حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 2828
2826
ذكر مولده وصفته وهيأته رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا فُرَاتُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، ثَنَا ج٣ / ص١١٢أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي أَسْلَمُ الْمِنْقَرِيُّ ، قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَدَخَلَ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ ، فَإِذَا شَيْخٌ آدَمُ فِيهِ حِنَّاءٌ ، طَوِيلُ الْأَنْفِ فِي وَجْهِهِ بَرَشٌ ، فَأُوقِفَ بِحِيَالِ الْحَجَّاجِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ ، فَقَالَ : " أَنْتَ قَتَلْتَ الْحُسَيْنَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " وَكَيْفَ صَنَعْتَ بِهِ ؟ " قَالَ : دَعَمْتُهُ بِالرُّمْحِ ، وَهَبَرْتُهُ بِالسَّيْفِ هَبْرًا . فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : " أَمَا إِنَّكُمَا لَنْ تَجْتَمِعَا فِي دَارٍ
معلق ، مرسل· رواه حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي
    تقييم الراوي:وليس بأهل أن يروى عنه .· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة95هـ
  2. 02
    أسلم المنقري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة142هـ
  3. 03
    أبو بكر بن عياش«أبو بكر»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة192هـ
  4. 04
    الفرات بن محبوب السكوني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن عثمان بن أبي شيبة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة297هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (3 / 111) برقم: (2826)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية2828
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَنْفِ(المادة: الأنف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

هَبْرًا(المادة: هبرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَبَرَ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " انْظُرُوا شَزْرًا وَاضْرِبُوا هَبْرًا " الْهَبْرُ : الضَّرْبُ وَالْقَطْعُ وَقَدْ هَبَرْتُ لَهُ مِنَ اللَّحْمِ هَبْرَةً : أَيْ قَطَعْتُ لَهُ قِطْعَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ هَبَرَ الْمُنَافِقَ حَتَّى بَرَدَ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ الشُّرَاةِ " فَهَبَرْنَاهُمْ بِالسُّيُوفِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ قَالَ : هُوَ الْهَبُّورُ " قِيلَ : هُوَ دُقَاقُ الزَّرْعِ ، بِالنَّبَطِيَّةِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْهَبْرِ : الْقَطْعِ .

لسان العرب

[ هبر ] هبر : الْهَبْرُ : قِطَعُ اللَّحْمِ . وَالْهَبْرَةُ : بَضْعَةٌ مِنَ اللَّحْمِ أَوْ نَحْضَةٌ لَا عَظْمَ فِيهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً . وَأَعْطَيْتُهُ هَبْرَةً مِنْ لَحْمٍ إِذَا أَعْطَاهُ مُجْتَمَعًا مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ الْبِضْعَةُ وَالْفِدْرَةُ . وَهَبَرَ يَهْبُرُ هَبْرًا : قَطَعَ قِطَعًا كِبَارًا . وَقَدْ هَبَرْتُ لَهُ مِنَ اللَّحْمِ هَبْرَةً أَيْ قَطَعْتُ لَهُ قِطْعَةً ، وَاهْتَبَرَهُ بِالسَّيْفِ إِذَا قَطَعَهُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ هَبَرَ الْمُنَافِقَ حَتَّى بَرَدَ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : انْظُرُوا شَزْرًا وَاضْرِبُوا هَبْرًا - الْهَبْرُ : الضَّرْبُ وَالْقَطْعُ ، وَفِي حَدِيثِ الشُّرَاةِ : فَهَبَرْنَاهُمْ بِالسُّيُوفِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَضَرْبٌ هَبْرٌ يَهْبُرُ اللَّحْمَ ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ كَمَا قَالُوا : دِرْهَمٌ ضَرْبٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ضَرْبٌ هَبْرٌ أَيْ يُلْقِي قِطْعَةً مِنَ اللَّحْمِ إِذَا ضَرَبَهُ ، وَطَعْنٌ نَتْرٌ فِيهِ اخْتِلَاسٌ ، وَكَذَلِكَ ضَرْبٌ هَبِيرٌ وَضَرْبَةٌ هَبِيرٌ ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ : كَلَوْنِ الْمِلْحِ ضَرْبَتُهُ هَبِيرٌ يُتِرُّ الْعَظْمَ سَقَّاطٌ سُرَاطِي وَسَيْفٌ هَبَّارٌ يَنْتَسِفُ الْقِطْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ فَيَقْطَعُهُ ، وَالْهِبِرُّ : الْمُنْقَطِعُ مِنْ ذَلِكَ ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ . وَجَمَلٌ هَبِرٌ وَأَهْبَرُ : كَثِيرُ اللَّحْمِ . وَقَدْ هَبِرَ الْجُمَلُ - بِالْكَسْرِ - يَهْبَرُ هَبَرًا ، وَنَاقَةٌ هَبِرَةٌ وَهَبْرَاءُ وَمُهَوْبِرَةٌ كَذَلِكَ . وَيُقَالُ : بَعِيرٌ هَبِرٌ وَبِرٌ أَيْ كَثِيرُ الْوَبَرِ وَالْهَبْرِ وَهُوَ اللَّحْمُ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    2826 2828 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا فُرَاتُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي أَسْلَمُ الْمِنْقَرِيُّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَدَخَلَ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ ، فَإِذَا شَيْخٌ آدَمُ فِيهِ حِنَّاءٌ ، طَوِيلُ الْأَنْفِ فِي وَجْهِهِ بَرَشٌ ، فَأُوقِفَ بِحِيَالِ الْحَجَّاجِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ ، فَقَالَ : " أَنْتَ قَتَلْتَ الْحُسَيْنَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " وَكَيْفَ صَنَعْتَ بِهِ ؟ " قَالَ : دَعَمْتُهُ بِالرُّمْحِ ، وَهَبَرْتُهُ بِالسَّيْفِ هَبْرًا . فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : " أَمَا إِنَّكُمَا لَنْ تَجْتَمِعَا فِي دَارٍ " .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث