حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 12293
12325
سعيد بن جبير عن ابن عباس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ الْبَزَّازُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

انْطَلَقَ جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ ، فَأَتَى بِهِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَإِذَا إِبْلِيسُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فَسَاخَ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى فَإِذَا هُوَ جَمْعَاءَ ، ثُمَّ لَبَّى مِنْ عَرَفَاتٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه عطاء بن السائب وقد اختلط

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    شعيب بن صفوان الأبناوي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةفي أيام هارون
  5. 05
    إسماعيل بن إبراهيم الترجماني
    تقييم الراوي:لا بأس به· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 533) برقم: (3248) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 282) برقم: (3744) ، (10 / 283) برقم: (3745) ، (10 / 284) برقم: (3746) ، (10 / 285) برقم: (3747) والحاكم في "مستدركه" (1 / 466) برقم: (1719) ، (1 / 477) برقم: (1760) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 153) برقم: (9798) ، (5 / 153) برقم: (9797) وأحمد في "مسنده" (2 / 678) برقم: (2821) والطبراني في "الكبير" (11 / 455) برقم: (12323) ، (11 / 456) برقم: (12325) ، (11 / 456) برقم: (12324)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٧٨) برقم ٢٨٢١

إِنَّ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١)] ذَهَبَ بِإِبْرَاهِيمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ ، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ ، [وفي رواية : لَمَّا أَتَى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ الْمَنَاسِكَ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ(٢)] فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فَسَاخَ ، ثُمَّ أَتَى بِهِ الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى [وفي رواية : ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ(٣)] ، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فَسَاخَ ، ثُمَّ أَتَى بِهِ الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى ، [وفي رواية : ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدِ الْجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ(٤)] فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فَسَاخَ ، فَلَمَّا أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ إِسْحَاقَ قَالَ لِأَبِيهِ : يَا أَبَتِ [وفي رواية : أَبَهْ(٥)] ، أَوْثِقْنِي ؛ لَا أَضْطَرِبُ ، فَيَنْتَضِحَ [وفي رواية : فَيَنْتَفِحُ(٦)] عَلَيْكَ مِنْ دَمِي إِذَا ذَبَحْتَنِي [فَاعْتَزِلْ(٧)] . فَشَدَّهُ ، فَلَمَّا أَخَذَ الشَّفْرَةَ ، فَأَرَادَ [وفي رواية : وَأَرَادَ(٨)] أَنْ يَذْبَحَهُ نُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ : أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا [وفي رواية : جَاءَ جِبْرِيلُ(٩)] [وفي رواية : جِبْرَئِيلُ(١٠)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١١)] [وَآلِهِ(١٢)] [وَسَلَّمَ - فَذَهَبَ بِهِ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ ، فَانْفَرَجَ لَهُ ثَبِيرٌ فَدَخَلَ مِنًى فَأَرَاهُ الْجِمَارَ ،(١٣)] [ثُمَّ أَرَاهُ جَمْعًا(١٤)] [ثُمَّ أَرَاهُ(١٥)] [وفي رواية : وَأَرَاهُ(١٦)] [عَرَفَاتٍ ، فَنَبَغَ الشَّيْطَانُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١٧)] [وَآلِهِ(١٨)] [وَسَلَّمَ -(١٩)] [فَلَمَّا كَانَ(٢٠)] [عِنْدَ الْجَمْرَةِ ،(٢١)] [تَبِعَ(٢٢)] [وفي رواية : نَبَعَ(٢٣)] [لَهُ إِبْلِيسُ(٢٤)] [فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ ، ثُمَّ نَبَغَ لَهُ فِي الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ ، فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ ، ثُمَّ نَبَغَ لَهُ فِي(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَبِعَ لَهُ حَتَّى ذَكَرَ(٢٦)] [جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ ،(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى بِهِ جَمْرَةَ الْقُصْيَا فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ(٢٨)] [فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى سَاخَ فَذَهَبَ(٢٩)] [وفي رواية : انْطَلَقَ جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ ، فَأَتَى بِهِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَإِذَا إِبْلِيسُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فَسَاخَ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى فَإِذَا هُوَ جَمْعَاءَ ، ثُمَّ لَبَّى مِنْ عَرَفَاتٍ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٣٢٣١٢٣٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٧٩٧٩٨·الأحاديث المختارة٣٧٤٤٣٧٤٦٣٧٤٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٧١٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٧·المستدرك على الصحيحين١٧١٩·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٧١٩·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٧٤٤·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٣٢٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٣٢٤·الأحاديث المختارة٣٧٤٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٣٢٤·الأحاديث المختارة٣٧٤٦·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·المعجم الكبير١٢٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٨·الأحاديث المختارة٣٧٤٧·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٨·الأحاديث المختارة٣٧٤٧·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·المعجم الكبير١٢٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·الأحاديث المختارة٣٧٤٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٢٣٢٣·الأحاديث المختارة٣٧٤٧·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨٢١·صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·المعجم الكبير١٢٣٢٣١٢٣٢٤١٢٣٢٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·الأحاديث المختارة٣٧٤٤٣٧٤٥٣٧٤٦٣٧٤٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢٣٢٣·الأحاديث المختارة٣٧٤٧·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·المعجم الكبير١٢٣٢٣·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٧٩٧٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧١٩١٧٦٠·الأحاديث المختارة٣٧٤٧·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٣٧٤٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٢٣٢٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٢٣٢٣·الأحاديث المختارة٣٧٤٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٣٧٤٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٨٢١·صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·المعجم الكبير١٢٣٢٣١٢٣٢٤١٢٣٢٥·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٧٩٧٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧١٩١٧٦٠·الأحاديث المختارة٣٧٤٤٣٧٤٥٣٧٤٦٣٧٤٧·
  28. (٢٨)الأحاديث المختارة٣٧٤٥·
  29. (٢٩)صحيح ابن خزيمة٣٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٩٧٩٨·المستدرك على الصحيحين١٧٦٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٢٣٢٥·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية12293
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَسَاخَ(المادة: فساخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَخَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ فَسَاخَتْ يَدُ فَرَسِي أَيْ غَاصَتْ فِي الْأَرْضِ . يُقَالُ : سَاخَتِ الْأَرْضُ بِهِ تَسُوخُ وَتَسِيخُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ فَانْسَاخَتِ الصَّخْرَةُ كَذَا رُوِيَ بِالْخَاءِ : أَيْ غَاصَتْ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ سوخ ] سوخ : سَاخَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ تَسُوخُ سَوْخًا وَسُؤوخًا وَسَوَخَانًا إِذَا انْخَسَفَتْ ؛ وَكَذَلِكَ الْأَقْدَامُ تَسُوخُ فِي الْأَرْضِ وَتَسِيخُ : تَدْخُلُ فِيهَا وَتَغِيبُ ، مِثْلُ ثَاخَتْ . وَفِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ : فَسَاخَتْ يَدُ فَرَسِي أَيْ غَاصَتْ فِي الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : فَسَاخَ الْجَبَلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا . وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ : فَانْسَاخَتِ الصَّخْرَةُ ، كَذَا رُوِيَ بِالْخَاءِ أَيْ غَاصَتْ فِي الْأَرْضِ ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ؛ وَسَاخَتِ الرِّجْلُ تَسِيخُ ، كَذَلِكَ مِثْلُ ثَاخَتْ . وَصَارَتِ الْأَرْضُ سُوَاخًا وَسُوَّاخَى أَيْ طِينًا . وَسَاخَ الشَّيْءُ يَسُوخُ : رَسَبَ ؛ وَيُقَالُ : مُطِرْنَا حَتَّى صَارَتِ الْأَرْضُ سَوَاخَى ؛ عَلَى فَعَالَى بِفَتْحِ الْفَاءِ وَاللَّامِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : حَتَّى صَارَتِ الْأَرْضُ سُوَّاخَى ، عَلَى فُعَّالَى بِضَمِّ الْفَاءِ وَتَشْدِيدِ الْعَيْنِ ، وَذَلِكَ إِذَا كَثُرَتْ رِدَاغُ الْمَطَرِ . وَيُقَالُ : بَطْحَاءُ سُوَّاخَى وَهِيَ الَّتِي تَسُوخُ فِيهَا الْأَقْدَامُ ؛ وَوَصَفَ بَعِيرًا يُرَاضُ قَالَ : فَأَخَذَ صَاحِبُهُ بِذَنَبِهِ فِي بَطْحَاءَ سُوَّاخَى ، وَإِنَّمَا يُضْطَرُّ إِلَيْهَا الصَّعْبُ لِيَسُوخَ فِيهَا . وَالسُّوَّاخِي : طِينٌ كَثُرَ مَاؤُهُ مِنْ رِدَاغِ الْمَطَرِ ؛ يُقَالُ : إِنَّ فِيهِ لَسُوَّاخِيَةً شَدِيدَةً أَيْ طِينٌ كَثِيرٌ ، وَالتَّصْغِيرُ سُوَيْوِخَةٌ كَمَا يُقَالُ : كُمَيْثِرَةٌ . وَفِي النَّوَادِرِ : تَسَوَّخْنَا فِي الطِّينِ وَتَزَوَّخْنَا أَيْ وَقَعْنَا فِيهِ .

جَمْعَاءَ(المادة: جمعاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    12325 12293 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ الْبَزَّازُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : انْطَلَقَ جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ ، فَأَتَى بِهِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَإِذَا إِبْلِيسُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فَسَاخَ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى فَإِذَا هُوَ جَمْعَاءَ ، ثُمَّ لَبَّى مِنْ عَرَفَاتٍ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث