عبد الرحمن بن محمد الداوودي
- الاسم
- عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ
- الكنية
- أبو الحسن
- اللقب
- جمال الاسلام
- النسب
- الداوودي ، البوشنجي
- الميلاد
- 374 هـ
- الوفاة
- 467 هـ
- بلد الوفاة
- فوشنج ، ويقال : بوشنج
- ثقة١
- الإمام العلامة الورع القدوة جمال الإسلام مسند الوقت١
- المؤتمن بن أحمد الساجيتـ ٥٠٧هـ
قال السلفي : سألت المؤتمن عن الداودي ، فقال : كان من سادات رجال خراسان ، ترك أكل الحيوانات وما يخرج منها منذ دخل التركمان ديارهم . تفقه بسهل الصعلوكي ، وبأبي حامد الإسفراييني .
ذكره أبو سعد السمعاني فقال : وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته . له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ . وفضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور . وأيامه غرر…
قال أبو سعد السمعاني : كان وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وطريقته ، له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك به فراسخ ، فضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور ، وأيامه غرر ، وكلامه درر …
قال ابن النجار : كان من الأئمة الكبار في المذهب ، ثقة ، عابدا ، محققا ، درس وأفتى ، وصنف ووعظ .
- ثقة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الإمام العلامة ، الورع ، القدوة ، جمال الإسلام ، مسند الوقت
- الإمام العلامة الورع القدوة جمال الإسلام مسند الوقت
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →213 - عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحكم بن شيرزاد ، أبو الحسن بن أبي طلحة الداودي البوشنجي ، شيخ خراسان جمال الإسلام رضي الله عنه . ذكره أبو سعد السمعاني فقال : وجه مشايخ خراسان فضلاً عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته . له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ . وفضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور . وأيامه غرر ، وكلماته درر ، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي ، والفقه على أبي بكر القفال المروزي ، وأبي الطيب سهل الصعلوكي ، وأبي طاهر بن محمش ، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني ، وأبي الحسن الطبسي ، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوشنجي . وسمعت أن ما كان يأكله في حالة التفقه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطاً في المأكول ، وصحب أبا علي الدقاق ، وأبا عبد الرحمن السلمي بنيسابور ، والإمام فاخر السجزي ببست في رحلته إلى غزنة . ولقي يحيى بن عمار . ودخل بغداد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، ورجع إلى وطنه سنة خمس وأربعمائة ، وأخذ في مجلس التذكير والتدريس والفتوى والتصنيف ، وكان له حظ وافر من النظم والنثر . سمع ببوشنج : عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي ، وهو آخر من حدَّث عنه . وبهراة : أبا محمد بن أبي شريح . وبنيسابور : أبا عبد الله الحاكم ، وأبا عبد الله بن بامويه ، وابن محمش . وببغداد : أبا الحسن بن الصلت المجبر ، وأبا عمر بن مهدي ، وعلي بن عمر التمار . حدثنا عنه مسافر بن محمد ، وأخوه أحمد ، وأبو المحاسن أسعد بن زياد الماليني ، وأبو الوقت عبد الأول . وعائشة بنت عبد الله البوشنجية . قال السمعاني أبو سعد : سمعت يوسف بن محمد بن فاروا الأندلسي يقول : سمعت علي بن سليمان المرادي يقول : كان أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل يقول : سمعت الصحيح من أبي سهل الحفصي ، وأجازه لي أبو الحسن الداودي ، وإجازة الداودي أحب إلي من السماع من الحفصي ، وسمعت أسعد يقول : كان شيخنا الداودي بقي أربعين سنة لا يأكل اللحم وقت تشويش التركمان واختلاط النهب ، فأضر به ، فكان يأكل السمك ويصطاد له من نهر كبير ، فحكي له أن بعض الأمراء أكل على حافة ذلك النهر ، ونفضت سفرته ، وما فضل في النهر ، فما أكل السمك بعد ذلك . قال أبو سعد : وسمعت محمود بن زياد الحنفي يقول : سمعت المختار بن عبد الحميد البوشنجي يقول : صلى الإمام أبو الحسن الداودي أربعين سنة ، وكان يده خارجة من كمه استعمالاً للسنة ، واحتياطاً لأحد القولين في وضع اليدين وهما مكشوفتان حالة السجود . قال أبو القاسم عبد الله بن علي أخو نظام الملك : كان أبو الحسن الداودي لا تسكن شفته من ذكر الله ، فحكي أن مزيناً أراد أن يقص شاربه فقال : سكن شفتك . فقال : قل للزمان حتى يسكن . ودخل أخي النظام عليه ، فقعد بين يديه ، وتواضع له ، فقال له : أيها الرجل ، إنك سلطان الله على عباده ، فانظر كيف تجيبه إذا سألك عنهم . ومن شعر الداودي : رب تقبل عملي ولا تخيِّب أملي أصلح أموري كلها قبل حلول الأجل وله : يا شارب الخمر اغتنم توبةً قبل التفاف الساق بالساق الموت سلطان له سطوةٌ يأتي على المَسقيّ والساقي قال عبد الغافر الفارسي : ولد الداودي في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة . وقال الحسين بن محمد الكتبي : توفي بفوشنج في شوال . فوشنج ، ويقال بالباء ، مدينة صغيرة بشين معجمة على سبعة فراسخ من هراة .