حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 409
4267
سلمة بن وهرام اليماني عن عكرمة

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ السُّلَمِيُّ ، أَنَّ عَبْدَ الْأَوَّلِ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّويَهْ ، أَبْنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، أَبْنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، ثَنَا زَمْعَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْتَظِرُونَهُ فَخَرَجَ ، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ ، فَتَسَمَّعَ حَدِيثَهُمْ ، فَإِذَا بَعْضُهُمْ يَقُولُ : عَجَبًا ، إِنَّ اللهَ اتَّخَذَ مِنْ خَلْقِهِ خَلِيلًا ، فَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُهُ ، وَقَالَ آخَرُ : مَا ذَا بِأَعْجَبَ مِنْ أَنْ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ، وَقَالَ آخَرُ : فَعِيسَى كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ ، وَقَالَ آخَرُ : وَآدَمُ ج١١ / ص٣٩٤اصْطَفَاهُ اللهُ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ ، وَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللهِ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَمُوسَى نَجِيُّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَعِيسَى رُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللهِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَحْتَهُ آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ وَلَا فَخْرَ ، فَيَفْتَحُ اللهُ لِي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَكْرَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ عَلَى اللهِ وَلَا فَخْرَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    سلمة بن وهرام اليماني
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    زمعة بن صالح الجندي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة209هـ
  6. 06
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
  8. 08
    الوفاة381هـ
  9. 09
    الوفاة467هـ
  10. 10
    عبد الأول السجزي
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة512هـ
  11. 11
    الوفاة615هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 393) برقم: (4267) والترمذي في "جامعه" (6 / 11) برقم: (3984) والدارمي في "مسنده" (1 / 194) برقم: (48) وابن ماجه في "سننه" (5 / 350) برقم: (4414) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 433) برقم: (4334) وأحمد في "مسنده" (2 / 556) برقم: (2274) ، (2 / 623) برقم: (2569) ، (2 / 653) برقم: (2718) ، (2 / 666) برقم: (2768) والطيالسي في "مسنده" (4 / 430) برقم: (2840) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 212) برقم: (2331) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 215) برقم: (643) ، (1 / 231) برقم: (695) والبزار في "مسنده" (11 / 72) برقم: (4783) ، (11 / 166) برقم: (4908) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 388) برقم: (32301) ، (18 / 82) برقم: (33998) ، (19 / 599) برقم: (37167) والطبراني في "الكبير" (11 / 61) برقم: (11076) ، (11 / 73) برقم: (11114) ، (12 / 166) برقم: (12812)

الشواهد56 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٢٣) برقم ٢٥٦٩

خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَخْطُبُ(١)] عَلَى [هَذَا الْمِنْبَرِ(٢)] مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، [فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٣)] فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا لَهُ دَعْوَةٌ [وفي رواية : وَلَهُ دَعْوَةٌ(٤)] [كُلُّهُمْ(٥)] قَدْ تَنَجَّزَهَا [وفي رواية : يَتَنَجَّزُهَا(٦)] فِي الدُّنْيَا ، وَإِنِّي قَدِ اخْتَبَأْتُ [وفي رواية : ادَّخَرْتُ(٧)] [وفي رواية : خَبَّأْتُ(٨)] دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي ، وَأَنَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي(٩)] سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخْرَ ، وَبِيَدِي [وفي رواية : بِيَدِي(١٠)] لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ ، آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي وَلَا فَخْرَ [وفي رواية : لِوَاءُ الْحَمْدِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ(١١)] ، [وفي رواية : أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا(١٢)] [لَمْ يُعْطَهُنّ َ(١٣)] [نَبِيٌّ قَبْلِي :(١٤)] [وَلَا أَقُولُهُنَّ فَخْرًا(١٥)] [وفي رواية : وَلَا أَقُولُهُ فَخْرًا(١٦)] [بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ،(١٧)] [وفي رواية : وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ(١٨)] [وفي رواية : بُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ ، فَلَيْسَ مِنْ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ يَدْخُلُ فِي أُمَّتِي إِلَّا كَانَ مِنْهُمْ(١٩)] [وَإِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ ،(٢٠)] [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى خَاصَّةِ قَوْمِهِ(٢١)] [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسَلُ إِلَى خَاصَّةٍ(٢٢)] [وَبُعِثْتُ أَنَا إِلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ(٢٣)] [وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ يُرْعَبُ مِنِّي عَدُوِّي عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ ،(٢٤)] [فَهُوَ يَسِيرُ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ(٢٥)] [يَكُونُ بَيْنَ يَدِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ(٢٦)] [وفي رواية : يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَيْقَذِفُ اللَّهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ(٢٧)] [حَتَّى إِنَّ الْعَدُوَّ لَيَخَافُونِي مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ(٢٨)] [وَأُعْطِيتُ الْمَغْنَمَ ،(٢٩)] [وفي رواية : وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِمَنْ قَبْلِي(٣٠)] [وفي رواية : وَأُحِلَّ لِي الْمَغْنَمُ وَلَمْ يَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي(٣١)] [وفي رواية : وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي(٣٢)] [وَكَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الْخُمُسَ ، فَتَجِيءُ النَّارَ فَتَأْكُلُهُ(٣٣)] [وَأُمِرْتُ أَنَا أَنْ أَقْسِمَهَا فِي فُقَرَاءِ أُمَّتِي(٣٤)] [وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ،(٣٥)] [وفي رواية : جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا(٣٦)] [وفي رواية : طَهُورًا وَمَسْجِدًا(٣٧)] [وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ(٣٨)] [وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، فَأَخَّرْتُهَا لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٩)] [وفي رواية : وَلَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ ، وَأَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي(٤٠)] [وفي رواية : وَقِيلَ لِي : سَلْ تُعْطَهْ ، فَادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا(٤١)] [وفي رواية : وَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا(٤٢)] وَيَطُولُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : وَيَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ(٤٣)] عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُ [وفي رواية : حَتَّى يَقُولَ(٤٤)] بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ ، فَيَشْفَعْ إِلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٤٥)] [وفي رواية : فَلْيَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَيَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكُمْ(٤٧)] فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَيَقْضِي بَيْنَنَا(٤٩)] ، فَيَأْتُونَ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى(٥٠)] آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ [وفي رواية : لَسْتُ هُنَاكَ(٥١)] ، إِنِّي قَدْ أُخْرِجْتُ مِنَ الْجَنَّةِ بِخَطِيئَتِي وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا رَأْسَ [وفي رواية : أَوَّلَ(٥٢)] النَّبِيِّينَ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٣)] ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٥٤)] فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٥٥)] [وفي رواية : فَيَقْضِي بَيْنَنَا(٥٦)] ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي دَعَوْتُ بِدَعْوَةٍ [وفي رواية : دَعْوَةً(٥٧)] أَغْرَقَتْ [وفي رواية : غَرَّقَتْ(٥٨)] أَهْلَ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ [وفي رواية : خَلِيلَ الرَّحْمَنِ(٥٩)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٠)] [قَالَ(٦١)] ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٦٣)] فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٦٤)] ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي [قَدْ(٦٥)] كَذَبْتُ فِي الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ كِذْبَاتٍ - وَاللَّهِ إِنْ حَاوَلَ بِهِنَّ إِلَّا عَنْ دِينِ اللَّهِ ؛ قَوْلُهُ : إِنِّي سَقِيمٌ ، وَقَوْلُهُ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ، وَقَوْلُهُ لِامْرَأَتِهِ حِينَ أَتَى عَلَى الْمَلِكِ : [إِنَّهَا(٦٦)] أُخْتِي [وفي رواية : وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ : قُولِي : إِنَّهُ أَخِي(٦٧)] [وفي رواية : وَقَوْلُهُ لِلْمَلِكِ حِينَ مَرَّ بِهِ(٦٨)] [وَاللَّهِ مَا أَرَادَ بِهِمْ إِلَّا عِزَّةً لِدِينِ اللَّهِ(٦٩)] ، وَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٧٠)] لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَامِهِ [وفي رواية : عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ(٧١)] [وفي رواية : عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَّمَهُ(٧٢)] ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى ، أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَّمَكَ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٧٣)] ، فَيَقُولُ : [إِنِّي(٧٤)] لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى رُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُونَ [يَا عِيسَى ، أَنْتَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ(٧٥)] : اشْفَعْ [وفي رواية : فَاشْفَعْ(٧٦)] لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٧٧)] ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي [قَدِ(٧٨)] اتُّخِذْتُ إِلَهًا مِنْ دُونِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنِّي اتُّخِذْتُ وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ(٧٩)] ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنْ أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ مَتَاعٌ [وفي رواية : لَوْ أَنَّ مَتَاعًا(٨٠)] فِي وِعَاءٍ مَخْتُومٍ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ(٨١)] ، أَكَانَ يُقْدَرُ عَلَى [وفي رواية : يُوصَلُ إِلَى(٨٢)] مَا فِي جَوْفِهِ [وفي رواية : مَا فِي الْوِعَاءِ(٨٣)] [وفي رواية : عَلَى مَا فِيهِ(٨٤)] حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : لَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٨٥)] مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَقَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَيَأْتُونِي فَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَيَأْتِينِي النَّاسُ فَيَقُولُونَ(٨٦)] [فَيَأْتُونَنِي ، فَيَقُولُونَ(٨٧)] : يَا مُحَمَّدُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٨٨)] ، فَأَقُولُ [نَعَمْ(٨٩)] : أَنَا لَهَا [أَنَا لَهَا(٩٠)] حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ [وفي رواية : أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ(٩١)] نَادَى مُنَادٍ [وفي رواية : مُنَادِي(٩٢)] : أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ ؟ [وفي رواية : يُقَالُ : أَيْنَ الْأُمَّةُ الْأُمِّيَّةُ وَنَبِيُّهَا ؟(٩٣)] [فَيَجِيئُونَ(٩٤)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٥)] فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ [فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ(٩٦)] ، نَحْنُ آخِرُ الْأُمَمِ [وفي رواية : آخِرُ مَنْ يُبْعَثُ(٩٧)] وَأَوَّلُ [وفي رواية : أَوَّلُ(٩٨)] مَنْ يُحَاسَبُ ، فَتُفْرَجُ [وفي رواية : وَتُفْرِجُ(٩٩)] لَنَا الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا ، فَنَمْضِي [وفي رواية : فَأَقُومُ وَيَتْبَعُنِي أُمَّتِي(١٠٠)] غُرًّا مُحَجَّلِينَ [وفي رواية : غُرٌّ مُحَجَّلُونَ(١٠١)] مِنْ أَثَرِ [وفي رواية : آثَارِ(١٠٢)] الطُّهُورِ ، فَتَقُولُ [وفي رواية : وَتَقُولُ(١٠٣)] الْأُمَمُ : كَادَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءَ كُلُّهَا [قَالَ(١٠٤)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٥)] ، فَآتِي [وفي رواية : ثُمَّ آتِي(١٠٦)] بَابَ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَأَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ(١٠٧)] ، فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ [وفي رواية : بَابِ الْجَنَّةِ(١٠٨)] ، فَأَقْرَعُ الْبَابَ ، فَيُقَالُ [وفي رواية : فَأَسْتَفْتِحُ فَيُقَالُ(١٠٩)] : مَنْ أَنْتَ ؟ [وفي رواية : مَنْ هَذَا ؟(١١٠)] فَأَقُولُ : أَنَا مُحَمَّدٌ [وفي رواية : أَحْمَدُ(١١١)] ، فَيُفْتَحُ لِي ، فَآتِي [وفي رواية : فَأَرَى(١١٢)] [وفي رواية : فَأَنْتَهِي إِلَى(١١٣)] رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ [وَهُوَ(١١٤)] عَلَى كُرْسِيِّهِ أَوْ سَرِيرِهِ - شَكَّ حَمَّادٌ - فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُهُ [وفي رواية : وَأَحْمَدُهُ(١١٥)] [وفي رواية : فَأَحْمَدُ رَبِّي(١١٦)] بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، وَلَيْسَ [وفي رواية : وَلَا(١١٧)] يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ [فَأَشْفَعُ(١١٨)] ، [قَالَ(١١٩)] فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ [وفي رواية : فَيُقَالُ لِي(١٢٠)] : أَخْرِجْ [مِنَ النَّارِ(١٢١)] مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا [فَأُخْرِجُهُمْ(١٢٢)] [وفي رواية : فَاذْهَبْ فَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأُخْرِجُهُمْ(١٢٣)] - لَمْ يَحْفَظْ حَمَّادٌ - ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْجُدُ [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ فَأَخِرُّ سَاجِدًا(١٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا(١٢٥)] ، فَأَقُولُ مَا قُلْتُ [وَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي(١٢٦)] ، فَيُقَالُ [لِي(١٢٧)] : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ [وفي رواية : وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ(١٢٨)] ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، [فَأَرْفَعُ رَأْسِي(١٢٩)] فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا دُونَ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْجُدُ ، فَأَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ لِيَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي . فَيَقُولُ [وفي رواية : فَيُقَالُ(١٣٠)] : أَخْرِجْ مَنْ [النَّارِ مَنْ(١٣١)] كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا دُونَ ذَلِكَ [فَأُخْرِجُهُمْ . قَالَ : وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ مِثْلَ هَذَا أَيْضًا(١٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، فَأُخْرِجُهُمْ(١٣٣)] [ وفي رواية : جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْتَظِرُونَهُ فَخَرَجَ ، ‏ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ ، فَتَسَمَّعَ حَدِيثَهُمْ ، ] [وفي رواية : فَسَمِعَ حَدِيثَهُمْ ،(١٣٤)] [ وفي رواية : فَإِذَا بَعْضُهُمْ يَقُولُ : عَجَبًا ، ‏ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ مِنْ ‏ خَلْقِهِ خَلِيلًا ، فَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُهُ ، وَقَالَ آخَرُ : مَا ذَا بِأَعْجَبَ مِنْ أَنْ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ] [مِنْ كَلَامِ مُوسَى ، كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا(١٣٥)] [وفي رواية : وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا(١٣٦)] [ ، ‏ وَقَالَ آخَرُ : فَعِيسَى كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ ، وَقَالَ آخَرُ : وَآدَمُ ‏ اصْطَفَاهُ اللَّهُ ، ‏ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ ، وَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَمُوسَى نَجِيُّهُ ] [نَجِيُّ اللَّهِ(١٣٧)] [ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَعِيسَى رُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، ‏ وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَحْتَهُ آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، ‏ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ وَلَا فَخْرَ ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ ، ‏ وَأَنَا أَكْرَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ عَلَى اللَّهِ وَلَا فَخْرَ ] [وفي رواية : وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ بِحَلَقِ الْجَنَّةِ وَلَا فَخْرَ(١٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧١٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١١١١٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٧٤٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٩٠٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤·مسند البزار٤٩٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٦٨·المعجم الكبير١١١١٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٧٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١١١١٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١١١٤·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٧٨٣·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١١١١٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٦٨·مسند البزار٤٩٠٨·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤·مسند البزار٤٩٠٨·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٧٨٣·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١١١١٤·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٥٦٩·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٩٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٧١٨·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  61. (٦١)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  64. (٦٤)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  65. (٦٥)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·مسند البزار٤٧٨٣·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٧١٨·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  70. (٧٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  71. (٧١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٧١٨·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  77. (٧٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·مسند البزار٤٧٨٣·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  79. (٧٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  83. (٨٣)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٧١٨·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  91. (٩١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  93. (٩٣)سنن ابن ماجه٤٤١٤·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨·المعجم الكبير١١١١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  96. (٩٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  97. (٩٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  98. (٩٨)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٩٥·
  99. (٩٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  100. (١٠٠)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  102. (١٠٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  105. (١٠٥)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·المعجم الكبير١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·مسند عبد بن حميد٦٩٥·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢٧١٨·
  107. (١٠٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  109. (١٠٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  110. (١١٠)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·المعجم الكبير١١٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٧١٨·
  113. (١١٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  114. (١١٤)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  115. (١١٥)مسند أحمد٢٧١٨·
  116. (١١٦)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  117. (١١٧)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٧١٦٧·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  118. (١١٨)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  119. (١١٩)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  121. (١٢١)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  123. (١٢٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٢٧١٨·
  125. (١٢٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  126. (١٢٦)مسند أحمد٢٧١٨·
  127. (١٢٧)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  128. (١٢٨)مسند أحمد٢٧١٨·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·
  130. (١٣٠)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  131. (١٣١)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٢٧١٨·
  133. (١٣٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  134. (١٣٤)جامع الترمذي٣٩٨٤·
  135. (١٣٥)جامع الترمذي٣٩٨٤·
  136. (١٣٦)مسند الدارمي٤٨·
  137. (١٣٧)جامع الترمذي٣٩٨٤·
  138. (١٣٨)مسند الدارمي٤٨·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر409
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْمَجِيدِ(المادة: المجيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

خَلِيلًا(المادة: خليلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَلَ ) * فِيهِ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خُلَّةٍ مِنْ خُلَّتِهِ الْخُلَّةُ بِالضَّمِّ : الصَّدَاقَةُ وَالْمَحَبَّةُ الَّتِي تَخَلَّلَتِ الْقَلْبَ فَصَارَتْ خِلَالَهُ : أَيْ فِي بَاطِنِهِ . وَالْخَلِيلُ : الصَّدِيقُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ خُلَّتَهُ كَانَتْ مَقْصُورَةً عَلَى حُبِّ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَيْسَ فِيهَا لِغَيْرِهِ مُتَّسَعٌ وَلَا شَرِكَةٌ مِنْ مَحَابِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَهَذِهِ حَالٌ شَرِيفَةٌ لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ بِكَسْبٍ وَاجْتِهَادٍ ، فَإِنَّ الطِّبَاعَ غَالِبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَخُصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مِثْلَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ جَعَلَ الْخَلِيلَ مُشْتَقًّا مِنَ الْخَلَّةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ وَالْفَقْرُ ، أَرَادَ : إِنِّي أَبْرَأُ مِنَ الِاعْتِمَادِ وَالِافْتِقَارِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي رِوَايَةٍ أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خَلَّتِهِ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَبِكَسْرِهَا وَهُمَا بِمَعْنَى الْخُلَّةِ وَالْخَلِيلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ الْمَرْءُ بِخَلِيلِهِ ، أَوْ قَالَ : عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ مَنْ يُخَالِلُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْخُلَّةُ عَلَى الْخَلِيلِ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . تَقُولُ : خَلِيلٌ بَيِّنُ الْخُلَّةِ وَالْخُلُولَةِ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَع

لسان العرب

[ خلل ] خلل : الْخَلُّ : مَعْرُوفٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَلُّ مَا حَمُضَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ ، وَاحِدَتُهُ خَلَّةٌ ، يَذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى الطَّائِفَةِ مِنْهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ جَاءُوا بِخَلَّةٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَعَنَى الطَّائِفَةَ مِنَ الْخَلِّ أَمْ هِيَ لُغَةٌ فِيهِ كَخَمْرٍ وَخَمْرَةٍ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ أُمُّ الْخَلِّ ؛ قَالَ : رَمَيْتُ بِأُمِّ الْخَلِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ فَلَمْ يَنْتَعِشْ مِنْهَا ثَلَاثَ لَيَالِ وَالْخَلَّةُ : الْخَمْرُ عَامَّةٌ ، وَقِيلَ : الْخَلُّ الْخَمْرَةُ الْحَامِضَةُ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عُقَارٌ كَمَاءِ النِّيءِ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةً يَكْوِي الشَّرُوبَ شِهَابُهَا وَيُرْوَى : فَجَاءَ بِهَا صَفْرَاءَ لَيْسَتْ ؛ يَقُولُ : هِيَ فِي لَوْنِ مَاءِ اللَّحْمِ النِّيءِ ، وَلَيْسَتْ كَالْخَمْطَةِ الَّتِي لَمْ تُدْرَكْ بَعْدُ ، وَلَا كَالْخَلَّةِ الَّتِي جَاوَزَتِ الْقَدْرَ حَتَّى كَادَتْ تَصِيرُ خَلًّا . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ إِنَّ الْخَمْرَ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةٍ أَيْ لَيْسَتْ بِحَامِضَةٍ ، وَالْخَمْطَةُ : الَّتِي قَدْ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ رِيحٍ كَرِيحِ النَّبْقِ وَالتُّفَّاحِ ، وَجَاءَنَا بِلَبَنٍ خَامِطٍ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْقَارِصَةُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ مِنْ غَيْرِ حُمُوضَةٍ ، وَجَمْعُهَا خَلٌّ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : مُشَعْشَةً كَعَيْنِ الدِّيكِ

لِوَاءِ(المادة: لواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَا ) * فِيهِ : لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، اللِّوَاءُ : الرَّايَةُ ، وَلَا يُمْسِكُهَا ، إِلَّا صَاحِبُ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَيْ : عَلَامَةٌ يُشْهَرُ بِهَا فِي النَّاسِ ; لِأَنَّ مَوْضُوعَ اللِّوَاءِ شُهْرَةُ مَكَانِ الرَّئِيسِ ، وَجَمْعُهُ : أَلْوِيَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ " أَيْ : لَا يَلْتَفِتُ وَلَا يَعْطِفُ عَلَيْهِ . وَأَلْوَى بِرَأْسِهِ وَلَوَاهُ ، إِذَا أَمَالَهُ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . ( س ) مِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَوَى ذَنَبَهُ " يُقَالُ : لَوَى رَأْسَهُ وَذَنَبَهُ وَعِطْفَهُ عَنْكَ ، إِذَا ثَنَاهُ وَصَرَفَهُ . وَيُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَهُوَ مَثَلٌ لِتَرْكِ الْمَكَارِمِ ، وَالرَّوَغَانِ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَإِيلَاءِ الْجَمِيلِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنِ التَّأَخُّرِ وَالتَّخَلُّفِ ; لِأَنَّهُ قَالَ فِي مُقَابِلِهِ : " وَإِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَاصِ مَشَى الْيَقْدُمِيَّةَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلَوَّى خَلْفَ ظُهُورِنَا " أَيْ : تَتَلَوَّى . يُقَالُ : لَوَّى عَلَيْهِ ، إِذَا عَطَفَ وَعَرَّجَ . وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ . وَيُرْوَى " تَلُوذُ " بِالذَّالِ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَفَعَ أَرْضَ قَوْمِ لُوطٍ ، ثُمَّ أَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَه

شَافِعٍ(المادة: شافع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ

لسان العرب

[ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    سَلَمَةُ بْنُ وَهْرَامَ الْيَمَانِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ 4267 409 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ السُّلَمِيُّ ، أَنَّ عَبْدَ الْأَوَّلِ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّويَهْ ، أَبْنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، أَبْنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، ثَنَا زَمْعَةُ ، <مصطلح_صيغ ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث