حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُسْتَهْ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ زُفَرَ بْنِ الْهُذَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :
مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا كَذْبَةً وَاحِدَةً ، كُنْتُ أُرَحِّلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ فَسَأَلَنِي : أَيُّ الرِّحَالَةِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : الطَّائِفِيَّةُ الْمُنَكَّبَةُ ، وَكَانَ يَكْرَهُهَا ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا قَالَ : " مَنْ رَحَلَ هَذَا ؟ " قَالُوا : رَحَّالُكَ ، قَالَ : مُرُوا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ فَلْيُرَحِّلْ ، فَأُعِيدَتْ إِلَيَّ الرِّحْلَةُ