حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي
- الاسم
- حجاج بن يوسف بن أبي عقيل
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الثقفي
- الميلاد
قال أبو عبد الرحمن : 39 هـ . وقال خليفة : 41 هـ . ويقال : 40 هـ ، وفي تهذيب الته…
قال أبو عبد الرحمن : 39 هـ . وقال خليفة : 41 هـ . ويقال : 40 هـ ، وفي تهذيب التهذيب : 45 هـ ، أو بعدها بيسير- الوفاة
- 95 هـ
- بلد الوفاة
- واسط
- بلد الإقامة
- الطائف ، الحرمان ، الكوفة ، العراق
- المذهب
- كان حروريا أزرقيا
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- وليس بأهل أن يروى عنه .
- مرتبة الذهبي
- الظالم
- ليس بثقة ولا مأمون٣
- كان مفلسا من دينه٢
- ليس بأهل أن يروى عنه٢
- كافر١
- كان لا يروي عنه١
- فقيه١
وقال ابن أبي الدنيا : حدثني أحمد بن جميل : حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن زيد بن أسلم قال : أغمي على المسور بن مخرمة ، ثم أفاق فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب…
وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم
- شقيق بن سلمةتـ ٨٢هـ
وقال أبو وائل : اللهم أطعمه طعاما من ضريع ، لا يسمن ولا يغني من جوع
وفي "تاريخ واسط" : ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن حميد الطويل ، عن موسى بن أنس قال : خطبنا الحجاج فقال : اغسلوا أرجلكم ، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال : صدق الله وكذب الحجاج
ولما سئل عنه إبراهيم النخعي قال : ألم يقل الله تعالى( ألا لعنة الله على الظالمين ) ولما استغاث به أهل المدار سجنه ، قال لهم بعد لأي( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) .
- سعيد بن جبير الأسديتـ ٩٥هـ
وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال : إي والله ، وما خرجت عليه حتى كفر .
- عمر بن عبد العزيز بن مروانتـ ٩٩هـ
قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها ، وجئنا بالحجاج لغلبناهم
- عمر بن عبد العزيز بن مروانتـ ٩٩هـ
ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوما فقال : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وقرة بن شريك بمصر ، وعلي بن حيان بالحجاز ، ومحمد بن يوسف باليمن ، امتلأت الأرض والله جورا
- عمر بن عبد العزيز بن مروانتـ ٩٩هـ
وقال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم
- طاوس بن كيسانتـ ١٠٠هـ
وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا
- القاسم بن مخيمرةتـ ١٠٠هـ
وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة
- القاسم بن مخيمرةتـ ١٠٠هـ
وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة
- طاوس بن كيسانتـ ١٠٠هـ
وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا
- الشعبيتـ ١٠٣هـ
وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم
- الشعبيتـ ١٠٣هـ
وقال الشعبي : الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت كافر بالله العظيم .
وقال الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : لما مات الحجاج قال الحسن : اللهم أنت أمته فأمت سنته ، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان ، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط ، فمد كفا كبره فقال : بايعوني وإلا ضربت أعناقكم
- عاصم بن بهدلةتـ ١٢٧هـ
وقال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج
- المبردتـ ٢٨٥هـ
قال أبو العباس : ومما كفرت العلماء به الحجاج قوله - ورأي الناس يطيفون بقبر النبي صلى الله عليه وسلم : إنما يطوفون بأعواد ورقه
قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه : ليس بثقة ، ولا مأمون
- ليس بثقة ولا مأمون
وقال موسى بن أبي عبد الرحمن عن أبيه : حجاج بن يوسف ليس بثقة ولا مأمون ، ولد سنة تسع وثلاثين ، ويقال سنة أربعين . وقال خليفة : سنة إحدى وأربعين
- ليس بثقة ولا مأمون
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : يحكي عنه ثابت وحميد وغيرهما ، فلولا ما ارتكبه من العظائم والفتك والشر لمشى حاله ،
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الظالم
ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن : اخسئوا فيها ولا تكلمون
الأمير الشهير ، الظالم المبير ، من الثالثة ، وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما ، وليس بأهل أن يروى عنه ، ولي إمرة العراق عشرين سنة
- ليس بأهل أن يروى عنه
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة
افتح في المصدر →189 - ( أ ) حجاج بن يوسف الثقفي أمير العراق ، قيل : إن البخاري روى له حديثا في كتاب الحج من حديث الأعمش عنه . قلت : يشير إلى قول البخاري : حدثنا مسدد ، ثنا عبد الواحد ، ثنا الأعمش سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول السورة التي يذكر فيها البقرة ، والسورة التي يذكر فيها آل عمران ، قال : فذكرت ذلك لإبراهيم فقال : حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة ، الحديث ، فهذا لم يقصد البخاري التخريج للحجاج بن يوسف ، ولا الاقتداء به فيما زعم ، بل سياقه يشعر بإرادة الرد عليه ، ولم ينفرد به البخاري ، بل أخرجه مسلم وغيره أيضا ، وقد وقع من كلامه في الكتب الستة ، وفي مسند أحمد أشياء ، فلا اختصاص بنسبته للبخاري ، ومما لم أنبه عليه أن ابن أبي حاتم أورده فيمن اسمه الحجاج ، فقال قبل ترجمة الحجاج بن يوسف الشاعر شيخ مسلم : الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي أبو محمد ، روى عن أنس ، روى عنه مالك بن دينار ، وثابت وجراد بن مجالد ، سمعت أبي يقول ذلك ، كذا فيه لم يزد ، فأظنه ما عرف أنه الأمير المشهور ، بل ظنه آخر من رواة الحديث ، ثم راجعت تاريخ البخاري فوجدته فيه مثل ما ذكر ابن أبي حاتم ، لكن لم يذكر شيخه ، ولا من روى عنه ، وذكر ابن عساكر في ترجمته أنه روى عن ابن عباس وأنس وسمرة بن جندب ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وعبد الملك بن مروان ، روى عنه أنس وثابت البناني وحميد الطويل ، ومالك بن دينار ومجالد وقتيبة بن مسلم ، وفي فوائد تمام من طريق مسلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي سمعت أبي يقول : خطبنا الحجاج فذكر القبر ، فما زال يقول : بيت الوحدة بيت الغربة حتى بكى وأبكى من حوله ، ثم قال : سمعت أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان يقول : سمعت مروان يقول في خطبته : خطبنا عثمان فقال : ما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قبر ، ولا ذكره إلا بكى ، وهو ابن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، يكنى أبا محمد ، ولد سنة تسع وثلاثين ، وقيل في التي بعدها ، وولي إمرة العراق أكثر من عشرين سنة ، ومات في شهر رمضان سنة خمس وتسعين في خلافة الوليد ، وقد ترجمت له ترجمة مختصرة في تهذيب التهذيب .