12325سعيد بن جبير عن ابن عباسحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ الْبَزَّازُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : انْطَلَقَ جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ ، فَأَتَى بِهِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَإِذَا إِبْلِيسُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فَسَاخَ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى فَإِذَا هُوَ جَمْعَاءَ ، ثُمَّ لَبَّى مِنْ عَرَفَاتٍ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
فَسَاخَ(المادة: فساخ)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَوَخَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ فَسَاخَتْ يَدُ فَرَسِي أَيْ غَاصَتْ فِي الْأَرْضِ . يُقَالُ : سَاخَتِ الْأَرْضُ بِهِ تَسُوخُ وَتَسِيخُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ فَانْسَاخَتِ الصَّخْرَةُ كَذَا رُوِيَ بِالْخَاءِ : أَيْ غَاصَتْ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَسَيَجِيءُ .لسان العرب[ سوخ ] سوخ : سَاخَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ تَسُوخُ سَوْخًا وَسُؤوخًا وَسَوَخَانًا إِذَا انْخَسَفَتْ ؛ وَكَذَلِكَ الْأَقْدَامُ تَسُوخُ فِي الْأَرْضِ وَتَسِيخُ : تَدْخُلُ فِيهَا وَتَغِيبُ ، مِثْلُ ثَاخَتْ . وَفِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ : فَسَاخَتْ يَدُ فَرَسِي أَيْ غَاصَتْ فِي الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : فَسَاخَ الْجَبَلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا . وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ : فَانْسَاخَتِ الصَّخْرَةُ ، كَذَا رُوِيَ بِالْخَاءِ أَيْ غَاصَتْ فِي الْأَرْضِ ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ؛ وَسَاخَتِ الرِّجْلُ تَسِيخُ ، كَذَلِكَ مِثْلُ ثَاخَتْ . وَصَارَتِ الْأَرْضُ سُوَاخًا وَسُوَّاخَى أَيْ طِينًا . وَسَاخَ الشَّيْءُ يَسُوخُ : رَسَبَ ؛ وَيُقَالُ : مُطِرْنَا حَتَّى صَارَتِ الْأَرْضُ سَوَاخَى ؛ عَلَى فَعَالَى بِفَتْحِ الْفَاءِ وَاللَّامِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : حَتَّى صَارَتِ الْأَرْضُ سُوَّاخَى ، عَلَى فُعَّالَى بِضَمِّ الْفَاءِ وَتَشْدِيدِ الْعَيْنِ ، وَذَلِكَ إِذَا كَثُرَتْ رِدَاغُ الْمَطَرِ . وَيُقَالُ : بَطْحَاءُ سُوَّاخَى وَهِيَ الَّتِي تَسُوخُ فِيهَا الْأَقْدَامُ ؛ وَوَصَفَ بَعِيرًا يُرَاضُ قَالَ : فَأَخَذَ صَاحِبُهُ بِذَنَبِهِ فِي بَطْحَاءَ سُوَّاخَى ، وَإِنَّمَا يُضْطَرُّ إِلَيْهَا الصَّعْبُ لِيَسُوخَ فِيهَا . وَالسُّوَّاخِي : طِينٌ كَثُرَ مَاؤُهُ مِنْ رِدَاغِ الْمَطَرِ ؛ يُقَالُ : إِنَّ فِيهِ لَسُوَّاخِيَةً شَدِيدَةً أَيْ طِينٌ كَثِيرٌ ، وَالتَّصْغِيرُ سُوَيْوِخَةٌ كَمَا يُقَالُ : كُمَيْثِرَةٌ . وَفِي النَّوَادِرِ : تَسَوَّخْنَا فِي الطِّينِ وَتَزَوَّخْنَا أَيْ وَقَعْنَا فِيهِ .
جَمْعَاءَ(المادة: جمعاء)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَمَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ : أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ ! * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْلسان العرب[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ
المعجم الكبير#12324أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
الأحاديث المختارة#3744إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَهَبَ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ الْوُسْطَى
الأحاديث المختارة#3746أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
المعجم الكبير#12323جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ
الأحاديث المختارة#3747جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ
الأحاديث المختارة#3745أَنَّ جِبْرِيلَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ