حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :
ذَهَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، وَقَدِ اكْتَنَفَهُ رَجُلَانِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ سَأَلَاهُ عَنْ آيَةٍ ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا : " مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ " قَالَ : عُمَرُ ، فَقَالَ لِلْآخَرِ : " مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ " قَالَ : أَبُو حَكِيمٍ - قَالَ : أَوْ أَبُو عَمْرَةَ - فَقَالَ : " اقْرَأْ كَمَا أَقْرَأَكَ عُمَرُ " ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ الْحَصَا دُمُوعُهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لِلْإِسْلَامِ حِصْنًا حَصِينًا ، يَدْخُلُونَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا يَخْرُجُونَ ، فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ ، انْثَلَمَ الْحِصْنُ