حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آمِينَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ الْقُرَشِيِّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، قَالَ :
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ ، وَعَنْ يَمِينِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنْهُ ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ مِنَ الشَّرَابِ قَالَ : يَا فَتَى ، هَذَا لَكَ ، فَتَأْذَنُ لِي فَأَسْقِيهِ ؟ " قَالَ : هُوَ لِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : لَنْ أُعْطِيَ نَصِيبِي مِنْ سُؤْرِكَ أَحَدًا . فَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَرِبَ