حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 37
17118
ما أسند قطبة بن قتادة

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الْحَذَّاءِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَا : ثَنَا شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، ثَنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُقَاتِلٌ ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ السَّدُوسِيِّ قَالَ :

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى ابْنَتِي الْحُوَيْصِلَةِ ، وَلَوْ كَذَبْتَ عَلَى اللهِ خَدَعَكَ . قَالَ : وَحَمَلَ عَلَيْنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَيْلِهِ ، فَقُلْنَا : إِنَّا مُسْلِمُونَ ! فَتَرَكَنَا ، وَغَزَوْنَا مَعَهُ الْأُبُلَّةَ فَقَسَمْنَاهَا فَمَلَأْنَا أَيْدِيَنَا
معلقمرفوع· رواه قطبة بن قتادة السدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    في إسناده رجل مجهول وهو قتادة الذي رواه عن قطبة لم أر أحدا ذكره

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قطبة بن قتادة السدوسي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    معاذ بن معدان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  3. 03
    عمران بن حدير
    تقييم الراوي:ثقة· من السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عون بن كهمس التميمي
    تقييم الراوي:مقبول· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    خليفة بن خياط«شباب»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    الوفاة299هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3683) برقم: (16921) والطبراني في "الكبير" (19 / 20) برقم: (17118) والطبراني في "الأوسط" (2 / 171) برقم: (1617)

الشواهد1 شاهد
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/٢٠) برقم ١٧١١٨

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى ابْنَتِي الْحُوَيْصِلَةِ [وفي رواية : بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتِي الْحَوْصَلَةِ(١)] ، وَلَوْ كَذَبْتَ عَلَى اللَّهِ خَدَعَكَ [وفي رواية : لَخَدَعْتُكَ(٢)] . قَالَ : وَحَمَلَ عَلَيْنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَيْلِهِ ، فَقُلْنَا : إِنَّا مُسْلِمُونَ ! فَتَرَكَنَا ، وَغَزَوْنَا مَعَهُ الْأُبُلَّةَ فَقَسَمْنَاهَا فَمَلَأْنَا أَيْدِيَنَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٩٢١·
  2. (٢)المعجم الأوسط١٦١٧·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية37
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أُبَايِعْكَ(المادة: تبايعوني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ السَّدُوسِيُّ مَا أَسْنَدَ قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ 17118 37 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الْحَذَّاءِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَا : ثَنَا شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، ثَنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُقَاتِلٌ ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ السَّدُوسِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى ابْنَتِي الْحُوَيْصِلَةِ ، وَلَوْ كَذَبْتَ عَلَى اللهِ خَدَعَكَ . قَالَ : وَحَمَلَ عَلَيْنَا <علم_رج

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث