حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 604
16723
بلال بن يحيى العبسي عن عمران بن حصين

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْحَنَّاطُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ سَعْدٍ الْعَبْسِيِّ ، ج١٨ / ص٢٤١عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

إِنِّي لَا أَخْشَى عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : " أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ، إِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ رَأَيْتَهُمْ أَشِحَّةً بَجَرَةَ النَّاسِ ، حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ ، مَرَّةً إِلَى هَذَا وَمَرَّةً هَذَا
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه الطبراني ورجاله ثقات

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    بلال بن يحيى العبسي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سعد بن أوس العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    محمد بن الحسن بن الزبير التل«التل»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    الحسن بن سهل الخياط
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة301هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (18 / 240) برقم: (16723)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية604
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَنَّاطُ(المادة: الحناط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَطَ ) * فِي حَدِيثِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ " وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ " أَيْ يَسْتَعْمِلُ الْحَنُوطَ فِي ثِيَابِهِ عِنْدَ خُرُوجِهِ إِلَى الْقِتَالِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ الِاسْتِعْدَادَ لِلْمَوْتِ ، وَتَوْطِينَ النَّفْسِ عَلَيْهِ بِالصَّبْرِ عَلَى الْقِتَالِ ، وَالْحَنُوطُ وَالْحِنَاطُ وَاحِدٌ : وَهُوَ مَا يُخْلَطُ مِنَ الطِّيبِ لِأَكْفَانِ الْمَوْتَى وَأَجْسَامِهِمْ خَاصَّةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " سُئِلَ : أَيُّ الْحِنَاطِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْكَافُورُ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ ثَمُودَ لَمَّا اسْتَيْقَنُوا بِالْعَذَابِ تَكَفَّنُوا بِالْأَنْطَاعِ ، وَتَحَنَّطُوا بِالصَّبْرِ لِئَلَّا يَجِيفُوا وَيُنْتِنُوا " .

لسان العرب

[ حنط ] حنط : الْحِنْطَةُ : الْبُرُّ ، وَجَمْعُهَا حِنَطٌ . وَالْحَنَّاطُ : بَائِعُ الْحِنْطَةِ وَالْحِنَاطَةُ حِرْفَتُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : رَجُلٌ حَانِطٌ كَثِيرُ الْحِنْطَةِ ، وَإِنَّهُ لَحَانِطُ الصُّرَّةِ أَيْ عَظِيمُهَا ، يَعْنُونَ صُرَّةَ الدَّرَاهِمِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ : حَنَطَ وَنَحَطَ إِذَا زَفَرَ ؛ وَقَالَ الزَّفَيَانُ : وَانْجَدَلَ الْمِسْحَلُ يَكْبُو حَانِطًا كَبَا إِذَا رَبَا حَانِطًا ، أَرَادَ نَاحِطًا يَزْفِرُ فَقَلَبَهُ . وَأَهْلُ الْيَمَنِ يُسَمُّونَ النَّبْلَ الَّذِي يُرْمَى بِهِ : حَنْطًا . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : فُلَانٌ حَانِطٌ إِلَيَّ وَمُسْتَحْنِطٌ إِلَيَّ وَمُسْتَقْدِمٌ إِلَيَّ وَنَابِلٌ إِلَيَّ وَمُسْتَنْبِلٌ إِلَيَّ إِذَا كَانَ مَائِلًا عَلَيْهِ مَيْلَ عَدَاوَةٍ . وَيُقَالُ لِلْبَقْلِ الَّذِي بَلَغَ أَنْ يُحْصَدَ : حَانِطٌ . وَحَنَطَ الزَّرْعُ وَالنَّبْتُ وَأَحْنَطَ وَأَجَزَّ وَأَشْرَى : حَانَ أَنْ يُحْصَدَ . وَقَوْمٌ حَانِطُونَ عَلَى النَّسَبِ . وَالْحِنْطِيُّ : الَّذِي يَأْكُلُ الْحِنْطَةَ ؛ قَالَ : وَالْحِنْطِئُ الْحِنْطِيُّ يُمْـ ـنَحُ بِالْعَظِيمَةِ وَالرَّغَائِبْ الْحِنْطِئُ : الْقَصِيرُ . وَحَنِطَ الرِّمْثُ وَحَنَطَ وَأَحْنَطَ : ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ وَخَرَجَتْ فِيهِ ثَمَرَةٌ غَبْرَاءُ فَبَدَا عَلَى قُلَلِهِ أَمْثَالُ قِطَعِ الْغِرَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَحْنَطَ الشَّجَرُ وَالْعُشْبُ وَحَنَطَ يَحْنُطُ حُنُوطًا أَدْرَكَ ثَمَرَهُ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَوْرَسَ الرِّمْثُ وَأَحْنَطَ قَالَ : وَمِثْلُهُ خَضَبَ الْعَرْفَجُ . وَيُقَالُ لِلرَّمْثِ أَوَّلُ مَا يَتَفَطَّرُ لِيَخْرُجَ وَرَقُهُ : قَدْ أَقْمَلَ ، فَإِذَا ازْدَادَ قَلِيلًا قِيلَ : قَدْ أَدْبَى ، فَإِذَا ظَهَرَتْ خُضْرَتُهُ قِيلَ : بَقَلَ ، فَإِذَا ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ

بَجَرَةٌ(المادة: بجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَجَرَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَأَصْبَحُوا بِأَرْضٍ بَجْرَاءَ " أَيْ مُرْتَفِعَةٍ صُلْبَةٍ . وَالْأَبْجَرُ : الَّذِي ارْتَفَعَتْ سُرَّتُهُ وَصَلُبَتْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَصْبَحْنَا فِي أَرْضٍ عَزُوبَةٍ بَجْرَاءَ . وَقِيلَ هِيَ الَّتِي لَا نَبَاتَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَشْكُو إِلَى اللَّهِ عُجَرِي وَبُجَرِي " أَيْ هُمُومِي وَأَحْزَانِي . وَأَصْلُ الْعُجْرَةِ نَفْخَةٌ فِي الظَّهْرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي السُّرَّةِ فَهِيَ بُجْرَةٌ . وَقِيلَ الْعُجَرُ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الظَّهْرِ ، وَالْبُجَرُ الْعُرُوقُ الْمُتَعَقِّدَةُ فِي الْبَطْنِ ، ثُمَّ نُقِلَا إِلَى الْهُمُومِ وَالْأَحْزَانِ ، أَرَادَ أَنَّهُ يَشْكُو إِلَى اللَّهِ أُمُورَهُ كُلَّهَا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ " أَيْ أُمُورَهُ كُلَّهَا بَادِيَهَا وَخَافِيَهَا . وَقِيلَ أَسْرَارُهُ وَقِيلَ عُيُوبُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ قُرَيْشٍ : " أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ " هِيَ جَمْعُ بَاجِرٍ ، وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . يُقَالُ بَجِرَ يَبْجَرُ بَجَرًا فَهُوَ أَبْجَرُ وَبَاجِرٌ . وَصَفَهُمْ بِالْبِطَانَةِ وَنُتُوِّ السُّرَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنْ كَنْزِهِمُ الْأَمْوَالَ وَاقْتِنَائِهِمْ لَهَا ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُ بِالشُّحِّ وَهُوَ أَشَدُّ الْبُخْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : " إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ

لسان العرب

[ بجر ] بجر : الْبَجَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : خُرُوجُ السُّرَّةِ وَنُتُوُّهَا وَغِلَظُ أَصْلِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الْبُجْرَةُ السُّرَّةُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالْبَعِيرِ ، عَظُمَتْ أَوْ لَمْ تَعْظُمْ . وَبَجَرَ بَجْرًا ، فَهُوَ أَبْجَرُ إِذَا غَلُظَ أَصْلُ سُرَّتِهِ فَالْتَحَمَ مِنْ حَيْثُ دَقَّ وَبَقِيَ فِي ذَلِكَ الْعِظَمِ رِيحٌ ، وَالْمَرْأَةُ بَجْرَاءُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الْبَجَرَةُ وَالْبُجْرَةُ . وَالْأَبْجَرُ : الَّذِي خَرَجَتْ سُرَّتُهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ قُرَيْشٍ : أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ; هِيَ جَمْعٌ بَاجِرٌ ، وَهُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . يُقَالُ : بَجِرَ يَبْجَرُ بَجَرًا ، فَهُوَ بَاجِرٌ وَأَبْجَرُ ، وَصَفَهُمْ بِالْبَطَانَةِ وَنُتُوءِ السُّرَرِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كِنَايَةً عَنْ كَنْزِهِمُ الْأَمْوَالَ وَاقْتِنَائِهِمْ لَهَا ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالْحَدِيثِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُ بِالشُّحِّ وَهُوَ أَشَدُّ الْبُخْلِ . وَالْأَبْجَرُ : الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بُجْرٌ وَبُجْرَانٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَا يَحْسَبُ الْبُجْرَانُ أَنَّ دِمَاءَنَا حَقِينٌ لَهُمْ فِي غَيْرِ مَرْبُوبَةٍ وُقْرِ أَيْ لَا يَحْسَبْنَ أَنَّ دِمَاءَنَا تَذْهَبُ فِرْغًا بَاطِلًا أَيْ عِنْدِنَا مِنْ حِفْظِنَا لَهَا فِي أَسْقِيَةٍ مَرْبُوبَةٍ ، وَهَذَا مَثَلٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَاجِرُ الْمُنْتَفِخُ الْجَوْفِ ، وَالْهِرْدَبَّةُ الْجَبَانُ . الْفَرَّاءُ : الْبَاحِرُ ، بِالْحَاءِ : الْأَحْمَقُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا غَيْرُ الْبَاجِرِ ، وَلِكُلٍّ مَعْنًى . الْفَرَّاءُ : الْبَجْرُ وَالْبَجَرُ انْتِفَاخُ الْبَطْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَعْثًا فَأَصْبَحُوا بِأَرْضٍ بَجْرَاءَ ; أَيْ مُرْتَفِعَةٍ صُلْبَةٍ . وَالْأَبْجَرُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    بِلَالُ بْنُ يَحْيَى الْعَبْسِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ 16723 604 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْحَنَّاطُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ سَعْدٍ الْعَبْسِيِّ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنِّي لَا أَخْشَى عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : " أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ، إِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ رَأَيْتَهُمْ أَشِحَّةً بَجَرَةَ ا

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث