حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1154
1156
أحمد بن إبراهيم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ فُلْفُلَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ :

كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : لَوْ فَعَلْتُ لَرَجَمْتُمُونِي ، فَقُلْنَا : سُبْحَانَ اللهِ ، نَحْنُ نَفْعَلُ ذَلِكَ بِكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ كَثِيرٍ عَدَدُهَا ، شَدِيدٍ بَأْسُهَا تُقَاتِلُكُمْ . أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ ، وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهَا ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " أَتَتْكُمُ الْحُمَيْرَاءُ فِي كَتِيبَةٍ تَسُوقُهَا أَعْلَاجُهَا مِنْ حَيْثُ تَسُوقُ وُجُوهَهُمْ " ثُمَّ قَامَ ، فَدَخَلَ مَخْدَعًا لَهُ .
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة36هـ
  2. 02
    فلفلة بن عبد الله الجعفي
    تقييم الراوي:مقبول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    زيد بن أبي أنيسة الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة180هـ
  6. 06
    أحمد بن إسحاق البلدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 471) برقم: (8547) والطبراني في "الأوسط" (2 / 35) برقم: (1156)

الشواهد1 شاهد
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٣٥) برقم ١١٥٦

كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - قَالَ : لَوْ فَعَلْتُ لَرَجَمْتُمُونِي ، فَقُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، نَحْنُ [وفي رواية : أَنَحْنُ(٣)] نَفْعَلُ ذَلِكَ بِكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ [وفي رواية : أَرَأَيْتَكُمْ(٤)] لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ كَثِيرٍ عَدَدُهَا ، شَدِيدٍ بَأْسُهَا تُقَاتِلُكُمْ . أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ [وفي رواية : صَدَّقْتُمْ بِهِ ؟(٥)] قَالُوا : [وفي رواية : قُلْنَا(٦)] سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهَا [وفي رواية : بِهَذَا(٧)] ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَتَتْكُمُ الْحُمَيْرَاءُ فِي كَتِيبَةٍ تَسُوقُهَا [وفي رواية : يَسُوقُهَا(٨)] أَعْلَاجُهَا مِنْ حَيْثُ تَسُوقُ وُجُوهَهُمْ [وفي رواية : تَسُوءُ وُجُوهَكُمْ(٩)] ثُمَّ قَامَ ، فَدَخَلَ مَخْدَعًا لَهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٧·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٧·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٧·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٧·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1154
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحُمَيْرَاءُ(المادة: الحميراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1156 1154 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ فُلْفُلَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : لَوْ فَعَلْتُ لَرَجَمْتُمُونِي ، فَقُلْنَا : سُبْحَانَ اللهِ ، نَحْنُ نَفْعَلُ ذَلِكَ بِكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ كَثِيرٍ عَدَدُهَا ، شَدِيدٍ بَأْسُهَا تُقَاتِلُكُمْ . أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ ، وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهَا ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " أَتَتْكُمُ الْحُمَيْرَاءُ فِي كَتِيبَةٍ تَسُوقُهَا أَعْلَاجُهَا مِنْ حَيْثُ تَسُوقُ وُجُوهَهُمْ " ثُمَّ قَامَ ، فَدَخَلَ مَخْدَعًا لَهُ

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث