حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1177
1175
براء بن عازب الأنصاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَا : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : وَالذَّمَّةُ : الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ ، قَالَ : فَنَزَلَ مِنَّا سِتَّةٌ أَنَا سَادِسُهُمْ ، أَوْ سَبْعَةٌ أَنَا سَابِعُهُمْ ، مَاحَةً ، قَالَ سُلَيْمَانُ : الْمَاحَةُ : الَّذِينَ يَقْدَحُونَ الْمَاءَ ، قَالَ : فَأَدْلَيْنَا دَلْوًا ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيَّةِ ، فَجَعَلْنَا فِيهَا نِصْفَهَا ، أَوْ قَالَ : قِرَابَ ثُلُثَيْهَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ الْبَرَاءُ : فَكَدِدْتُ إِنَائِي ، هَلْ أَجِدُ شَيْئًا أَجْعَلُهُ فِي حَلْقِي فَمَا وَجَدْتُ ، قَالَ : فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهَا فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ " ، فَأُعِيدَتْ إِلَيْهَا الدَّلْوُ ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنَا أُخْرِجَ بِثَوْبٍ رَهْبَةَ الْغَرَقِ ، ثُمَّ سَاحَتْ - أَوْ قَالَ : سَاخَتْ
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    يونس بن عبيد الثقفي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  4. 04
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    هدبة بن خالد
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (8 / 4234) برقم: (18817) ، (8 / 4245) برقم: (18855) والطبراني في "الكبير" (2 / 26) برقم: (1175)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢/٢٦) برقم ١١٧٥

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ [وفي رواية : سَفَرٍ(١)] ، فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : وَالذَّمَّةُ : الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ [وفي رواية : يَعْنِي قَلِيلَةَ الْمَاءِ(٢)] ، قَالَ : فَنَزَلَ مِنَّا [وفي رواية : فِيهَا(٣)] سِتَّةٌ أَنَا سَادِسُهُمْ ، أَوْ سَبْعَةٌ ، أَنَا سَابِعُهُمْ [وفي رواية : أَنَا ثَامِنُهُمْ(٤)] مَاحَةً ، قَالَ سُلَيْمَانُ : الْمَاحَةُ : الَّذِينَ يَقْدَحُونَ الْمَاءَ ، قَالَ : فَأَدْلَيْنَا دَلْوًا [فَأُدْلِيَتْ إِلَيْنَا دَلْوٌ(٥)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيَّةِ [وفي رواية : الرَّكِيِّ(٦)] ، فَجَعَلْنَا [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٧)] فِيهَا نِصْفَهَا ، أَوْ قَالَ : قِرَابَ ثُلُثَيْهَا [وفي رواية : ثُلُثِهَا(٨)] أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، فَرَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْبَرَاءُ : فَكَدَدْتُ [وفي رواية : وَكِدْتُ(٩)] إِنَائِي [وفي رواية : فَكِدْتُ بِإِنَائِي(١٠)] ، هَلْ أَجِدُ شَيْئًا أَجْعَلُهُ فِي حَلْقِي فَمَا وَجَدْتُ ، قَالَ : فَرَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهَا فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، فَأُعِيدَتْ [وفي رواية : وَأُعِيدَتْ(١١)] إِلَيْهَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(١٢)] الدَّلْوُ ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ [وفي رواية : فَعِيدَتْ إِلَيْنَا الدَّلْوُ بِمَا فِيهَا(١٣)] ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنَا [وفي رواية : آخِرَنَا(١٤)] أُخْرِجَ بِثَوْبٍ رَهْبَةَ [وفي رواية : خَشْيَةَ(١٥)] [وفي رواية : مَخَافَةَ(١٦)] الْغَرَقِ ، ثُمَّ سَاحَتْ - أَوْ قَالَ : سَاخَتْ [يَعْنِي جَرَتْ نَهْرًا(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨٨٥٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٨٨١٧·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٨١٧١٨٨٥٥·المعجم الكبير١١٧٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٨٥٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٨١٧١٨٨٥٥·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٨١٧١٨٨٥٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٨٥٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٨٥٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٨٥٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٨١٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٨٥٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٨١٧١٨٨٥٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٨١٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٨١٧١٨٨٥٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٨١٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٨٥٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٨١٧·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1177
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
هُدْبَةُ(المادة: هدبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

مَاحَةً(المادة: ماحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ " فَنَزَلْنَا فِيهَا سِتَّةً مَاحَةً " هِيَ جَمْعُ مَائِحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَنْزِلُ فِي الرَّكِيَّةِ إِذَا قَلَّ مَاؤُهَا ، فَيَمْلَأُ الدَّلْوَ بِيَدِهِ . وَقَدْ مَاحَ يَمِيحُ مَيْحًا . وَكُلُّ مَنْ أَوْلَى مَعْرُوفًا فَقَدْ مَاحَ . وَالْآخِذُ : مُمْتَاحٌ وَمُسْتَمِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " وَامْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ " هُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمَيْحِ : الْعَطَاءِ .

لسان العرب

[ ميح ] ميح : مَاحَ فِي مِشْيَتِهِ يَمِيحُ مَيْحًا وَمَيْحُوحَةً : تَبَخْتَرَ ، وَهُوَ ضَرْبٌ حَسَنٌ مِنَ الْمَشْيِ فِي رَهْوَجَةٍ حَسَنَةٍ ، وَهُوَ مَشْيٌ كَمَشْيِ الْبَطَّةِ ، وَامْرَأَةٌ مَيَّاحَةٌ ، قَالَ : مَيَّاحَةٌ تَمِيحُ مَشْيًا رَهْوَجَا وَالْمَيْحُ : مَشْيُ الْبَطَّةِ ، قَالَ : صَادَتْكَ بِالْأُنْسِ وَبِالتَّمَيُّحِ التَّهْذِيبُ : الْبَطَّةُ مَشْيُهَا الْمَيْحُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : مِنْ كُلِّ مَيَّاحٍ تَرَاهُ هَيْكَلًا أَرْجَلَ خِنْذِيذٍ وَعَيْنٍ أَرْجَلَا وَتَمَايَحَ السَّكْرَانُ وَالْغُصْنُ : تَمَايَلَ . وَمَاحَتِ الرِّيحُ الشَّجَرَةَ : أَمَالَتْهَا ، قَالَ الْمَرَّارُ الْأَسَدِيُّ : كَمَا مَاحَتْ مُزَعْزِعَةٌ بِغِيلٍ يَكَادُ بِبَعْضِهِ بَعْضٌ يَمِيلُ وَتَمَيَّحَ الْغُصْنُ : تَمَيَّلَ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَالْمَيْحُ : أَنْ يَدْخُلَ الْبِئْرَ فَيَمْلَأَ الدَّلْوَ ، وَذَلِكَ إِذَا قَلَّ مَاؤُهَا ، وَرَجُلٌ مَائِحٌ مِنْ قَوْمٍ مَاحَةٍ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَيْحُ فِي الِاسْتِقَاءِ أَنْ يَنْزِلَ الرَّجُلُ إِلَى قَرَارِ الْبِئْرِ إِذَا قَلَّ مَاؤُهَا ، فَيَمْلَأَ الدَّلْوَ بِيَدِهِ يَمِيحُ فِيهَا بِيَدِهِ وَيَمِيحُ أَصْحَابُهُ ، وَالْجَمْعُ مَاحَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّهُمْ وَرَدُوا بِئْرًا ذَمَّةً أَيْ قَلِيلًا مَاؤُهَا ، قَالَ : فَنَزَلْنَا فِيهَا سِتَّةً مَاحَةً ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَا أَيُّهَا الْمَائِحُ دَلْوِي دُونَكَا إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونَكَا وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ أَبْصَرُ مِنَ الْمَائِحِ بِاسْتِ الْمَاتِحِ ، تَعْنِي أَنَّ الْمَاتِحَ فَوْقَ الْمَائِحِ ; فَالْمَائِحُ يَرَى الْمَاتِحَ وَيَرَى اسْتَهُ ،

حَلْقِي(المادة: حلقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

الْغَرَقِ(المادة: الغرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرِقَ ) * فِيهِ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ ، الْغَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الَّذِي يَمُوتُ بِالْغَرَقِ : وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمْ يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ غَرِيقٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو [ مِنْهُ ] إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ " كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ؛ لِأَنَّ مَنْ أَشْفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصَ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرْقِ ، الْغَرَقُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : الْمَصْدَرُ . ( س ) وَفِيهِ " فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْمَرَّ وَجْهُهُ وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ " أَيْ : غَرِقَتَا بِالدُّمُوعِ ، وَهُوَ افْعَوْعَلَتْ مِنَ الْغَرَقِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ " أَنَّهُ مَاتَ غَرِقًا فِي الْخَمْرِ " أَيْ : مُتَنَاهِيًا فِي شُرْبِهَا وَالْإِكْثَارِ مِنْهُ ، مُسْتَعَارٌ مِنَ الْغَرَقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ " ، أَيْ أَضَاعَ أَعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ بِمَا ارْتَكَبَ مِنَ الْمَعَاصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَقَدْ أَغْرَقَ فِي النَّزْعِ " أَيْ : بَالَغَ فِي الْأَمْرِ وَانْتَهَى فِيهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَزْعِ ا

لسان العرب

[ غرق ] غرق : الْغَرَقُ : الرُّسُوبُ فِي الْمَاءِ . وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْنُ وَغَمَرَتْهُ الْبَلَايَا ، يُقَالُ : رَجُلٌ غَرِقٌ وَغَرِيقٌ ، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقًا وَهُوَ غَارِقٌ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : فَأَصْبَحُوا فِي الْمَاءِ وَالْخَنَادِقِ مِنْ بَيْنِ مَقْتُولٍ وَطَافٍ غَارِقِ وَالْجَمْعُ غَرْقَى ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أَغْرَقَهُ اللَّهُ إِغْرَاقًا ، فَهُوَ غَرِيقٌ ، وَكَذَلِكَ مَرِيضٌ أَمْرَضَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَرِيضٌ ، وَقَوْمٌ مَرْضَى ، وَالنَّزِيفُ : السَّكْرَانُ ، وَجَمْعُهُ نَزْفَى وَالنَّزِيفُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَوْ مُفْعَلٍ ؛ لِأَنَّهُ يُقَالُ نَزَفَتْهُ الْخَمْرُ وَأَنْزَفَتْهُ ، ثُمَّ يُرَدُّ مُفْعَلٌ أَوْ مَفْعُولٌ إِلَى فَعِيلٍ فَيُجْمَعُ فَعْلَى ؛ وَقِيلَ : الْغَرِقُ الرَّاسِبُ فِي الْمَاءِ وَالْغَرِيقُ الْمَيِّتُ فِيهِ ، وَقَدْ أَغْرَقَهُ غَيْرُهُ وَغَرَّقَهُ ، فَهُوَ مُغَرَّقٌ وَغَرِيقٌ . وَفِي الْحَدِيثِ الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ ، وَفِيهِ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ ؛ قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْغَرِقُ ، بِكَسْرِ ، الرَّاءِ الَّذِي قَدْ غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمَّا يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ الْغَرِيقُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَتْبَعْتُهُمْ مُقْلَةً إِنْسَانُهَا غَرِقٌ هَلْ مَا أَرَى تَارِكٌ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَا يَقُولُ : هَذَا الَّذِي أَرَى مِنَ الْبَيْنِ وَالْبُكَاءِ غَيْرُ مُبْقٍ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَهَا ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ لِأَنَّ مَنْ أَشَفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصُ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَر

سَاحَتْ(المادة: ساحت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَحَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا سِيَاحَةَ فِي الْإِسْلَامِ يُقَالُ : سَاحَ فِي الْأَرْضِ يَسِيحُ سِيَاحَةً إِذَا ذَهَبَ فِيهَا . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّيْحِ وَهُوَ الْمَاءُ الْجَارِي الْمُنْبَسِطُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، أَرَادَ مُفَارَقَةَ الْأَمْصَارِ وَسُكْنَى الْبَرَارِي وَتَرْكَ شُهُودِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ . وَقِيلَ أَرَادَ الَّذِينَ يَسِيحُونَ فِي الْأَرْضِ بِالشَّرِّ وَالنَّمِيمَةِ وَالْإِفْسَادِ بَيْنَ النَّاسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْسُوا بِالْمَسَايِيحِ الْبُذْرِ أَيِ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ بِالشَّرِّ وَالنَّمِيمَةِ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ التَّسْيِيحِ فِي الثَّوْبِ ، وَهُوَ أَنْ تَكُونَ فِيهِ خُطُوطٌ مُخْتَلِفَةٌ . وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ سِيَاحَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الصِّيَامُ قِيلَ لِلصَّائِمِ : سَائِحٌ ; لِأَنَّ الَّذِي يَسِيحُ فِي الْأَرْضِ مُتَعَبِّدٌ يَسِيحُ وَلَا زَادَ لَهُ وَلَا مَاءَ ، فَحِينَ يَجِدُ يَطْعَمُ . وَالصَّائِمُ يُمْضِي نَهَارَهُ لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ شَيْئًا فَشُبِّهَ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ مَا سُقِيَ بِالسَّيْحِ فَفِيهِ الْعُشْرُ أَيْ بِالْمَاءِ الْجَارِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبَرَاءِ فِي صِفَةِ بِئْرٍ فَلَقَدْ أُخْرِجَ أَحَدُنَا بِثَوْبٍ مَخَافَةَ الْغَرَقِ ، ثُمَّ سَاحَتْ أَيْ جَرَى مَاؤُهَا وَفَاضَتْ . * وَفِيهِ ذِكْرُ سَيْحَانَ وَهُوَ نَهْرٌ بِالْعَوَاصِمِ قَرِيبًا مِنَ الْمَصِيصَةِ وَطَرَسُوسَ ، وَيُذْكَرُ مَعَ جَيْحَانَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ فَانْسَاحَتِ الصَّخْرَةُ

لسان العرب

[ سيح ] سيح : السَّيْحُ : الْمَاءُ الظَّاهِرُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمَاءُ الظَّاهِرُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَجَمْعُهُ سُيُوحٌ . وَقَدْ سَاحَ يَسِيحُ سَيْحًا وَسَيَحَانًا إِذَا جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَمَاءٌ سَيْحٌ وَغَيْلٌ إِذَا جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَجَمْعُهُ أَسْيَاحٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لِتِسْعَةِ أَسْيَاحٍ وَسِيحِ الْعُمُرْ وَأَسَاحَ فُلَانٌ نَهْرًا إِذَا أَجْرَاهُ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَكَمْ لِلْمُسْلِمِينَ أَسَحْتُ بَحْرِي بِإِذْنِ اللَّهِ مِنْ نَهْرٍ وَنَهْرِ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : مَا سُقِيَ بِالسَّيْحِ فَفِيهِ الْعُشْرُ أَيِ الْمَاءُ الْجَارِي . وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ فِي صِفَةِ بِئْرٍ : فَلَقَدْ أُخْرِجَ أَحَدُنَا بِثَوْبٍ مَخَافَةَ الْغَرَقِ ثُمَّ سَاحَتْ أَيْ جَرَى مَاؤُهَا وَفَاضَتْ . وَالسِّيَاحَةُ : الذَّهَابُ فِي الْأَرْضِ لِلْعِبَادَةِ وَالتَّرَهُّبِ ؛ وسَاحَ فِي الْأَرْضِ يَسِيحُ سِيَاحَةً وَسُيُوحًا وَسَيْحًا وَسَيَحَانًا أَيْ ذَهَبَ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا سِيَاحَةَ فِي الْإِسْلَامِ ؛ أَرَادَ بِالسِّيَاحَةِ مُفَارَقَةَ الْأَمْصَارِ وَالذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ سَيْحِ الْمَاءِ الْجَارِي ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ مُفَارَقَةَ الْأَمْصَارِ وَسُكْنَى الْبَرَارِي وَتَرْكَ شُهُودِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ ؛ قَالَ : وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ بِالشَّرِّ وَالنَّمِيمَةِ وَالْإِفْسَادِ بَيْنَ النَّاسِ ؛ وَقَدْ سَاحَ ، وَمِنْهُ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - فِي بَعْضِ الْأَقَاوِيلِ : كَانَ يَذْهَبُ فِي الْأَرْضِ فَأَيْنَمَا أَدْرَكَهُ اللَّيْلُ صَفَّ قَدَمَيْهِ وَصَلَّى حَتَّى ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1175 1177 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَا : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : وَالذَّمَّةُ : الْقَلِيلَةُ الْ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث