أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ :
أَنَّ وَلِيدَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ لِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَأَعْتَقُوهَا ، وَكَانَتْ [١]عِنْدَهُمْ ، فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ يَوْمًا عَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ سُيُورٍ حُمْرٍ ، فَوَقَعَ مِنْهَا ، فَمَرَّتِ الْحُدَيَّاةُ فَحَسِبَتْهُ لَحْمًا فَخَطِفَتْهُ ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَاتَّهَمُوهَا بِهِ ، فَفَتَّشُوهَا حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلَهَا قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّتِ الْحُدَيَّاةُ ، فَأَلْقَتِ الْوِشَاحَ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَتْ لَهُمْ : هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ ، وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ ، وَهَا هُوَ ذِي كَمَا تَرَوْنَ ، فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَتْ ، فَكَانَ لَهَا فِي الْمَسْجِدِ خِبَاءٌ أَوْ حِفْشٌ قَالَتْ : فَكَانَتْ تَأْتِينِي فَتَجْلِسُ إِلَيَّ ، فَلَا تَكَادُ تَجْلِسُ مِنِّي مَجْلِسًا [٢]إِلَّا قَالَتْ : ج٢ / ص٤٧١فَقُلْتُ لَهَا : مَا بَالُكِ لَا تَجْلِسِينَ مِنِّي مَجْلِسًا إِلَّا قُلْتِ هَذَا ؟ قَالَتْ ....فَحَدَّثَتْنِي الْحَدِيثَوَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا [أَلَا إِنَّهُ] [٣]مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي