حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
14581
سفيان بن عوف عن عبد الله

وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ ، حَتَّى يُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَتَّى لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا شِرَارُ أَهْلِهَا ، تَقْذَرُهُمْ رُوحُ اللهِ وَتَلْفِظُهُمْ أَرْضُهُمْ ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مِنْ عَدَنٍ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، تَبِيتُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا بَاتُوا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا قَالُوا ، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    محمد بن إسحاق الحنظلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 486) برقم: (8591) ، (4 / 487) برقم: (8592) ، (4 / 510) برقم: (8653) وأبو داود في "سننه" (2 / 312) برقم: (2478) وأحمد في "مسنده" (3 / 1203) برقم: (5632) ، (3 / 1443) برقم: (6950) ، (3 / 1464) برقم: (7031) والطيالسي في "مسنده" (4 / 48) برقم: (2412) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 376) برقم: (20867) والطبراني في "الكبير" (13 / 618) برقم: (14578) ، (13 / 620) برقم: (14580) ، (13 / 621) برقم: (14581) والطبراني في "الأوسط" (7 / 41) برقم: (6797)

المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٣٧٦) برقم ٢٠٨٦٧

لَمَّا جَاءَتْنَا [وفي رواية : لَمَّا جَاءَتْ(١)] بَيْعَةُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قُلْتُ : لَوْ خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ فَتَنَحَّيْتُ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الْبَيْعَةِ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ ، فَأُخْبِرْتُ بِمَقَامٍ يَقُومُهُ نَوْفٌ ، فَجِئْتُهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ فَاسِدُ الْعَيْنَيْنِ ، عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ [وفي رواية : إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَاشْتَدَّ النَّاسُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ(٢)] ، فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٣)] هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ [وفي رواية : الْعَاصِي(٤)] فَلَمَّا رَآهُ نَوْفٌ أَمْسَكَ عَنِ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : حَدِّثْ مَا [وفي رواية : بِمَا(٥)] كُنْتَ تُحَدِّثُ بِهِ ، [أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو نَوْفًا فَقَالَ : حَدِّثْ ، فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنِ الْحَدِيثِ(٦)] قَالَ : أَنْتَ أَحَقُّ بِالْحَدِيثِ مِنِّي ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ مَنَعُونَا عَنِ الْحَدِيثِ - يَعْنِي الْأُمَرَاءَ - ، قَالَ : أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلَّا حَدَّثْتَنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : خَرَجْتُ حَاجًّا ، فَقَالَ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَنَزٍ قَاضِي أَهْلِ مِصْرَ : أَبْلِغْ أَبَا هُرَيْرَةَ مِنِّي السَّلَامَ ، وَأَعْلِمْهُ أَنِّي قَدِ اسْتَغْفَرْتُ الْغَدَاةَ لَهُ وَلِأُمِّهِ ، فَلَقِيتُهُ فَأَبْلَغْتُهُ ، قَالَ : وَأَنَا قَدِ اسْتَغْفَرْتُ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَرَكْتُمْ أُمَّ حَنْوٍ - يَعْنِي مِصْرَ - قَالَ : فَذَكَرْتُ لَهُ مِنْ رَفَاهِيَتِهَا وَعَيْشِهَا ، قَالَ : أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا ، ثُمَّ أَرْمِينِيَةُ ، قُلْتُ : سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧)] [وفي رواية : أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَلَى نَوْفٍ يَعْنِي الْبِكَالِيَّ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ ، فَقَالَ : حَدِّثْ ، فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنِ الْحَدِيثِ ، قَالَ : مَا كُنْتُ لِأُحَدِّثُ وَعِنْدِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو(٨)] ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهَا سَتَكُونُ [وفي رواية : تَكُونُ(١٠)] هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ لَخِيَارُ [وفي رواية : يَجْتَازُ(١١)] [وفي رواية : يَنْحَازُ(١٢)] النَّاسِ إِلَى [وفي رواية : لَتَكُونَنَّ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلَى مُهَاجَرِ أَبِيكُمْ(١٣)] مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ [وفي رواية : فَخِيَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ أَلْزَمُهُمْ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : لَخِيَارُ الْأَرْضِ - إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ(١٥)] [وفي رواية : يَخْرُجُ خِيَارُ الْأَرْضِ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى يُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَتَّى(١٧)] ، لَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : فِي الْأَرَضِينَ(١٨)] إِلَّا شِرَارُ أَهْلِهَا ، تَلْفِظُهُمْ أَرْضُهُمْ [وفي رواية : وَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ(١٩)] [وفي رواية : فَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمُ الْأَرْضُ(٢٠)] [وفي رواية : يَبْقَى فِيهَا شِرَارُ أَهْلِهَا ، تَلْفِظُهُمُ الْأَرْضُ(٢١)] ، تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ [وفي رواية : رُوحُ الرَّحْمَنِ(٢٢)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] [وفي رواية : وَتَقْذَرُهُمْ أَنْفُسُهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : تَقْذَرُهُمْ رُوحُ اللَّهِ وَتَلْفِظُهُمْ أَرْضُهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : وَتُقَذِّرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ(٢٦)] ، تَحْشُرُهُمُ [وفي رواية : فَتَحْشُرُهُمُ(٢٧)] [وفي رواية : وَتَحْشُرُهُمُ(٢٨)] النَّارُ [وفي رواية : وَاللَّهُ يَحْشُرُهُمْ إِلَى النَّارِ(٢٩)] [وفي رواية : فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَارًا تَحْشُرُهُمْ(٣٠)] [مِنْ عَدَنٍ(٣١)] مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا [وفي رواية : أَيْنَمَا(٣٢)] بَاتُوا ، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا [وفي رواية : أَيْنَمَا(٣٣)] قَالُوا [وفي رواية : تَقِيلُ إِذَا قَالُوا ، وَتَرُوحُ إِذَا رَاحُوا(٣٤)] ، وَتَأْكُلُ مَنْ تَخَلَّفَ [وفي رواية : وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ(٣٥)] [وفي رواية : تَقِيلُ حَيْثُ يَقِيلُونَ ، وَتَبِيتُ حَيْثُ يَبِيتُونَ ، وَمَا سَقَطَ مِنْهُمْ فَلَهَا(٣٦)] ، [ثُمَّ قَالَ : حَدِّثْ ، فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنِ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأُحَدِّثُ وَعِنْدِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ(٣٧)] قَالَ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو :(٣٨)] : وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٩)] وَسَلَّمَ [وَهُوَ(٤٠)] يَقُولُ : سَيَخْرُجُ أُنَاسٌ [وفي رواية : نَاسٌ(٤١)] [وفي رواية : يَخْرُجُ قَوْمٌ(٤٢)] مِنْ أُمَّتِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ [وفي رواية : وَيُنْشَرُ قَوْمٌ بِالْمَشْرِقِ(٤٣)] يَقْرَءُونَ [وفي رواية : يَقْرَأُونَ(٤٤)] الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ [وفي رواية : إِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ رُؤُوسَهُمْ(٤٥)] ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهَا قَرْنٌ قُطِعَ ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهَا قَرْنٌ قُطِعَ ، حَتَّى عَدَّدَهَا [وفي رواية : عَدَّهَا(٤٦)] زِيَادَةً عَلَى عَشْرِ مَرَّاتٍ ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهَا قَرْنٌ قُطِعَ [وفي رواية : كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ(٤٧)] [وفي رواية : ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ - حَتَّى ذَكَرَ عِشْرِينَ مَرَّةً وَزِيَادَةً(٤٨)] [وفي رواية : كُلَّمَا يَنْشَأُ قَرْنٌ قُطِعَ قَرْنٌ(٤٩)] ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ فِي بَقِيَّتِهِمْ [وفي رواية : حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ يَخْرُجُ مَعَ الدَّجَّالِ(٥٠)] [وفي رواية : يَخْرُجُ فِي عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ(٥١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٥٩١·
  2. (٢)مسند أحمد٦٩٥٠·
  3. (٣)مسند أحمد٦٩٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩١·
  4. (٤)مسند أحمد٦٩٥٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٩١·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٤١٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٦٥٣·
  8. (٨)مسند أحمد٧٠٣١·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٩١٨٥٩٢٨٦٥٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٦٥٣·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٥٩١·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٩٥٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٥٦٣٢·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٥٣·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٠٣١·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٢٤١٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٥٨١·
  18. (١٨)مسند أحمد٥٦٣٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٤٧٨·مسند الطيالسي٢٤١٢·المستدرك على الصحيحين٨٦٥٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد٧٠٣١·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٦٧٩٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٥٦٣٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٦٣٢٧٠٣١·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٥٨١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٧٠٣١·المعجم الأوسط٦٧٩٧·مسند الطيالسي٢٤١٢·المستدرك على الصحيحين٨٦٥٣·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٦٥٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٤٧٨·مسند أحمد٥٦٣٢٧٠٣١·المعجم الكبير١٤٥٨١·مسند الطيالسي٢٤١٢·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٩١·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٦٧٩٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٥٨١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٥٨١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٤٥٨١·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٦٧٩٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٤٥٨١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٥٦٣٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد٧٠٣١·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٤٧٨·مسند أحمد٦٩٥٠٧٠٣١·المعجم الكبير١٤٥٧٨١٤٥٨٠١٤٥٨١·المعجم الأوسط٦٧٩٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٦٧·مسند الطيالسي٢٤١٢·المستدرك على الصحيحين٨٥٩١٨٦٥٣·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٩١٨٥٩٢٨٦٥٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد٧٠٣١·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤٥٧٨·مسند الطيالسي٢٤١٢·المستدرك على الصحيحين٨٦٥٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٧٠٣١·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٦٧٩٧·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٤٥٨٠·
  46. (٤٦)مسند أحمد٦٩٥٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد٧٠٣١·المعجم الكبير١٤٥٧٨·مسند الطيالسي٢٤١٢·المستدرك على الصحيحين٨٦٥٣·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٤٥٨٠·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٦٧٩٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٤٥٨٠·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٦٧٩٧·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
هِجْرَةٌ(المادة: هجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

مُهَاجَرِ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14581 وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ ، حَتَّى يُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَتَّى لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا شِرَارُ أَهْلِهَا ، تَقْذَرُهُمْ رُوحُ اللهِ وَتَلْفِظُهُمْ أَرْضُهُمْ ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مِنْ عَدَنٍ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، تَبِيتُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا بَاتُوا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا قَالُوا ، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ . ، ، ، ، ،

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث