أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مِسْكِينٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -
أَنَّ رَهْطًا أَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءُوا مَعَهُمْ بِامْرَأَةٍ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ فِي الزِّنَا ؟ قَالَ : اذْهَبُوا فَائْتُونِي بِرَجُلَيْنِ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَتَوْهُ بِرَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا شَابٌّ فَصِيحٌ ، وَالْآخَرُ شَيْخٌ قَدْ سَقَطَ حَاجِبُهُ عَلَى عَيْنَيْهِ حَتَّى يَرْفَعَهُمَا بِعِصَابٍ - فَقَالَ : " أَنْشُدُكُمَا اللهَ ، لَمَا أَخْبَرْتُمُونَا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِي " ، قَالَا : ج١١ / ص٣٩٢نَشَدْتَنَا بِعَظِيمٍ ، وَإِنَّا نُخْبِرُكَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ عَلَى مُوسَى فِي الزَّانِي الرَّجْمَ ، وَإِنَّا كُنَّا قَوْمًا شَبَبَةً ، وَكَانَتْ نِسَاؤُنَا حَسَنَةً وُجُوهُهَا ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَثُرَ فِينَا ، فَلَمْ نَقُمْ لَهُ ، فَصِرْنَا نَجْلِدُ وَالتَّعْيِيرُ ، فَقَالَ : " اذْهَبُوا بِصَاحِبَتِكُمْ ، فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَارْجُمُوهَا