حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 11875
11908
عكرمة عن ابن عباس

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ حَيَّةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ،

أَنَّ رَهْطًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءُوا مَعَهُمْ بِامْرَأَةٍ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ فِي الزِّنَا ؟ قَالَ : " اذْهَبُوا فَائْتُونِي بِرَجُلَيْنِ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ " فَأَتَوْهُ بِرَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا شَابٌّ فَصِيحٌ ، وَالْآخَرُ شَابٌّ قَدْ سَقَطَ حَاجِبُهُ عَلَى عَيْنِهِ حَتَّى يَرْفَعَهُمَا بِعِصَابٍ ، فَقَالَ : " أَنْشُدُكُمَا اللهَ لَمَا أَخْبَرْتُمُونَا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِي " قَالَا : نَشَدْتَنَا بِعَظِيمٍ ، وَإِنَّا نُخْبِرُكَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِي الرَّجْمَ ، وَإِنَّا كُنَّا قَوْمًا شَبَبَةً ، وَكَانَتْ نِسَاؤُنَا حَسَنَةً وُجُوهُهَا ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَثُرَ فِينَا ، فَلَمْ نَقُمْ لَهُ ، فَصِرْنَا نَجْلِدُ وَالتَّعْيِيرُ فَقَالَ : اذْهَبُوا بِصَاحِبَتِكُمْ ، فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَارْجُمُوهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    ورجاله ثقات وله طريق في سورة المائدة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    سعيد بن عبيد الله الجبيري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    سعيد بن سفيان الجحدري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    الوليد بن عمرو بن السكين الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  6. 06
    الساجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 391) برقم: (4266) والطبراني في "الكبير" (11 / 321) برقم: (11908)

الشواهد1 شاهد
الأحاديث المختارة
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/٣٩١) برقم ٤٢٦٦

أَنَّ رَهْطًا أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءُوا مَعَهُمْ بِامْرَأَةٍ ، ‏ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ فِي الزِّنَا ؟ قَالَ : اذْهَبُوا فَائْتُوِنِي بِرَجُلَيْنِ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، ‏ فَأَتَوْهُ بِرَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا شَابٌّ فَصِيحٌ ، وَالْآخَرُ شَيْخٌ [وفي رواية : شَابٌّ(١)] قَدْ سَقَطَ حَاجِبُهُ عَلَى عَيْنَيْهِ [وفي رواية : عَيْنِهِ(٢)] حَتَّى يَرْفَعَهُمَا بِعِصَابٍ - فَقَالَ : أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ ، لَمَا أَخْبَرْتُمُونَا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِي ، ‏ قَالَا : ‏ نَشَدْتَنَا بِعَظِيمٍ ، ‏ وَإِنَّا نُخْبِرُكَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِي الرَّجْمَ ، وَإِنَّا كُنَّا قَوْمًا شَبَبَةً ، ‏ وَكَانَتْ نِسَاؤُنَا حَسَنَةً وُجُوهُهَا ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَثُرَ فِينَا ، فَلَمْ نَقُمْ لَهُ ، فَصِرْنَا نَجْلِدُ وَالتَّعْيِيرُ ، ‏ فَقَالَ : اذْهَبُوا بِصَاحِبَتِكُمْ ، فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَارْجُمُوهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١١٩٠٨·الأحاديث المختارة٤٢٦٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١١٩٠٨·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية11875
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شَبَبَةً(المادة: شببة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْبَاءِ ) ( شَبَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ ائْتَزَرَ بِبُرْدَةٍ سَوْدَاءَ ، فَجَعَلَ سَوَادُهَا يَشُبُّ بَيَاضَهُ ، وَجَعَلَ بَيَاضُهُ يَشُبُّ سَوَادَهَا وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ لَبِسَ مِدْرَعَةً سَوْدَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَشُبُّ سَوَادُهَا بَيَاضَكَ ، وَبَيَاضُكَ سَوَادَهَا أَيْ تُحَسِّنُهُ وَيُحَسِّنُهَا . وَرَجُلٌ مَشْبُوبٌ إِذَا كَانَ أَبْيَضَ الْوَجْهِ أَسْوَدَ الشَّعَرِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ شَبَّ النَّارَ إِذَا أَوْقَدَهَا فَتَلَأْلَأَتْ ضِيَاءً وَنُورًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَ تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَتْ : جَعَلْتُ عَلَى وَجْهِي صَبِرًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ فَلَا تَفْعَلِيهِ أَيْ يُلَوِّنُهُ وَيُحَسِّنُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْجَوَاهِرِ الَّتِي جَاءَتْهُ مِنْ فَتْحِ نَهَاوَنْدَ يَشُبُّ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( س [ هـ ] ) وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ إِلَى الْأَقْيَالِ الْعَبَاهِلَةِ ، وَالْأَرْوَاعِ الْمَشَابِيبِ أَيِ السَّادَةِ الرُّؤوسِ ، الزُّهْرِ الْأَلْوَانِ ، الْحِسَانِ الْمَنَاظِرِ ، وَاحِدُهُمْ مَشْبُوبٌ ، كَأَنَّمَا أُوقِدَتْ أَلْوَانُهُمْ بِالنَّارِ . وَيُرْوَى الْأَشِبَّاءَ ، جَمْعُ شَبِيبٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ لَمَّا بَرَزَ عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ وَالْوَلِيدُ بَرَزَ إِلَيْهِمْ <غري

لسان العرب

[ شبب ] شبب : الشَّبَابُ : الْفَتَاءُ وَالْحَدَاثَةُ . شَبَّ يَشِبُّ شَبَابًا وَشَبِيبَةً . وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : تَجُوزُ شَهَادَةُ الصِّبْيَانِ عَلَى الْكِبَارِ يُسْتَشَبُّونَ أَيْ يُسْتَشْهَدُ مَنْ شَبَّ مِنْهُمْ وَكَبُرَ إِذَا بَلَغَ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : إِذَا تَحَمَّلُوهَا فِي الصِّبَا وَأَدَّوْهَا فِي الْكِبَرِ جَازَ . وَالِاسْمُ الشَّبِيبَةُ ، وَهُوَ خِلَافُ الشَّيْبِ . وَالشَّبَابُ : جَمْعُ شَابٍّ ، وَكَذَلِكَ الشُّبَّانُ . الْأَصْمَعِيُّ : شَبَّ الْغُلَامُ يَشِبُّ شَبَابًا وَشُبُوبًا وَشَبِيبًا ، وَأَشَبَّهُ اللَّهُ ، وَأَشَبَّ اللَّهُ قَرْنَهُ ، بِمَعْنَى ; وَالْقَرْنُ زِيَادَةٌ فِي الْكَلَامِ ; وَرَجُلٌ شَابٌّ ، وَالْجَمْعُ شُبَّانٌ ; سِيبَوَيْهِ : أُجْرِيَ مَجْرَى الِاسْمِ ، نَحْوَ حَاجِرٍ وَحُجْرَانٍ ; وَالشَّبَابُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ; قَالَ : وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِسَابِحٍ مَرِحٍ وَمَعِي شَبَابٌ كُلُّهُمْ أَخْيَلُ وَامْرَأَةٌ شَابَّةٌ مِنْ نِسْوَةٍ شَوَابَّ . زَعَمَ الْخَلِيلُ أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا فَصِيحًا يَقُولُ : إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ سِتِّينَ ، فَإِيَّاهُ وَإِيَّا الشَّوَابِّ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ شَبٌّ ، وَامْرَأَةٌ شَبَّةٌ ، يَعْنِي مِنَ الشَّبَابِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يَجُوزُ نِسْوَةٌ شَبَائِبُ ، فِي مَعْنَى شَوَابَّ ; وَأَنْشَدَ : عَجَائِزًا يَطْلُبْنَ شَيْئًا ذَاهِبَا يَخْضِبْنَ بِالْحِنَّاءِ شَيْبًا شَائِبَا يَقُلْنَ كُنَّا مَرَّةً شَبَائِبَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : شَبَائِبُ جَمْعُ شَبَّةٍ ، لَا جَمْعُ شَابَّةٍ ، مِثْلُ ضَرَّةٍ وَضَرَائِرَ . وَأَشَبَّ الرَّجُلُ بَنِينَ إِذَا شَبَّ وَلَدُهُ . وَيُقَالُ : أَشَبَّتْ فُلَانَةُ أَوْلَادًا إِذَا شَ

وَضَعَتْ(المادة: وضعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    11908 11875 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ حَيَّةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَهْطًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءُوا مَعَهُمْ بِامْرَأَةٍ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ فِي الزِّنَا ؟ قَالَ : " اذْهَبُوا فَائْتُونِي بِرَجُلَيْنِ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ " فَأَتَوْهُ بِرَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا شَابٌّ فَصِيحٌ ، وَالْآخَرُ شَابٌّ قَدْ سَقَطَ حَاجِبُهُ عَلَى عَيْنِهِ حَتَّى يَرْفَعَهُمَا بِعِصَابٍ ، فَقَالَ : " أَنْشُدُكُمَا </غر

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث