حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 2834
2840
وأبو نضرة

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ ، كُلُّهُمْ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا ، وَإِنِّي ادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلَا وَإِنِّي سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ ، وَيَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُونَ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ ، فَلْيَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا . فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، إِنِّي أُخْرِجْتُ مِنَ الْجَنَّةِ بِخَطِيئَتِي ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا أَوَّلَ النَّبِيِّينَ . فَيَأْتُونَ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُونَ : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ : لَسْتُ هُنَاكُمْ ، إِنِّي دَعَوْتُ دَعْوَةً أَغْرَقَتْ أَهْلَ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللهِ . فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُونَ : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، إِنِّي كَذَبْتُ فِي الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ كِذْبَاتٍ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاللهِ مَا حَاوَلَ بِهِنَّ إِلَّا عَنْ دِينِ اللهِ ; قَوْلُهُ : إِنِّي سَقِيمٌ ، وَقَوْلُهُ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ : قُولِي : إِنَّهُ أَخِي - وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ . فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، إِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى رُوحَ اللهِ وَكَلِمَتَهُ . فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ ، إِنِّي اتُّخِذْتُ وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ ، وَلَكِنْ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مَتَاعًا فِي وِعَاءٍ قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ ، أَكَانَ يُوصَلُ إِلَى مَا فِي الْوِعَاءِ حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا ، فَيَقُولُ : فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ ، وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَيَأْتِينِي النَّاسُ فَيَقُولُونَ : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا ، فَأَقُولُ : أَنَا لَهَا ، أَنَا لَهَا ، حَتَّى يَأْذَنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ نَادَى مُنَادِي : أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ ؟ فَأَقُومُ وَيَتْبَعُنِي أُمَّتِي ، غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ ، أَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ ، وَتُفْرِجُ لَنَا الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا ، وَتَقُولُ الْأُمَمُ : كَادَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءَ كُلُّهَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَأَسْتَفْتِحُ فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَأَقُولُ : أَحْمَدُ ، فَيُفْتَحُ لِي ، فَأَنْتَهِي إِلَى رَبِّي ، وَهُوَ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ أَحَدٌ قَبْلِي ، وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي ، فَيُقَالُ لِي : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَشْفَعُ فَيُقَالُ : فَاذْهَبْ فَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأُخْرِجُهُمْ ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لِي : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، قَالَ : فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، فَأُخْرِجُهُمْ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    كأن حديث حماد بن سلمة أشبه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة65هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 393) برقم: (4267) والترمذي في "جامعه" (6 / 11) برقم: (3984) والدارمي في "مسنده" (1 / 194) برقم: (48) وابن ماجه في "سننه" (5 / 350) برقم: (4414) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 433) برقم: (4334) وأحمد في "مسنده" (2 / 556) برقم: (2274) ، (2 / 623) برقم: (2569) ، (2 / 653) برقم: (2718) ، (2 / 666) برقم: (2768) والطيالسي في "مسنده" (4 / 430) برقم: (2840) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 212) برقم: (2331) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 215) برقم: (643) ، (1 / 231) برقم: (695) والبزار في "مسنده" (11 / 72) برقم: (4783) ، (11 / 166) برقم: (4908) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 388) برقم: (32301) ، (18 / 82) برقم: (33998) ، (19 / 599) برقم: (37167) والطبراني في "الكبير" (11 / 61) برقم: (11076) ، (11 / 73) برقم: (11114) ، (12 / 166) برقم: (12812)

الشواهد103 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٢٣) برقم ٢٥٦٩

خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ [وفي رواية : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَخْطُبُ(١)] عَلَى [هَذَا الْمِنْبَرِ(٢)] مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، [فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٣)] فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا لَهُ دَعْوَةٌ [وفي رواية : وَلَهُ دَعْوَةٌ(٤)] [كُلُّهُمْ(٥)] قَدْ تَنَجَّزَهَا [وفي رواية : يَتَنَجَّزُهَا(٦)] فِي الدُّنْيَا ، وَإِنِّي قَدِ اخْتَبَأْتُ [وفي رواية : ادَّخَرْتُ(٧)] [وفي رواية : خَبَّأْتُ(٨)] دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي ، وَأَنَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنِّي(٩)] سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخْرَ ، وَبِيَدِي [وفي رواية : بِيَدِي(١٠)] لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلَا فَخْرَ ، آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي وَلَا فَخْرَ [وفي رواية : لِوَاءُ الْحَمْدِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ(١١)] ، [وفي رواية : أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا(١٢)] [لَمْ يُعْطَهُنّ َ(١٣)] [نَبِيٌّ قَبْلِي :(١٤)] [وَلَا أَقُولُهُنَّ فَخْرًا(١٥)] [وفي رواية : وَلَا أَقُولُهُ فَخْرًا(١٦)] [بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ،(١٧)] [وفي رواية : وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ(١٨)] [وفي رواية : بُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ ، فَلَيْسَ مِنْ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ يَدْخُلُ فِي أُمَّتِي إِلَّا كَانَ مِنْهُمْ(١٩)] [وَإِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ ،(٢٠)] [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى خَاصَّةِ قَوْمِهِ(٢١)] [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسَلُ إِلَى خَاصَّةٍ(٢٢)] [وَبُعِثْتُ أَنَا إِلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ(٢٣)] [وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ يُرْعَبُ مِنِّي عَدُوِّي عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ ،(٢٤)] [فَهُوَ يَسِيرُ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ(٢٥)] [يَكُونُ بَيْنَ يَدِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ(٢٦)] [وفي رواية : يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَيْقَذِفُ اللَّهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ(٢٧)] [حَتَّى إِنَّ الْعَدُوَّ لَيَخَافُونِي مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ(٢٨)] [وَأُعْطِيتُ الْمَغْنَمَ ،(٢٩)] [وفي رواية : وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِمَنْ قَبْلِي(٣٠)] [وفي رواية : وَأُحِلَّ لِي الْمَغْنَمُ وَلَمْ يَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي(٣١)] [وفي رواية : وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي(٣٢)] [وَكَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الْخُمُسَ ، فَتَجِيءُ النَّارَ فَتَأْكُلُهُ(٣٣)] [وَأُمِرْتُ أَنَا أَنْ أَقْسِمَهَا فِي فُقَرَاءِ أُمَّتِي(٣٤)] [وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ،(٣٥)] [وفي رواية : جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا(٣٦)] [وفي رواية : طَهُورًا وَمَسْجِدًا(٣٧)] [وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ(٣٨)] [وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ، فَأَخَّرْتُهَا لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٩)] [وفي رواية : وَلَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ ، وَأَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي(٤٠)] [وفي رواية : وَقِيلَ لِي : سَلْ تُعْطَهْ ، فَادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا(٤١)] [وفي رواية : وَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا(٤٢)] وَيَطُولُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : وَيَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ(٤٣)] عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُ [وفي رواية : حَتَّى يَقُولَ(٤٤)] بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ ، فَيَشْفَعْ إِلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٤٥)] [وفي رواية : فَلْيَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَيَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكُمْ(٤٧)] فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَيَقْضِي بَيْنَنَا(٤٩)] ، فَيَأْتُونَ [وفي رواية : فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى(٥٠)] آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ [وفي رواية : لَسْتُ هُنَاكَ(٥١)] ، إِنِّي قَدْ أُخْرِجْتُ مِنَ الْجَنَّةِ بِخَطِيئَتِي وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا رَأْسَ [وفي رواية : أَوَّلَ(٥٢)] النَّبِيِّينَ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٥٣)] ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٥٤)] فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٥٥)] [وفي رواية : فَيَقْضِي بَيْنَنَا(٥٦)] ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي دَعَوْتُ بِدَعْوَةٍ [وفي رواية : دَعْوَةً(٥٧)] أَغْرَقَتْ [وفي رواية : غَرَّقَتْ(٥٨)] أَهْلَ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ [وفي رواية : خَلِيلَ الرَّحْمَنِ(٥٩)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦٠)] [قَالَ(٦١)] ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ(٦٣)] فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٦٤)] ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي [قَدْ(٦٥)] كَذَبْتُ فِي الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ كِذْبَاتٍ - وَاللَّهِ إِنْ حَاوَلَ بِهِنَّ إِلَّا عَنْ دِينِ اللَّهِ ؛ قَوْلُهُ : إِنِّي سَقِيمٌ ، وَقَوْلُهُ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ، وَقَوْلُهُ لِامْرَأَتِهِ حِينَ أَتَى عَلَى الْمَلِكِ : [إِنَّهَا(٦٦)] أُخْتِي [وفي رواية : وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ : قُولِي : إِنَّهُ أَخِي(٦٧)] [وفي رواية : وَقَوْلُهُ لِلْمَلِكِ حِينَ مَرَّ بِهِ(٦٨)] [وَاللَّهِ مَا أَرَادَ بِهِمْ إِلَّا عِزَّةً لِدِينِ اللَّهِ(٦٩)] ، وَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٧٠)] لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَامِهِ [وفي رواية : عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ(٧١)] [وفي رواية : عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَّمَهُ(٧٢)] ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى ، أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَّمَكَ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٧٣)] ، فَيَقُولُ : [إِنِّي(٧٤)] لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى رُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُونَ [يَا عِيسَى ، أَنْتَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ(٧٥)] : اشْفَعْ [وفي رواية : فَاشْفَعْ(٧٦)] لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٧٧)] ، فَيَقُولُ : إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي [قَدِ(٧٨)] اتُّخِذْتُ إِلَهًا مِنْ دُونِ اللَّهِ [وفي رواية : إِنِّي اتُّخِذْتُ وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ(٧٩)] ، وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي ، وَلَكِنْ أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ مَتَاعٌ [وفي رواية : لَوْ أَنَّ مَتَاعًا(٨٠)] فِي وِعَاءٍ مَخْتُومٍ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ(٨١)] ، أَكَانَ يُقْدَرُ عَلَى [وفي رواية : يُوصَلُ إِلَى(٨٢)] مَا فِي جَوْفِهِ [وفي رواية : مَا فِي الْوِعَاءِ(٨٣)] [وفي رواية : عَلَى مَا فِيهِ(٨٤)] حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ ؟ قَالَ : فَيَقُولُونَ : لَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٨٥)] مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَقَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَيَأْتُونِي فَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَيَأْتِينِي النَّاسُ فَيَقُولُونَ(٨٦)] [فَيَأْتُونَنِي ، فَيَقُولُونَ(٨٧)] : يَا مُحَمَّدُ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا [وفي رواية : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا(٨٨)] ، فَأَقُولُ [نَعَمْ(٨٩)] : أَنَا لَهَا [أَنَا لَهَا(٩٠)] حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ [وفي رواية : أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ(٩١)] نَادَى مُنَادٍ [وفي رواية : مُنَادِي(٩٢)] : أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ ؟ [وفي رواية : يُقَالُ : أَيْنَ الْأُمَّةُ الْأُمِّيَّةُ وَنَبِيُّهَا ؟(٩٣)] [فَيَجِيئُونَ(٩٤)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٥)] فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ [فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ(٩٦)] ، نَحْنُ آخِرُ الْأُمَمِ [وفي رواية : آخِرُ مَنْ يُبْعَثُ(٩٧)] وَأَوَّلُ [وفي رواية : أَوَّلُ(٩٨)] مَنْ يُحَاسَبُ ، فَتُفْرَجُ [وفي رواية : وَتُفْرِجُ(٩٩)] لَنَا الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا ، فَنَمْضِي [وفي رواية : فَأَقُومُ وَيَتْبَعُنِي أُمَّتِي(١٠٠)] غُرًّا مُحَجَّلِينَ [وفي رواية : غُرٌّ مُحَجَّلُونَ(١٠١)] مِنْ أَثَرِ [وفي رواية : آثَارِ(١٠٢)] الطُّهُورِ ، فَتَقُولُ [وفي رواية : وَتَقُولُ(١٠٣)] الْأُمَمُ : كَادَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءَ كُلُّهَا [قَالَ(١٠٤)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٥)] ، فَآتِي [وفي رواية : ثُمَّ آتِي(١٠٦)] بَابَ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَأَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ(١٠٧)] ، فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ [وفي رواية : بَابِ الْجَنَّةِ(١٠٨)] ، فَأَقْرَعُ الْبَابَ ، فَيُقَالُ [وفي رواية : فَأَسْتَفْتِحُ فَيُقَالُ(١٠٩)] : مَنْ أَنْتَ ؟ [وفي رواية : مَنْ هَذَا ؟(١١٠)] فَأَقُولُ : أَنَا مُحَمَّدٌ [وفي رواية : أَحْمَدُ(١١١)] ، فَيُفْتَحُ لِي ، فَآتِي [وفي رواية : فَأَرَى(١١٢)] [وفي رواية : فَأَنْتَهِي إِلَى(١١٣)] رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ [وَهُوَ(١١٤)] عَلَى كُرْسِيِّهِ أَوْ سَرِيرِهِ - شَكَّ حَمَّادٌ - فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا ، فَأَحْمَدُهُ [وفي رواية : وَأَحْمَدُهُ(١١٥)] [وفي رواية : فَأَحْمَدُ رَبِّي(١١٦)] بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، وَلَيْسَ [وفي رواية : وَلَا(١١٧)] يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ [فَأَشْفَعُ(١١٨)] ، [قَالَ(١١٩)] فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ [وفي رواية : فَيُقَالُ لِي(١٢٠)] : أَخْرِجْ [مِنَ النَّارِ(١٢١)] مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا [فَأُخْرِجُهُمْ(١٢٢)] [وفي رواية : فَاذْهَبْ فَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَنْطَلِقُ فَأُخْرِجُهُمْ(١٢٣)] - لَمْ يَحْفَظْ حَمَّادٌ - ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْجُدُ [وفي رواية : ثُمَّ أَعُودُ فَأَخِرُّ سَاجِدًا(١٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي ، فَأَخِرُّ سَاجِدًا(١٢٥)] ، فَأَقُولُ مَا قُلْتُ [وَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي ، وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي(١٢٦)] ، فَيُقَالُ [لِي(١٢٧)] : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ [وفي رواية : وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ(١٢٨)] ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، [فَأَرْفَعُ رَأْسِي(١٢٩)] فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا دُونَ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْجُدُ ، فَأَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ لِيَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ تُسْمَعْ ، وَسَلْ تُعْطَهْ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي . فَيَقُولُ [وفي رواية : فَيُقَالُ(١٣٠)] : أَخْرِجْ مَنْ [النَّارِ مَنْ(١٣١)] كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ كَذَا وَكَذَا دُونَ ذَلِكَ [فَأُخْرِجُهُمْ . قَالَ : وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ مِثْلَ هَذَا أَيْضًا(١٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَحُدُّ لِي حَدًّا ، فَأُخْرِجُهُمْ(١٣٣)] [ وفي رواية : جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْتَظِرُونَهُ فَخَرَجَ ، ‏ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ ، فَتَسَمَّعَ حَدِيثَهُمْ ، ] [وفي رواية : فَسَمِعَ حَدِيثَهُمْ ،(١٣٤)] [ وفي رواية : فَإِذَا بَعْضُهُمْ يَقُولُ : عَجَبًا ، ‏ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ مِنْ ‏ خَلْقِهِ خَلِيلًا ، فَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُهُ ، وَقَالَ آخَرُ : مَا ذَا بِأَعْجَبَ مِنْ أَنْ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ] [مِنْ كَلَامِ مُوسَى ، كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا(١٣٥)] [وفي رواية : وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا(١٣٦)] [ ، ‏ وَقَالَ آخَرُ : فَعِيسَى كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ ، وَقَالَ آخَرُ : وَآدَمُ ‏ اصْطَفَاهُ اللَّهُ ، ‏ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ ، وَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَمُوسَى نَجِيُّهُ ] [نَجِيُّ اللَّهِ(١٣٧)] [ وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَعِيسَى رُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، ‏ وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَحْتَهُ آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، ‏ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ وَلَا فَخْرَ ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ ، ‏ وَأَنَا أَكْرَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ عَلَى اللَّهِ وَلَا فَخْرَ ] [وفي رواية : وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ بِحَلَقِ الْجَنَّةِ وَلَا فَخْرَ(١٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧١٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١١١١٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٧٤٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٩٠٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤·مسند البزار٤٩٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٦٨·المعجم الكبير١١١١٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٧٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١١١١٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١١١٤·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  26. (٢٦)مسند البزار٤٧٨٣·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١١١١٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٦٨·مسند البزار٤٩٠٨·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤·مسند البزار٤٩٠٨·
  36. (٣٦)مسند البزار٤٧٨٣·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١١١١٤·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير١١٠٧٦·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٥٦٩·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٩٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٧١٨·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  61. (٦١)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  62. (٦٢)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  64. (٦٤)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  65. (٦٥)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·مسند البزار٤٧٨٣·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٧١٨·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  68. (٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  70. (٧٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  71. (٧١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٧١٨·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  77. (٧٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·مسند البزار٤٧٨٣·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  79. (٧٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  83. (٨٣)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٧١٨·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  91. (٩١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  93. (٩٣)سنن ابن ماجه٤٤١٤·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨·المعجم الكبير١١١١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  96. (٩٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  97. (٩٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  98. (٩٨)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٩٥·
  99. (٩٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  100. (١٠٠)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  102. (١٠٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  105. (١٠٥)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·المعجم الكبير١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·مسند عبد بن حميد٦٩٥·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢٧١٨·
  107. (١٠٧)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  109. (١٠٩)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  110. (١١٠)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  111. (١١١)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·المعجم الكبير١١٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٧١٨·
  113. (١١٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  114. (١١٤)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٧١٨·مسند الدارمي٤٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·
  115. (١١٥)مسند أحمد٢٧١٨·
  116. (١١٦)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  117. (١١٧)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٧١٦٧·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  118. (١١٨)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  119. (١١٩)جامع الترمذي٣٩٨٤·سنن ابن ماجه٤٤١٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·مسند الدارمي٤٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤١٢٨١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨٣٧١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٣٣١·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣٦٩٥·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  121. (١٢١)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  122. (١٢٢)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  123. (١٢٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  124. (١٢٤)مسند أحمد٢٧١٨·
  125. (١٢٥)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  126. (١٢٦)مسند أحمد٢٧١٨·
  127. (١٢٧)جامع الترمذي٣٩٨٤·مسند أحمد٢٢٧٤٢٥٦٩٢٧١٨٢٧٦٨·المعجم الكبير١١٠٧٦١١١١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٠١٣٣٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى٤٣٣٤·مسند البزار٤٧٨٣٤٩٠٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·الأحاديث المختارة٤٢٦٧·مسند عبد بن حميد٦٤٣·
  128. (١٢٨)مسند أحمد٢٧١٨·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·
  130. (١٣٠)مسند أحمد٢٥٦٩٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  131. (١٣١)مسند أحمد٢٧١٨·مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٢٧١٨·
  133. (١٣٣)مسند الطيالسي٢٨٤٠·
  134. (١٣٤)جامع الترمذي٣٩٨٤·
  135. (١٣٥)جامع الترمذي٣٩٨٤·
  136. (١٣٦)مسند الدارمي٤٨·
  137. (١٣٧)جامع الترمذي٣٩٨٤·
  138. (١٣٨)مسند الدارمي٤٨·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر2834
المواضيع
الإيمان بأن النبي هو خاتم النبيين وعموم رسالته إلى الثقلينفضل النبي صلى الله عليه وسلمهول يوم القيامةاستشفاع الخلائق يوم الحشرسؤال الخلائق يوم الحشروصف يوم الحسابمن تحل له الشفاعةالشفاعة لأهل الكبائر والعصاةفضل الوضوءما جاء في أن دعاء الأنبياء مستجابأسماء النبيرفعة النبيأول من يبعث يوم القيامةكون النبي خاتم الأنبياء وأمته شهداء على السابقينلكل نبي دعوة مستجابةآدم أبو البشرلم يكذب إبراهيم إلا ثلاثاقتل موسى للمصريعيسى كلمة الله وروح منهاتخاذ عيسى إلها من دون الله
غريب الحديث6 كلمات
دَعْوَةٌ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

لِوَاءُ(المادة: لواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَا ) * فِيهِ : لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، اللِّوَاءُ : الرَّايَةُ ، وَلَا يُمْسِكُهَا ، إِلَّا صَاحِبُ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أَيْ : عَلَامَةٌ يُشْهَرُ بِهَا فِي النَّاسِ ; لِأَنَّ مَوْضُوعَ اللِّوَاءِ شُهْرَةُ مَكَانِ الرَّئِيسِ ، وَجَمْعُهُ : أَلْوِيَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ " فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ " أَيْ : لَا يَلْتَفِتُ وَلَا يَعْطِفُ عَلَيْهِ . وَأَلْوَى بِرَأْسِهِ وَلَوَاهُ ، إِذَا أَمَالَهُ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . ( س ) مِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَوَى ذَنَبَهُ " يُقَالُ : لَوَى رَأْسَهُ وَذَنَبَهُ وَعِطْفَهُ عَنْكَ ، إِذَا ثَنَاهُ وَصَرَفَهُ . وَيُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَهُوَ مَثَلٌ لِتَرْكِ الْمَكَارِمِ ، وَالرَّوَغَانِ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَإِيلَاءِ الْجَمِيلِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنِ التَّأَخُّرِ وَالتَّخَلُّفِ ; لِأَنَّهُ قَالَ فِي مُقَابِلِهِ : " وَإِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَاصِ مَشَى الْيَقْدُمِيَّةَ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلَوَّى خَلْفَ ظُهُورِنَا " أَيْ : تَتَلَوَّى . يُقَالُ : لَوَّى عَلَيْهِ ، إِذَا عَطَفَ وَعَرَّجَ . وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ . وَيُرْوَى " تَلُوذُ " بِالذَّالِ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَفَعَ أَرْضَ قَوْمِ لُوطٍ ، ثُمَّ أَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَه

نُوحًا(المادة: نوحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ سَلَامٍ " لَقَدْ قُلْتَ الْقَوْلَ الْعَظِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فِي الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ " قِيلَ : أَرَادَ بِنُوحٍ عُمَرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَشَارَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي أُسَارَى بَدْرٍ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ بِالْمَنِّ عَلَيْهِمْ ، وَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ بِقَتْلِهِمْ ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَقَالَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أَلْيَنَ فِي اللَّهِ مِنَ الدُّهْنِ بِاللَّبَنِ . وَأَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّ نُوحًا كَانَ أَشَدَّ فِي اللَّهِ مِنَ الْحَجَرِ . فَشَبَّهَ أَبَا بَكْرٍ بِإِبْرَاهِيمَ حِينَ قَالَ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَشَبَّهَ عُمَرَ بِنُوحٍ ، حِينَ قَالَ : لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا . وَأَرَادَ ابْنُ سَلَامٍ أَنَّ عُثْمَانَ خَلِيفَةُ عُمَرَ الَّذِي شُبِّهَ بِنُوحٍ ، وَأَرَادَ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، لِأَنَّ ذَلِكَ الْقَوْلَ كَانَ فِيهِ . وَعَنْ كَعْبٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَظْلِمُ رَجُلًا يَوْمَ الْجُمُعَةَ ، فَقَالَ : وَيَحْكَ ، تَظْلِمُ رَجُلًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ! وَالْقِيَامَةُ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَة

لسان العرب

[ نوح ] نوح : النَّوْحُ : مَصْدَرُ نَاحَ يَنُوحُ نَوْحًا . وَيُقَالُ : نَائِحَةٌ ذَاتُ نِيَاحَةٍ . وَنَوَّاحَةٌ ذَاتُ مَنَاحَةٍ . وَالْمَنَاحَةُ : الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى الْمَنَاحَاتِ وَالْمَنَاوِحِ . وَالنَّوَائِحُ : اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْنَ فِي مَنَاحَةٍ وَيُجْمَعُ عَلَى الْأَنْوَاحِ ، قَالَ لَبِيدٌ : قُومَا تَنُوحَانِ مَعَ الْأَنْوَاحِ وَنِسَاءٌ نَوْحٌ وَأَنْوَاحٌ وَنُوَّحٌ وَنَوَائِحُ وَنَائِحَاتٌ ، وَيُقَالُ : كُنَّا فِي مَنَاحَةِ فُلَانٍ . وَنَاحَتِ الْمَرْأَةُ تَنُوحُ نَوْحًا وَنُوَاحًا وَنِيَاحًا وَنِيَاحَةً وَمَنَاحَةً وَنَاحَتْهُ وَنَاحَتْ عَلَيْهِ . وَالْمَنَاحَةُ وَالنَّوْحُ : النِّسَاءُ يَجْتَمِعْنَ لِلْحُزْنِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَهُنَّ عُكُوفٌ كَنَوْحِ الْكَرِيـ ـمِ قَدْ شَفَّ أَكْبَادَهُنَّ الْهَوِيُّ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أَلَا هَلَكَ امْرُؤٌ قَامَتْ عَلَيْهِ بِجَنْبِ عُنَيْزَةَ الْبَقَرُ الْهُجُودُ سَمِعْنَ بِمَوْتِهِ فَظَهَرْنَ نَوْحًا قِيَامًا مَا يَحِلُّ لَهُنَّ عُودُ صَيَّرَ الْبَقَرَ نَوْحًا عَلَى الِاسْتِعَارَةِ ، وَجَمْعُ النَّوْحِ أَنْوَاحٌ ، قَالَ لَبِيدٌ : كَأَنَّ مُصَفَّحَاتٍ فِي ذَرَاهُ وَأَنْوَاحًا عَلَيْهِنَّ الْمَآلِي وَنَوْحُ الْحَمَامَةِ : مَا تُبْدِيهِ مِنْ سَجْعِهَا عَلَى شَكْلِ النَّوْحِ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَوَاللَّهِ لَا أَلْقَى ابْنَ عَمٍّ كَأَنَّهُ نُشَيْبَةُ مَا دَامَ الْحَمَامُ يَنُوحُ وَحَمَامَةٌ نَائِحَةٌ وَنَوَّاحَةٌ . وَاسْتَنَاحَ الرَّجُلُ : كَنَ

الْخَاتَمُ(المادة: الخاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الطُّهُورِ(المادة: الطهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 14 - تَفْضِيلُ النَّبِيِّ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَلَا تُخَايِرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ، وَلَا فَخْرَ . قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ وَتَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لِأَنَّهُ الشَّافِعُ يَوْمَئِذٍ وَالشَّهِيدُ ، وَلَهُ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَالْحَوْضُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ . وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ: لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ مِنْ طَرِيقِ التَّوَاضُعِ . وَكَذَلِكَ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وُلِّيتُكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ " . وَخَصَّ يُونُسَ ؛ لِأَنَّهُ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، مِثْلُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ - . يُرِيدُ فَإِذَا كُنْتُ لَا أُحِبُّ أَنْ أُفَضَّلَ عَنْ يُونُسَ فَكَيْفَ غَيْرُهُ مِمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ ؟ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ أَرَادَ : أَنَّ يُونُسَ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَبْرٌ كَصَبْرِ غَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ . وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ مَا دَلَّكَ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْضَلُ مِنْهُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَهُ: لَا تَكُنْ مِثْلَهُ . وَذَلِكَ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ بِقَوْلِهِ : لَا تُفَضِّلُونِي عَلَيْهِ ، طَرِيقَ التَّوَاضُعِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ : لَا تُفَضِّلُونِي عَلَيْهِ فِي الْعَمَلِ ، فَلَعَلَّهُ أَكْثَرُ عَمَلًا مِنِّي ، وَلَا فِي الْبَلْوَى وَالِامْتِحَانِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ مِنِّي مِحْنَةً . وَلَيْسَ مَا أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ السُّؤْدُدِ وَالْفَضْلِ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ بِعَمَلِهِ ، بَلْ بِتَفْضِيلِ اللَّهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    2840 2834 حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ ، كُلُّهُمْ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا ، وَإِنِّي ادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَلَا وَإِنِّي سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَلَا فَخْرَ ، وَيَشْتَدُّ كَرْبُ ذ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث