حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
1521
باب ذكر الدليل على أن كراهة السمر بعد العشاء في غير ما يجب على المرء أن يناظر فيه

1521 - وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ :

حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمِثْلِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : "
" . ج٢ / ص٤٨٠
متن مخفيكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى يُصْبِحَ مَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا برواية عمران بن حصين وعبد الله بن عمرو واختلف في إسناده عن قتادة فقال أبو هلال عن قتادة عن أبي حسان عن عمران بن حصين وقال معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي حسان عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وهشام أحفظ من أبي هلال

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي

    يروي هذا الحديث أبو هلال عن قتادة عن أبي حسان عن عمران بن حصين عن النبي وحديث عبد الله بن عمرو أشبه لأنه قد تابعه هشام الدستوائي وعمرو بن الحارث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    مسلم بن عبد الله الأحرد«أبو حسان»
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    محمد بن سليم الراسبي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 479) برقم: (1521) والحاكم في "مستدركه" (2 / 379) برقم: (3452) وأحمد في "مسنده" (8 / 4593) برقم: (20175) والبزار في "مسنده" (9 / 67) برقم: (3589) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 127) برقم: (146) والطبراني في "الكبير" (18 / 207) برقم: (16629)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٩٣) برقم ٢٠١٧٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : يُحَدِّثُ(٢)] عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، لَا يَقُومُ إِلَّا إِلَى عُظْمِ [وفي رواية : لَعَظِيمِ(٣)] صَلَاةٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٤٥٢·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة١٥٢١·شرح مشكل الآثار١٤٦·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٦٢٩·المستدرك على الصحيحين٣٤٥٢·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعِقَابِ(المادة: العقاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْقَافِ ) ( عَقَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ عَقَّبَ فِي صَلَاةٍ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ أَيْ : أَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ مِنَ الصَّلَاةِ . يُقَالُ : صَلَّى الْقَوْمُ وَعَقَّبَ فُلَانٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَالتَّعْقِيبُ فِي الْمَسَاجِدِ بِانْتِظَارِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْخَوْفِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ ، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ عُقَبًا أَيْ : تُصَلِّي طَائِفَةٌ بَعْدَ طَائِفَةٍ ، فَهُمْ يَتَعَاقَبُونَهَا تَعَاقُبَ الْغُزَاةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَنَّ كُلَّ غَازِيَةٍ غَزَتْ يَعْقُبُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَيْ : يَكُونُ الْغَزْوُ بَيْنَهُمْ نُوَبًا ، فَإِذَا خَرَجَتْ طَائِفَةٌ ثُمَّ عَادَتْ لَمْ تُكَلَّفْ أَنْ تَعُودَ ثَانِيَةً حَتَّى تَعْقُبَهَا أُخْرَى غَيْرُهَا . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُعَقِّبُ الْجُيُوشَ فِي كُلِّ عَامٍ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّعْقِيبِ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي الْبُيُوتِ " التَّعْقِيبُ : هُوَ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلًا ثُمَّ تَعُودَ فِيهِ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا : صَلَاةَ النَّافِلَةِ بَعْدَ التَّرَاوِيحِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، وَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي الْبُيُوتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ : ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً

لسان العرب

[ عقب ] عقب : عَقِبُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَقْبُهُ ، وَعَاقِبَتُهُ ، وَعَاقِبُهُ وَعُقْبَتُهُ ، وَعُقْبَاهُ ، وَعُقْبَانُهُ : آخِرُهُ ; قَالَ خَالِدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْهُذَلِيُّ : فَإِنْ كُنْتَ تَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ مَخَافَةً فَتِلْكَ الْجَوَازِي عُقْبُهَا وَنُصُورُهَا يَقُولُ : جَزَيْتُكَ بِمَا فَعَلْتَ بِابْنِ عُوَيْمِرٍ . وَالْجَمْعُ : الْعَوَاقِبُ وَالْعُقُبُ . وَالْعُقْبَانُ ، وَالْعُقْبَى : كَالْعَاقِبَةِ ، وَالْعُقْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ لَا يَخَافُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَاقِبَةَ مَا عَمِلَ أَنْ يَرْجِعَ عَلَيْهِ فِي الْعَاقِبَةِ ، كَمَا نَخَافُ نَحْنُ . وَالْعُقْبُ وَالْعُقُبُ : الْعَاقِبَةُ ، مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا أَيْ : عَاقِبَةً . وَأَعْقَبَهُ بِطَاعَتِهِ أَيْ : جَازَاهُ . وَالْعُقْبَى جَزَاءُ الْأَمْرِ . وَقَالُوا : الْعُقْبَى لَكَ فِي الْخَيْرِ أَيِ : الْعَاقِبَةُ . وَجَمْعُ الْعَقِبِ وَالْعَقْبِ : أَعْقَابٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : وَعَقِبُ الْقَدَمِ وَعَقْبُهَا : مُؤَخَّرُهَا ، مُؤَنَّثَةٌ ، مِنْهُ ; وَثَلَاثُ أَعْقُبٍ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَعْقَابٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ لِتَنْظُرَ لَهُ امْرَأَةً ، فَقَالَ : انْظُرِي إِلَى عَقِبَيْهَا ، أَوْ عُرْقُوبَيْهَا ; قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا اسْوَدَّ عَقِبَاهَا ، اسْوَدَّ سَائِرُ جَسَدِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ عَقِبِ الشَّي

قِيَامِ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    21 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ : ( وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ) . 142 - وَحَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ ، قَالَ : سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : ( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) . 143 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَا مِثْلَهُ . 144 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ) . فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ لِأُمَّتِهِ : وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - إرَادَةً مِنْهُ أَنْ يَعْلَمُوا مَا كَانَ فِيهِمْ مِنْ الْعَجَائِبِ الَّتِي كَانَتْ فِيهِمْ ؛ وَلِأَنَّ أُمُورَهُمْ كَانَتْ الْأَنْبِيَاءُ تَسُوسُهَا . 145 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُد ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمُنْقِرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ كَانَ يَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا مَاتَ نَبِيٌّ قَامَ نَبِيٌّ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ مَا عَسَى أَنْ يَعِظَهُمْ وَيُحَذِّرَهُمْ مِنْ الْخُرُوجِ عَنْ التَّمَسُّكِ بِدِينِ اللَّهِ ، كَمَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    1521 - وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمِثْلِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " فَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يُحَدِّثُهُمْ بَعْدَ الْعِشَاءِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِيَتَّعِظُوا مِمَّا قَدْ نَالَهُمْ مِنَ الْعُقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْعِقَابِ فِي الْآخِرَةِ لَمَّا عَصَوْا رُسُلَهُمْ ، وَلَمْ يُؤْمِنُوا فَجَائِزٌ لِلْمَرْءِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا يَعْلَمُ أَنَّ السَّامِعَ يَنْتَفِعُ بِهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، إِذِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يَسْمُرُ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي الْأَمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ ، مِمَّا يَرْجِعُ إِلَى مَنْفَعَتِهِمْ عَاجِلًا وَآجِلًا دِينًا وَدُنْي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث