حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6667
6691
خصيفة أبو يزيد عن السائب بن يزيد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيِّبِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ،

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا هَلَكَ ابْنُهُ طَاهِرٌ ذَرَفَتْ عَيْنُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَكَيْتَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : إِنَّ الْعَيْنَ تَذْرِفُ ، وَإِنَّ الدَّمْعَ يَغْلِبُ ، وَإِنَّ الْقَلْبَ يَحْزَنُ ، وَلَا نَعْصِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
معلقمرفوع· رواه السائب بن يزيد الكنديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    السائب بن يزيد الكندي«ابن أخت النمر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    يزيد بن عبد الله بن خصيفة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة167هـ
  5. 05
    الوفاة191هـ
  6. 06
    محمد بن إسحاق المسيبي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  7. 07
    محمد بن نصر بن منصور الصائغ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (7 / 153) برقم: (6691)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6667
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ذَرَفَتْ(المادة: ذرفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَرَفَ ) * فِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ذَرَفَتِ الْعَيْنُ تَذْرِفُ : إِذَا جَرَى دَمْعُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ هَا أَنَا الْآنَ قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى الْخَمْسِينَ أَيْ زِدْتُ عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : ذَرَفَ وَذَرَّفَ .

لسان العرب

[ ذرف ] ذرف : الذَّرْفُ : صَبُّ الدَّمْعِ وَذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفًا وَذَرَفَانًا : سَالَ . وَذَرَفَتِ الْعَيْنُ الدَّمْعَ تَذْرِفُهُ ذَرْفًا وَذَرَفَانًا وَذُرُوفًا وَذَرِيفًا وَتَذْرَافًا وَذَرَّفَتْهُ تَذْرِيفًا وَتَذْرِفَةً : أَسَالَتْهُ ، وَقِيلَ : رَمَتْ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى ذَرَفَتِ الْعَيْنُ ذُرَافًا ، قَالَ : وَلَسْتُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ : فَوَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، أَيْ : جَرَى دَمْعُهَا . وَدَمْعٌ ذَرِيفٌ ، أَيْ : مَذْرُوفٌ ؛ قَالَ : مَا بَالُ عَيْنِي دَمْعُهَا ذَرِيفُ وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الدَّمْعُ نَفْسُهُ فَيُقَالُ : ذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذُرُوفًا وَذَرْفًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : عَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ الذَّوَارِفِ قَالَ : وَذَرَّفَتْ دُمُوعِي تَذْرِيفًا وَتَذْرَافًا وَتَذْرِفَةً . وَمَذَارِفُ الْعَيْنِ : مَدَامِعُهَا . وَالْمَذَارِفُ : الْمَدَامِعُ وَاسْتَذْرَفَ الشَّيْءَ : اسْتَقْطَرَهُ ، وَاسْتَذْرَفَ الضَّرْعُ : دَعَا إِلَى أَنْ يُحْلَبَ وَيُسْتَقْطَرَ ؛ قَالَ يَصِفُ ضَرْعًا : سَمْحٌ إِذَا هَيَّجْتَهُ مُسْتَذْرِفٌ أَيْ : مُسْتَقْطِرٌ كَأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى أَنْ يُسْتَقْطَرَ ؛ وَسَمْحٌ ، أَيْ : أَنَّ هَذَا الضَّرْعَ سَمْحٌ بِاللَّبَنِ غَزِيرُ الدَّرِّ . وَالذَّرْفُ مِنْ حُضْرِ الْخَيْلِ : اجْتِمَاعُ الْقَوَائِمِ وَانْبِسَاطُ الْيَدَيْنِ غَيْرَ أَنَّ سَنَابِكَهُ قَرِيبَةٌ مِنَ الْأَرْضِ . وَذَرَّفَ عَلَى الْخَمْسِينَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْعَدَدِ : زَادَ عَلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَ

الْقَلْبَ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    6691 6667 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيِّبِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا هَلَكَ ابْنُهُ طَاهِرٌ ذَرَفَتْ عَيْنُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَكَيْتَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : إِنَّ الْعَيْنَ تَذْرِفُ ، وَإِنَّ الدَّمْعَ يَغْلِبُ ، وَإِنَّ الْقَلْبَ يَحْزَنُ ، وَلَا نَعْصِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث