حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 636
22303
خولة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، عَنْ أُمِّهَا ، وَكَانَتْ خَادِمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

أَنَّ جَرْوًا دَخَلَ الْبَيْتَ وَدَخَلَ تَحْتَ السَّرِيرِ وَمَاتَ فَمَكَثَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيَّامًا لَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، فَقَالَ : يَا خَوْلَةُ مَا حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ جِبْرِيلُ لَا يَأْتِينِي فَهَلْ حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ حَدَثٌ فَقُلْتُ : وَاللهِ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ خَيْرٌ مِنْ يَوْمِنَا فَأَخَذَ بُرْدَهُ فَلَبِسَهُ وَخَرَجَ فَقُلْتُ : لَوْ هَيَّأْتُ الْبَيْتَ ، وَكَنَسْتُهُ فَأَهْوَيْتُ بِالْمِكْنَسَةِ تَحْتَ السَّرِيرِ فَإِذَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى أَخْرَجْتُهُ فَإِذَا بِجِرْوٍ مَيِّتٍ فَأَخَذْتُهُ بِيَدِي فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفَ الدَّارِ فَجَاءَ نَبِيُّ اللهِ تَرْعُدُ لَحْيَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الْوَحْيُ أَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ فَقَالَ : " يَا خَوْلَةُ دَثِّرِينِي فَأَنْزَلَ اللهُ : وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى
معلقمرفوع· رواه خولة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلمله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه الطبراني وأم حفص لم أعرفها

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خولة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أم حفص بن سعيد القرشي
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  3. 03
    حفص بن سعيد القرشي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  5. 05
    الوفاة286هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 437) برقم: (4520) والطبراني في "الكبير" (24 / 249) برقم: (22303)

الشواهد4 شاهد
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٥/٤٣٧) برقم ٤٥٢٠

إِنَّ جَرْوًا دَخَلَ بَيْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ [وفي رواية : وَدَخَلَ(١)] تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَمَاتَ [وفي رواية : وَمَاتَ(٢)] ، فَمَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ [وفي رواية : أَيَّامًا(٣)] لَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَوْلَةُ ، مَا حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَا يَأْتِينِي ، فَمَا [وفي رواية : فَهَلْ(٤)] حَدَثَ فِي بَيْتِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، [وَاللَّهِ(٥)] مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ خَيْرٌ مِنَّا الْيَوْمَ [وفي رواية : مِنْ يَوْمِنَا(٦)] ، قَالَتْ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَيْهِ [وفي رواية : بُرْدَهُ(٧)] ، فَلَبِسَهُمَا [وفي رواية : فَلَبِسَهُ(٨)] وَخَرَجَ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَوْ هَيَّأْتُ الْبَيْتَ وَكَنَسْتُهُ ، فَأَهْوَيْتُ بِالْمِكْنَسَةِ تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَإِذَا بِشَيْءٍ [وفي رواية : شَيْءٌ(٩)] ثَقِيلٍ ، فَلَمْ أَزَلْ أَهْيِهِ حَتَّى بَدَا لِي الْجَرْوُ مَيِّتًا [حَتَّى أَخْرَجْتُهُ فَإِذَا بِجِرْوٍ مَيِّتٍ(١٠)] ، فَأَخَذْتُهُ بِيَدِي ، فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفَ الدَّارِ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْعِدُ لِحْيَتُهُ [وفي رواية : لَحْيَيْهِ(١١)] - وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : إِذَا أَتَاهُ الْوَحْيُ(١٢)] اسْتَبْطَنَتْهُ [وفي رواية : أَخَذَتْهُ(١٣)] الرِّعْدَةُ - فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَوْلَةُ ، دَثِّرِينِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ : وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى - إِلَى قَوْلِهِ : فَتَرْضَى فَقَامَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمِهِ ، فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً ، فَتَطَهَّرَ ، وَلَبِسَ بُرْدَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٣٠٣·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية636
سورة الضحى — آية 2
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْوَحْيُ(المادة: الوحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " الْوَحَا الْوَحَا " أَيِ السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ ، وَيُمَدُّ وَيُقْصَرُ . يُقَالُ : تَوَحَّيْتُ تَوَحِّيًا ، إِذَا أَسْرَعْتُ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ شَرًّا فَانْتَهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْرًا فَتَوَّحْهُ " أَيْ أَسْرَعِ إِلَيْهِ . وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ " قَالَ عَلْقَمَةُ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : الْقُرْآنُ هَيِّنٌ ، الْوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ " أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، وَبِالْوَحْيِ الْكِتَابَةَ وَالْخَطَّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ الْكِتَابَ وَحْيًا فَأَنَا وَاحٍ . قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ . وَإِنَّمَا الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْحَارِثِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ شَيْءٌ تَقُولُهُ الشِّيعَةُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَخَصَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَحْيِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيَقَعُ عَلَى الْكِتَابَةِ ، وَالْإِشَارَةِ ، وَالرِّسَالَةِ ، وَالْإِلْهَامِ ، وَالْكَلَامِ الْخَفِيِّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ وَأَوْحَيْتُ .

تَرْعُدُ(المادة: ترعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَعَدَ ) * فِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا أَيْ تَرْجُفُ وَتَضْطَرِبُ مِنَ الْخَوْفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنَيْ مُلَيْكَةَ إِنَّ أُمَّنَا مَاتَتْ حِينَ رَعَدَ الْإِسْلَامُ وَبَرَقَ أَيْ حِينَ جَاءَ بِوَعِيدِهِ وَتَهَدُّدِهِ . يُقَالُ : رَعَدَ وَبَرَقَ ، وَأَرْعَدَ وَأَبْرَقَ : إِذَا تَوَعَّدَ وَتَهَدَّدَ .

لسان العرب

[ رعد ] رعد : الرِّعْدَةُ النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ أُرْعِدَ فَارْتَعَدَ . وَتَرَعْدَدَ : أَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ . وَالِارْتِعَادُ : الِاضْطِرَابُ ، تَقُولُ : أَرْعَدَهُ فَارْتَعَدَ . وَأُرْعِدَتْ فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ : فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا أَيْ : تَرْجُفُ وَتَضْطَرِبُ مِنَ الْخَوْفِ . وَرَجُلٌ تِرْعِيدٌ وَرِعْدِيدٌ وَرِعْدِيدَةٌ : جَبَانٌ يُرْعَدُ عِنْدَ الْقِتَالِ جُبْنًا ، قَالَ أَبُو الْعِيَالِ : وَلَا زُمَّيْلَةٌ رِعْدِي دَةٌ رَعِشٌ إِذَا رَكِبُوا وَرَجُلٌ رِعْشِيشٌ : مِثْلُ رِعْدِيدٍ ، وَالْجَمْعُ رَعَادِيدُ وَرَعَاشِيشُ ، وَهُوَ يَرْتَعِدُ وَيَرْتَعِشُ . وَنَبَاتٌ رِعْدِيدٌ : نَاعِمٌ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْخَازِبَازِ السَّنِمَ الرِّعْدِيدَا وَقَدْ تَرَعَّدَ ، وَامْرَأَةٌ رِعْدِيدَةٌ : يَتَرَجْرَجُ لَحْمُهَا مِنْ نَعْمَتِهَا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ مُتَرَجْرِجٍ كَالْقَرِيسِ وَالْفَالُوذِ وَالْكَثِيبِ وَنَحْوِهَا ، فَهُوَ يَتَرَعْدَدُ كَمَا تَتَرَعْدَدُ الْأَلْيَةُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : فَهُوَ كَرِعْدِيدِ الْكَثِيبِ الْأَيْهَمِ وَالرِّعْدِيدُ الْمَرْأَةُ الرَّخْصَةُ . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَتَعْرِفُ الْفَالُوذَ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَصْفَرُ رِعْدِيدٌ . وَجَارِيَةٌ رِعْدِيدَةٌ : تَارَّةٌ نَاعِمَةٌ ، وَجَوَارٍ رَعَادِيدُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَكَثِيبٌ مُرْعِدٌ أَيْ : مُنْهَالٌ ، وَقَدْ أُرْعِدَ إِرْعَادًا ، وَأَنْشَدَ : وَكَفَلٌ يَرْتَجُّ تَحْتَ الْمِجْسَدِ كَالْغُصْنِ بَيْنَ الْمُهَدَاتِ الْمُرْعَدِ أَيْ : مَا تَمَهَّدَ مِنَ الرَّمْلِ . وَالرَّعْدُ : الصَّوْتُ الّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    خَوْلَةُ خَادِمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 22303 636 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، عَنْ أُمِّهَا ، وَكَانَتْ خَادِمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ جَرْوًا دَخَلَ الْبَيْتَ وَدَخَلَ تَحْتَ السَّرِيرِ وَمَاتَ فَمَكَثَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيَّامًا لَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، فَقَالَ : يَا خَوْلَةُ مَا حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ جِبْرِيلُ لَا يَأْتِينِي فَهَلْ حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ حَدَثٌ فَقُلْتُ : وَاللهِ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ خَيْرٌ مِنْ يَوْمِنَا فَأَخَذَ بُرْدَهُ فَلَبِسَهُ وَخَرَجَ فَقُلْتُ : لَوْ هَيَّأْتُ الْبَيْتَ ، وَكَنَسْتُهُ فَأَهْوَيْتُ بِالْمِكْنَسَةِ تَحْتَ السَّرِيرِ فَإِذَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى أَخْرَجْتُهُ فَإِذَا بِجِرْوٍ مَيِّتٍ فَأَخَذْتُهُ بِيَدِي فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفَ الدَّارِ ف

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث