حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 12036
12069
عكرمة عن ابن عباس

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ وَعِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْقُرْآنُ ج١١ / ص٣٦٨يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ : " صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ ج١١ / ص٣٦٩الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يَاسِينَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ " حاميم " الدُّخَانِ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةِ ، وَفِي الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ تَبَارَكَ الْمُفَصَّلِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ ، فَاحْمَدِ اللهَ وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّينَ وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي وَارْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا يَعْنِينِي ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكِ وَنُورِ وَجْهِكِ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حُبَّ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي ، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِالْكِتَابِ بَصَرِي ، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَتُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي ، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي ، وَتُقَوِّينِي عَلَى ذَلِكَ ، وَتُعِينَنِي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنِي عَلَى الْخَيْرِ غَيْرُكَ ، وَلَا يُوَفِّقُ لَهُ إِلَّا أَنْتَ ، فَافْعَلْ ذَلِكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا تَحْفَظُهُ بِإِذْنِ اللهِ وَمَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ " فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَبْعِ جُمَعٍ فَأَخْبَرَهُ بِحِفْظِهِ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن كثير

    هذا غريب من هذا الوجه وفي رفعه نظر

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة104هـ
  3. 03
    محمد بن إبراهيم الدمشقي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    هشام بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة244هـ
  5. 05
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 148) برقم: (4452) ، (12 / 151) برقم: (4453) والحاكم في "مستدركه" (1 / 316) برقم: (1194) والترمذي في "جامعه" (5 / 530) برقم: (3927) والطبراني في "الكبير" (11 / 367) برقم: (12069)

الشواهد4 شاهد
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (١/٣١٦) برقم ١١٩٤

أَنَّهُ بَيْنَمَا [وفي رواية : أَنَّهُ بَيْنَا(١)] هُوَ جَالِسٌ [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ(٢)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ(٣)] ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ تَفَلَّتَ [وفي رواية : يَتَفَلَّتُ(٤)] [وفي رواية : يَنْفَلِتُ(٥)] هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ صَدْرِي ، فَمَا أَجِدُنِي أَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ ، وَيَنْفَعُ بِهِنَّ [وفي رواية : وَيَنْتَفِعُ(٦)] مَنْ عَلَّمْتَهُ ، وَيُثْبِتُ مَا عُلِّمْتَهُ [وفي رواية : مَا تَعَلَّمْتَ(٧)] فِي صَدْرِكَ ؟ قَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(٨)] فَعَلِّمْنِي ، قَالَ : إِذَا كَانَتْ [وفي رواية : كَانَ(٩)] لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ ، وَالدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ ، وَهِيَ قَوْلُ [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ(١٠)] أَخِي يَعْقُوبَ لِبَنِيهِ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي وَسَطِهَا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي [وفي رواية : فَفِي(١١)] أَوَّلِهَا ، فَصَلِّ [وفي رواية : قَالَ : صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ(١٢)] أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي [الرَّكْعَةِ(١٣)] الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَسُورَةِ يس ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ( وَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ) ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَ ( حم الدُّخَانَ ) ، وَفِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَ ( تَبَارَكَ الْمُفَصَّلَ ) ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] ، وَأَحْسَنِ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ [وفي رواية : وَأَثْنِ عَلَيْهِ(١٥)] ، وَصَلِّ عَلَيَّ ، وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينَ وَأَحْسِنْ ، وَاسْتَغْفِرْ لِإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بِالْإِيمَانِ ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِلْمُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ قُلْ آخِرَ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي ، وَارْحَمْنِي [مِنْ(١٦)] أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا [وفي رواية : ذُو(١٧)] الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ ، وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي ، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا [وفي رواية : ذُو(١٨)] الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ [وفي رواية : بِاللَّهِ(١٩)] يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ ، [وَأَسْأَلُكَ(٢٠)] أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ [وفي رواية : بِالْكِتَابِ(٢١)] بَصَرِي ، وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي ، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَأَنْ تَشْغَلَ [وفي رواية : تَغْسِلَ(٢٢)] [وفي رواية : تَسْتَعْمِلَ(٢٣)] بِهِ بَدَنِي ، [وَتُقَوِّينِي عَلَى ذَلِكَ ، وَتُعِينَنِي عَلَيْهِ(٢٤)] فَإِنَّهُ لَا يُعِينُنِي [وفي رواية : لَا يُعِينُ(٢٥)] عَلَى الْحَقِّ [وفي رواية : الْخَيْرِ(٢٦)] غَيْرُكَ ، وَلَا يُؤْتِيهِ [وفي رواية : وَلَا يُوَفِّقُ لَهُ(٢٧)] إِلَّا أَنْتَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ [يَا(٢٨)] أَبَا الْحَسَنِ ، تَفْعَلُ [وفي رواية : افْعَلْ(٢٩)] ذَلِكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ ، أَوْ خَمْسًا [وفي رواية : أَوْ سِتَّةً(٣٠)] ، أَوْ سَبْعًا ، يُجَابُ [وفي رواية : تُجَابُ(٣١)] [وفي رواية : تُجَبْ(٣٢)] [وفي رواية : تَحْفَظُهُ(٣٣)] بِإِذْنِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٤)] فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَوَاللَّهِ مَا لَبِثَ عَلِيٌّ إِلَّا خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا حَتَّى جَاءَ [عَلِيٌّ(٣٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ فِيمَا خَلَا لَا أَتَعَلَّمُ [وفي رواية : لَا آخُذُ إِلَّا(٣٦)] أَرْبَعَ آيَاتٍ أَوْ نَحْوَهُنَّ ، فَإِذَا قَرَأْتُهُنَّ عَلَى نَفْسِي يَتَفَلَّتْنَ [وفي رواية : تَفَلَّتْنَ(٣٧)] ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَأَتَعَلَّمُ الْأَرْبَعِينَ [وفي رواية : وَأَنَا أَتَعَلَّمُ الْيَوْمَ أَرْبَعِينَ(٣٨)] آيَةً وَنَحْوَهَا ، فَإِذَا قَرَأْتُهُنَّ [وفي رواية : قَرَأْتُهَا(٣٩)] عَلَى نَفْسِي ، فَكَمَا [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا(٤٠)] كِتَابُ اللَّهِ نُصْبَ [وفي رواية : بَيْنَ(٤١)] عَيْنِي ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ فَإِذَا أَرَدْتُهُ [وفي رواية : رَدَّدْتُهُ(٤٢)] تَفَلَّتَ ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَسْمَعُ الْأَحَادِيثَ فَإِذَا حَدَّثْتُ [وفي رواية : تَحَدَّثْتُ(٤٣)] بِهَا لَمْ أَخْرِمْ مِنْهَا حَرْفًا [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَبْعِ جُمَعٍ فَأَخْبَرَهُ بِحِفْظِهِ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَ(٤٤)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : عِنْدَ ذَلِكَ(٤٥)] : مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ [يَا(٤٦)] أَبَا الْحَسَنِ [ وفي رواية : عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ عَلِّمْ أَبَا حَسَنٍ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٤٤٥٣·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٩٢٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٢٤٤٥٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٩٢٧·الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٩٢٧·المعجم الكبير١٢٠٦٩·المستدرك على الصحيحين١١٩٤·الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٩٢٧·المعجم الكبير١٢٠٦٩·المستدرك على الصحيحين١١٩٤·الأحاديث المختارة٤٤٥٢٤٤٥٣·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٩٢٧·المستدرك على الصحيحين١١٩٤·الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢٠٦٩·الأحاديث المختارة٤٤٥٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٩٢٧·المعجم الكبير١٢٠٦٩·المستدرك على الصحيحين١١٩٤·الأحاديث المختارة٤٤٥٢٤٤٥٣·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  31. (٣١)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  34. (٣٤)الأحاديث المختارة٤٤٥٢·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٩٢٧·المعجم الكبير١٢٠٦٩·المستدرك على الصحيحين١١٩٤·الأحاديث المختارة٤٤٥٢٤٤٥٣·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  41. (٤١)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٢٠٦٩·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٩٢٧·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٩٢٧·المعجم الكبير١٢٠٦٩·المستدرك على الصحيحين١١٩٤·الأحاديث المختارة٤٤٥٢٤٤٥٣·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية12036
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الدُّخَانِ(المادة: الدخان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْخَاءِ ) ( دَخَخَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ : خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا ; قَالَ : هُوَ الدُّخُّ الدُّخُّ بِضَمِّ الدَّالِ وَفَتْحِهَا : الدُّخَانُ . قَالَ : عِنْدَ رِوَاقِ الْبَيْتِ يَغْشَى الدُّخَّا وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ وَقِيلَ : إِنَّ الدَّجَّالَ يَقْتُلُهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجَبَلِ الدُّخَانِ . فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَهُ تَعْرِيضًا بِقَتْلِهِ ; لِأَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ الدَّجَّالُ .

لسان العرب

[ دخخ ] دخخ : الدَّخُّ وَالدُّخُّ وَالطَّسْلُ وَالنُّحَاسُ : الدُّخَانُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ بِالضَّمِّ فَقَطْ ; قَالَ الشَّاعِرُ : لَا خَيْرَ فِي الشَّيْخِ إِذَا مَا اجْلَخَّا وَسَالَ غَرْبُ عَيْنِهِ فَاطْلَخَّا وَالْتَوَتِ الرِّجْلُ فَصَارَتْ فَخَّا وَصَارَ وَصْلُ الْغَانِيَّاتِ أَخَّا عِنْدَ سُعَارِ النَّارِ يَغْشَى الدُّخَّا أَرَادَ الدُّخَانَ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ مَا خَبَأْتُ لَكَ ؟ قَالَ : هُوَ الدُّخُّ ; الدَّخُّ ، بِفَتْحِ الدَّالِ وَضَمِّهَا : الدُّخَانُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : عِنْدَ رِوَاقِ الْبَيْتِ يَغْشَى الدُّخَّا وَفَسَّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ : يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ . وَقِيلَ : إِنَّ الدَّجَّالَ يَقْتُلُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِجَبَلِ الدُّخَانِ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَهُ تَعْرِيضًا بِقَتْلِهِ ، لِأَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ كَانَ يُظَنُّ أَنَّهُ الدَّجَّالُ . وَالدَّخَخُ : سَوَادٌ وَكُدْرَةٌ . وَالدَّخْدَخَةُ : مِثْلُ التَّدْوِيخِ ; وَدَخْدَخَهُمْ : دَوَّخَهُمْ . وَالدَّخْدَخَةُ : تَقَارُبُ الْخَطْوِ فِي عَجَلَةٍ . وَفِي النَّوَادِرِ : مَرَّ فُلَانٌ مُدَخْدِخًا وَمُزَخْزِخًا إِذَا مَرَّ مُسْرِعًا . وَتَدَخْدَخَ اللَّيْلُ إِذَا اخْتَلَطَ ظَلَامُهُ . وَتَدَخْدَخَتْ . وَالدُّخْدُخُ : دُوَيْبَّةٌ ; قَالَ الْمُؤَرِّجُ : الدَّخْدَاخُ دُوَيْبَّةٌ صَفْرَاءُ كَثِيرَةُ الْأَرْجُلِ ; قَالَ الْفَقْعَسِيُّ : ضَحِكَتْ ثُمَّ أَغْرَبَتْ أَنْ رَأَتْنِي لِاقْتِطَاعِي قَوَائِمَ الدَّخْدَاخِ وَرَجُلٌ دُخْدُخٌ وَدُخَادِخٌ : قَص

النَّظَرِ(المادة: النظر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

الْجَلَالِ(المادة: الجلال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " الْجَلَالُ : الْعَظَمَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَجِلُّوا اللَّهَ يَغْفِرْ لَكُمْ " أَيْ قُولُوا يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . وَقِيلَ : أَرَادَ عَظِّمُوهُ . وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : أَيْ أَسْلِمُوا . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ كَلَامُ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْأَكْثَرِ . * وَمِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْجَلِيلُ " وَهُوَ الْمَوْصُوفُ بِنُعُوتِ الْجَلَالِ ، وَالْحَاوِي جَمِيعَهَا هُوَ الْجَلِيلُ الْمُطْلَقُ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الصِّفَاتِ ، كَمَا أَنَّ الْكَبِيرُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ ، وَالْعَظِيمُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجُلَّهُ أَيْ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ . وَيُقَالُ : مَا لَهُ دِقٌّ وَلَا جِلٌّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ : " أَخَذْتُ جِلَّةَ أَمْوَالِهِمْ " أَيِ الْعِظَامَ الْكِبَارَ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ هِيَ الْمَسَانُّ مِنْهَا . وَقِيلَ هُوَ مَا بَيْنَ الثَّنِيِّ إِلَى الْبَازِلِ . وَجُلُّ كُلِّ شَيْءٍ بِالضَّمِّ . مُعْظَمُهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ : أَخَذْتُ مُعْظَمَ أَمْوَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَدْ تَجَالَّتْ " أَيْ أَسَنّ

لسان العرب

[ جَلَلَ ] جَلَلَ : اللَّهُ الْجَلِيلُ سُبْحَانَهُ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، جَلَّ جَلَالُ اللَّهِ ، وَجَلَالُ اللَّهِ : عَظَمَتُهُ ، وَلَا يُقَالُ الْجَلَالُ إِلَّا لِلَّهِ . وَالْجَلِيلُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى ، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الْأَمْرُ الْعَظِيمُ ، وَالرَّجُلُ ذُو الْقَدْرِ الْخَطِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ; قِيلَ : أَرَادَ عَظِّمُوهُ ، وَجَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : أَسْلِمُوا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْأَكْثَرِ ; وَهُوَ سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى الْجَلِيلُ الْمَوْصُوفُ بِنُعُوتِ الْجَلَالِ ، وَالْحَاوِي جَمِيعَهَا ، هُوَ الْجَلِيلُ الْمُطْلَقُ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الصِّفَاتِ ، كَمَا أَنَّ الْكَبِيرَ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ ، وَالْعَظِيمُ رَاجِعٌ إِلَى كَمَالِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ . وَجَلَّ الشَّيْءُ يَجِلُّ جَلَالًا وَجَلَالَةً وَهُوَ جَلٌّ وَجَلِيلٌ وَجُلَالٌ : عَظُمَ ، وَالْأُنْثَى جَلِيلَةٌ وَجُلَالَةٌ . وَأَجَلَّهُ : عَظَّمَهُ ، يُقَالُ جَلَّ فُلَانٌ فِي عَيْنِي أَيْ : عَظُمَ ، وَأَجْلَلْتُهُ رَأَيْتُهُ جَلِيلًا نَبِيلًا ، وَأَجْلَلْتُهُ فِي الْمَرْتَبَةِ ، وَأَجْلَلْتُهُ أَيْ : عَظَّمْتُهُ . وَجَلَّ فُلَانٌ يَجِلُّ - بِالْكَسْرِ - جَلَالَةً أَيْ : عَظُمَ قَدْرُهُ فَهُوَ جَلِيلٌ ; وَقَوْلُ لَبِيدٍ : غَيْرَ أَنْ لَا تَكْذِبَنْهَا فِي التُّقَى وَاجْزِهَا بِالْبِرِّ لِلَّهِ الْأَجَلِّ يَعْنِي الْأَعْظَمَ ; وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَجْلَلِ أَعْطَى فَلَمْ يَبْخَلْ وَلَمْ يُبَخَّلِ <ن

تُنَوِّرَ(المادة: تنور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَنَرَ ) ( س ) فِيهِ : قَالَ لِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ : لَوْ أَنَّ ثَوْبَكَ فِي تَنُّورِ أَهْلِكَ أَوْ تَحْتَ قِدْرِهِمْ كَانَ خَيْرًا فَذَهَبَ فَأَحْرَقَهُ . وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّكَ لَوْ صَرَفْتَ ثَمَنَهُ إِلَى دَقِيقٍ تَخْتَبِزُهُ ، أَوْ حَطَبٍ تَطْبُخُ بِهِ كَانَ خَيْرًا لَكَ . كَأَنَّهُ كَرِهَ الثَّوْبَ الْمُعَصْفَرَ . وَالتَّنُّورُ الَّذِي يُخْبَزُ فِيهِ . يُقَالُ إِنَّهُ فِي جَمِيعِ اللُّغَاتِ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ تنر ] تنر : التَّنُّورُ : نَوْعٌ مِنَ الْكَوَانِينِ . الْجَوْهَرِيُّ : التَّنُّورُ الَّذِي يُخْبَزُ فِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِرَجُلٍ عَلَيْهِ ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ : لَوْ أَنَّ ثَوْبَكَ فِي تَنُّورِ أَهْلِكَ أَوْ تَحْتَ قِدْرِهِمْ كَانَ خَيْرًا ، فَذَهَبَ فَأَحْرَقَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّكَ لَوْ صَرَفْتَ ثَمَنَهُ إِلَى دَقِيقٍ تَخْبِزُهُ أَوْ حَطَبٍ تَطْبُخُ بِهِ كَانَ خَيْرًا لَكَ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ الثَّوْبَ الْمُعَصْفَرَ . وَالتَّنُّورُ : الَّذِي يُخْبَزُ فِيهِ ، يُقَالُ : هُوَ فِي جَمِيعِ اللُّغَاتِ كَذَلِكَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : التَّنُّورُ تَفْعُولٌ مِنَ النَّارِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا مِنَ الْفَسَادِ بِحَيْثُ تَرَاهُ وَإِنَّمَا هُوَ أَصْلٌ لَمْ يُسْتَعْمَلْ إِلَّا فِي هَذَا الْحَرْفِ وَبِالزِّيَادَةِ ، وَصَاحِبُهُ تَنَّارٌ . وَالتَّنُّورُ : وَجْهُ الْأَرْضِ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ بِكُلِّ لُغَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ ، قَالَ عَلِيٌّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : هُوَ وَجْهُ الْأَرْضِ ، وَكُلُّ مَفْجَرِ مَاءٍ تَنُّورٌ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَعْلَمَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنَّ وَقْتَ هَلَاكِهِمْ فَوْرُ التَّنُّورِ ، وَقِيلَ فِي التَّنُّورِ أَقْوَالُ : قِيلَ التَّنُّورُ وَجْهُ الْأَرْضِ ، وَيُقَالُ : أَرَادَ أَنَّ الْمَاءَ إِذَا فَارَ مِنْ نَاحِيَةِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّ الْمَاءَ فَارَ مِنْ تَنُّورِ الْخَابِزَةِ ، وَقِيلَ أَيْضًا : إِنَّ التَّنُّورَ تَنْوِيرُ الصُّبْحِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : التَّنُّورُ الَّذِي بِالْجَزِيرَةِ وَهِيَ عَيْنُ الْوَرْدِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ب

سَبْعًا(المادة: سبعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    12069 12036 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ وَعِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْقُرْآنُ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ : " صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يَاسِينَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ " حاميم " الدُّخَانِ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ <آية الآية="1" السورة="السجدة" ربط="3504" رقم_ال

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث