حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 332
18510
عبد الرحمن بن معمر بن جرير الأنصاري عن معاذ

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ :

كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ بَعْضُ الْحَقِّ ، فَخَشِيتُهُ ، فَجَلَسْتُ فَلَبِثْتُ يَوْمَيْنِ لَا أَخْرُجُ ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَّفَكَ ؟ فَقُلْتُ : كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ حَقٌّ ، خَشِيتُهُ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ وَكَرِهْتُ أَنْ يَلْقَانِي ، فَقَالَ : " أَلَا آمُرُكَ بِكَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ أَمْثَالُ الْجِبَالِ قَضَاهُ اللهُ " . قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْـزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ إِلَى قَوْلِهِ : بِغَيْرِ حِسَابٍ إِلَى الْآخِرِ ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا ، تُعْطِي مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ ، وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا ج٢٠ / ص١٦٠مَنْ تَشَاءُ ، اللَّهُمَّ أَغْنِنِي عَنِ الْفَقْرِ ، وَاقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ ، وَتَوَفَّنِي فِي عِبَادِكَ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِكَ
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    في الرواية الأولى للطبراني نصر بن مرزوق ولم أعرفه وبقية رجالها ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ وفي الرواية الثانية للطبراني من لم أعرفه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب
    تقييم الراوي:ليس بالقوي· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة154هـ
  4. 04
    محمد بن إسماعيل بن مسلم الديلي
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    إبراهيم بن المنذر الحزامي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    جعفر بن سليمان النوفلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (20 / 154) برقم: (18501) ، (20 / 159) برقم: (18510)

الشواهد3 شاهد
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٠/١٥٤) برقم ١٨٥٠١

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَقَدَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى مُعَاذًا فَقَالَ لَهُ : يَا مُعَاذُ ، مَا لِي لَمْ أَرَكَ ؟ [وفي رواية : كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ بَعْضُ الْحَقِّ ، فَخَشِيتُهُ ، فَجَلَسْتُ فَلَبِثْتُ يَوْمَيْنِ لَا أَخْرُجُ ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَّفَكَ ؟(١)] قَالَ : [وفي رواية : فَقُلْتُ :(٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِيَهُودِيٍّ عَلَيَّ أُوقِيَّةٌ مِنْ تِبْرٍ ؛ فَخَرَجْتُ إِلَيْكَ فَحَبَسَنِي عَنْكَ [وفي رواية : كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ حَقٌّ ، خَشِيتُهُ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ وَكَرِهْتُ أَنْ يَلْقَانِي(٣)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُعَاذُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ ؟ [وفي رواية : أَلَا آمُرُكَ بِكَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ(٤)] فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدِّينِ مِثْلُ جَبَلِ صَبِرٍ أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ - وَصَبِرٌ جَبَلٌ بِالْيَمَنِ - [وفي رواية : إِنْ كَانَ عَلَيْكَ أَمْثَالُ الْجِبَالِ قَضَاهُ اللَّهُ(٥)] [قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ :(٦)] فَادْعُ بِهِ يَا مُعَاذُ ؛ قُلِ : اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْـزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ [إِلَى الْآخِرِ(٧)] ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا ، تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُمَا ، وَتَمْنَعُ [مِنْهُمَا(٨)] مَنْ تَشَاءُ ، ارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ [اللَّهُمَّ أَغْنِنِي عَنِ الْفَقْرِ ، وَاقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ ، وَتَوَفَّنِي فِي عِبَادِكَ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِكَ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٥١٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٥١٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٥١٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٥١٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٥١٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٥١٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٥١٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٥٠١١٨٥١٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٥١٠·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية332
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِكَلِمَاتٍ(المادة: بكلمات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ جَرِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ مُعَاذٍ 18510 332 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ بَعْضُ الْحَقِّ ، فَخَشِيتُهُ ، فَجَلَسْتُ فَلَبِثْتُ يَوْمَيْنِ لَا أَخْرُجُ ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَّفَكَ ؟ فَقُلْتُ : كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ حَقٌّ ، خَشِيتُهُ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث