أَفْعَلَ عَلَى فَعَّالٍ ؛ وَرَوَى بَعْضُهُمْ بَيْتَ الْأَخْطَلِ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَأْسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارٍ ، بِالْهَمْزِ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ : بِسَوَّارٍ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ وَثَّابٍ ، مِنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ عَلَى مَنْ يُشَارِبُهُ ؛ الْجَوْهَرِيُّ : وَإِنَّمَا أَدْخَلَ الْبَاءَ فِي الْخَبَرِ لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِلَا مَذْهَبٍ لَيْسَ لِمُضَارَعَتِهِ لَهُ فِي النَّفْيِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ سَأْآرٌ مِنْ سَأَرْت

هَلًا(المادة: هلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَا ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ " أَيْ فَأَقْبِلْ بِهِ وَأَسْرِعْ . وَهِيَ كَلِمَتَانِ جُعِلَتَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، " فَحَيَّ " بِمَعْنَى أَقْبِلْ ، " وَهَلًا " بِمَعْنَى أَسْرِعْ ، وَقِيلَ : بِمَعْنَى اسْكُنْ عِنْدَ ذِكْرِهِ حَتَّى تَنْقَضِيَ فَضَائِلُهُ . وَفِيهَا لُغَاتٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " هَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ " هَلَّا بِالتَّشْدِيدِ ، حَرْفٌ مَعْنَاهُ الْحَثُّ وَالتَّحْضِيضُ .

لسان العرب

[ هلا ] هلا : هلا زَجْرٌ لِلْخَيْلِ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِلْإِنْسَانِ ، قَالَتْ لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةُ : وَعَيَّرْتَنِي دَاءً بِأُمِّكَ مِثْلُهُ وَأَيُّ حَصَانٍ لَا يُقَالُ لَهَا هَلَى ! قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى أَنَّ لَامَ هَلَى يَاءٌ لِأَنَّ اللَّامَ يَاءً أَكْثَرُ مِنْهَا وَاوًا ، وَهَذِهِ التَّرْجَمَةُ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيُّ فِي بَابِ الْأَلِفِ اللَّيِّنَةِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ بَابٌ مَبْنِيٌّ عَلَى أَلِفَاتٍ غَيْرِ مُنْقَلِبَاتٍ مِنْ شَيْءٍ ، وَقَدْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ كَمَا تَرَى : إِنَّهُ قُضِيَ عَلَيْهَا أَنَّ لَامَهَا يَاءٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ : لَمَّا قَالَ الْجَعْدِيُّ لِلَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ : أَلَا حَيِّيَا لَيْلَى وَقُولَا لَهَا هَلَّا فَقَدَ رَكِبَتْ أَمْرًا أَغَرَّ مُحَجَّلَا قَالَتْ لَهُ : تُعَيِّرُنَا دَاءً بِأُمِّكَ مِثْلُهُ وَأَيُّ حَصَانٍ لَا يُقَالُ لَهَا هَلَا ! فَغَلَبَتْهُ . قَالَ : وَهَلَا زَجْرٌ يُزْجَرُ بِهِ الْفَرَسُ الْأُنْثَى إِذَا أُنْزِيَ عَلَيْهَا الْفَحْلُ لِتَقِرَّ وَتَسْكُنَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلًا بِعُمَرَ ؛ أَيْ : أَقْبِلْ وَأَسْرِعْ ، أَيْ فَأَقْبِلْ بِعُمْرَ وَأَسْرِعْ . قَالَ : وَهِيَ كَلِمَتَانِ جُعِلَتَا وَاحِدَةً ؛ فَحَيَّ بِمَعْنَى أَقْبِلْ ، وَهَلًا بِمَعْنَى أَسْرِعْ ، وَقِيلَ : بِمَعْنَى اسْكُتْ عِنْدَ ذِكْرِهِ حَتَّى تَنْقَضِيَ فَضَائِلُهُ . وَفِيهَا لُغَاتٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْحَدِيثُ عَلَى ذَلِكَ . أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ لِلْخَيْلِ هِي أَيْ أَقْبِلِي ، وَهَلًا أَيْ قِرِّي ، وَأَرْجِي أَيْ تَوَسَّعِي وَتَنَحَّيْ . الْجَوْهَرِيُّ : هَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ وَالرَّطَانَةِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ 2956 3070 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ : أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ذَبَحْنَا بُهَيْمَةً لَنَا ، وَطَحَنْتُ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، فَتَعَالَ أَنْتَ وَنَفَرٌ ، فَصَاحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْخَنْدَقِ ، إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُؤْرًا ، فَحَيَّ هَلًا بِكُمْ . </مصطلح

أحاديث مشابهة3 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث