حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4635
4637
رعية الجهني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّسْنِيمِيُّ ، ثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ رِعْيَةَ السُّحَيْمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا فِي أَدِيمٍ أَحْمَرَ فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً فَلَمْ يَدَعُوا لَهُ سَارِحَةً وَلَا بَارِحَةً وَلَا أَهْلًا وَلَا مَالًا إِلَّا أَخَذُوهُ ، فَأُفْلِتَ عُرْيَانًا عَلَى فَرَسٍ ، فَأَتَى ابْنَتَهُ وَهِيَ مُتَزَوِّجَةٌ فِي بَنِي هِلَالٍ ، وَكَانَ مَجْلِسُ الْقَوْمِ بِفِنَاءِ بَابِهَا ، فَدَخَلَ مِنْ وَرَاءِ الْبُيُوتِ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : مَا لَكَ ؟ قَالَ : كُلُّ شَرٍّ قَدْ نَزَلَ بِأَبِيكِ ، مَا تُرِكَ لَهُ سَارِحَةٌ وَلَا بَارِحَةٌ وَلَا أَهْلٌ وَلَا مَالٌ إِلَّا أُخِذَ ! قُلْتُ : قَدْ دُعِيتَ إِلَى الْإِسْلَامِ ! وَكَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ هِيَ ، قَالَ : فَطَرَحَتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا فَخَرَجَ ، فَقَالَ : أَيْنَ بَعْلُكِ ؟ قَالَتْ : فِي الرَّحْلِ . فَأَتَاهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ إِذَا غُطِّيَ بِهِ رَأْسُهُ انْكَشَفَتِ اسْتُهُ ، وَإِنْ غُطِّيَ اسْتُهُ انْكَشَفَ رَأْسُهُ ! فَقَالَ : مَا الَّذِي أَرَى بِكَ ؟ قَالَ : كُلُّ الشَّرِّ قَدْ نَزَلَ بِي ! فَأَعَادَ الْكَلَامَ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا قَالَ لِابْنَتِهِ ، قَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ مُحَمَّدًا قَبْلَ أَنْ يُقَسِّمَ مَالِي ! قَالَ : خُذْ رَاحِلَتِي ! قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي بِهَا ، وَلَكِنْ أَعْطِنِي الْقَعُودَ ! قَالَ : فَأَخَذَهَا وَمَضَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَاهُ مَعَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ : ابْسُطْ يَدَيْكَ أُبَايِعْكَ ! فَبَسَطَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ عَلَيْهَا قَبَضَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ : " مَنْ أَنْتَ ؟ " ، قَالَ : رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ ! فَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَضُدِهِ فَرَفَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَ : هَا هَذَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ ، كَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَابًا فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ ، وَقَالَ رِعْيَةُ : ج٥ / ص٧٩مَالِي وَوَلَدِي ! قَالَ : " أَمَّا مَالُكَ فَهَيْهَاتَ قَدْ قُسِّمَ ، وَأَمَّا وُلْدُكَ وَأَهْلُكَ فَمَنْ أَصَبْتَ مِنْهُمْ " ، قَالَ : فَمَضَى ثُمَّ عَادَ ، وَإِذَا ابْنُهُ قَدْ عَرَفَ ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : هَذَا ابْنِي ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا بِلَالُ ، اخْرُجْ مَعَهُ ، فَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ " ، فَخَرَجَ مَعَهُ ، فَقَالَ : هَذَا ابْنِي ! فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ ، وَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : ذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُهُ ، وَمَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمُ اسْتَعْبَرَ إِلَى صَاحِبِهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَاكَ جَفَاءُ الْأَعْرَابِ
معلقمرفوع· رواه رعية السحيميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رعية السحيمي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة215هـ
  6. 06
    محمد بن الحسن بن تسنيم الوراق
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    محمد بن أبان الأصبهاني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5286) برقم: (22843) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 291) برقم: (37795) والطبراني في "الكبير" (5 / 78) برقم: (4637) ، (5 / 79) برقم: (4638)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٨٦) برقم ٢٢٨٤٣

ِكَتَبَ إِلَيْهِ [كِتَابًا(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَدِيمٍ أَحْمَرَ ، [وفي رواية : كَتَبَ إِلَى رِعْيَةَ السُّحَيْمِيِّ بِكِتَابٍ(٢)] فَأَخَذَ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ ، [فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] فَبَعَثَ [وفي رواية : وَبَعَثَ(٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَلَمْ يَدَعُوا لَهُ رَائِحَةً [وفي رواية : بَارِحَةً(٥)] ، وَلَا سَارِحَةً وَلَا أَهْلًا وَلَا مَالًا إِلَّا أَخَذُوهُ ، [وفي رواية : فَأَخَذُوا أَهْلَهُ وَمَالَهُ(٦)] [وفي رواية : فَمَرَّتْ بِهِ سَرِيَّةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَاقُوا إِبِلًا لَهُ(٧)] وَانْفَلَتَ [وفي رواية : فَأُفْلِتَ(٨)] [وفي رواية : وَأَفْلَتَ(٩)] عُرْيَانًا [لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ(١٠)] عَلَى فَرَسٍ لَهُ لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرَةٌ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى ابْنَتِهِ [وفي رواية : فَأَتَى ابْنَتَهُ(١١)] وَهِيَ [وفي رواية : وَكَانَتْ(١٢)] مُتَزَوِّجَةٌ فِي بَنِي هِلَالٍ ، وَقَدْ أَسْلَمَتْ وَأَسْلَمَ أَهْلُهَا ، [وفي رواية : وَكَانُوا أَسْلَمُوا فَأَسْلَمَتْ مَعَهُمْ(١٣)] [وَكَانُوا دَعَوْهُ إِلَى الْإِسْلَامِ(١٤)] وَكَانَ مَجْلِسُ الْقَوْمِ بِفِنَاءِ بَيْتِهَا [وفي رواية : بَابِهَا(١٥)] ، فَدَارَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا مِنْ وَرَاءِ الْبَيْتِ [وفي رواية : فَدَخَلَ مِنْ وَرَاءِ الْبُيُوتِ عَلَيْهَا(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَى الْبَيْتَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَأَتَى ابْنَتَهُ(١٨)] ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَتْهُ [ابْنَتُهُ عُرْيَانًا(١٩)] أَلْقَتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا ، قَالَتْ : [وفي رواية : فَقَالَتْ(٢٠)] مَا لَكَ ؟ قَالَ : كُلُّ الشَّرِّ [وفي رواية : كُلُّ شَرٍّ قَدْ(٢١)] نَزَلَ بِأَبِيكِ ، مَا تُرِكَ لَهُ رَائِحَةٌ [وفي رواية : بَارِحَةٌ(٢٢)] ، وَلَا سَارِحَةٌ وَلَا أَهْلٌ وَلَا مَالٌ إِلَّا وَقَدْ أُخِذَ ، قَالَتْ : دُعِيتَ إِلَى الْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَكَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ هِيَ(٢٣)] ، [قَالَ : فَطَرَحَتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا فَخَرَجَ(٢٤)] قَالَ : أَيْنَ بَعْلُكِ ؟ قَالَتْ : فِي الْإِبِلِ [وفي رواية : الرَّحْلِ(٢٥)] . [فَأَتَاهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ إِذَا غُطِّيَ بِهِ رَأْسُهُ انْكَشَفَتِ اسْتُهُ ، وَإِنْ غُطِّيَ اسْتُهُ انْكَشَفَ رَأْسُهُ !(٢٦)] قَالَ : فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا الَّذِي أَرَى بِكَ ؟(٢٧)] قَالَ : كُلُّ الشَّرِّ قَدْ نَزَلَ بِهِ [وفي رواية : بِي(٢٨)] مَا تُرِكَتْ لَهُ رَائِحَةٌ وَلَا سَارِحَةٌ وَلَا أَهْلٌ وَلَا مَالٌ إِلَّا وَقَدْ أُخِذَ ، [فَأَعَادَ الْكَلَامَ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا قَالَ لِابْنَتِهِ(٢٩)] [قَالَ :(٣٠)] وَأَنَا أُرِيدُ مُحَمَّدًا أُبَادِرُهُ قَبْلَ أَنْ يُقَسِّمَ أَهْلِي وَمَالِي ، [وفي رواية : فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ(٣١)] قَالَ : فَخُذْ [وفي رواية : خُذْ(٣٢)] رَاحِلَتِي بِرَحْلِهَا [وَنُزَوِّدُكَ مِنَ اللَّبَنِ(٣٣)] . قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا [وفي رواية : فِيهِ(٣٤)] [وفي رواية : بِهَا(٣٥)] . [فَإِنِّي أُبَادِرُ مُحَمَّدًا لَا يَقْسِمُ أَهْلِي وَمَالِي(٣٦)] قَالَ : فَأَخَذَ [وفي رواية : وَلَكِنْ أَعْطِنِي(٣٧)] قَعُودَ الرَّاعِي [وفي رواية : الْقَعُودَ(٣٨)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا(٣٩)] ، وَزَوَّدَهُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : وَإِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ(٤٠)] . [وَمَضَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] قَالَ : [فَانْطَلَقَ(٤٢)] وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ إِذَا غَطَّى بِهِ وَجْهَهُ خَرَجَتِ اسْتُهُ ، وَإِذَا غَطَّى اسْتَهُ خَرَجَ وَجْهُهُ ، وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يُعْرَفَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى [وفي رواية : حَتَّى دَخَلَ(٤٣)] الْمَدِينَةِ [لَيْلًا(٤٤)] فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ بِحِذَاهُ حَيْثُ يُقْبِلُ ، [وفي رواية : فَأَتَاهُ مَعَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ يُصَلِّي(٤٥)] [وفي رواية : فَكَانَ بِحِذَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ(٤٧)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ فَلْأُبَايِعْكَ [وفي رواية : ابْسُطْ يَدَيْكَ أُبَايِعْكَ !(٤٨)] ، قَالَ : فَبَسَطَهَا [وفي رواية : فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ(٤٩)] ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ [وفي رواية : فَلَمَّا ذَهَبَ رِعْيَةُ لِيَمْسَحَ(٥٠)] عَلَيْهَا قَبَضَهَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَفَعَلَ النَّبِيُّ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، قَبَضَهَا إِلَيْهِ وَيَفْعَلُهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ قَالَ : [وفي رواية : فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ :(٥١)] مَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(٥٢)] أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ . قَالَ : فَتَنَاوَلَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(٥٣)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَضُدَهُ [وفي رواية : بِعَضُدِهِ(٥٤)] ، ثُمَّ رَفَعَهُ [وفي رواية : فَرَفَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ(٥٥)] [وفي رواية : فَرَفَعَهَا(٥٦)] ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، [وفي رواية : أَيُّهَا النَّاسُ(٥٧)] [هَا(٥٨)] هَذَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ الَّذِي كَتَبْتُ إِلَيْهِ [كِتَابًا(٥٩)] ، فَأَخَذَ كِتَابِي فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ ، فَأَخَذَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ . [فَأَسْلَمَ(٦٠)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلِي وَمَالِي . [وفي رواية : وَقَالَ رِعْيَةُ : مَالِي وَوَلَدِي !(٦١)] قَالَ [لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] : أَمَّا مَالُكَ [فَهَيْهَاتَ(٦٣)] فَقَدْ قُسِّمَ [بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ(٦٤)] [وفي رواية : أَمَا مَا أَدْرَكْتَ مِنْ مَالِكَ بِعَيْنِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ(٦٥)] ، وَأَمَّا أَهْلُكَ [وفي رواية : وُلْدُكَ وَأَهْلُكَ(٦٦)] فَمَنْ [وفي رواية : وَأَمَّا أَهْلُكَ فَانْظُرْ مَنْ(٦٧)] قَدَرْتَ عَلَيْهِ [وفي رواية : أَصَبْتَ(٦٨)] مِنْهُمْ ، [قَالَ : فَمَضَى ثُمَّ عَادَ(٦٩)] فَخَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٧٠)] فَإِذَا ابْنُهُ [وفي رواية : ابْنٌ لِي(٧١)] قَدْ عَرَفَ الرَّاحِلَةَ وَهُوَ [وفي رواية : وَإِذَا هُوَ(٧٢)] قَائِمٌ عِنْدَهَا ، فَرَجَعَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٧٣)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧٤)] : هَذَا ابْنِي . فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] : يَا بِلَالُ ، اخْرُجْ مَعَهُ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ مَعِي بِلَالًا ، فَقَالَ : انْطَلِقْ مَعَهُ(٧٦)] فَسَلْهُ أَبُوكَ هَذَا [وفي رواية : هُوَ(٧٧)] ؟ فَإِنْ قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : فَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُهُ(٧٨)] فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، فَخَرَجَ بِلَالٌ إِلَيْهِ ، [وفي رواية : فَأَتَاهُ بِلَالٌ(٧٩)] فَقَالَ : أَبُوكَ هَذَا [وفي رواية : هُوَ(٨٠)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، [فَقَالَ : هَذَا ابْنِي ! فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ(٨١)] فَرَجَعَ [وفي رواية : وَأَقْبَلَ(٨٢)] إِلَى [وفي رواية : فَأَتَى بِلَالٌ(٨٣)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا [وفي رواية : فَقَالَ : ذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُهُ ، وَمَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمُ(٨٤)] اسْتَعْبَرَ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أحدا مِنْهُمَا مُسْتَعْبِرًا(٨٥)] إِلَى صَاحِبِهِ ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٦)] : ذَاكَ جَفَاءُ الْأَعْرَابِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٦٣٧٤٦٣٨·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٦٣٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٨٤٣·المعجم الكبير٤٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٤٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٨٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٤٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٢٨٤٣·المعجم الكبير٤٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٤٦٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٤٦٣٧٤٦٣٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٤٦٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  61. (٦١)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٤٦٣٨·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  64. (٦٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٤٦٣٨·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  67. (٦٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  70. (٧٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  73. (٧٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  74. (٧٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٢٨٤٣·المعجم الكبير٤٦٣٧٤٦٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  76. (٧٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  77. (٧٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  79. (٧٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  83. (٨٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٤٦٣٧·
  85. (٨٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٢٨٤٣·المعجم الكبير٤٦٣٧٤٦٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩٥·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4635
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَحْمَرَ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

اسْتَعْبَرَ(المادة: استعبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَرَ ) * فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ " . يُقَالُ : عَبَرْتُ الرُّؤْيَا أَعْبُرُهَا عَبْرًا ، وَعَبَّرْتُهَا تَعْبِيرًا إِذَا أَوَّلْتَهَا وَفَسَّرْتَهَا وَخَبَّرْتَ بِآخِرِ مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، يُقَالُ : هُوَ عَابِرُ الرُّؤْيَا ، وَعَابِرٌ لِلرُّؤْيَا ، وَهَذِهِ اللَّامُ تُسَمَّى لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، وَالْعَابِرُ : النَّاظِرُ فِي الشَّيْءِ . وَالْمُعْتَبِرُ : الْمُسْتَدِلُّ بِالشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلرُّؤْيَا كُنًى وَأَسْمَاءٌ فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ يَقُولُ : إِنِّي أَعْتَبِرُ الْحَدِيثَ " الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ يُعَبِّرُ الرُّؤْيَا عَلَى الْحَدِيثِ ، وَيَعْتَبِرُ بِهِ كَمَا يَعْتَبِرُهَا بِالْقُرْآنِ فِي تَأْوِيلِهَا ، مِثْلَ أَنْ يُعَبِّرَ الْغُرَابَ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ ، وَالضِّلَعَ بِالْمَرْأَةِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّى الْغُرَابَ فَاسِقًا ، وَجَعَلَ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْكُنَى وَالْأَسْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا " . الْعِبَرُ : جَمْعُ عِبْرَةٍ ، وَهِيَ كَالْمَوْعِظَةِ مِمَّا يَتَّعِظُ بِهِ الْإِنْسَانُ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَعْتَبِرُ ؛ لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَعُبْرُ جَارَ

لسان العرب

[ عبر ] عبر : عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُهَا عَبْرًا وَعِبَارَةً وَعَبَّرَهَا : فَسَّرَهَا ، وَأَخْبَرَ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ، أَيْ : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِاللَّامِ ، كَمَا قَالَ : قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ ، أَيْ : رَدِفَكُمْ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : هَذِهِ اللَّامُ أُدْخِلَتْ عَلَى الْمَفْعُولِ لِلتَّبْيِينِ ، وَالْمَعْنَى : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ وَعَابِرِينَ ، ثُمَّ بَيَّنَ بِاللَّامِ ، فَقَالَ : لِلرُّؤْيَا ، قَالَ : وَتُسَمَّى هَذِهِ اللَّامُ لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَوْصَلَ الْفِعْلَ بِاللَّامِ ، كَمَا يُقَالُ : إِنْ كُنْتَ لِلْمَالِ جَامِعًا ، وَاسْتَعْبَرَهُ إِيَّاهَا : سَأَلَهُ تَعْبِيرَهَا ، وَالْعَابِرُ : الَّذِي يَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْبُرُهُ ، أَيْ : يَعْتَبِرُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقَعَ فَهْمُهُ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ : عَبَرَ الرُّؤْيَا وَاعْتَبَرَ فُلَانٌ كَذَا ، وَقِيلَ : أُخِذَ هَذَا كُلُّهُ مِنَ الْعِبْرِ ، وَهُوَ جَانِبُ النَّهْرِ وَعِبْرُ الْوَادِي وَعَبْرُهُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : شَاطِئُهُ وَنَاحِيَتُهُ ، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ : وَمَا الْفُرَاتُ إِذَا جَاشَتْ غَوَارِبُهُ تَرْمِي أَوَاذِيُّهُ الْعِبْرَيْنِ بِالزَّبَدِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَخَبَرُ مَا النَّافِيَةِ فِي بَيْتٍ بَعْدَهُ ، وَهُوَ : يَوْمًا بِأَطْيَبَ مِنْهُ سَيْبَ نَافِلَةٍ وَلَا يَحُولُ عَطَاءُ الْيَوْمِ دُونَ غَدِ وَالسَّ

جَفَاءُ(المادة: جفاء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الْفَاءِ ( جَفَأَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ : خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ السُّفْلَى مِنَ الزَّبَدِ الْجُفَاءِ أَيْ مِنْ زَبَدٍ اجْتَمَعَ لِلْمَاءِ ، يُقَالُ جَفَأَ الْوَادِي جُفَاءً إِذَا رَمَى بِالزَّبَدِ وَالْقَذَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبَرَاءِ يَوْمَ حُنَيْنَ : انْطَلَقَ جُفَاءٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى هَذَا الْحَيِّ مِنْ هَوَازِنَ أَرَادَ سُرْعَانَ النَّاسِ وَأَوَائِلَهُمْ ، شَبَّهَهُمْ بِجُفَاءِ السَّيْلِ ، هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ . وَالَّذِي قَرَأْنَاهُ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ : انْطَلَقَ أَخِفَّاءٌ مِنَ النَّاسِ جَمْعُ خَفِيفٍ . وَفِي كِتَابِ التِّرْمِذِيِّ سَرَعَانُ النَّاسِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ قَالَ : مَا لَمْ تَجْتَفِئُوا بَقْلًا أَيْ تَقْتَلِعُوهُ وَتَرْمُوا بِهِ ، مِنْ جَفَأَتِ الْقِدْرُ إِذَا رَمَتْ بِمَا يَجْتَمِعُ عَلَى رَأْسِهَا مِنَ الْوَسَخِ وَالزَّبَدِ . * وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَنَّهُ حَرَّمَ الْحُمُرَ الْأَهْلِيَّةَ فَجَفَأُوا الْقُدُورَ أَيْ فَرَّغُوهَا وَقَلَبُوهَا . وَيُرْوَى فَأَجْفَأُوا وَهِيَ لُغَةٌ فِيهِ قَلِيلَةٌ مِثْلَ كَفَأُوا وَأَكْفَأُوا .

الْأَعْرَابِ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    473 - رِعْيَةُ الْجُهَنِيُّ ثُمَّ السُّحَيْمِيُّ 4637 4635 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّسْنِيمِيُّ ، ثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ <راوي اسم="رعية السحيمي" ربط="7952" نوع=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث