حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2786ط. مؤسسة الرسالة: 2742
2768
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي ، وَلَا أَقُولُهُنَّ فَخْرًا : بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، فَأَخَّرْتُهَا لِأُمَّتِي ، فَهِيَ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    رجال أحمد رجال الصحيح غير يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديث

    صحيح
  • ابن حجر
    أسانيد حسان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مقسم بن بجرة
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن مسلم الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 393) برقم: (4267) والترمذي في "جامعه" (6 / 11) برقم: (3984) والدارمي في "مسنده" (1 / 194) برقم: (48) وابن ماجه في "سننه" (5 / 350) برقم: (4414) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 433) برقم: (4334) وأحمد في "مسنده" (2 / 556) برقم: (2274) ، (2 / 623) برقم: (2569) ، (2 / 653) برقم: (2718) ، (2 / 666) برقم: (2768) والطيالسي في "مسنده" (4 / 430) برقم: (2840) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 212) برقم: (2331) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 215) برقم: (643) ، (1 / 231) برقم: (695) والبزار في "مسنده" (11 / 72) برقم: (4783) ، (11 / 166) برقم: (4908) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 388) برقم: (32301) ، (18 / 82) برقم: (33998) ، (19 / 599) برقم: (37167) والطبراني في "الكبير" (11 / 61) برقم: (11076) ، (11 / 73) برقم: (11114) ، (12 / 166) برقم: (12812)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٢٣) برقم ٢٥٦٩

خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَخْطُبُ(١)] عَلَى [هَذَا الْمِنْبَرِ(٢)] مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، [فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٣)] فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا لَهُ دَعْوَةٌ [وفي رواية : وَلَهُ دَعْوَةٌ(٤)] [كُلُّهُمْ(٥)] قَدْ تَنَجَّزَهَا [وفي رواية : يَتَنَجَّزُهَا(٦)] فِي الدُّنْيَا ، وَإِنِّي قَدِ اخْتَبَأْتُ [وفي رواية : ادَّخَرْتُ(٧)] [وفي رواية : خَبَّأْتُ(٨)] دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي ، وَأَنَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي(٩)] سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخْرَ ، وَبِيَدِي [وفي رواية : بِيَدِي(١٠)] لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ ، آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي وَلَا فَخْرَ [وفي رواية : لِوَاءُ الْحَمْدِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ(١١)] ، [وفي رواية : أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا(١٢)] [لَمْ يُعْطَهُنّ َ(١٣)] [نَبِيٌّ قَبْلِي :(١٤)] [وَلَا أَقُولُهُنَّ فَخْرًا(١٥)] [وفي رواية : وَلَا أَقُولُهُ فَخْرًا(١٦)] [بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ،(١٧)] [وفي رواية : وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ(١٨)] [وفي رواية : بُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ ، فَلَيْسَ مِنْ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ يَدْخُلُ فِي أُمَّتِي إِلَّا كَانَ مِنْهُمْ(١٩)] [وَإِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ ،(٢٠)] [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى خَاصَّةِ قَوْمِهِ(٢١)] [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسَلُ إِلَى خَاصَّةٍ(٢٢)] [وَبُعِثْتُ أَنَا إِلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ(٢٣)] [وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ يُرْعَبُ مِنِّي عَدُوِّي عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ ،(٢٤)] [فَهُوَ يَسِيرُ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ(٢٥)] [يَكُونُ بَيْنَ يَدِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ(٢٦)] [وفي رواية : يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَيْقَذِفُ اللَّهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ(٢٧)] [حَتَّى إِنَّ الْعَدُوَّ لَيَخَافُونِي مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ(٢٨)] [وَأُعْطِيتُ الْمَغْنَمَ ،(٢٩)] [وفي رواية : وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِمَنْ قَبْلِي(٣٠)] [وفي رواية : وَأُحِلَّ لِي الْمَغْنَمُ وَلَمْ يَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي(٣١)] [وفي رواية : وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي(٣٢)] [وَكَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الْخُمُسَ ، فَتَجِيءُ النَّارَ فَتَأْكُلُهُ(٣٣)] [وَأُمِرْتُ أَنَا أَنْ أَقْسِمَهَا فِي فُقَرَاءِ أُمَّتِي(٣٤)] [وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ،(٣٥)] [وفي رواية : جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا(٣٦)] [وفي رواية : طَهُورًا وَمَسْجِدًا(٣٧)] [وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ(٣٨)] [وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، فَأَخَّرْتُهَا لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٩)] [وفي رواية : وَلَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ ، وَأَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي(٤٠)] [وفي رواية : وَقِيلَ لِي : سَلْ تُعْطَهْ ، فَادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا(٤١)] [وفي رواية : وَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا(٤٢)] وَيَطُولُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : وَيَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ(٤٣)] عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُ [وفي رواية : حَتَّى يَقُولَ(٤٤)] بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ ، فَيَشْفَعْ إِلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٤٥)] [وفي رواية : فَلْيَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَيَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكُمْ(٤٧)] فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَيَقْضِي بَيْنَنَا(٤٩)] ، فَيَأْتُونَ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى(٥٠)] آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ [وفي رواية : لَسْتُ هُنَاكَ(٥١)] ، إِنِّي قَدْ أُخْرِجْتُ مِنَ الْجَنَّةِ بِخَطِيئَتِي وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا رَأْسَ [وفي رواية : أَوَّلَ(٥٢)] النَّبِيِّينَ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٣)] ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٥٤)] فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٥٥)] [وفي رواية : فَيَقْضِي بَيْنَنَا(٥٦)] ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي دَعَوْتُ بِدَعْوَةٍ [وفي رواية : دَعْوَةً(٥٧)] أَغْرَقَتْ [وفي رواية : غَرَّقَتْ(٥٨)] أَهْلَ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ [وفي رواية : خَلِيلَ الرَّحْمَنِ(٥٩)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٠)] [قَالَ(٦١)] ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٦٣)] فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٦٤)] ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي [قَدْ(٦٥)] كَذَبْتُ فِي الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ كِذْبَاتٍ - وَاللَّهِ إِنْ حَاوَلَ بِهِنَّ إِلَّا عَنْ دِينِ اللَّهِ ؛ قَوْلُهُ : إِنِّي سَقِيمٌ ، وَقَوْلُهُ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ، وَقَوْلُهُ لِامْرَأَتِهِ حِينَ أَتَى عَلَى الْمَلِكِ : [إِنَّهَا(٦٦)] أُخْتِي [وفي رواية : وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ : قُولِي : إِنَّهُ أَخِي(٦٧)] [وفي رواية : وَقَوْلُهُ لِلْمَلِكِ حِينَ مَرَّ بِهِ(٦٨)] [وَاللَّهِ مَا أَرَادَ بِهِمْ إِلَّا عِزَّةً لِدِينِ اللَّهِ(٦٩)] ، وَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٧٠)] لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَامِهِ [وفي رواية : عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ(٧١)] [وفي رواية : عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَّمَهُ(٧٢)] ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى ، أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَّمَكَ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٧٣)] ، فَيَقُولُ : [إِنِّي(٧٤)] لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى رُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُونَ [يَا عِيسَى ، أَنْتَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ(٧٥)] : اشْفَعْ [وفي رواية : فَاشْفَعْ(٧٦)] لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٧٧)] ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي [قَدِ(٧٨)] اتُّخِذْتُ إِلَهًا مِنْ دُونِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنِّي اتُّخِذْتُ وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ(٧٩)] ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنْ أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ مَتَاعٌ [وفي رواية : لَوْ أَنَّ مَتَاعًا(٨٠)] فِي وِعَاءٍ مَخْتُومٍ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ(٨١)] ، أَكَانَ يُقْدَرُ عَلَى [وفي رواية : يُوصَلُ إِلَى(٨٢)] مَا فِي جَوْفِهِ [وفي رواية : مَا فِي الْوِعَاءِ(٨٣)] [وفي رواية : عَلَى مَا فِيهِ(٨٤)] حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : لَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٨٥)] مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَقَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَيَأْتُونِي فَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَيَأْتِينِي النَّاسُ فَيَقُولُونَ(٨٦)] [فَيَأْتُونَنِي ، فَيَقُولُونَ(٨٧)] : يَا مُحَمَّدُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٨٨)] ، فَأَقُولُ [نَعَمْ(٨٩)] : أَنَا لَهَا [أَنَا لَهَا(٩٠)] حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ [وفي رواية : أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ(٩١)] نَادَى مُنَادٍ [وفي رواية : مُنَادِي(٩٢)] : أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ ؟ [وفي رواية : يُقَالُ : أَيْنَ الْأُمَّةُ الْأُمِّيَّةُ وَنَبِيُّهَا ؟(٩٣)] [فَيَجِيئُونَ(٩٤)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٥)] فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ [فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ(٩٦)] ، نَحْنُ آخِرُ الْأُمَمِ [وفي رواية : آخِرُ مَنْ يُبْعَثُ(٩٧)] وَأَوَّلُ [وفي رواية : أَوَّلُ(٩٨)] مَنْ يُحَاسَبُ ، فَتُفْرَجُ [وفي رواية : وَتُفْرِجُ(٩٩)] لَنَا الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا ، فَنَمْضِي [وفي رواية : فَأَقُومُ وَيَتْبَعُنِي أُمَّتِي(١٠٠)] غُرًّا مُحَجَّلِينَ [وفي رواية : غُرٌّ مُحَجَّلُونَ(١٠١)] مِنْ أَثَرِ [وفي رواية : آثَارِ(١٠٢)] الطُّهُورِ ، فَتَقُولُ [وفي رواية : وَتَقُولُ(١٠٣)] الْأُمَمُ : كَادَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءَ كُلُّهَا [قَالَ(١٠٤)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٥)] ، فَآتِي [وفي رواية : ثُمَّ آتِي(١٠٦)] بَابَ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَأَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ(١٠٧)] ، فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ [وفي رواية : بَابِ الْجَنَّةِ(١٠٨)] ، فَأَقْرَعُ الْبَابَ ، فَيُقَالُ [وفي رواية : فَأَسْتَفْتِحُ فَيُقَالُ(١٠٩)] : مَنْ أَنْتَ ؟ [وفي رواية : مَنْ هَذَا ؟(١١٠)] فَأَقُولُ : أَنَا مُحَمَّدٌ [وفي رواية : أَحْمَدُ(١١١)] ، فَيُفْتَحُ لِي ، فَآتِي [وفي رواية : فَأَرَى(١١٢)] [وفي رواية : فَأَنْتَهِي إِلَى(١١٣)] رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ [وَهُوَ(١١٤)] عَلَى كُرْسِيِّهِ أَوْ سَرِيرِهِ - شَكَّ حَمَّادٌ - فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُهُ [وفي رواية : وَأَحْمَدُهُ(١١٥)] [وفي رواية : فَأَحْمَدُ رَبِّي(١١٦)] بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، وَلَيْسَ [وفي رواية : وَلَا(١١٧)] يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ [فَأَشْفَعُ(١١٨)] ، [قَالَ(١١٩)] فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ [وفي رواية : فَيُقَالُ لِي(١٢٠)] : أَخْرِجْ [مِنَ النَّارِ(١٢١)] مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا [فَأُخْرِجُهُمْ(١٢٢)] [وفي رواية : فَاذْهَبْ فَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأُخْرِجُهُمْ(١٢٣)] - لَمْ يَحْفَظْ حَمَّادٌ - ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْجُدُ [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ فَأَخِرُّ سَاجِدًا(١٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا(١٢٥)] ، فَأَقُولُ مَا قُلْتُ [وَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي(١٢٦)] ، فَيُقَالُ [لِي(١٢٧)] : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ [وفي رواية : وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ(١٢٨)] ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، [فَأَرْفَعُ رَأْسِي(١٢٩)] فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا دُونَ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْجُدُ ، فَأَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ لِيَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي . فَيَقُولُ [وفي رواية : فَيُقَالُ(١٣٠)] : أَخْرِجْ مَنْ [النَّارِ مَنْ(١٣١)] كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا دُونَ ذَلِكَ [فَأُخْرِجُهُمْ . قَالَ : وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ مِثْلَ هَذَا أَيْضًا(١٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، فَأُخْرِجُهُمْ(١٣٣)] [ وفي رواية : جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْتَظِرُونَهُ فَخَرَجَ ، ‏ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ ، فَتَسَمَّعَ حَدِيثَهُمْ ، ] [وفي رواية : فَسَمِعَ حَدِيثَهُمْ ،(١٣٤)] [ وفي رواية : فَإِذَا بَعْضُهُمْ يَقُولُ : عَجَبًا ، ‏ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ مِنْ ‏ خَلْقِهِ خَلِيلًا ، فَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُهُ ، وَقَالَ آخَرُ : مَا ذَا بِأَعْجَبَ مِنْ أَنْ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ] [مِنْ كَلَامِ مُوسَى ، كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا(١٣٥)] [وفي رواية : وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا(١٣٦)] [ ، ‏ وَقَالَ آخَرُ : فَعِيسَى كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ ، وَقَالَ آخَرُ : وَآدَمُ ‏ اصْطَفَاهُ اللَّهُ ، ‏ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ ، وَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَمُوسَى نَجِيُّهُ ] [نَجِيُّ اللَّهِ(١٣٧)] [ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَعِيسَى رُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، ‏ وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَحْتَهُ آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، ‏ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ وَلَا فَخْرَ ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ ، ‏ وَأَنَا أَكْرَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ عَلَى اللَّهِ وَلَا فَخْرَ ] [وفي رواية : وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ بِحَلَقِ الْجَنَّةِ وَلَا فَخْرَ(١٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧١٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١١١١٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٧٤٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٩٠٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤·مسند البزار٤٩٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٦٨·المعجم الكبير١١١١٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٧٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١١١١٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١١١٤·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٧٨٣·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١١١١٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٦٨·مسند البزار٤٩٠٨·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤·مسند البزار٤٩٠٨·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٧٨٣·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١١١١٤·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٥٦٩·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٩٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٧١٨·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  61. (٦١)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  64. (٦٤)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  65. (٦٥)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·مسند البزار٤٧٨٣·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٧١٨·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  70. (٧٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  71. (٧١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٧١٨·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  77. (٧٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·مسند البزار٤٧٨٣·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  79. (٧٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  83. (٨٣)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٧١٨·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  91. (٩١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  93. (٩٣)سنن ابن ماجه٤٤١٤·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨·المعجم الكبير١١١١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  96. (٩٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  97. (٩٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  98. (٩٨)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٩٥·
  99. (٩٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  100. (١٠٠)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  102. (١٠٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  105. (١٠٥)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·المعجم الكبير١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·مسند عبد بن حميد٦٩٥·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢٧١٨·
  107. (١٠٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  109. (١٠٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  110. (١١٠)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·المعجم الكبير١١٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٧١٨·
  113. (١١٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  114. (١١٤)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  115. (١١٥)مسند أحمد٢٧١٨·
  116. (١١٦)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  117. (١١٧)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٧١٦٧·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  118. (١١٨)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  119. (١١٩)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  121. (١٢١)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  123. (١٢٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٢٧١٨·
  125. (١٢٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  126. (١٢٦)مسند أحمد٢٧١٨·
  127. (١٢٧)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  128. (١٢٨)مسند أحمد٢٧١٨·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·
  130. (١٣٠)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  131. (١٣١)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٢٧١٨·
  133. (١٣٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  134. (١٣٤)جامع الترمذي٣٩٨٤·
  135. (١٣٥)جامع الترمذي٣٩٨٤·
  136. (١٣٦)مسند الدارمي٤٨·
  137. (١٣٧)جامع الترمذي٣٩٨٤·
  138. (١٣٨)مسند الدارمي٤٨·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2786
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2742
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِالرُّعْبِ(المادة: بالرعب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( رَعَبَ ) * فِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ الرُّعْبُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . كَانَ أَعْدَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَوْقَعَ اللَّهُ - تَعَالَى - فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ هَابُوهُ وَفَزِعُوا مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَنْدَقِ : إِنَّ الْأُولى رَعَبُوا عَلَيْنَا هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ . وَالْمَشْهُورُ : بَغَوْا ; مِنَ الْبَغْيِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الرُّعْبُ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ رعب ] رعب : الرُّعْبُ وَالرُّعُبُ : الْفَزَعُ وَالْخَوْفُ . رَعَبَهُ يَرْعَبُهُ رُعْبًا وَرُعُبًا ، فَهُوَ مَرْعُوبٌ وَرَعِيبٌ : أَفْزَعَهُ ، وَلَا تَقُلْ : أَرْعَبَهُ وَرَعَّبَهُ تَرْعِيبًا وَتَرْعَابًا ، فَرَعَبَ رُعْبًا ، وَارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ وَمُرْتَعِبٌ أَيْ : فَزِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، كَانَ أَعْدَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَوْقَعَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، هَابُوهُ وَفَزِعُوا مِنْهُ ، وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : إِنَّ الْأُلَى رَعَّبُوا عَلَيْنَا قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ - بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ - وَيُرْوَى - بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ - وَالْمَشْهُورُ بَغَوْا مِنَ الْبَغْيِ ، قَالَ : وَقَدْ تَكَرَّرَ الرُّعْبُ فِي الْحَدِيثِ . وَالتِّرْعَابَةُ : الْفَرُوقَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالْمَرْعَبَةُ : الْقَفْرَةُ الْمُخِيفَةُ ، وَأَنْ يَثِبَ الرَّجُلُ فَيَقْعُدَ بِجَنْبِكَ ، وَأَنْتَ عَنْهُ غَافِلٌ فَتَفْزَعَ . وَرَعَبَ الْحَوْضَ يَرْعَبُهُ رَعْبًا : مَلَأَهُ ، وَرَعَبَ السَّيْلُ الْوَادِيَ يَرْعَبُهُ : مَلَأَهُ ، وَهُوَ مِنْهُ . وَسَيْلٌ رَاعِبٌ : يَمْلَأُ الْوَادِيَ ، قَالَ مُلَيْحُ بْنُ الْحَكَمِ الْهُذَلِيُّ : بِذِي هَيْدَبٍ أَيْمَا الرُّبَى تَحْتَ وَدْقِهِ فَتَرْوَى وَأَيْمَا كُلُّ وَادٍ فَيَرْعَبُ وَرَعَبَ : فِعْلٌ مُتَعَدٍّ ، وَغَيْرُ مُتَعَدٍّ ، تَقُولُ : رَعَبَ الْوَادِي ، فَهُوَ رَاعِبٌ إِذَا امْتَلَأَ بِالْمَاءِ ، وَرَعَبَ السَّيْلُ الْوَادِيَ : إِذَا مَلَأَهُ ، مِثْلُ قَوْلِهِمْ : نَقَصَ الشَّيْءُ وَنَقَصْتُهُ ، فَمَنْ

مَسِيرَةَ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَا نَزَلَ فِي الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ عَاتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأُسَارَى ، وَأَخْذِ الْمَغَانِمِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ قَبْلَهُ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَأْكُلُ مَغْنَمًا ، مِنْ عَدُوٍّ لَهُ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تُحْلَلْ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، خَمْسٌ لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَقَالَ : مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَيْ قَبْلَكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى مِنْ عَدُوِّهِ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ يُثْخِنَ عَدُوَّهُ ، حَتَّى يَنْفِيَهُ مِنْ الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا أَيْ الْمَتَاعَ ، الْفِدَاءَ بِأَخْذِ الرِّجَالِ وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ أَيْ قَتْلَهُمْ لِظُهُورِ الدِّينِ الَّذِي يُرِيدُ إظْهَارَهُ ، وَاَلَّذِي تُدْرَكُ بِهِ الْآخِرَةُ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ أَيْ مِنْ الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ عَذَابٌ عَظِيمٌ أَيْ لَوْلَا أَنَّهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2768 2786 2742 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي ، وَلَا أَقُولُهُنَّ فَخْرًا : بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، فَأَخَّرْتُهَا لِأُمَّتِي ، فَهِيَ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث