حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ،
أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ اسْتَقْرَضَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ سَبْعَةَ آلَافٍ ، فَلَمَّا طَلَبَهَا مِنْهُ قَالَ : إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ آلَافٍ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَقْرَضْتُهُ سَبْعَةَ آلَافٍ ، وَقَالَ الْمِقْدَادُ : تَحْلِفُ أَنَّهَا سَبْعَةُ آلَافٍ ؟ فَقَالَ : قَدْ أَنْصَفْتَ ، فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ ، فَقَالَ : خُذْ مَا أَعْطَاكَ ، فَقَالَ : وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّمَا هِيَ سَبْعَةُ آلَافٍ ؟ قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَحْلِفَ : أَنَّ هَذَا اللَّيْلُ وَهَذَا النَّهَارُ ؟ "