حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 12155
12187
مقسم عن ابن عباس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

فِي قَوْلِهِ : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ قَالَ : " تَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ لَيْلَةً بِمَكَّةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَثْبِتُوهُ بِالْوَثَائِقِ ، يُرِيدُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : اقْتُلُوهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَخْرِجُوهُ ، فَأَطْلَعَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ ، فَبَاتَ عَلِيٌّ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَحِقَ بِالْغَارِ ، وَبَاتَ الْمُشْرِكُونَ يَحْرُسُونَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا ثَارُوا إِلَيْهِ فَلَمَّا رَأَوْا عَلِيًّا رَدَّ اللهُ مَكْرَهُمْ ، فَقَالُوا : أَيْنَ صَاحِبُكَ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، فَاقْتَصُّوا أَثَرَهُ ، فَلَمَّا بَلَغُوا الْجَبَلَ اخْتَلَطَ عَلَيْهِمْ فَصَعِدُوا الْجَبَلَ فَمَرُّوا بِالْغَارِ ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ نَسِيجُ الْعَنْكَبُوتِ ، فَمَكَثَ فِيهِ ثَلَاثًا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مقسم بن بجرة
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة289هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (2 / 769) برقم: (3294) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 5) برقم: (6849) والطبراني في "الكبير" (11 / 407) برقم: (12187)

الشواهد2 شاهد
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٦٩) برقم ٣٢٩٤

فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى(١)] : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ [أَوْ يَقْتُلُوكَ(٢)] قَالَ : تَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ لَيْلَةً بِمَكَّةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَصْبَحَ فَأَثْبِتُوهُ بِالْوَثَاقِ [وفي رواية : بِالْوَثَائِقِ(٣)] . يُرِيدُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلِ اقْتُلُوهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ أَخْرِجُوهُ ، فَأَطْلَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤)] عَلَى ذَلِكَ ، فَبَاتَ عَلِيٌّ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٥)] عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَحِقَ بِالْغَارِ ، وَبَاتَ الْمُشْرِكُونَ يَحْرُسُونَ عَلِيًّا [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] ، يَحْسَبُونَهُ [وفي رواية : يَحْسِبُونَ أَنَّهُ(٧)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا [وفي رواية : أَصْبَحَ(٨)] ثَارُوا إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَوْا عَلِيًّا رَدَّ اللَّهُ [تَعَالَى(٩)] مَكْرَهُمْ ، فَقَالُوا : أَيْنَ صَاحِبُكَ هَذَا ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، فَاقْتَصُّوا أَثَرَهُ ، فَلَمَّا بَلَغُوا الْجَبَلَ خُلِّطَ [وفي رواية : اخْتَلَطَ(١٠)] عَلَيْهِمْ ، فَصَعِدُوا فِي الْجَبَلِ ، فَمَرُّوا بِالْغَارِ ، فَرَأَوْا [وفي رواية : فَإِذَا(١١)] عَلَى بَابِهِ نَسْجَ [وفي رواية : نَسِيجُ(١٢)] الْعَنْكَبُوتِ ، فَقَالُوا : لَوْ دَخَلَ هَاهُنَا لَمْ يَكُنْ نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ عَلَى بَابِهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(١٣)] ، فَمَكَثَ فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢١٨٧·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢١٨٧·شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢١٨٧·شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢١٨٧·شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  8. (٨)مسند أحمد٣٢٩٤·شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٢١٨٧·شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢١٨٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢١٨٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٢٩٤·المعجم الكبير١٢١٨٧·شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢١٨٧·شرح مشكل الآثار٦٨٤٩·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية12155
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَصْبَحُوا(المادة: أصبحوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِن

لسان العرب

[ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّا

أَثَرَهُ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

نَسِيجُ(المادة: نسيج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَجَ ) ( س ) فِيهِ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى جُذَامَ ، فَأَوَّلُ مَنْ لَقِيَهُمْ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَدْهَمَ ، كَانَ ذَكَرُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسِهِ . الْمَنْسِجُ : مَا بَيْنَ مَغْرَزِ الْعُنُقِ إِلَى مُنْقَطَعِ الْحَارِكِ فِي الصُّلْبِ . وَقِيلَ : الْمَنْسِجُ وَالْحَارِكُ وَالْكَاهِلُ : مَا شَخَصَ مِنْ فُرُوعِ الْكَتِفَيْنِ إِلَى أَصْلِ الْعُنُقِ . وَقِيلَ : هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِلْفَرَسِ بِمَنْزِلَةِ الْكَاهِلِ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَالْحَارِكِ مِنَ الْبَعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : رِجَالٌ جَاعِلُو رِمَاحِهِمْ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ . هِيَ جَمْعُ الْمَنْسِجِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ يُرِيدُ رَجُلًا لَا عَيْبَ فِيهِ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الثَّوْبَ النَّفِيسَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ . وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْمَدْحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ " . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا " هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِفِ مَنْسُوجَةٌ ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : نَسَجْتُ أَنْسِجُ نَسْجًا وَنِسَاجَةً . * وَفِي حَدِيثِ تَفْسِيرِ النَّقِيرِ : " هِيَ النَّخْلَةُ تُنْسَجُ نَسْجًا " هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : هُوَ وَهْمٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ

لسان العرب

[ نسج ] نسج : النَّسْجُ : ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ . نَسَجَهُ يَنْسِجُهُ نَسْجًا فَانْتَسَجَ وَنَسَجَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَنْسِجُهُ نَسْجًا : سَحَبَتْ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَالرِّيحُ تَنْسِجُ التُّرَابَ إِذَا نَسَجَتِ الْمَوْرَ وَالْجَوْلَ عَلَى رُسُومِهَا . وَالرِّيحُ تَنْسِجُ الْمَاءَ إِذَا ضَرَبَتْ مَتْنَهُ فَانْتَسَجَتْ لَهُ طَرَائِقُ كَالْحُبُكِ . وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الرَّبْعَ إِذَا تَعَاوَرَتْهُ رِيحَانِ طُولًا وَعَرْضًا ; لِأَنَّ النَّاسِجَ يَعْتَرِضُ النَّسِيجَةَ فَيُلْحِمُ مَا أَطَالَ مِنَ السَّدَى . وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الْمَاءَ : ضَرَبَتْهُ فَانْتَسَجَتْ فِيهِ طَرَائِقُ ، قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ وَادِيًا : مُكَلَّلٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ ، تَنْسِجُهُ رِيحٌ خَرِيقٌ ، لِضَاحِي مَائِهِ حُبُكُ وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الْوَرَقَ وَالْهَشِيمَ : جَمَعَتْ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : وَعَادَ خُبَّازٌ يُسَقِّيهِ النَّدَى ذُرَاوَةً تَنْسِجُهُ الْهُوجُ الدُّرُجْ وَالنَّسْجُ مَعْرُوفٌ ، وَنَسَجَ الْحَائِكُ الثَّوْبَ يَنْسِجُهُ وَيَنْسُجُهُ نَسْجًا ، مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ ضَمَّ السَّدَى إِلَى اللُّحْمَةِ ، وَهُوَ النَّسَّاجُ ، وَحِرْفَتُهُ النِّسَاجَةُ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ الدَّرَّاعُ نَسَّاجًا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا ، هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِقِ مَنْسُوجَةٌ ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتِ بِالْمَصْدَرِ . وَقَالُوا فِي الرَّجُلِ الْمَحْمُودِ : هُوَ نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الثَّوْبَ إِذَا كَانَ كَرِيمًا لَمْ يُنْسَجْ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ لِدِقَّتِهِ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ كَرِيمًا نَفِيسًا دَقِيقًا عُمِلَ عَلَى مِنْوَالِهِ سَدَى عِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    932 - باب بيان مشكل السبب الذي نزلت فيه : " وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ " الآية . 6869 - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا المحفوظ بن أبي توبة ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن عثمان الجزري - قال أبو جعفر : هذا كان يعرف بالمشاهد قد ذكره أحمد ويحيى وذكرا أنه لم يحدث عنه إلا معمر ، وذكره البخاري أيضا في كتابه ، فلم يذكر فيه إلا خيرا - أن مقسما مولى ابن عباس أخبره . عن ابن عباس في قوله تعالى : " وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ " . قال : تشاورت قريش ليلة بمكة : إذا أصبح ، فأثبتوه بالوثاق - يريدون النبي صلى الله عليه وسلم - وقال بعضهم : بل اقتلوه . وقال بعضهم : بل أخرجوه . فأطلع الله نبيه عليه السلام على ذلك ، فبات علي - رضي الله عنه - على فراش النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة حتى لحق بالغار ، وبات المشركون يحرسون عليا يحسبون أنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبح ثاروا إليه ، فلما رأوا عليا رد الله تعالى مكرهم ، فقالوا : أين صاحبك هذا ؟ قال : لا أدري ، فاقتصوا أثره ، فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم ، فصعدوا الجبل ، فمروا بالغار ، فرأوا على بابه نسج العنكبوت ، فقالوا : لو دخل هاهنا لم يكن نسج العنكبوت عليه ، فمكث ثلاثا . فدل ما في هذا الحديث على السبب الذي كان فيه نزول هذه الآية ، وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا حديث أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس في نوم علي - رضي الله عنه - على فراش النبي عليه السلام لابسا إياه لباسه بردة ، فذلك الحديث شد ما في هذا الحديث .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    12187 12155 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ قَالَ : " تَشَاوَرَتْ قُرَيْشٌ لَيْلَةً بِمَكَّةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَثْبِتُوهُ بِالْوَثَائِقِ ، يُرِيدُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : اقْتُلُوهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَخْرِجُوهُ ، فَأَطْلَعَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ ، فَبَاتَ عَ

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث