حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1082
19262
أبو مصعب المكي عن المغيرة

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عَوْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُصْعَبٍ الْمَكِّيَّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يُحَدِّثُونَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

أَمَرَ اللهُ شَجَرَةً لَيْلَةَ الْغَارِ فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ اللهُ الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَفْتَا بِفَمِ الْغَارِ ، وَأَقْبَلَ فِتْيَانُ قُرَيْشٍ - مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ - بِعِصِيِّهِمْ وَهَرَاوَاتِهِمْ وَسُيُوفِهِمْ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْرَ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا تَعَجَّلَ بَعْضُهُمْ يَنْظُرُ فِي الْغَارِ فَرَأَى حَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ لَمْ تَنْظُرْ فِي الْغَارِ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ ، فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ فَعَرَفَ أَنَّ اللهَ قَدْ دَرَأَ عَنْهُ بِهِمَا ، فَدَعَا لَهُنَّ وَسَمَّتَ عَلَيْهِنَّ ، وَفَرَضَ جَزَاءَهُنَّ وَأُقْرِرْنَ فِي الْحَرَمِ
معلقمرفوع· رواه المغيرة بن شعبةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • البزار

    لا يعلم رواه إلا عوين بن عمرو وهو بصري مشهور

    ضعيف
  • الزيلعى

    رواه العقيلي في ضعفائه فأعله بعوين ويقال عون قال ولا يتابع عليه وأبو مصعب مجهول

    ضعيف
  • الهيثمي

    وفيه عوين بن عمرو القيسي لم أجد من ترجمهما وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المغيرة بن شعبة«مغيرة الرأي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة49هـ
  2. 02
    أبو مصعب المكي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  3. 03
    عوين بن عمرو القيسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن أبي بكر المقدمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  5. 05
    الوفاة301هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (10 / 245) برقم: (4351) والطبراني في "الكبير" (20 / 443) برقم: (19262)

المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٠/٢٤٥) برقم ٤٣٥١

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ [فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ [فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ، وَأَمَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا [وفي رواية : فَوَقَفْتَا(٣)] بِفَمِ الْغَارِ ، وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ [وفي رواية : وَأَقْبَلَ فِتْيَانُ قُرَيْشٍ(٤)] مِنْ كُلِّ بَطْنٍ [رَجُلٌ - بِعِصِيِّهِمْ وَهَرَاوَاتِهِمْ وَسُيُوفِهِمْ(٥)] حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : تَعَجَّلَ بَعْضُهُمْ يَنْظُرُ(٦)] فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ [بِفَمِ الْغَارِ(٧)] ، فَرَجَعَ [إِلَى أَصْحَابِهِ(٨)] فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَيْسَ فِي الْغَارِ شَيْءٌ ، [فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ لَمْ تَنْظُرْ فِي الْغَارِ ؟(٩)] [فَقَالَ :(١٠)] رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ عَلَى فَمِ [وفي رواية : بِفَمِ(١١)] الْغَارِ فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَسَمِعَ قَوْلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَفَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ دَرَأَ بِهِمَا عَنْهُ ، فَشَمَّتَ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : فَدَعَا لَهُنَّ وَسَمَّتَ عَلَيْهِنَّ ،(١٢)] ، وَفَرَضَ جَزَاءَهُمَا [وفي رواية : جَزَاءَهُنَّ(١٣)] ، وَاتَّخَذَتْ فِي حَرَمِ اللَّهِ [وفي رواية : وَأُقْرِرْنَ فِي الْحَرَمِ(١٤)] يُفْرِخْنَ . أَحْسَبُهُ قَالَ : فَأَصْلُ كُلِّ حَمَامٍ فِي الْحَرَمِ مِنْ فِرَاخِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٢٦٢·مسند البزار٤٣٥١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٢٦٢·مسند البزار٤٣٥١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩٢٦٢·مسند البزار٤٣٥١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1082
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَهَرَاوَاتِهِمْ(المادة: الهراوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ " أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ذَاكَ الْهِرَاءُ شَيْطَانٌ وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ " قِيلَ : لَمْ يُسْمَعِ الْهِرَاءُ أَنَّهُ شَيْطَانٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَالْهُرَاءُ فِي اللُّغَةِ : السَّمْحُ الْجَوَادُ ، وَالْهَذَيَانُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِحَنِيفَةِ النَّعَمِ ، وَقَدْ جَاءَ مَعَهُ بِيَتِيمٍ يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ قَدْ قَارَبَ الِاحْتِلَامَ ، وَرَآهُ نَائِمًا فَقَالَ : لَعَظُمَتْ هَذِهِ هِرَاوَةُ يَتِيمٍ " أَيْ شَخْصُهُ وَجُثَّتُهُ . شَبَّهَهُ بِالْهِرَاوَةِ ، وَهِيَ الْعَصَا ، كَأَنَّهُ حِينَ رَآهُ عَظِيمَ الْجُثَّةِ اسْتَبْعَدَ أَنْ يُقَالَ لَهُ يَتِيمٌ ، لِأَنَّ الْيُتْمَ فِي الصِّغَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ " وَخَرَجَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ " أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ كَثِيرًا . وَكَانَ يُمْشَى بِالْعَصَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَتُغْرَزُ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا .

لسان العرب

[ هرا ] هرا : الْهِرَاوَةُ : الْعَصَا ، وَقِيلَ : الْعَصَا الضَّخْمَةُ ، وَالْجَمْعُ هَرَاوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ عَلَى الْقِيَاسِ مِثْلُ الْمَطَايَا كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْإِدَاوَةِ ، وَهُرِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَكَأَنَّ هُرِيًّا وَهِرِيًّا إِنَّمَا هُوَ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ وَهِيَ الْأَلِفُ فِي هِرَاوَةٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ هَرْوَةً ثُمَّ جَمَعَهُ عَلَى فُعُولٍ كَقَوْلِهِمْ مَأْنَةٌ وَمُؤُونٌ وَصَخْرَةٌ وَصُخُورٌ ، قَالَ كُثَيِّرٌ : يُنَوَّخُ ثُمَّ يُضْرَبُ بِالْهَرَاوَى فَلَا عُرْفٌ لَدَيْهِ وَلَا نَكِيرُ وَأَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ : رَأَيْتُكِ لَا تُغْنِينَ عَنِّي نَقْرَةً إِذَا اخْتَلَفَتْ فِيَّ الْهَرَاوَى الدَّمَامِكُ قَالَ : وَيُرْوَى الْهِرِيُّ بِكَسْرِ الْهَاءِ . وَهَرَاهُ بِالْهِرَاوَةِ يَهْرُوهُ هَرْوًا وَتَهَرَّاهُ : ضَرَبَهُ بِالْهِرَاوَةِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مِلْقَطٍ الطَّائِيُّ : يَكْسَى وَلَا يَغْرَثُ مَمْلُوكُهَا إِذَا تَهَرَّتْ عَبْدَهَا الْهَارِيَهْ وَهَرَيْتُهُ بِالْعَصَا : لُغَةٌ فِي هَرَوْتُهُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ الْشَّاعِرُ : وَإِنْ تَهَرَّاهُ بِهَا الْعَبْدُ الْهَارْ وَهَرَا اللَّحْمَ هَرْوًا : أَنْضَجُهُ - حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَحْدَهُ ، قَالَ : وَخَالَفَهُ سَائِرُ أَهْلِ اللُّغَةِ فَقَالَ هَرَأَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَخَرَجَ صَاحِبُ الْهِرَاوَةِ ; أَرَادَ بِهِ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ كَثِيرًا ، وَكَانَ يُمْشَى بِالْعَصَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَتُغْرَزُ لَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا صَلَّى اللَّه

وَفَرَضَ(المادة: فرضها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

مصادر الحكم على الحديث3 مصادر
  • المعجم الكبير

    أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ 19262 1082 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عَوْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُصْعَبٍ الْمَكِّيَّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يُحَدِّثُونَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : <مصطلح_متون ربط

  • المعجم الكبير

    أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ 19262 1082 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عَوْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُصْعَبٍ الْمَكِّيَّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يُحَدِّثُونَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : <مصطلح_متون ربط

  • المعجم الكبير

    أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ 19262 1082 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عَوْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُصْعَبٍ الْمَكِّيَّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يُحَدِّثُونَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : <مصطلح_متون ربط

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث