حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10401
10430
باب

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَيُّوبَ الْأَهْوَازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْحَذَّاءُ ، أَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ زَيْدٍ الْأَهْوَازِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :

قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تَهِمُ ، قَالَ : مَا لِي لَا أَهِمُ وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وَأَنَامِلِهِ ؟
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    ورجال البزار ثقات وكذلك رجال الطبراني إن شاء الله

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    الضحاك بن زيد الأهوازي
    في هذا السند:أنا
    الوفاة
  5. 05
    عبد الملك بن مروان بن قارظ الأهوازي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (5 / 278) برقم: (1904) والطبراني في "الكبير" (10 / 185) برقم: (10430)

الشواهد1 شاهد
مسند البزار
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٠/١٨٥) برقم ١٠٤٣٠

قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تَهِمُ ، قَالَ : مَا لِي لَا أَهِمُ وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وَأَنَامِلِهِ ؟ [وفي رواية : مَا لِي لَا إِيهَمُ وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ أُنْمُلَتِهِ وَظُفْرِهِ(١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار١٩٠٤·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10401
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَرُفْغُ(المادة: ورفغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَغَ ) ( هـ ) فِيهِ عَشْرٌ مِنَ السُّنَّةِ : كَذَا وَكَذَا ، وَنَتْفُ الرُّفْغَيْنِ أَيِ الْإِبِطَيْنِ . الرُّفْغُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : وَاحِدُ الْأَرْفَاغِ ، وَهِيَ أُصُولُ الْمَغَابِنِ كَالْآبَاطِ وَالْحَوَالِبِ ، وَغَيْرِهَا مِنْ مَطَاوِي الْأَعْضَاءِ وَمَا يَجْتَمِعُ فِيهِ مِنَ الْوَسَخِ وَالْعَرَقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَيْفَ لَا أُوهِمُ وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وَأُنْمُلَتِهِ أَرَادَ بِالرُّفْغِ هَاهُنَا وَسَخَ الظُّفُرِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : وَوَسَخُ رُفْغِ أَحَدِكُمْ . وَالْمَعْنَى أَنَّكُمْ لَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ ثُمَّ تَحُكُّونَ بِهَا أَرْفَاغَكُمْ ، فَيَعْلَقُ بِهَا مَا فِيهَا مِنَ الْوَسَخِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا الْتَقَى الرُّفْغَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ يُرِيدُ الْتِقَاءَ الْخِتَانَيْنِ ، فَكَنَى عَنْهُ بِالْتِقَاءِ أُصُولِ الْفَخِذَيْنِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ الْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْفَغَ لَكُمُ الْمَعَاشَ أَيْ أَوْسَعَ عَلَيْكُمْ . وَعَيْشٌ رَافِغٌ : أَيْ وَاسِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ النِّعَمُ الرَّوَافِغُ جَمْعُ رَافِغَةٍ .

لسان العرب

[ رفغ ] رفغ : الرَّفْغُ : وَالرُّفْعُ : أُصُولُ الْفَخِذَيْنِ مِنْ بَاطِنٍ وَهُمَا مَا اكْتَنَفَا أَعَالِيَ جَانِبَيِ الْعَانَةِ عِنْدَ مُلْتَقَى أَعَالِي بَوَاطِنِ الْفَخِذَيْنِ وَأَعْلَى الْبَطْنِ ، وَهُمَا أَيْضًا أُصُولُ الْإِبِطَيْنِ ، وَقِيلَ : الرُّفْغُ مِنْ بَاطِنِ الْفَخِذِ عِنْدَ الْأُرْبِيَّةِ ، وَالْجَمْعُ أَرْفُغٌ وَأَرْفَاغٌ وَرِفَاغٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : قَدْ زَوَّجُونِي جَيْأَلًا فِيهَا حَدَبْ دَقِيقَةَ الْأَرْفَاغِ ضَخْمَاءَ الرُّكَبْ وَنَاقَةٌ رَفْغَاءُ : وَاسِعَةُ الرُّفْغِ . وَنَاقَةٌ رِفْغَةٌ : قَرِحَةُ الرُّفْغَيْنِ . وَالرَّفْغَاءُ مِنَ النِّسَاءِ : الدَّقِيقَةُ الْفَخِذَيْنِ الْمُعِيقَةُ الرَّفْغَيْنِ الصَّغِيرَةُ الْمَتَاعِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَرَافِغُ أُصُولُ الْيَدَيْنِ وَالْفَخِذَيْنِ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَالْأَرْفَاغُ : الْمَغَابِنُ مِنَ الْآبَاطِ وَأُصُولِ الْفَخِذَيْنِ وَالْحَوَالِبِ وَغَيْرِهَا مِنْ مَطَاوِي الْأَعْضَاءِ وَمَا يَجْتَمِعُ فِيهِ الْوَسَخُ وَالْعَرَقُ . وَالْمَرْفُوغَةُ : الَّتِي الْتَزَقَ خِتَانُهَا صَغِيرَةً فَلَا يَصِلُ إِلَيْهَا الرِّجَالُ . وَالرُّفْغُ : وَسَخُ الظُّفْرِ ، وَقِيلَ : الْوَسَخُ الَّذِي بَيْنَ الْأُنْمُلَةِ وَالظُّفْرِ ، وَقِيلَ : الرُّفْغُ كُلُّ مَوْضِعٍ يَجْتَمِعُ فِيهِ الْوَسَخُ ، كَالْإِبِطِ وَالْعُكْنَةِ وَنَحْوِهِمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَأَوْهَمَ فِي صَلَاتِهِ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ قَدْ أَوْهَمْتَ ، قَالَ : وَكَيْفَ لَا أَوْهَمُ وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفْرِهِ وَأُنْمُلَتِهِ ؟ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : جَمْعُ الرُّفْغِ أَرْفَاغٌ وَهِيَ الْآبَاطُ وَالْمَغَابِنُ مِنَ الْجَسَدِ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِبِلِ وَالنَّاسِ ، قَالَ أَبُو عُب

ظُفُرِهِ(المادة: ظفرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْفَاءِ ) ( ظَفَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : وَعَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ هِيَ بِفَتْحِ الظَّاءِ وَالْفَاءِ : لَحْمَةٌ تَنْبُتُ عِنْدَ الْمَآقِي ، وَقَدْ تَمْتَدُّ إِلَى السَّوَادِ فَتُغَشِّيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : لَا تَمَسُّ الْمُحِدُّ إِلَّا نُبْذَةً مِنْ قُسْطِ أَظْفَارٍ وَفِي رِوَايَةٍ : مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ ؛ الْأَظْفَارُ : جِنْسٌ مِنَ الطِّيبِ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ . وَقِيلَ : وَاحِدُهُ : ظُفْرٌ . وَقِيلَ : هُوَ شَيْءٌ مِنَ الْعِطْرِ أَسْوَدُ . وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَبِيهَةٌ بِالظُّفْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : عِقْدٌ مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، وَهَكَذَا رُوِيَ ، وَأُرِيدَ بِهِ الْعِطْرُ الْمَذْكُورُ أَوَّلًا ، كَأَنَّهُ يُؤْخَذُ وَيُثْقَبُ وَيُجْعَلُ فِي الْعِقْدِ وَالْقِلَادَةِ . وَالصَّحِيحُ فِي الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ : مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ ، بِوَزْنِ : قَطَامِ ، وَهِيَ اسْمُ مَدِينَةٍ لِحِمْيَرَ بِالْيَمَنِ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ دَخَلَ ظَفَارَ حَمَّرَ . وَقِيلَ : كُلُّ أَرْضٍ ذَاتِ مَغْرَةٍ ظَفَارُ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لِبَاسُ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الظُّفُرَ أَيْ : شَيْءٌ يُشْبِهُ الظُّفُرَ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَكَثَافَتِهِ .

لسان العرب

[ ظفر ] ظفر : الظُّفْرُ والظُّفُرُ : مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَظْفَارٌ وَأُظْفُورٌ وَأَظَافِيرُ ، يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : كُلُّ ذِي ظِفْرٍ ، بِالْكَسْرِ ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مَأْنُوسٍ بِهِ ؛ إِذْ لَا يُعْرَفُ ظِفْرٌ ، بِالْكَسْرِ ، وقَالُوا : الظُّفْرُ لِمَا لَا يَصِيدُ ، وَالْمِخْلَبُ لِمَا يَصِيدُ ; كُلُّهُ مُذَكَّرٌ ، صَرَّحَ بِهِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَالْجَمْعُ أَظْفَارٌ ، وَهُوَ الْأُظْفُورُ ، وَعَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ أَظَافِيرُ ، لَا عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ أَظْفَارٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ظُفْرٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ ، وَلِهَذَا حَمَلَ الْأَخْفَشُ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ : ( فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ ) ، عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ ، وَيُجَوِّزُ قِلَّتَهُ لِئَلَّا يَضْطَرَّهُ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ رِهَانٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ ، وَأَمَّا مَنْ لَمْ يَقُلْ إِلَّا ظُفْرٌ فَإِنَّ أَظَافِيرَ عِنْدَهُ مُلْحَقَةٌ بِبَابِ دُمْلُوجٍ ، بِدَلِيلِ مَا انْضَافَ إِلَيْهَا مِنْ زِيَادَةِ الْوَاوِ مَعَهَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا مَذْهَبُ بَعْضِهِمْ . اللَّيْثُ : الظُّفْرُ ظُفْرُ الْأُصْبُعِ وَظُفْرُ الطَّائِرِ ، وَالْجَمْعُ الْأَظْفَارُ ، وَجَمَاعَةُ الْأَظْفَارِ أَظَافِيرُ ، لِأَنَّ أَظْفَارًا بِوَزْنِ إِعْصَارٍ ، تَقُولُ أَظَافِيرُ وَأَعَاصِيرُ ، وَإِنْ جَاءَ ذَلِكَ فِي الْأَشْعَارِ جَازَ وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ بِالْقِيَاسِ فِي كُلِّ ذَلِكَ سَوَاءٌ ، غَيْرَ أَنَّ السَّمْعَ آنَسُ ، فَإِذَا وَرَدَ عَلَى الْإِنْسَانِ شَيْءٌ لَمْ يَسْمَعْهُ مُسْتَعْمَلًا فِي الْكَلَامِ اسْتَوْحَشَ مِنْهُ فَنَفَرَ ، وَهُوَ فِي الْأَشْعَارِ جَيِّدٌ جَائِزٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ; دَخَلَ فِي ذِي الظُّفْرِ ذَوَاتُ الْمَنَاسِمِ مِنَ الْإِب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    10430 10401 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَيُّوبَ الْأَهْوَازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْحَذَّاءُ ، أَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ زَيْدٍ الْأَهْوَازِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تَهِمُ ، قَالَ : مَا لِي لَا أَهِمُ وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وَأَنَامِلِهِ ؟ .

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث