حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 166
19658
ربيعة بن يزيد عن واثلة

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، ج٢٢ / ص٦٩حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي آخِرُكُمْ مَوْتًا ، وَإِنِّي أَوَّلُكُمْ ذَهَابًا ، ثُمَّ تَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي أَفْنَادًا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمع
    الوفاة83هـ
  2. 02
    ربيعة بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة121هـ
  3. 03
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة152هـ
  4. 04
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 21) برقم: (6654) وأحمد في "مسنده" (7 / 3755) برقم: (17183) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 473) برقم: (7494) ، (13 / 475) برقم: (7496) والطبراني في "الكبير" (22 / 68) برقم: (19658) ، (22 / 69) برقم: (19659) ، (22 / 69) برقم: (19660) والطبراني في "الصغير" (1 / 72) برقم: (90)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٦٩) برقم ١٩٦٥٩

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ [وفي رواية : أَتَزْعُمُونَ(١)] أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً [وفي رواية : مَوْتًا(٢)] ، [أَلَا(٣)] وَإِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً [وفي رواية : ذَهَابًا(٤)] ، فَتَتْبَعُونِي [وفي رواية : وَلَتَتْبَعُنِّي(٥)] [وفي رواية : وَتَتْبَعُونِي(٦)] أَفْنَادًا يَضْرِبُ [وفي رواية : أَيَضْرِبُ(٧)] [وفي رواية : يُهْلِكُ(٨)] بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ [وفي رواية : ثُمَّ تَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي أَفْنَادًا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧١٨٣·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٦٥٨·
  3. (٣)مسند أحمد١٧١٨٣·المعجم الصغير٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٤٧٤٩٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٦٥٨·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٧١٨٣·صحيح ابن حبان٦٦٥٤·المعجم الكبير١٩٦٦٠·المعجم الصغير٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٤·
  7. (٧)المعجم الصغير٩٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٧١٨٣·المعجم الكبير١٩٦٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٩٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٦٥٨·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية166
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَفْنَادًا(المادة: أفنادا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَنِدَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّا هَرَمًا مُفْنِدًا ، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا " الْفَنَدُ فِي الْأَصْلِ : الْكَذِبُ : وَأَفْنَدَ : تَكَلَّمَ بِالْفَنَدِ . ثُمَّ قَالُوا لِلشَّيْخِ إِذَا هَرِمَ : قَدْ أَفْنَدَ ؛ لِأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِالْمُحَرَّفِ مِنَ الْكَلَامِ عَنْ سَنَنِ الصِّحَّةِ . وَأَفْنَدَهُ الْكِبَرُ : إِذَا أَوْقَعَهُ فِي الْفَنَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّنُوخِيِّ رَسُولِ هِرَقْلَ " وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ بَلَغَ الْفَنَدَ أَوْ قَرُبَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ " هُوَ الَّذِي لَا فَائِدَةَ فِي كَلَامِهِ لِكِبَرٍ أَصَابَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَلَا إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً تَتَّبِعُونِي أَفْنَادًا أَفْنَادًا يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، أَيْ : جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقِينَ قَوْمًا بَعْدَ قَوْمٍ ، وَاحِدُهُمْ : فِنْدٌ . وَالْفِنْدُ : الطَّائِفَةُ مِنَ اللَّيْلِ . وَيُقَالُ : هُمْ فِنْدٌ عَلَى حِدَةٍ : أَيْ فِئَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَسْرَعُ النَّاسِ بِي لُحُوقًا قَوْمِي ، وَيَعِيشُ النَّاسُ بَعْدَهُمْ أَفْنَادًا يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَيْ : يَصِيرُونَ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهِ النَّاسُ أَفْنَادًا أَفْنَادًا " أَيْ فِرَقًا بَعْدَ فِرَقٍ ،

لسان العرب

[ فند ] فند : الْفَنَدُ : الْخَرَفُ وَإِنْكَارُ الْعَقْلِ مِنَ الْهَرَمِ أَوِ الْمَرَضِ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْكِبَرِ ، وَأَصْلُهُ فِي الْكِبَرِ وَقَدْ أَفْنَدَ ; قَالَ : قَدْ عَرَّضَتْ أَرْوَى بِقَوْلٍ إِفْنَادِ إِنَّمَا أَرَادَ بِقَوْلٍ ذِي إِفْنَادٍ وَقَوْلٍ فِيهِ إِفْنَادٌ ، وَشَيْخٌ مُفْنِدٌ وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى عَجُوزٌ مُفْنِدَةٌ لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ ذَاتَ رَأْيٍ فِي شَبَابِهَا فَتُفَنَّدَ فِي كِبَرِهَا . وَالْفَنَدُ : الْخَطَأُ فِي الرَّأْيِ وَالْقَوْلِ . وَأَفْنَدَهُ : خَطَّأَ رَأْيَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ حِكَايَةً عَنْ يَعْقُوبَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِي وَتُعَجِّزُونِي وَتُضَعِّفُونِي . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَنَّدَ رَأْيَهُ إِذَا ضَعَّفَهُ . وَالتَّفْنِيدُ : اللَّوْمُ وَتَضْعِيفُ الرَّأْيِ . الْفَرَّاءُ : الْمُفَنَّدُ الضَّعِيفُ الرَّأْيِ وَإِنْ كَانَ قَوِيَ الْجِسْمِ . وَالْمُفَنَّدُ : الضَّعِيفُ الْجِسْمِ وَإِنْ كَانَ رَأْيُهُ سَدِيدًا . قَالَ : وَالْمُفَنَّدُ الضَّعِيفُ الرَّأْيِ وَالْجِسْمِ مَعًا . وَفَنَّدَهُ : عَجَّزَهُ وَأَضْعَفَهُ . وَرَوَى شَمِرٌ فِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً ؟ أَلَا إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً ، تَتْبَعُونَنِي أَفْنَادًا يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ; قَوْلُهُ تَتْبَعُونَنِي أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَيْ تَتْبَعُونَنِي ذَوِي فَنَدٍ أَيْ ذَوِي عَجْزٍ وَكُفْرٍ لِلنِّعْمَةِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : أَيْ جَمَاعَاتِ مُتَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    19658 166 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي آخِرُكُمْ مَوْتًا ، وَإِنِّي أَوَّلُكُمْ ذَهَابًا ، ثُمَّ تَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي أَفْنَادًا يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث