حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1450
1448
من غرائب مسند ثوبان

حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ مَرْزُوقٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّامِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ الشَّامِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ ، فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، فَلْيُطْفِئْهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ جَارِيًا ، مُسْتَقْبِلَ جَرْيَةَ الْمَاءِ ، وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ صَدِّقْ رَسُولَكَ ، وَاشْفِ عَبْدَكَ ، بَعْدَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَلْيَغْمِسْ فِيهِ ثَلَاثَ غَمَسَاتٍ ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي خَمْسٍ ، فَفِي سَبْعٍ ، وَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي سَبْعٍ ، فَفِي تِسْعٍ ، فَإِنَّهَا لَا تَكَادُ أَنْ تُجَاوِزَ التِّسْعَ بِإِذْنِ اللهِ
معلقمرفوع· رواه ثوبان بن بجدد مولى رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ثوبان بن بجدد مولى رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة54هـ
  2. 02
    سعيد بن زرعة الحمصي
    تقييم الراوي:مستور· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    مرزوق الشامي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    إدريس بن جعفر العطار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (3 / 593) برقم: (2241) وأحمد في "مسنده" (10 / 5276) برقم: (22801) والطبراني في "الكبير" (2 / 102) برقم: (1448)

الشواهد6 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٧٦) برقم ٢٢٨٠١

إِذَا أَصَابَ [وفي رواية : أَصَابَتْ(١)] أَحَدَكُمُ الْحُمَّى - وَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ [وفي رواية : نَارِ جَهَنَّمَ(٢)] - فَلْيُطْفِهَا [وفي رواية : فَلْيُطْفِئْهَا(٣)] عَنْهُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ ، وَلْيَسْتَقْبِلْ [وفي رواية : فَلْيَسْتَنْقِعْ(٤)] نَهَرًا جَارِيًا ، يَسْتَقْبِلُ [وفي رواية : مُسْتَقْبِلَ(٥)] [وفي رواية : لِيَسْتَقْبِلَ(٦)] جِرْيَةَ الْمَاءِ ، فَيَقُولُ [وفي رواية : وَلْيَقُلِ(٧)] : بِاسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ ، وَصَدِّقْ رَسُولَكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ [وفي رواية : الصُّبْحِ(٨)] قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَيَغْتَمِسُ [وفي رواية : فَلْيَغْتَمِسْ(٩)] [وفي رواية : وَلْيَغْمِسْ(١٠)] فِيهِ ثَلَاثَ غَمَسَاتٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي ثَلَاثٍ فَخَمْسٌ ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي خَمْسٍ فَسَبْعٌ [وفي رواية : فَفِي سَبْعٍ(١١)] ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي سَبْعٍ فَتِسْعٌ [وفي رواية : فَفِي تِسْعٍ(١٢)] ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(١٣)] لَا يَكَادُ [وفي رواية : تَكَادُ(١٤)] يُجَاوِزُ [وفي رواية : أَنْ تُجَاوِزَ(١٥)] التِّسْعَ [وفي رواية : تُجَاوِزُ تِسْعًا(١٦)] بِإِذْنِ اللَّهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤٤٨·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٤٨·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٢٤١·المعجم الكبير١٤٤٨·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٢٤١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٤٨·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٢٤١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٤٤٨·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٢٤١·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٢٤١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٤٨·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٤٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٤٨·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٢٤١·المعجم الكبير١٤٤٨·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٢٤١·المعجم الكبير١٤٤٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٤٨·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٢٤١·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1450
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَرْيَةَ(المادة: جرية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَا ) * فِيهِ : " أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقِنَاعِ جِرْوٍ " الْجِرْوُ : صِغَارُ الْقِثَّاءِ وَقِيلَ الرُّمَّانُ أَيْضًا . وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْرٍ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ أُهْدِيَ لَهُ أَجْرٍ زُغْبٌ " الزُّغْبُ : الَّذِي زِئْبِرُهُ عَلَيْهِ . وَالْقِنَاعُ : الطَّبَقُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " فَأَرْسَلُوا جَرِيًّا " أَيْ رَسُولًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ " أَيْ لَا يَسْتَغْلِبَنَّكُمْ فَيَتَّخِذُكُمْ جَرِيًّا : أَيْ رَسُولًا وَوَكِيلًا . وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا مَدَحُوهُ فَكَرِهَ لَهُمُ الْمُبَالَغَةَ فِي الْمَدْحِ ، فَنَهَاهُمْ عَنْهُ ، يُرِيدُ : تَكَلَّمُوا بِمَا يَحْضُرُكُمْ مِنَ الْقَوْلِ ، وَلَا تَتَكَلَّفُوهُ كَأَنَّكُمْ وُكَلَاءُ الشَّيْطَانِ وَرُسُلُهُ ، تَنْطِقُونَ عَنْ لِسَانِهِ . * وَفِيهِ : إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ ; مِنْهَا : صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ أَيْ دَارَّةً مُتَّصِلَةً ، كَالْوُقُوفِ الْمُرْصَدَةِ لِأَبْوَابِ الْبِرِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْأَرْزَاقُ جَارِيَةٌ " أَيْ دَارَّةٌ مُتَّصِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّيَاءِ : مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَيْ يَجْرِي مَعَهُمْ فِي الْمُنَاظَرَةِ و

لسان العرب

[ جَرَا ] جَرَا : الْجِرْوُ وَالْجِرْوَةُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مِنَ الْحَنْظَلِ وَالْبِطِّيخِ وَالْقِثَّاءِ وَالرُّمَّانِ وَالْخِيَارِ وَالْبَاذِنْجَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اسْتَدَارَ مِنْ ثِمَارِ الْأَشْجَارِ كَالْحَنْظَلِ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ أَجْرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِنَاعٌ مِنْ رُطَبٍ ، وَأَجْرٍ زُغْبٍ ; يَعْنِي شَعَارِيرَ الْقِثَّاءِ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِقِنَاعِ جِرْوٍ ، وَالْجَمْعُ الْكَثِيرُ جِرَاءٌ ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ أَجْرٍ زُغْبٍ صِغَارَ الْقِثَّاءِ الْمُزْغِبِ الَّذِي زِئْبَرُهُ عَلَيْهِ ; شُبِّهَتْ بِأَجْرِي السِّبَاعِ وَالْكِلَابِ لِرُطُوبَتِهَا ، وَالْقِنَاعُ : الطَّبَقُ . وَأَجْرَتِ الشَّجَرَةُ : صَارَ فِيهَا الْجِرَاءُ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا أَخْرَجَ الْحَنْظَلُ ثَمَرَهُ فَصِغَارُهُ الْجِرَاءُ ، وَاحِدُهَا جِرْوٌ ، وَيُقَالُ لِشَجَرَتِهِ قَدْ أَجْرَتْ . وَجِرْوُ الْكَلْبِ وَالْأَسَدِ وَالسِّبَاعِ ، وَجُرْوُهُ وَجَرْوُهُ كَذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ أَجْرٍ وَأَجْرِيَةٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَهِيَ نَادِرَةٌ ، وَأَجْرَاءٌ وَجِرَاءٌ ، وَالْأُنْثَى جِرْوَةٌ . وَكَلْبَةٌ مُجْرٍ وَمُجْرِيَةٌ ذَاتُ جِرْوٍ ، وَكَذَلِكَ السَّبُعَةُ أَيْ : مَعَهَا جِرَاؤُهَا ; وَقَالَ الْهُذَلِيُّ : وَتَجُرُّ مُجْرِيَةٌ لَهَا لَحْمَى إِلَى أَجْرٍ حَوَاشِبْ أَرَادَ بِالْمُجْرِيَةِ هَاهُنَا ضَبُعًا ذَاتَ أَوْلَادٍ صِغَارٍ ، شَبَّهَهَا بِالْكَلْبَةِ الْمُجْرِيَةِ ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْجُمَيْحِ الْأَسَدِيِّ وَاسْمُهُ مُنْقِذٌ : أَمَّا إِذَا حَرَدَتْ حَرْدِي فَمُجْرِيَةٌ ضَبْطَاءُ تَسْكُن

تُجَاوِزَ(المادة: تجاوز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1448 1450 - حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ مَرْزُوقٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّامِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ الشَّامِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ ، فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، فَلْيُطْفِئْهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ جَارِيًا ، مُسْتَقْبِلَ جَرْيَةَ الْمَاءِ ، وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ صَدِّقْ رَسُولَكَ ، وَاشْفِ عَبْدَكَ ، بَعْدَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَلْيَغْمِسْ فِيهِ ثَلَاثَ غَمَسَاتٍ ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي خَمْسٍ ، فَفِي سَبْعٍ ، وَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي سَبْعٍ ، فَفِي تِسْعٍ ، فَإِنَّهَا لَا تَكَادُ أَنْ تُجَاوِزَ التِّسْعَ بِإِذْنِ اللهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث