حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1153
1155
أحمد بن إبراهيم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ :

يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَيَأْتِي مَكَّةَ ، فَيَسْتَخْرِجُهُ النَّاسُ مِنْ بَيْتِهِ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ ، فَيَأْتِيهِ عَصَائِبُ الْعِرَاقِ وَأَبْدَالُ الشَّامِ ، وَيَنْشَأُ رَجُلٌ بِالشَّامِ ، وَأَخْوَالُهُ كَلْبٌ فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ ، فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ ، فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ ، فَذَلِكَ يَوْمُ كَلْبٍ ، الْخَائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ ، فَيَسْتَفْتِحُ الْكُنُوزَ ، وَيَقْسِمُ الْأَمْوَالَ ، وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، فَيَعِيشُ بِذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ " أَوْ ، قَالَ : " تِسْعَ سِنِينَ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
طريق ليث بن أبي سليم1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
طريق معمر بن راشد1 حُكم
أحكام عامة1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثتالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة180هـ
  5. 05
    عبد الله بن جعفر بن غيلان
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الوفاة300هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 158) برقم: (6765) والحاكم في "مستدركه" (4 / 431) برقم: (8422) وأبو داود في "سننه" (4 / 175) برقم: (4278) وأحمد في "مسنده" (12 / 6446) برقم: (27278) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 369) برقم: (6944) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 81) برقم: (38379) والطبراني في "الكبير" (23 / 295) برقم: (21254) ، (23 / 389) برقم: (21528) ، (23 / 390) برقم: (21529) والطبراني في "الأوسط" (2 / 35) برقم: (1155) ، (9 / 175) برقم: (9467)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/١٧٥) برقم ٤٢٧٨

يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : مِنْ بَنِي هَاشِمٍ(١)] هَارِبًا [وفي رواية : مِنَ الْمَدِينَةِ(٢)] إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : فَيَأْتِي مَكَّةَ(٣)] ، فَيَأْتِيهِ [وفي رواية : فَيَجِيئُهُ(٤)] نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ [وفي رواية : فَيَسْتَخْرِجُهُ النَّاسُ مِنْ بَيْتِهِ(٥)] وَهُوَ كَارِهٌ ، فَيُبَايِعُونَهُ [وفي رواية : فَيُبَايِعُهُمْ(٦)] [وفي رواية : يُبَايِعُ لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي(٧)] بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ [كَعِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ(٨)] ، وَيُبْعَثُ [وفي رواية : فَيَبْعَثُونَ(٩)] إِلَيْهِ بَعْثٌ [وفي رواية : جَيْشًا(١٠)] [وفي رواية : فَيُجَهَّزُ لَهُمْ جَيْشٌ(١١)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِمْ جَيْشٌ(١٢)] [وفي رواية : ، فَيَغْزُوهُمْ جَيْشٌ(١٣)] [وفي رواية : فَيَغْزُوهُ جَيْشٌ(١٤)] مِنَ [قِبَلِ(١٥)] الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ [وفي رواية : ، فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ(١٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ يُخْسَفُ بِهِمْ(١٨)] فَإِذَا رَأَى [وفي رواية : بَلَغَ(١٩)] النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ [وفي رواية : أَتَتْهُ(٢٠)] أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ [وفي رواية : وَعِصَابَةُ(٢١)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِمْ عَصَائِبُ(٢٢)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِ عَصَبُ(٢٣)] [مِنْ(٢٤)] أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَيُبَايِعُونَهُ ، ثُمَّ يَنْشَأُ [وفي رواية : وَيَنْشَأُ(٢٥)] [وفي رواية : وَيَنْشُو(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسِيرُ إِلَيْهِ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَغْزُوهُمْ(٢٨)] رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : رَجُلٌ بِالشَّامِ(٢٩)] أَخْوَالُهُ [مِنْ(٣٠)] كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٣١)] [الْمَكِّيُّ(٣٢)] بَعْثًا [وفي رواية : فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ(٣٣)] [وفي رواية : فَيُجَهِّزُ إِلَيْهِمْ جَيْشًا(٣٤)] [أَوْ قَالَ : جَيْشًا فِيهِمْ مُؤْمِنُهُمْ(٣٥)] [فَيَهْزِمُونَهُمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَيَلْتَقُونَ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ(٣٧)] فَيَظْهَرُونَ [وفي رواية : وَتَكُونُ الدَّائِرَةُ(٣٨)] [وفي رواية : فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ(٣٩)] عَلَيْهِمْ ، وَذَلِكَ بَعْثُ [وفي رواية : يَوْمُ(٤٠)] كَلْبٍ ، وَالْخَيْبَةُ [وفي رواية : وَالْخَائِبُ(٤١)] [وفي رواية : فَالْخَائِبُ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ : إِنَّ الْخَائِبَ يَوْمَئِذٍ(٤٣)] لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ [وفي رواية : مَنْ خَابَ مِنْ(٤٤)] غَنِيمَةَ كَلْبٍ ، [وَيَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ(٤٥)] [وفي رواية : فَيَسْتَفْتِحُ الْكُنُوزَ(٤٦)] فَيَقْسِمُ الْمَالَ [وفي رواية : بَيْنَ النَّاسِ فَيْئَهُمْ(٤٧)] [وفي رواية : وَيَقْسِمُ الْأَمْوَالَ(٤٨)] وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ [وفي رواية : فِيهِمْ سُنَّةَ(٤٩)] نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ [وفي رواية : بِجِرَابِهِ(٥٠)] إِلى الْأَرْضِ فَيَلْبَثُ [وفي رواية : يَمْكُثُ(٥١)] [وفي رواية : يَعِيشُ فِي ذَلِكَ(٥٢)] [وفي رواية : فَيَعِيشُ بِذَلِكَ(٥٣)] سَبْعَ سِنِينَ [أَوْ سِتَّ سِنِينَ(٥٤)] [وفي رواية : أَوْ ، قَالَ : تِسْعَ سِنِينَ(٥٥)] ، ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٢٧٨·المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط١١٥٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط١١٥٥·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الكبير٢١٥٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩٤٦٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٥٢٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥٩٤٦٧·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٢٧٨·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٢٧٨·مسند أحمد٢٧٢٧٨·صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥٩٤٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الأوسط١١٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢١٥٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٢٧٨·مسند أحمد٢٧٢٧٨·صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥٩٤٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٢٧٨·مسند أحمد٢٧٢٧٨·صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الأوسط١١٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٢٧٨·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط١١٥٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٥٢٨·المعجم الأوسط٩٤٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١١٥٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٩٤٦٧·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥٩٤٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط١١٥٥·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٧٢٧٨·صحيح ابن حبان٦٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط١١٥٥·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط١١٥٥·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1153
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الدَّبْرَةُ(المادة: الدبرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَبَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : إِذَا بَرَأَ الدَّبَرُ وَعَفَا الْأَثَرُ الدَّبَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْجُرْحُ الَّذِي يَكُونُ فِي ظَهْرِ الْبَعِيرِ . يُقَالُ : دَبِرَ يَدْبَرُ دَبَرًا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقْرَحَ خُفُّ الْبَعِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : أَدْبَرْتِ وَأَنْقَبْتِ أَيْ دَبِرَ بَعِيرُكِ وَحَفِيَ . يُقَالُ : أَدْبَرَ الرَّجُلُ : إِذَا دَبِرَ ظَهْرُ بَعِيرِهِ ، وَأَنْقَبَ : إِذَا حَفِيَ خُفُّ بَعِيرِهِ . ( هـ س ) وَفِيهِ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا أَيْ لَا يُعْطِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَخَاهُ دُبُرَهُ وَقَفَاهُ فَيُعْرِضُ عَنْهُ وَيَهْجُرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً : رَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا أَيْ بَعْدَ مَا يَفُوتُ وَقْتُهَا . وَقِيلَ دِبَارٌ جَمْعُ دُبُرٍ ، وَهُوَ آخِرُ أَوْقَاتِ الشَّيْءِ ، كَالْإِدْبَارِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَدْبَارَ السُّجُودِ وَيُقَالُ : فُلَانٌ مَا يَدْرِي قِبَالَ الْأَمْرِ مِنْ دِبَارِهِ : أَيْ مَا أَوَّلُهُ مِنْ آخِرِهِ . وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَأْتِي الصَّلَاةَ حِينَ أَدْبَرَ وَقْتُهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلَّا دَبْرًا يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الصَّلَاةَ إِلَّا دُبْرًا . <الصفحات جزء="2"

لسان العرب

[ دبر ] دبر : الدُّبُرُ وَالدُّبْرُ : نَقِيضُ الْقُبُلِ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : عَقِبُهُ وَمُؤَخَّرُهُ ; وَجَمْعُهُمَا أَدْبَارٌ . وَدُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ : خِلَافُ قُبُلِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ : جَعَلَ فُلَانٌ قَوْلَكَ دُبُرَ أُذُنِهِ أي خَلْفَ أُذُنِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الدُّبْرُ وَالدُّبُرُ خِلَافُ الْقُبُلِ ، وَدُبُرُ الشَّهْرِ : آخِرُهُ ، عَلَى الْمِثْلِ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ دُبُرَ الشَّهْرِ وَفِي دُبُرِهِ وَعَلَى دُبُرِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَدْبَارٌ ; يُقَالُ : جِئْتُكَ أَدْبَارَ الشَّهْرِ وَفِي أَدْبَارِهِ . وَالْأَدْبَارُ لِذَوَاتِ الْحَوَافِرِ وَالظِّلْفِ وَالْمِخْلَبِ : مَا يَجْمَعُ الِاسْتَ وَالْحَيَاءَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذَوَاتَ الْخُفِّ ، وَالْحَيَاءُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ وَحْدَهُ دُبُرٌ . وَدُبُرُ الْبَيْتِ : مُؤَخَّرُهُ وَزَاوِيَتُهُ . وَإِدْبَارُ النُّجُومِ : تُوَالِيهَا ، وَأَدْبَارُهَا : أَخْذُهَا إِلَى الْغَرْبِ لِلْغُرُوبِ آخِرَ اللَّيْلِ ; هَذِهِ حِكَايَةُ أَهْلِ اللُّغَةِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْأَدْبَارَ لَا يَكُونُ الْأَخْذَ إِذِ الْأَخْذُ مَصْدَرٌ ، وَالْأَدْبَارُ أَسْمَاءٌ . وَأَدْبَارُ السُّجُودِ وَإِدْبَارُهُ : أَوَاخِرُ الصَّلَوَاتِ ، وَقَدْ قُرِئَ : وَأَدْبَارَ وَإِدْبَارَ ، فَمَنْ قَرَأَ وَأَدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خَلْفَ وَوَرَاءَ ، وَمَنْ قَرَأَ وَإِدْبَارَ فَمِنْ بَابِ خُفُوقِ النَّجْمِ . قَالَ ثَعْلَبٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : إِدْبَارُ النُّجُومِ أَنَّ لَهَا دُبُرًا وَاح

وَيُلْقِي(المادة: ويلقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

بِجِرَانِهِ(المادة: بجرانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَنَ ) * فِيهِ : " أَنَّ نَاقَتَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَلَحْلَحَتْ عِنْدَ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ ، وَأَرْزَمَتْ ، وَوَضَعَتْ جِرَانَهَا " الْجِرَانُ : بَاطِنُ الْعُنُقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " حَتَّى ضَرَبَ الْحَقُّ بِجِرَانِهِ " أَيْ قَرَّ قَرَارُهُ وَاسْتَقَامَ ، كَمَا أَنَّ الْبَعِيرَ إِذَا بَرَكَ وَاسْتَرَاحَ مَدَّ عُنُقَهُ عَلَى الْأَرْضِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ حَتَّى يُؤْوِيَهُ الْجَرِينُ " هُوَ مَوْضِعُ تَجْفِيفِ التَّمْرِ ، وَهُوَ لَهُ كَالْبَيْدَرِ لِلْحِنْطَةِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى جُرُنٍ بِضَمَّتَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ مَعَ الْغُولِ : " أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرُنٌ مِنْ تَمْرٍ " . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ فِي الْمُحَاقَلَةِ : " كَانُوا يَشْتَرِطُونَ قُمَامَةَ الْجُرُنِ " وَقَدْ جُمِعَ جِرَانُ الْبَعِيرِ عَلَى جُرُنٍ أَيْضًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا جَمَلَانِ يَصْرِفَانِ ، فَدَنَا مِنْهُمَا فَوَضَعَا جُرُنَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ " .

لسان العرب

[ جَرَنَ ] جَرَنَ : الْجِرَانُ : بَاطِنُ الْعُنُقِ ، وَقِيلَ : مُقَدَّمُ الْعُنُقِ مِنْ مَذْبَحِ الْبَعِيرِ إِلَى مَنْحَرِهِ ، فَإِذَا بَرَكَ الْبَعِيرُ وَمَدَّ عُنُقَهُ عَلَى الْأَرْضِ قِيلَ : أَلْقَى جِرَانَهُ بِالْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : حَتَّى ضَرَبَ الْحَقُّ بِجِرَانِهِ ، أَرَادَتْ أَنَّ الْحَقَّ اسْتَقَامَ وَقَرَّ فِي قَرَارِهِ ، كَمَا أَنَّ الْبَعِيرَ إِذَا بَرَكَ وَاسْتَرَاحَ مَدَّ جِرَانَهُ عَلَى الْأَرْضِ أَيْ : عُنُقَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : جِرَانُ الْبَعِيرِ مُقَدَّمُ عُنُقِهِ مِنْ مَذْبَحِهِ إِلَى مَنْحَرِهِ ، وَالْجَمْعُ جُرُنٌ ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْفَرَسِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ نَاقَتَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَلَحْلَحَتْ عِنْدَ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ وَأَرْزَمَتْ وَوَضَعَتْ جِرَانَهَا ; الْجِرَانُ : بَاطِنُ الْعُنُقِ . اللِّحْيَانِيُّ : أَلْقَى فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ أَجْرَانَهُ وَأَجْرَامَهُ وَشَرَاشِرَهُ ، الْوَاحِدُ جِرْمٌ وَجِرْنٌ ، إِنَّمَا سَمِعْتُ فِي الْكَلَامِ أَلْقَى عَلَيْهِ جِرَانَهُ ، وَهُوَ بَاطِنُ الْعُنُقِ ، وَقِيلَ : الْجِرَانُ هِيَ جِلْدَةٌ تُضْطَرَبُ عَلَى بَاطِنِ الْعُنُقِ مِنْ ثُغْرَةِ النَّحْرِ إِلَى مُنْتَهَى الْعُنُقِ فِي الرَّأْسِ ; قَالَ : فَقَدَّ سَرَاتَهَا وَالْبَرْكَ مِنْهَا فَخَرَّتْ لِلْيَدَيْنِ وَلِلْجِرَانِ وَالْجَمْعُ أَجْرِنَةٌ وَجُرُنٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا جَمَلَانِ يَصْرِفَانِ فَدَنَا مِنْهُمَا فَوَضَعَا جُرُنَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ ; وَاسْتَعَارَ الشَّاعِرُ الْجِرَانَ لِلْإِنْسَانِ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : مَتَّى تَرَ عَيْنَيْ مَالِكٍ وَجِرَانَهُ وَجَنْبَيْهِ تَعْلَمْ أَنَّهُ غَيْرُ ثَائِرِ وَقَوْلُ طَرَفَةَ ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1155 1153 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ . عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ : يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَيَأْتِي مَكَّةَ ، فَيَسْتَخْرِجُهُ النَّاسُ مِنْ بَيْتِهِ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ ، حَتَّى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث