حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4344
4351
مسند زيد بن أرقم رضي الله عنه

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ أَبُو سَهْلٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : نَا عُوَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ج١٠ / ص٢٤٦وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُونَ

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ ، وَأَمَرَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا بِفَمِ الْغَارِ ، وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ ، فَرَجَعَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَيْسَ فِي الْغَارِ شَيْءٌ ، رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ عَلَى فَمِ الْغَارِ فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَسَمِعَ قَوْلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَفَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ دَرَأَ بِهِمَا عَنْهُ ، فَشَمَّتَ عَلَيْهِمَا ، وَفَرَضَ جَزَاءَهُمَا ، وَاتَّخَذَتْ فِي حَرَمِ اللهِ يُفْرِخْنَ . أَحْسَبُهُ قَالَ : فَأَصْلُ كُلِّ حَمَامٍ فِي الْحَرَمِ مِنْ فِرَاخِهَا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الهيثمي
    فيه جماعة لم أعرفهم
  • البزار

    لا يعلم رواه إلا عوين بن عمرو وهو بصري مشهور

    ضعيف
  • الزيلعى

    رواه العقيلي في ضعفائه فأعله بعوين ويقال عون قال ولا يتابع عليه وأبو مصعب مجهول

    ضعيف
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عوين بن عمرو وهو رجل من أهل البصرة مشهور وأبو مصعب فلا نعلم حدث عنه بهذا الحديث إلا عوين بن عمرو وكان عمير ورياح أخوان

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:يحدثون
    الوفاة90هـ
  2. 02
    أبو مصعب المكي
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  3. 03
    عوين بن عمرو القيسي
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  4. 04
    بشر بن معاذ
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  5. 05
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (10 / 245) برقم: (4351) والطبراني في "الكبير" (20 / 443) برقم: (19262)

المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٠/٢٤٥) برقم ٤٣٥١

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ [وفي رواية : وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ [وفي رواية : فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ، وَأَمَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا [وفي رواية : فَوَقَفْتَا(٣)] بِفَمِ الْغَارِ ، وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ [وفي رواية : وَأَقْبَلَ فِتْيَانُ قُرَيْشٍ(٤)] مِنْ كُلِّ بَطْنٍ [رَجُلٌ - بِعِصِيِّهِمْ وَهَرَاوَاتِهِمْ وَسُيُوفِهِمْ(٥)] حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : تَعَجَّلَ بَعْضُهُمْ يَنْظُرُ فِي الْغَارِ(٦)] فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ [بِفَمِ الْغَارِ(٧)] ، فَرَجَعَ [إِلَى أَصْحَابِهِ(٨)] فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَيْسَ فِي الْغَارِ شَيْءٌ ، [فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ لَمْ تَنْظُرْ فِي الْغَارِ ؟ فَقَالَ :(٩)] رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ عَلَى فَمِ [وفي رواية : بِفَمِ(١٠)] الْغَارِ فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَسَمِعَ قَوْلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَفَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ دَرَأَ بِهِمَا عَنْهُ ، فَشَمَّتَ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : فَدَعَا لَهُنَّ وَسَمَّتَ عَلَيْهِنَّ(١١)] ، وَفَرَضَ جَزَاءَهُمَا [وفي رواية : جَزَاءَهُنَّ(١٢)] ، وَاتَّخَذَتْ فِي حَرَمِ اللَّهِ [وفي رواية : وَأُقْرِرْنَ فِي الْحَرَمِ(١٣)] يُفْرِخْنَ . أَحْسَبُهُ قَالَ : فَأَصْلُ كُلِّ حَمَامٍ فِي الْحَرَمِ مِنْ فِرَاخِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٢٦٢·مسند البزار٤٣٥١·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٢٦٢·مسند البزار٤٣٥١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٩٢٦٢·مسند البزار٤٣٥١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٢٦٢·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4344
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَشَمَّتَ(المادة: فشمت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْمِيمِ ) ( شَمَتَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ الشَّمَاتَةُ : فَرَحُ الْعَدُوِّ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمَنْ يُعَادِيهِ . يُقَالُ : شَمِتَ بِهِ يَشْمِتُ فَهُوَ شَامِتٌ ، وَأَشْمَتَهُ غَيْرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَا تُطِعْ فِيَّ عَدُوًّا شَامِتًا أَيْ لَا تَفْعَلْ بِي مَا يُحِبُّ ، فَتَكُونُ كَأَنَّكَ قَدْ أَطَعْتَهُ فِيَّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُطَاسِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ التَّشْمِيتُ بِالشِّينِ وَالسِّينِ : الدُّعَاءُ بِالْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَالْمُعْجَمَةُ أَعْلَاهُمَا . يُقَالُ : شَمَّتَ فُلَانًا ، وَشَمَّتَ عَلَيْهِ تَشْمِيتًا ، فَهُوَ مُشَمِّتٌ . وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الشَّوَامِتِ ، وَهِيَ الْقَوَائِمُ : كَأَنَّهُ دَعَا لِلْعَاطِسِ بِالثَّبَاتِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : أَبْعَدَكَ اللَّهُ عَنِ الشَّمَاتَةِ ، وَجَنَّبَكَ مَا يُشْمَتُ بِهِ عَلَيْكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَوَاجِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَتَاهُمَا فَدَعَا لَهُمَا ، وَشَمَّتَ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ خَرَجَ .

لسان العرب

[ شمت ] شمت : الشَّمَاتَةُ : فَرَحُ الْعَدُوِّ ، وَقِيلَ : الْفَرَحُ بِبَلِيَّةِ الْعَدُوِّ ، وَقِيلَ : الْفَرَحُ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمَنْ تُعَادِيهِ ، وَالْفِعْلُ مِنْهُمَا شَمِتَ بِهِ بِالْكَسْرِ يَشْمَتُ شَمَاتَةً وَشَمَاتًا وَأَشْمَتَهُ اللَّهُ بِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ مِنَ الشَّمْتِ . وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَرَأَ : فَلَا تُشَمِّتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَمْ نَسْمَعْهَا مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ الْكِسَائِيُّ : لَا أَدْرِي لَعَلَّهُمْ أَرَادُوا فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ فَإِنْ تَكُنْ صَحِيحَةً فَلَهَا نَظَائِرُ . الْعَرَبُ تَقُولُ : فَرِغْتُ وَفَرَغْتُ ; فَمَنْ قَالَ فَرِغْتُ قَالَ أَفْرَغُ وَمَنْ قَالَ فَرَغْتُ قَالَ أَفْرُغُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ، قَالَ : شَمَاتَةُ الْأَعْدَاءِ فَرَحُ الْعَدُوِّ بِبَلِيَّةٍ تَنْزِلُ بِمَنْ يُعَادِيهِ . وَرَجَعُوا شَمَاتَى أَيْ خَائِبِينَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَعْرِفُ مَا وَاحِدُ الشَّمَاتَى . وَشَمَّتَهُ اللَّهُ : خَيَّبَهُ ; عَنْهُ أَيْضًا ; وَأَنْشَدَ لِلشَّنْفَرَى : وَبَاضِعَةٍ حُمْرِ الْقِسِيِّ بَعَثْتُهَا وَمَنْ يَغْزُ يَغْنَمْ مَرَّةً وَيُشَمَّتِ ، وَيُقَالُ : خَرَجَ الْقَوْمُ فِي غَزَاةٍ فَقَفَلُوا شَمَاتَى وَمُشَمِّتِينَ ; قَالَ : وَالتَّشَمُّتُ أَنْ يَرْجِعُوا خَائِبِينَ لَمْ يَغْنَمُوا . يُقَالُ : رَجَعَ الْقَوْمُ شِمَاتًا مِنْ مُتَوَجَّهِهِمْ بِالْكَسْرِ أَيْ خَائِبِينَ ، وَهُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَيْسَ هُوَ فِي شِعْرِ سَاعِدَةَ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي شِعْرِ الْمُ

حَمَامٍ(المادة: حمام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرَّجْمِ " أَنَّهُ مَرَّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ " أَيْ مُسْوَدِّ الْوَجْهِ ، مِنَ الْحَمَمَةِ : الْفَحْمَةِ ، وَجَمْعُهَا حُمَمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ حَتَّى إِذَا صِرْتُ حُمَمًا فَاسْحَقُونِي " . ( هـ ) وَحَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ " خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْحُمَمَةِ " أَرَادَ سَوَادَ لَوْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَ إِذَا حَمَّمَ رَأْسُهُ بِمَكَّةَ خَرَجَ وَاعْتَمَرَ " أَيِ اسْوَدَّ بَعْدَ الْحَلْقِ بِنَبَاتِ شَعَرِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤَخِّرُ الْعُمْرَةَ إِلَى الْمُحَرَّمِ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمِيقَاتِ وَيَعْتَمِرُ فِي ذِي الْحِجَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ " كَأَنَّمَا حُمِّمَ شَعْرُهُ بِالْمَاءِ " أَيْ سُوِّدَ ; لِأَنَّ الشَّعَرَ إِذَا شَعِثَ اغْبَرَّ ، فَإِذَا غُسِلَ بِالْمَاءِ ظَهَرَ سَوَادُهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ : أَيْ جُعِلَ جُمَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ " الْوَافِدُ فِي اللَّيْلِ الْأَحَمِّ " أَيِ الْأَسْوَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ " أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ حَمَّمَهَا إِيَّاهَا " أَيْ مَتَّعَهَا بِهَا بَعْدَ الطَّلَاقِ وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُتْعَةَ التَّحْمِيمَ . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ مَسْلَمَةَ "

لسان العرب

[ حمم ] حمم : قَوْلُهُ تَعَالَى : حم الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ ، وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ ، قَالَ : وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ . وَآلُ حَامِيمْ : السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِيمْ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ : حَامِيمْ : اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ ، وَقَالَ : حَامِيمْ قَسَمٌ ، وَقَالَ : حَامِيمْ حُرُوفُ الرَّحْمَنِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : وَالْمَعْنَى أَنَّ الر وَحَامِيمْ وَنُونْ بِمَنْزِلَةِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : آلُ حَامِيمْ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ كَقَوْلِكَ آلُ فُلَانٍ كَأَنَّهُ نَسَبَ السُّورَةَ كُلَّهَا إِلَى حم ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَجَدْنَا لَكُمْ فِي آلِ حَامِيمْ آيَةً تَأَوَّلَهَا مِنَّا تَقِيٌّ وَمُعْرِبُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ الْعَامَّةِ الْحَوَامِيمُ فَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْحَوَامِيمُ سُوَرٌ فِي الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَبِالطَّوَاسِينِ الَّتِي قَدْ ثُلِّثَتْ وَبِالْحَوَامِيمِ الَّتِي قَدْ سُبِّعَتْ قَالَ : وَالْأَوْلَى أَنْ تُجْمَعَ بِذَوَاتِ حَامِيمْ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي حَامِيمْ لِشُرَيْحِ بْنِ أَوْفَى الْعَبْسِيِّ : يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ ، وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ ! قَالَ : وَأَنْشَدَهُ غَيْرُهُ لِلْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ ، وَالضَّمِي

مصادر الحكم على الحديث3 مصادر
  • مسند البزار

    4351 4344 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ أَبُو سَهْلٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : نَا عُوَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُونَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ ، وَأَمَرَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا بِفَمِ الْغَارِ ، وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ ، فَرَجَعَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَي

  • مسند البزار

    4351 4344 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ أَبُو سَهْلٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : نَا عُوَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُونَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ ، وَأَمَرَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا بِفَمِ الْغَارِ ، وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ ، فَرَجَعَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَي

  • مسند البزار

    4351 4344 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ أَبُو سَهْلٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : نَا عُوَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُونَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَجَرَةً فَنَبَتَتْ فِي وَجْهِ الْغَارِ فَسَتَرَتْ وَجْهَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى وَجْهِ الْغَارِ ، وَأَمَرَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ فَوَقَعَتَا بِفَمِ الْغَارِ ، وَأَتَى الْمُشْرِكُونَ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى قَدْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مَعَهُمْ قِسِيُّهُمْ وَعِصِيُّهُمْ تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَنَظَرَ فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ ، فَرَجَعَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَي

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث