حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 10730
10759
حميد بن عبد الرحمن عن ابن عباس

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ جَعْفَرُ بْنُ سُنَيْدِ بْنِ دَاوُدَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ ،

أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ : اذْهَبْ يَا أَبَا رَافِعٍ - لِبَوَّابِهِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقِيلَ لَهُ : لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ ، وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا يَفْعَلُ مُعَذَّبًا ، لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعِينَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ ؛ إِنَّمَا أُنْزِلَ هَذَا فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ تَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ : وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ إِلَى قَوْلِهِ : لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، فَحَسَدُوهُ فَكَتَمُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ ، فَفَرِحُوا وَخَرَجُوا وَقَدْ أَرَوْهُ أَنَّهُمْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ ، وَاسْتَحْمَدُوا إِلَيْهِ بِذَلِكَ ، وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ عَمَّا سَأَلَهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    حميد بن عبد الرحمن القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية.
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة95هـ
  3. 03
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة117هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  6. 06
    سنيد بن داود المصيصي
    تقييم الراوي:ضعف مع إمامته ومعرفته ؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    جعفر بن سنيد بن داود
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 40) برقم: (4371) ومسلم في "صحيحه" (8 / 122) برقم: (7132) والحاكم في "مستدركه" (2 / 299) برقم: (3190) والنسائي في "الكبرى" (10 / 56) برقم: (11048) والترمذي في "جامعه" (5 / 113) برقم: (3299) وأحمد في "مسنده" (2 / 660) برقم: (2738) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 86) برقم: (2104) والطبراني في "الكبير" (10 / 300) برقم: (10759)

الشواهد7 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٢٢) برقم ٧١٣٢

أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ : اذْهَبْ يَا رَافِعُ لِبَوَّابِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ : لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أَتَى ، وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعُونَ [وفي رواية : أَجْمَعِينَ(١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا إِنْ فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ ، وَحُمِدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ عُذِّبَ ، لَيُعَذَّبَنَّ جَمِيعًا(٢)] . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ الْآيَةِ ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ [وفي رواية : إِنَّمَا نَزَلَتْ(٣)] هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : إِنَّمَا أُنْزِلَ هَذَا(٤)] فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ تَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ هَذِهِ الْآيَةَ ، وَتَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ : لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَمَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ ، إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ فَسَأَلَهُمْ(٥)] عَنْ شَيْءٍ [فَحَسَدُوهُ(٦)] فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ [وفي رواية : أَتَاهُ الْيَهُودُ فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ ، ثُمَّ آتَوْهُ ، فَسَأَلَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ(٧)] ، فَخَرَجُوا قَدْ أَرَوْهُ أَنْ [وفي رواية : فَفَرِحُوا وَخَرَجُوا وَقَدْ أَرَوْهُ أَنَّهُمْ(٨)] قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ ، وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَأَرَوْهُ أَنْ قَدِ اسْتَحْمَدُوا إِلَيْهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ فِيمَا سَأَلَهُمْ(٩)] ، وَفَرِحُوا بِمَا أَتَوْا مِنْ كِتْمَانِهِمْ إِيَّاهُ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٧٥٩·شرح مشكل الآثار٢١٠٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣١٩٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٣٨·السنن الكبرى١١٠٤٨·المستدرك على الصحيحين٣١٩٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٧٥٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٣٧١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٧٥٩·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣١٩٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٧٥٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٣٧١·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية10730
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَحَسَدُوهُ(المادة: حسد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسَدَ ) * فِيهِ لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ الْحَسَدُ : أَنْ يَرَى الرَّجُلُ لِأَخِيهِ نِعْمَةً فَيَتَمَنَّى أَنْ تَزُولَ عَنْهُ وَتَكُونَ لَهُ دُونَهُ . وَالْغَبْطُ : أَنْ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهَا وَلَا يَتَمَنَّى زَوَالَهَا عَنْهُ . وَالْمَعْنَى : لَيْسَ حَسَدٌ لَا يَضُرُّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ .

لسان العرب

[ حسد ] حسد : الْحَسَدُ : مَعْرُوفٌ ، حَسَدَهُ يَحْسِدُهُ وَيَحْسُدُهُ حَسَدًا وَحَسَّدَهُ إِذَا تَمَنَّى أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَوْ يُسْلَبَهُمَا هُوَ ؛ قَالَ : وَتَرَى اللَّبِيبَ مُحَسَّدًا لَمْ يَجْتَرِمْ شَتْمَ الرِّجَالِ ، وَعِرْضُهُ مَشْتُومُ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَسَدُ أَنْ تَتَمَنَّى زَوَالَ نِعْمَةِ الْمَحْسُودِ إِلَيْكَ . يُقَالُ : حَسَدَهُ يَحْسُدُهُ حُسُودًا ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ يُحْسِدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْمَصْدَرُ حَسَدًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَحَسَادَةً . وَتَحَاسَدَ الْقَوْمُ ، وَرَجُلٌ حَاسِدٌ مِنْ قَوْمٍ حُسَّدٍ وَحُسَّادٍ وَحَسَدَةٍ مِثْلُ حَامِلٍ وَحَمَلَةٍ ، وَحَسُودٌ مِنْ قَوْمٍ حُسَّدٍ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَهُمْ يَتَحَاسَدُونَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : الْحَسْدَلُ الْقُرَادُ ، وَمِنْهُ أُخِذَ : الْحَسَدُ يُقَشِّرُ الْقَلْبَ كَمَا تُقَشِّرُ الْقُرَادُ الْجِلْدَ فَتَمْتَصُّ دَمَهُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : ( لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ قُرْآنًا فَهُوَ يَتْلُوهُ ) الْحَسَدُ : أَنْ يَرَى الرَّجُلُ لِأَخِيهِ نِعْمَةً فَيَتَمَنَّى أَنْ تَزُولَ عَنْهُ وَتَكُونَ لَهُ دُونَهُ ، وَالْغَبْطُ : أَنْ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهَا وَلَا يَتَمَنَّى زَوَالَهَا عَنْهُ ؛ وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : مَعْنَاهُ لَا حَسَدَ لَا يَضُرُّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْغَبْطُ ضَرْبٌ مِنَ الْحَسَدِ ، وَهُوَ أَخَفُّ مِنْهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    296 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّبَبِ الَّذِي قَدْ نَزَلَتْ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا . 2107 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حدثني مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فَقَالَ مَرْوَانُ لِرَافِعٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا الْآيَةَ ، قَالَ رَافِعٌ : نَزَلَتْ فِي نَاسٍ مِنْ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا إذَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى سَفَرٍ تَخَلَّفُوا عَنْهُ ، فَإِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ اعْتَذَرُوا وَقَالُوا : مَا حَبَسَنَا عَنْكُمْ إلَّا السَّقَمُ وَالشُّغْلُ ، وَلَوَدِدْنَا أَنَّا كُنَّا مَعَكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل هَذِهِ الْآيَةَ فِيهِمْ . فَكَأَنَّ مَرْوَانَ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَجَزَعَ رَافِعٌ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُ مَا أَقُولُ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : نَعَمْ فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ وَهُوَ يَمْزَحُ مَعَهُ : أَمَا تَحْمَدُنِي كَمَا شَهِدْت لَك ؟ فَقَالَ رَافِعٌ : وَأَيْنَ هَذَا مِنْ هَذَا أَحْمَدُك أَنْ تَشْهَدَ بِالْحَقِّ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : نَعَمْ قَدْ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْحَقِّ أَهْلُهُ . 2108 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رِجَالًا مِنْ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْغَزْوِ تَخَلَّفُوا عَنْهُ وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللّ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    296 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّبَبِ الَّذِي قَدْ نَزَلَتْ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا . 2107 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حدثني مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فَقَالَ مَرْوَانُ لِرَافِعٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا الْآيَةَ ، قَالَ رَافِعٌ : نَزَلَتْ فِي نَاسٍ مِنْ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا إذَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى سَفَرٍ تَخَلَّفُوا عَنْهُ ، فَإِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ اعْتَذَرُوا وَقَالُوا : مَا حَبَسَنَا عَنْكُمْ إلَّا السَّقَمُ وَالشُّغْلُ ، وَلَوَدِدْنَا أَنَّا كُنَّا مَعَكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل هَذِهِ الْآيَةَ فِيهِمْ . فَكَأَنَّ مَرْوَانَ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَجَزَعَ رَافِعٌ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُ مَا أَقُولُ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : نَعَمْ فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ وَهُوَ يَمْزَحُ مَعَهُ : أَمَا تَحْمَدُنِي كَمَا شَهِدْت لَك ؟ فَقَالَ رَافِعٌ : وَأَيْنَ هَذَا مِنْ هَذَا أَحْمَدُك أَنْ تَشْهَدَ بِالْحَقِّ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : نَعَمْ قَدْ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْحَقِّ أَهْلُهُ . 2108 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رِجَالًا مِنْ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْغَزْوِ تَخَلَّفُوا عَنْهُ وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 10759 10730 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ جَعْفَرُ بْنُ سُنَيْدِ بْنِ دَاوُدَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ : اذْهَبْ يَا أَبَا رَافِعٍ - لِبَوَّابِهِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقِيلَ لَهُ : لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أُوتِيَ ، وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا يَفْعَلُ مُعَذَّبًا ، لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعِينَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا لَكُمْ وَلِهَذِهِ ؛ إِنَّمَا أُنْزِلَ هَذَا فِي أَهْلِ الْكِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث