صحيح ابن خزيمة
جماع أبواب الأفعال المباحة في المسجد غير الصلاة وذكر الله
17 حديثًا · 10 أبواب
باب الرخصة في إنزال المشركين المسجد غير المسجد الحرام1
أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَهُمُ الْمَسْجِدَ حَتَّى يَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ
باب إباحة دخول عبيد المشركين وأهل الذمة المسجد والمسجد الحرام1
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا . قَالَ : " إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدًا أَوْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
باب الرخصة في النوم في المسجد1
كُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَعْزَبُ
باب الرخصة في مرور الجنب في المسجد من غير جلوس فيه1
كَانَ أَحَدُنَا يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ جُنُبٌ مُجْتَازًا
باب الرخصة في ضرب الخباء واتخاذ بيوت القصب للنساء في المسجد1
أَنَّ وَلِيدَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ لِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَأَعْتَقُوهَا ، وَكَانَتْ عِنْدَهُمْ ، فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ يَوْمًا عَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ سُيُورٍ حُمْرٍ
باب الرخصة في ضرب الأخبية للمرضى في المسجد وتمريض المرضى في المسجد1
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ [أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ كَانَ قِتَالًا قَوْمٌ] كَذَّبُوا نَبِيَّكَ
باب فضل الصلاة في مسجد بيت المقدس ، وتكفير الذنوب والخطايا بها2
بَابُ فَضلِ الصَّلَاةِ فِي مَسجِدِ بَيتِ المَقدِسِ وَتَكفِيرِ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا بِهَا أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا
أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ
باب ذكر صلاة الوسطى التي أمر الله عز وجل بالمحافظة عليها على التكرار4
مَا لَهُمْ مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا ، كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ
مَلَأَ اللهُ قُلُوبَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ ، مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ - أَوْ قَالَ : بُيُوتَهُمْ - نَارًا
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
باب الزجر عن السهر بعد صلاة العشاء بلفظ عام مراده خاص2
كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ ، وَلَا يُحِبُّ الْحَدِيثَ بَعْدَهَا
جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّمَرَ بَعْدَ الْعَتَمَةِ
باب ذكر الدليل على أن كراهة السمر بعد العشاء في غير ما يجب على المرء أن يناظر فيه3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى يُصْبِحَ مَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ
وَحَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي حَسَّانَ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ